تم بناء تمثال جديد في متنزه «ناشيونال مول» المفتوح بقلب واشنطن، يظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب ممسكاً بيد رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يُظهر التمثال البرونزي الرجلين وهما يبتسمان ابتسامة عريضة، ويمسكان بأيدي بعضهما بعضاً، وكل منهما يركل قدمه للخلف بفرح.
وكُتب على لوحة أسفل التمثال: «نحتفل بالعلاقة طويلة الأمد بين الرئيس دونالد ترمب وصديقه المقرب جيفري إبستين».

وإبستين هو رجل أعمال سيئ السمعة اتُهم بارتكاب اعتداءات جنسية والاتجار بفتيات قاصرات، وقد توفي بالسجن في أغسطس (آب) 2019 قبل محاكمته.
وكان ترمب صديقاً لإبستين قبل أن يصبح رئيساً، لكنه قال إنه اختلف معه قبل سنوات من وفاته.
وأصدرت دائرة المتنزهات الوطنية تصريحاً يسمح ببقاء التمثال الجديد في «ناشيونال مول» حتى الساعة الثامنة مساءً يوم الأحد.
ولا يزال صانع التمثال مجهولاً.

وأصدر البيت الأبيض بياناً تعليقاً على بناء التمثال، جاء فيه: «للليبراليين حرية تبديد أموالهم كما يرون، لكن ليس جديداً أن إبستين كان يعرف دونالد ترمب؛ لأن الرئيس طرده من منتجعه لكونه شخصاً بغيضاً».
وفي يوليو (تموز) الماضي، قال ترمب إن إبستين «سرق» شابات عملن في منتجع «مارالاغو» الذي يملكه بفلوريدا، وإنه طرده من المنتجع بسبب هذا الأمر ومنعه من الذهاب إليه مرة أخرى.
ونشر ديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي في الثامن من سبتمبر (أيلول) رسالة تهنئة بعيد ميلاد قيل إن ترمب كتبها إلى إبستين قبل أكثر من 20 عاماً، لكن البيت الأبيض نفى صحتها.


