تباين أداء الأسهم الآسيوية مع ارتفاع العقود الآجلة الأميركية

متداولون يعملون أمام شاشات بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولون يعملون أمام شاشات بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

تباين أداء الأسهم الآسيوية مع ارتفاع العقود الآجلة الأميركية

متداولون يعملون أمام شاشات بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولون يعملون أمام شاشات بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية حركة متباينة خلال جلسة ما بعد الظهيرة، إذ ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بينما تراجعت أسعار النفط.

وارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 45,362.70 نقطة، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات التكنولوجيا مثل «ديسكو» و«طوكيو إلكترون» و«سوفت بنك». بالتزامن، بدأ بنك اليابان اجتماعه للسياسة النقدية الممتد يومين، والمتوقع أن يُبقي فيه على أسعار الفائدة دون تغيير، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

كما صعد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو 1.2 في المائة إلى 3,455.06 نقطة، بدعم من أسهم شركات الرقائق «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ إلكترونيكس».

في المقابل، تراجعت الأسواق الصينية، حيث انخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.2 في المائة إلى 26,856.02 نقطة، بينما فقد مؤشر «شنغهاي» المركب 0.6 في المائة ليغلق عند 3,853.74 نقطة.

أما مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه ​​إس إكس 200» الأسترالي فتراجع 0.7 في المائة إلى 8,755.70 نقطة، بعدما أظهرت بيانات رسمية استقرار معدل البطالة عند 4.2 في المائة في أغسطس (آب)، لكن مع تراجع صافي الوظائف بواقع 5,400 وظيفة، منها 40,900 وظيفة بدوام كامل.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «بورصة بومباي سينسكس» الهندي بنسبة 0.4 في المائة، وصعد مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 1.1 في المائة.

على الجانب الأميركي، أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» منخفضاً بنسبة 0.1 في المائة يوم الأربعاء، ليظل قريباً من أعلى مستوى تاريخي سجله مطلع الأسبوع. كما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بـ260 نقطة (0.6 في المائة)، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3 في المائة.

جاءت هذه التقلبات عقب إعلان «الفيدرالي» الأميركي خفض الفائدة لأول مرة هذا العام، وهو قرار كان متوقعاً على نطاق واسع في «وول ستريت». الأهم من ذلك كان التوقعات المستقبلية التي نشرها مسؤولو «الفيدرالي»، والتي أشارت إلى خفضين إضافيين للفائدة بنهاية العام، وخفض آخر في 2026.

ورحبت الأسواق في البداية بهذه التوقعات التي عززت الرهانات على مزيد من التخفيضات، غير أن المكاسب تراجعت بعدما شدد رئيس «الفيدرالي» جيروم باول على أن هذه التقديرات «ليست مؤكدة» وقابلة للتغير تبعاً للظروف الاقتصادية.

ولا يزال «الفيدرالي» يواجه معضلة مزدوجة تتمثل في تباطؤ سوق العمل واستمرار الضغوط التضخمية، بينما يملك أداة واحدة فقط وهي أسعار الفائدة، مما يجعل موازنة الهدفين أمراً بالغ الصعوبة.


مقالات ذات صلة

«سال» السعودية توقع عقداً لتطوير محطة المناولة في جدة بـ62 مليون دولار

الاقتصاد جانب من مستودعات «سال» في محطة جدة (موقع الشركة الإلكتروني)

«سال» السعودية توقع عقداً لتطوير محطة المناولة في جدة بـ62 مليون دولار

أعلنت شركة «سال السعودية للخدمات اللوجيستية» توقيع عقد مع شركة «التعهدات والمشاريع الإنشائية»؛ لتطوير محطة المناولة الأرضية في جدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية ترتفع 1 % في التداولات المبكرة

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة لأولى جلسات الأسبوع، الأحد، بنسبة 1 في المائة وبأكثر من 100 نقطة، ليصل إلى 10583 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل ففي بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل بحذر مع بيانات التوظيف الأميركية

ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف، الجمعة، عقب صدور تقرير متباين عن سوق العمل في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرار العقود الآجلة الأميركية قبيل صدور تقرير الوظائف وقرار الرسوم

اتسمت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بالهدوء يوم الجمعة، مع تحفّظ المستثمرين عن القيام بمراهنات كبيرة قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الحاسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تفتتح على ارتفاع وتستهدف مكاسب قياسية

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملاتها يوم الجمعة على ارتفاع، مدعومة بقفزة بلغت 8 في المائة في سهم شركة «غلينكور».

«الشرق الأوسط» (لندن)

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد
TT

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

أكد إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب»، أن «أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد»، معرباً عن ثقته المطلقة في التحول الحضاري الذي تعيشه المملكة، وجعلها إحدى أكثر الوجهات جذباً للمشاريع العقارية والسياحية على مستوى العالم.

وأوضح ترمب لـ«الشرق الأوسط»، خلال وجوده في الرياض، أن حجم البناء الذي شاهده في الرياض والدرعية يعكس رؤية طموحة وانفتاحاً اقتصادياً يجعل من تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية أمراً حتمياً وضرورة للمستثمرين الدوليين، كاشفاً في الوقت نفسه عن العمل على تنفيذ 3 مشروعات ضخمة في مدن سعودية رئيسية، في مقدمتها الرياض وجدة.

وأكد ترمب إيمانه العميق ببيئة الاستثمار السعودية التي تتحسن يوماً بعد يوم بفضل التشريعات الجديدة، مشدداً على أن المستقبل يحمل آفاقاً أكبر للمملكة التي وصفها بأنها «بلد يحق له أن يفتخر بنفسه».


مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: تصدير شحنة بحجم 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى كندا

السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)
السفينة LNG Endeavour تحمل شحنة غاز من مجمع إدكو المصري في طريقها إلى كندا (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، عن تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال من مجمع إدكو للإسالة على ساحل البحر المتوسط، وذلك عبر السفينة «LNG Endeavour» لصالح شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، ومتجهة إلى كندا بكمية تبلغ نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال.

وقالت الوزارة في بيان إن تصدير عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال يأتي «وفقاً لاستراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، وتحقيق قيمة مضافة وعائد اقتصادي».

وأضافت أن انتهاج سياسة تصدير شحنات الغاز يعزز «دور مصر بوصفها مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول الغاز».


انخفاض معدل التضخم الأساسي في مصر إلى 11.8 % في ديسمبر

مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
TT

انخفاض معدل التضخم الأساسي في مصر إلى 11.8 % في ديسمبر

مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
مزارعون يحصدون محصول القمح على أرض زراعية بجزيرة في نهر النيل بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

تراجع ‌معدل ‌التضخم ⁠الأساسي ​في ‌مصر إلى 11.8 في المائة على ⁠أساس ‌سنوي في ديسمبر (كانون الأول) من 12.5 ​في المائة ​​خلال نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال البنك المركزي المصري، في بيان، إن معدل التغير الشهري في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سجل 0.2 في المائة في ديسمبر مطابقاً لنظيره المسجل في ديسمبر 2024 وأقل من المعدل البالغ 0.3 في المائة في نوفمبر 2025.

وعلى أساس سنوي، سجل معدل التضخم العام للحضر 12.3 في المائة في ديسمبر 2025، وهو معدل مماثل لنظيره في نوفمبر 2025.

أما معدل التغير الشهري في الرقم القياسي الأساسي لأسعار المستهلكين، الذي يعده البنك المركزي المصري، فقد سجل 0.2 في المائة في ديسمبر 2025 مقابل 0.9 في المائة خلال ديسمبر 2024، و0.8 في المائة خلال نوفمبر 2025. وعلى أساس سنوي، سجل معدل التضخم الأساسي 11.8 في المائة في ديسمبر 2025 مقابل 12.5 في المائة في نوفمبر 2025.