«كأس كاراباو»: تأهل توتنهام ونيوكاسل ومانشستر سيتي إلى دور الـ16

فرحة لاعبي نيوكاسل بالفوز والتقدم في كاراباو (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي نيوكاسل بالفوز والتقدم في كاراباو (أ.ف.ب)
TT

«كأس كاراباو»: تأهل توتنهام ونيوكاسل ومانشستر سيتي إلى دور الـ16

فرحة لاعبي نيوكاسل بالفوز والتقدم في كاراباو (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي نيوكاسل بالفوز والتقدم في كاراباو (أ.ف.ب)

تأهلت الفرق الكبرى بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى دور الستة عشر من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية لكرة

القدم، دون عناء بعد انتصارات منطقية على منافسيها في الدور الرابع من المسابقة، مساء الأربعاء.

وفاز توتنهام على ضيفه دونكاستر 3 / صفر حيث تقدم البرتغالي جواو بالينيا لاعب خط الوسط بهدف في الدقيقة 14، قبل أن يعزز الفريق اللندني تقدمه بهدف بالنيران الصديقة، سجله مدافع المنافس في مرماه بطريق الخطأ عند الدقيقة 17.

وأضاف برينان جونسون الهدف الثالث لتوتنهام في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وفاز نيوكاسل يونايتد على برادفورد 4 / 1، حيث سجل جولينتون هدفين في الدقيقتين 17 و75، فيما أحرز ويليام أوسولا مثلهما في الدقيقتين 19 و87، أما هدف الفريق الضيف برادفورد فقد سجله أندي كوك في الدقيقة 79.

وبتشكيلة من العناصر البديلة وبعض اللاعبين الأساسيين والشباب، تغلب مانشستر سيتي على مضيفه هيدرسفيلد تاون 2 / صفر.

وسجل هدفي سيتي فيل فودين بالدقيقة 18، قبل أن يضيف البرازيلي سافينيو الهدف الثاني في الدقيقة 74.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الخسائر المحتملة التي تهدد نادي ساوثهامبتون الإنجليزي قد تكون الأثقل (رويترز)

فضيحة التجسس تلاحق ساوثهامبتون والعقوبة قد تكون الأعلى في التاريخ

دفعت فرق رياضية كثيرة حول العالم ثمناً فادحاً بسبب لجوئها إلى التجسس على منافسيها عبر سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس سكوت (رويترز)

أليكس سكوت: التأهل للمسابقات القارية أمر مذهل بالنسبة لنا

أثنى أليكس سكوت، لاعب وسط فريق بورنموث، على نتائج فريقه هذا الموسم ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد التعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يطالب مانشستر سيتي باستغلال خسارة لقب الدوري الإنجليزي

طالب إرلينغ هالاند، مهاجم فريق مانشستر سيتي، بضرورة استغلال مرارة خسارة لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للموسم الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)

استبعاد فولكروغ من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية وشبكة «سكاي» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن المهاجم نيكلاس فولكروغ لن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

عاش مانشستر سيتي واحدة من أكثر فتراته قسوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما انهارت آماله في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تصاعد التكهنات بشأن قرب نهاية حقبة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، في مشهد مثّل تحولاً دراماتيكياً داخل النادي خلال أقل من 24 ساعة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وبدأت الصدمة مساء الاثنين، مع تصاعد الأنباء المتعلقة باحتمال رحيل غوارديولا عن منصبه، قبل أن تتلقى جماهير سيتي ضربة أخرى مساء الثلاثاء، حين اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام بورنموث، وهي النتيجة التي منحت آرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً انتظاراً استمر 22 عاماً، بعدما وسّع الفارق إلى 4 نقاط قبل جولة واحدة على نهاية الموسم.

ورغم تمسك غوارديولا بموقفه الرسمي، وإصراره على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، فإن التوقعات داخل إنجلترا تشير إلى أن المدرب الإسباني يقترب من إسدال الستار على مسيرة امتدت عقداً كاملاً داخل ملعب «الاتحاد»، شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز القوى الكروية في أوروبا.

ويُنتظر أن يعقد غوارديولا اجتماعاً حاسماً مع رئيس النادي خلدون المبارك عقب نهاية الموسم، وسط ترقب واسع لمستقبل المدرب الذي قاد الفريق إلى حقبة تاريخية حافلة بالألقاب المحلية والقارية، فيما تزايدت التقارير التي تضع الإيطالي إنزو ماريسكا ضمن الأسماء المرشحة لخلافته.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أملك عاماً إضافياً في عقدي، لكن من واقع خبرتي، الحديث عن أي قرار خلال المنافسات لا يكون أمراً جيداً».

وأضاف: «أول شخص يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي، لأننا اتفقنا منذ البداية على الجلوس معاً بعد نهاية الموسم، ومناقشة كل شيء. الأمر بهذه البساطة».

وتابع المدرب الإسباني، البالغ 55 عاماً: «لن أعلن أي قرار الآن. يجب أن أتحدث مع رئيس النادي، ومع اللاعبين، والجهاز الفني. طوال الموسم كان تركيزي منصباً على أمر واحد فقط؛ محاولة إيصال الفريق إلى أعلى مستوى ممكن، وهذا ما حاولنا القيام به».

ورغم خسارة لقب الدوري، نجح مانشستر سيتي هذا الموسم في التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، لكن ذلك لم يكن كافياً للحفاظ على هيمنته المحلية، بعدما فرض آرسنال نفسه متصدراً لمعظم فترات الموسم.

وقاد ميكيل أرتيتا، الذي سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في مانشستر سيتي، الفريق اللندني إلى أول لقب دوري منذ نسخة 2004، عندما حقق آرسنال لقبه التاريخي الشهير بقيادة الفرنسي آرسين فينغر.

كما يواصل آرسنال موسمه الاستثنائي ببلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يواجه باريس سان جيرمان يوم 30 مايو (أيار)، في فرصة لإكمال موسم استثنائي على المستويين المحلي والقاري.

وحرص غوارديولا على تهنئة منافسه ومساعده السابق، قائلاً: «باسم مانشستر سيتي، أهنئ آرسنال، وميكيل، وكل أعضاء الجهاز الفني على لقب الدوري الذي يستحقونه». وأضاف: «لقد بذلوا عملاً وجهداً كبيرين. أقدم لهم التهنئة».


«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت بسبب مسيرته المتقطعة في عام 2026 والتي تركت اللاعب الصربي يبحث عن استعادة مستواه المعهود.

ولعب ديوكوفيتش بشكل متقطع منذ خسارته أمام كارلوس ألكاراس في نهائي أستراليا المفتوحة في فبراير (شباط) الماضي، حيث يدرك اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً، حجم مجهوده في وقت يتعامل فيه مع مشكلة خفيفة في الكتف.

وتركت الهزيمة المبكرة أمام دينو بريغميتش في دورة إيطاليا المفتوحة هذا الشهر، وقراره عدم الدفاع عن لقبه في جنيف، ديوكوفيتش باستعدادات محدودة على الملاعب الرملية قبل انطلاق ثاني البطولات الأربع الكبرى هذا العام يوم الأحد المقبل.

وقال ديوكوفيتش: «هذا ليس وضعاً مثالياً».

وأضاف: «لا أتذكر المرة الأخيرة في العامين الماضيين التي حظيت فيها باستعدادات لم أواجه خلالها أي نوع من المشكلات البدنية أو الصحية قبل دخول البطولة».

وتابع: «هناك دائماً شيء ما. إنه واقع جديد يتعين عليَّ التعامل معه، وهو أمر محبط. وفي الوقت نفسه، هذا قراري بالاستمرار في اللعب بهذه الحالة والظروف. هذا هو واقع الأمر».

ويكافح ديوكوفيتش، الذي سيبلغ من العمر 39 عاماً عندما تبدأ المنافسات في باريس، للتعامل مع الضريبة البدنية لمسيرته المستمرة منذ أكثر من عقدين على جسده، لكن سيكون من الخطأ استبعاد حظوظه.

فقد تغلب على إصابة في الركبة استلزمت إجراء جراحة ليتفوق على ألكاراس ويحصد الميدالية الذهبية الأولمبية على الملاعب الرملية في باريس قبل عامين فقط، ليُظهر مرونة شكَّلت ركيزة أساسية في مسيرته الحافلة.

ومع ذلك، فإن الصلابة الذهنية وحدها لا تضمن النجاح عند هذا المستوى، ويعرف ديوكوفيتش ما يفتقر إليه أسلوب لعبه حالياً.

وأضاف بعد انتهاء مسيرته في روما من الدور الثاني: «بالتأكيد لست في المكان الذي أريد أن أكون فيه للعب بأعلى مستوى والمنافسة في القمة والقدرة على الذهاب بعيداً».

وتابع: «في نهاية المطاف، يتعين عليك أن تلعب. يجب أن تبدأ من مكان ما. كنت أريد البدء في وقت مبكر، لكنني لم أتمكن من ذلك. عليك فقط التأقلم واستغلال الموقف بأفضل شكل ممكن».

وتابع: «أتدرب بقدر ما يسمح لي جسدي. أما كيف ستسير الأمور على أرض الملعب، فهذا أمر لا يمكن التنبؤ به حقاً».

وفي ظل غياب حامل اللقب ألكاراس بسبب إصابة في المعصم، يبرز المصنف الأول عالمياً يانيك سينر عقبةً رئيسيةً، إذا استعاد ديوكوفيتش إيقاعه في الوقت المناسب وتقدم في أدوار دورة فرنسا المفتوحة.


مَن اللاعبون الذين يستحقون المتابعة في «رولان غاروس»؟

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)
TT

مَن اللاعبون الذين يستحقون المتابعة في «رولان غاروس»؟

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)

يترقب عشاق رياضة التنس انطلاق «دورة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)»، الأحد المقبل، وسط ترشيحات لنجوم يستحقون المتابعة في البطولة.

ويتقدم هؤلاء اللاعبين:

كاسبر رود (النرويج) - التصنيف العالمي: الـ17

يُعدّ رود، وصيفُ بطل «رولان غاروس» مرتين، أحد أبرز المختصين في الملاعب الرملية؛ إذ حقق 12 من أصل 14 لقباً في مسيرته على هذه الأرضية، من بينها تتويجه الأول في «بطولات الأساتذة ذات ألف نقطة» في مدريد العام الماضي. ومع غياب كارلوس ألكاراس هذا العام، يبرز النرويجي ضمن قائمة المرشحين بقوة، غير أن طريقه نحو أول لقب كبير قد يتطلب منه تحقيق ما لم ينجح فيه سابقاً، وهو التفوق على الإيطالي يانيك سينر. فقد خسر رود المواجهات الخمس التي جمعته بالمصنف الأول عالمياً دون أن يفوز بأي مجموعة، وآخرها في نهائي «بطولة إيطاليا المفتوحة» الأسبوع الماضي.

بن شيلتون (رويترز)

بن شيلتون (الولايات المتحدة) - التصنيف العالمي: الـ6

فرض شيلتون نفسه بين كبار اللعبة، ويبدو أنه أبرز آمال الولايات المتحدة لإنهاء صيامها الطويل عن ألقاب البطولات الأربع الكبرى في «فردي الرجال»، المستمر منذ تتويج آندي روديك بـ«بطولة أميركا المفتوحة» عام 2003. وبفوزه بـ«بطولة ميونيخ» الشهر الماضي، أصبح اللاعب؛ البالغ 23 عاماً، أولَ أميركي يحرز لقباً على الملاعب الرملية أعلى من «فئة 250» منذ تتويج آندريه أغاسي بـ«بطولة روما» عام 2002. لكن خروجه المبكر من بطولتي «مدريد» و«روما» ألقى بظلاله على زخمه قبل الوصول إلى باريس.

أرتور فيس (أ.ف.ب)

أرتور فيس (فرنسا) - التصنيف العالمي: الـ19

يمثل فيس الأمل الأبرز للجماهير الفرنسية في استعادة لقب «فردي الرجال»، الغائب منذ تتويج يانيك نواه عام 1983. وغاب اللاعب الشاب (21 عاماً) عن جزء كبير من موسم 2025 بسبب إصابة في أسفل الظهر، لكنه استعاد مستواه منذ عودته في فبراير (شباط) الماضي بوصوله إلى نهائي «بطولة قطر»، وما قبل نهائي «بطولة ميامي»، وتتويجه بلقب «برشلونة» الشهر الماضي. كما بلغ ما قبل النهائي في «مدريد»، قبل انسحابه من الدور الثاني في «روما»، إلا إنه أكد جاهزيته لخوض منافسات «رولان غاروس».

رافاييل خودار (إ.ب.أ)

رافاييل خودار (إسبانيا) - التصنيف العالمي: الـ29

يعيش خودار موسماً لافتاً، بعدما قفز من المركز الـ165 إلى الـ29 عالمياً؛ بفضل سلسلة نتائج قوية على الملاعب الرملية. وتوج اللاعب؛ البالغ 19 عاماً، والملقب «رافا» تيمناً بمواطنه ومثله الأعلى رافاييل نادال، بأول ألقابه في بطولات المحترفين بالمغرب الشهر الماضي، قبل بلوغ ما قبل نهائي «برشلونة»، ودور الـ8 في بطولتي «مدريد» و«روما».

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

دانييل ميدفيديف (روسيا) - التصنيف العالمي: الـ7

تبقى الملاعب الرملية التحدي الأكبر في مسيرة ميدفيديف؛ إذ ودع «بطولة فرنسا المفتوحة» من الدور الأول 6 مرات في 9 مشاركات بالبطولة الكبرى. ومع ذلك، فقد أظهر مؤخراً مؤشرات تحسن على هذه الأرضية، ببلوغه ما قبل نهائي «روما» قبل خسارته أمام سينر بـ3 مجموعات؛ مما يفتح الباب أمام احتمال ظهوره بشكل مختلف هذا العام في باريس، رغم صعوبة المهمة.