أحداث ملحمة «الجوهرة» تحفز الأهلي لقمة «بيراميدز»

التعادل التاريخي أبهج المدرجات الخضراء بعد صمت مطبق

جماهير الأهلي خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: علي خمج)
جماهير الأهلي خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: علي خمج)
TT

أحداث ملحمة «الجوهرة» تحفز الأهلي لقمة «بيراميدز»

جماهير الأهلي خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: علي خمج)
جماهير الأهلي خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: علي خمج)

شهدت جماهير الأهلي ملحمة كروية ستخلدها الذاكرة الخضراء كثيراً، وذلك على أرض ملعب «الجوهرة المشعة» بجدة، عندما أدرك فريقها المتأخر بالثلاثة التعادل أمام الهلال 3-3 في كلاسيكو للتاريخ.

وبينما كانت الجماهير الزرقاء تهتف بثقة لانتصار بدا محسوماً، خيّم الصمت على مدرجات الأهلي، التي لم تتوقع ما سيحدث لاحقاً حيث غادر بعضهم وظل الآخر مصدوماً مما حدث.

وفي لحظة بدت أنها نقطة الانفجار، اجتمع لاعبو الأهلي سريعاً في منتصف الملعب بعد الهدف الثالث للهلال، وفي دائرة صغيرة من القمصان الخضراء، وكلمات وإشارات بدت للمشاهدين بأنها تحفيزية لعدم ارتكاب مزيد من الأخطاء. أشار المدرب الألماني ماتياس يايسله من الخطوط الجانبية بيديه، مطالباً لاعبيه بالضغط والهجوم بلا تراجع. وكان المشهد بداية انتفاضة وأشبه برسالة عودة.

مع انطلاق الشوط الثاني دخل لاعبو الأهلي أولاً إلى أرضية الملعب، في مشهد حمل رسالة واضحة: العودة ممكنة.

ومع مرور الوقت بدأ يايسله في إجراء التبديلات وكانت الدقيقة 64 بداية التحولات بعد إضافة فراس البريكان وصالح أبو الشامات بدلاً من ماثيوس وزياد الجهني، تبديلات أعطت القوة والحدة والحيوية في خط المقدمة، ما هي إلا دقائق حتى بدأت الانتفاضة الخضراء في أرضية الملعب، ضغط عالٍ، وسرعة في الانتشار، وجرأة هجومية أربكت دفاع الهلال، سجل توني الهدف الأول، فاشتعلت المدرجات، وبعد الهدف الثاني تحولت المباراة إلى جنون جماهيري.

ثم جاء بعدها بدقائق الهدف الثالث ليكتب «المعجزة» ويحوّل صدمة الشوط الأول إلى عاصفة من الفرح كان بطلها المدرب الألماني ماتياس يايسله بفضل شجاعته، يايسله الذي حملت الجماهير «تيفو» خاص قبل المواجهة بصورته استطاع رفقة لاعبيه تقديم ليلة ستظل خالدة في ذاكرة المشجعين وكرة القدم السعودية حيث عاد من أمام إنزاغي الذي يخسر تقدمه بثلاثية لأول مرة في تاريخه التدريبي.

وسألت «الشرق الأوسط» يايسله بعد المباراة عن سر هذا التحول، وما إذا كان تصرفه «جنونياً»، فأجاب: لا، لم يكن جنوناً وكنا نؤمن بالعودة، ونعرف أن الضغط العالي هو الحل الوحيد أمام الهلال هذه هي فلسفتنا في الأهلي.

عودة الأهلي في المواجهة لم تكن مجرد عودة للمنافسة على لقب الدوري ولكنها تحضير نفسي احتاج إليه الفريق قبل الدخول في معترك بطولة الإنتركونتيننتال، الثلاثاء، عندما يواجه بيراميدز المصري على كأس «آسيا وأفريقيا والمحيط الهادئ» في البطولة ذاتها.


مقالات ذات صلة

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

رياضة سعودية محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

حقق القادسية فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه الأهلي الذي فرط في تقدمه بهدفين في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

يايسله: ما حدث أمام القادسية «درس»... علينا التفكير بالهلال

اعترف الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي بأن ما حدث في نهاية المواجهة يعد محبطاً له وللفريق مبينا بأنه درس يجب أن يستفيدوا مهم في قادم المنافسات، جاء ذلك ف

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية رودجرز مدرب فريق القادسية  (تصوير: عيسى الدبيسي)

مدرب القادسية: أرفض تقليل يايسله من انتصارنا

عبر رودجرز مدرب فريق القادسية عن سعادته بما أظهره لاعبيه في مواجهة الأهلي بعد عودتهم بالنتيجة من الخسارة 2-0 في الشوط الأول إلى الانتصار في الشوط الثاني بثلاثية

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية لاعبو الأهلي في صدمة بعد خسارتهم للمباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

سقوط الأهلي «الدرامي» أمام القادسية يقلب موازين المنافسة

دفع الأهلي ثمن الثقة المفرطة للاعبيه واستهانتهم بقدرات مستضيفهم القادسية وحنكة مدربهم الآيرلندي رودجرز، ليسقط بشكل درامي 3 - 2.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية يايسله مدرب الأهلي لدى نزوله من الطائرة (موقع النادي)

الأهلي يصل إلى الدمام بـ«كامل اللاعبين الأجانب»

وصلت بعثة الأهلي إلى الدمام مساء اليوم (الخميس)، وذلك استعداداً لمواجهة القادسية السبت ضمن منافسات الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي.

عبد الله الزهراني (جدة)

الأهلي والهلال... من يعايد جماهيره في نصف نهائي كأس الملك؟

 مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
TT

الأهلي والهلال... من يعايد جماهيره في نصف نهائي كأس الملك؟

 مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)
مالكوم عنصر هلالي لا غنى عنه في المواجهات الكبرى (تصوير: مشعل القدير)

ستكون جماهير كرة القدم السعودية على موعد مختلف مع سهرة كروية من الطراز الرفيع، عندما يلتقي العملاقان الأهلي والهلال في نصف نهائي كأس الملك، على «ملعب الإنماء» في «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة، فيما يتطلع الاتحاد حامل اللقب لمواصلة رحلته نحو الذهب عندما يحل ضيفاً على الخلود في الرس.

في جدة، ستكون الجماهير على موعد مع قمة مثيرة لا تقبل القسمة على اثنين بين الأهلي وضيفه الهلال، حيث يتطلع صاحب الأرض لخطف بطاقة العبور نحو النهائي والمنافسة على ثاني ألقاب بطولات الموسم، بعدما نجح في تحقيق أولى بطولات الموسم «كأس السوبر السعودي»، في وقت يسعى فيه الهلال إلى فرض حضوره والتأهل لنهائي البطولة الأغلى محلياً.

ويدخل الأهلي مباراته بعد أيام قليلة من خسارته لقاء القادسية الذي كسر فيه الفريق سلسلة انتصاراته المثالية وعاد خطوة للوراء في سباق المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، بعدما خسر المركز الثاني في لائحة الترتيب ووصل الفارق النقطي بينه وبين المتصدر؛ النصر، إلى 5 نقاط، ونقطتين خلف الهلال الذي صعد للمركز الثاني.

ويدرك الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، صعوبة الموقف والحالة المعنوية للاعبين، ويسعى لتجاوز ذلك الأمر بصورة سريعة، وإعادة فريقه لجادة الانتصارات قبل مرحلة الحسم في «الدوري السعودي للمحترفين» و«دوري أبطال آسيا للنخبة» إضافة إلى بطولة «كأس الملك».

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (تصوير: عدنان مهدلي)

ويملك الأهلي عدداً من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللقاء، خصوصاً في الجانب الهجومي الذي يتميز فيه بقيادة الإنجليزي إيفان توني ورياض محرز والبرازيلي جالينو والفرنسي إنزو ميلوت وفرنك كيسيه، إضافة إلى القوة الدفاعية بقيادة البرازيلي إيبانيز والحارس إدوارد ميندي.

ووفق نظام بطولة «كأس الملك»، فإنه يحق للفريق إشراك جميع اللاعبين المحترفين الأجانب وهم 10 لاعبين؛ مما يمنح المدرب خيارات أوسع في كل فريق، على عكس نظام الدوري الذي يتيح لكل فريق إشراك 8 لاعبين فقط.

على صعيد المدربَين؛ سيموني إنزاغي في الهلال، ويايسله في الأهلي، يبرز السؤال: لم لم يكسب أي منهما الآخر؛ حيث انتهت مواجهة الدور الأول على صعيد الدوري بنتيجة 3 - 3 وفي الدور الثاني خيمت السلبية دون أهداف؟

الهلال يدخل مباراته أمام الأهلي محاولاً استعادة حضوره في نهائي البطولة بعد أن ودع المنافسة بصورة مبكرة من ربع النهائي في النسخة الماضية، رغم تتويجه باللقب في النسخة التي سبقتها بانتصاره حينها على غريمه التقليدي النصر في النهائي.

ويواصل الهلال سلسلة عدم الخسارة حتى الآن، لكنه لم يظهر بصورة مثالية في الأداء، حيث ينتصر بصعوبة في بعض مبارياته؛ كانت الأخيرة أمام الفتح الذي اكتفى فيها الفريق بفوز صعب بهدف وحيد سجله الصربي سافيتش، لكن هذا الانتصار قاد الفريق إلى الصعود مجدداً لوصافة الترتيب.

الهلال يدخل مباراته وسط شكوك في إمكانية مشاركة المدافع حسان تمبكتي بعد خروجه من لقاء الفتح متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية، حيث لم يشارك في المران الأول للفريق بعد ذلك، وسيكون حتماً غيابه مؤثراً لما يملكه اللاعب من إمكانات.

ويعول الأزرق العاصمي على إمكاناته الهجومية بقيادة النجم الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي مالكوم وسالم الدوسري والصربي سافيتش والبرتغالي روبين نيفيز، إضافة إلى السنغالي كوليبالي مدافع الفريق الذي سيكون على عاتقه حمل كبير في مواجهة مهاجم الأهلي وهدافه إيفان توني، إضافة إلى المغربي ياسين بونو حارس المرمى أحد نجوم الفريق ومصدر قوته.

وفي الرس، ستكون هناك مواجهة تنافسية أخرى بين الخلود؛ الباحث عن كتابة التاريخ وصناعة مجد جديد له ببلوغ نهائي البطولة، والاتحاد؛ حامل اللقب الذي يسعى للحفاظ على لقبه وإنقاذ موسمه بأحد الألقاب بعد ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري السعودي وقبل ذلك خسارته بطولة «كأس السوبر السعودي» مبكراً.

الخلود يدخل المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، والدوافع المعنوية للاعبيه، في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين الاتحاد؛ إذ سيعمل مدرب الفريق ديس باكنغهام على تحقيق مُنجز تاريخي للفريق.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو سيكون المرشح للعبور نحو المباراة النهائية، لكنه في الوقت ذاته يخشى حدوث مفاجأة قد تزيد من متاعب الفريق هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج وتباين المستويات والأداء، كما حدث في آخر مبارياته التي خسرها أمام الرياض بنتيجة 3 - 1.

يعمل الاتحاد على ضمان التأهل وتجنب أي مفاجأة قد تحدث في ظل إمكانات الفريق المميزة، حيث يتسلح الفريق بعدد من الأسماء بقيادة يوسف النصيري وموسى ديابي وستيفين بيرغوين، وحسام عوار؛ الوجه الأبرز في الفريق.


الشرق الأوسط تقرأ حظوظ الهاربين من الهبوط في الدوري السعودي

النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)
النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الشرق الأوسط تقرأ حظوظ الهاربين من الهبوط في الدوري السعودي

النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)
النجمة والأخدود ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى (تصوير: نايف العتيبي)

يدخل الدوري السعودي أمتاره الأخيرة هذا الموسم، مع تبقي 8 جولات وسط تنافسية كبيرة في أعلى سلم الترتيب للفوز باللقب الأهم على مستوى المنطقة وقارة آسيا.

وبينما تتجه أنظار المتابعين لصراع القمة، يشتعل صراع من نوع آخر في أسفل جدول الترتيب سينجو فيه فريق واحد من أصل 3 يتنافسون هرباً من الهبوط إلى دوري يلو.

وبينما أصبح هبوط نادي النجمة وشيكاً بعد أن حصد الفريق 8 نقاط فقط من 26 مباراة هذا الموسم، يتنافس الثلاثي الأخدود والرياض وضمك على مقعد وحيد للبقاء في الدوري.

ويتواجد ضمك في المركز الخامس عشر (مركز البقاء) برصيد 22 نقطة، بعد أن حقق الفريق فوزين بالجولتين الماضيتين جعلته في موقف قوة في الفترة الحالية في هذا المشوار.

وتحسن نادي ضمك بشكل واضح تحت قيادة المدرب فابيو كاريلي الذي قاد الفريق في 6 مباريات محققاً 3 انتصارات مقارنة بفوز وحيد فقط قبل قدومه لتدريب الفريق، ومن أهم الأمور التي تحسنت بشكل أفضل تحت قيادة المدرب كاريلي مستوى مهاجم الفريق ياكو ميتي، الذي سجل في 6 مباريات تحت قيادة كاريلي 4 أهداف فيما لم يسجل أي هدف قبل قدومه لتدريب الفريق.

ورغم هذا التحسن، فإن الجولات الثماني المتبقية لنادي ضمك ليست بالسهلة نهائياً، حيث سيواجه الأهلي والقادسية والنصر والهلال والاتحاد، مما يجعل مهمة البقاء غير سهلة نهائياً على الفريق الجنوبي.

بدوره، يحتل الرياض المركز السادس عشر برصيد 19 نقطة، ولا شك في أن الفوز الذي حققه في الجولة الماضية أمام نادي الاتحاد منح دفعة معنوية قوية للفريق، خاصة بعد تعرضه لخسارة قاسية أمام منافسه ضمك قبل أيام من فوزه على الاتحاد.

وكان الرياض حسّن من الجوانب الدفاعية تحت قيادة المدرب الجديد البرازيلي ماوريسيو دولاك، الذي نجح في انتشال الفريق بعد تراجع مستوياته الفنية تحت قيادة المدرب السابق كارينو.

ومن أهم العناصر التي صنعت الفارق التعاقد مع البرتغالي لياندرو أنتونس الذي نجح بتسجيل 4 أهداف في 7 مباريات بقميص الرياض، وكانت أهدافه التي سجلها جميعها حاسمة في نتائج المباريات.

ويعد جدول الفريق من أسهل الجداول مقارنة بخصومه، فسيواجه الفريق نادي القادسية فقط من أندية القمة في الجولات الثماني المتبقية له في هذا الموسم.

ويحتل المركز السابع عشر نادي الأخدود برصيد 13 نقطة، وقد أصبحت مهمة بقائه صعبة جداً ومعقدة، ولكن ليست مستحيلة حتى الآن، ورغم إشراف المدرب ماريوس سوموديكا على 14 مباراة منذ قدومه لتدريب الفريق فإن الأخدود حقق تحت قيادته انتصارين فقط حتى هذه اللحظة.

ويعاني الأخدود بشكل واضح في الجوانب الدفاعية، حيث استقبل الفريق 57 هدفاً كثاني أسوأ خط دفاع بالدوري حتى الآن، وهذا أمر يصعّب كثيراً مهمة الأخدود في البقاء للموسم الثالث على التوالي في دوري روشن.

وسيواجه الفريق في الجولات الثماني المقبلة فريقَي الأهلي والنصر، إلا أن أكثر ما سيراهن عليه الأخدود هو مواجهة منافسيه من المستوى نفسه، ضمك والرياض، في الجولات الثماني، ولا يكفي الفوز بها للبقاء، ولكن ربما تكون عاملاً مساهماً في ذلك رغم صعوبة مهمة الفريق.

وسيكون من الصعب جداً مشاهدة نادٍ يدخل في المنافسة مع هذا الثلاثي في الجولات المتبقية من الموسم؛ حيث يتواجد الخلود بمركز متقدم عليهم برصيد 25 نقطة وبفارق 3 نقاط عن ضمك، ولكن جدول الفريق وقدراته الفنية ستجعله يتجاوز هذا الصراع بكل هدوء، كما هو الحال مع الفتح الذي يملك 28 نقطة، والشباب الذي يملك 29 نقطة، وهم في خطر أقل من الثلاثي الرياض وضمك والأخدود، ومن الواضح أن هناك فريقاً واحداً فقط سينجو منهم ويضمن البقاء ضمن دوري روشن.


«فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تذاكر «السعودية وإسبانيا» على وشك النفاد

ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)
ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)
TT

«فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تذاكر «السعودية وإسبانيا» على وشك النفاد

ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)
ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا حيث ستقام مواجهة الأخضر وإسبانيا (الشرق الأوسط)

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، استمرار بيع تذاكر مباريات المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2026، والتي سيواجه فيها منتخبات الأوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر.

وتشير منصة البيع الحالية إلى نفاد معظم تذاكر مباراة الأخضر وإسبانيا، ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط» فإن التذاكر المتبقية ستطرح خلال الأسابيع المقبلة.

وبخصوص مباراتي الأوروغواي والرأس الأخضر فما زال عدد كبير من التذاكر متوفراً حتى هذه اللحظة بأسعار مقبولة، حيث لا يعد الطلب عالياً على هاتين المواجهتين.