قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إن الصين وقطر تقودان حملة إعلامية «لمحاصرة» إسرائيل عبر تقويض دعم حلفائها، وذلك خلال حديثه إلى وفد من 250 مشرعاً أميركياً في وزارة الخارجية بالقدس.
وأضاف أمام الوفد، وهو أكبر وفد برلماني من دولة واحدة يزور إسرائيل على الإطلاق: «نُقدّر دعمكم ونُثمّنه... هناك جهود مُبذولة لتقويض هذا الدعم».
وتحدّث عن «محاولة لمحاصرة إسرائيل - وليس عزلها - تُدبّرها القوى التي دعمت إيران. وفي حين حاولت إيران فرض حصار عسكري على إسرائيل من خلال شبكتها من وكلائها الإرهابيين، واستطاعت إسرائيل التحرر من هذا الحصار، سيتعين علينا القيام بعدة خطوات لكسر هذا الحصار الذي تُدبّره بضع دول».
وأكد أن الصين وقطر «تُدبّران هجوماً على إسرائيل (عبر) وسائل التواصل الاجتماعي في العالم الغربي والولايات المتحدة. سيتعين علينا مواجهته، وسنواجهه بأساليبنا الخاصة».
وقال في تصريح إعلامي لاحق: «هناك الآن محاولة لفرض حصار على إسرائيل من جانب جهات ودول مختلفة، بقيادة قطر. أولاً، حصار إعلامي مُموّل بمبالغ طائلة، من قطر ومن دول أخرى مثل الصين».
وأضاف: «سنحتاج في السنوات المقبلة إلى تعزيز صناعاتنا العسكرية المستقلة لنتمتع باستقلالية في مجال الأسلحة، واقتصاد قائم على التسلح، والقدرة الصناعية على إنتاجها. ولهذا السبب سنكسر هذا الحصار».
وسأل: «هل حققوا عزلة عالمية؟ لا. الولايات المتحدة معنا، وكذلك دول أخرى كثيرة. لكن لدينا حالياً مشكلة متمركزة في أوروبا الغربية، ونعمل وسنواصل العمل لرفع هذا الحصار. كما نجحنا في الحصار العسكري، سننجح أيضاً في الحصار السياسي».
