مطالب أوروبية بإنهاء التحشيد العسكري بالعاصمة الليبية

وسط مخاوف شعبية من تجدد المواجهات

صورة وزّعتها البعثة الأممية لاجتماع تيتيه وسفراء الاتحاد الأوروبي في العاصمة الليبية
صورة وزّعتها البعثة الأممية لاجتماع تيتيه وسفراء الاتحاد الأوروبي في العاصمة الليبية
TT

مطالب أوروبية بإنهاء التحشيد العسكري بالعاصمة الليبية

صورة وزّعتها البعثة الأممية لاجتماع تيتيه وسفراء الاتحاد الأوروبي في العاصمة الليبية
صورة وزّعتها البعثة الأممية لاجتماع تيتيه وسفراء الاتحاد الأوروبي في العاصمة الليبية

طالب ممثلو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بضبط النفس، وتجنب التصعيد في العاصمة طرابلس، حيث استمرت مظاهر التوتر الأمني، وسط مخاوف شعبية من اندلاع مواجهات جديدة بين ميليشيات موالية لرئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى مناوئة له.

تعزيزات أمنية مكثفة في العاصمة طرابلس (إ.ب.أ)

ولاحظت وكالة «الأناضول» التركية أنه رغم عدم حدوث أي مناوشات مسلحة، واستمرار الحياة اليومية في العاصمة طرابلس، فإن التخوف الشعبي من احتمالات اندلاع حرب يتزايد يومياً بسبب استمرار التحشيدات، مشيرة إلى تحرك قوات من مدينة مصراتة (غرب) موالية للدبيبة نحو طرابلس، مع حشد لقوات أخرى داخلهـا تابعة للدبيبة، مقابل تحشيد وانتشار لقوات «جهاز الردع»، المتمركز في منطقتي تاجوراء وسوق الجمعة.

وكان حراك «انتفاضة شباب مدن غرب طرابلس» قد دعا إلى مظاهرة شعبية، الثلاثاء، وسط طرابلس، رفضاً لـ«الحرب وسرقة المال العام»، ودعماً لتشكيل حكومة موحدة تمثل كل الليبيين، وللتأكيد على دعم خريطة الطريق للبعثة الأممية.

في المقابل، خلص اجتماع، استضافته مساء الاثنين بعثة الاتحاد الأوروبي في طرابلس، ضمّ سفراء دوله ورئيسة بعثة الأمم المتحدة هانا تيتيه، إلى أهمية توحيد الفاعلين الإقليميين والدوليين لدعم عملية سياسية ناجحة في ليبيا. كما أكّدت المناقشات التي شملت الوضع الأمني في طرابلس على الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد.

وأكّدت تيتيه لدى مناقشة عناصر «خريطة الطريق» السياسية، التي أعلنتها في إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي مؤخراً، على ما وصفته بدور «الحوار المهيكل» كفرصة للّيبيّين للمشاركة في العملية السياسية، فيما أعرب السفراء عن دعمهم الكامل للخريطة.

بدوره، قال نيكولا أورلاندو، سفير الاتحاد الأوروبي، إن تيتيه أطلعت السفراء في الاجتماع التنسيقي الشهري على جهودها الحثيثة مع جميع الأطراف الليبية المعنية، والمؤسسات والمجتمع المدني في جميع أنحاء البلاد، للمضي قدماً في خريطة الطريق السياسية التي وضعتها، وقيادة البلاد نحو انتخابات وطنية من أجل توحيد المؤسسات، وإعادة الشرعية إليها.

وأضاف أورلاندو موضحاً: «شاركنا دعوة تيتيه لجميع الأطراف الفاعلة في طرابلس لرفض استخدام القوة، وإنهاء التحشيد بشكل عاجل، وحلّ الخلافات سلميّاً بدعم من البعثة الأممية»، مشيراً إلى تلقي تيتيه ما وصفه بـ«رسالة دعم قوية من السفراء، الذين سيتابعون التطورات وردود الفعل الليبية من كثب».

اجتماع الدبيبة مع مجلس بلدية هراوة (حكومة «الوحدة»)

إلى ذلك، اعتبر الدبيبة أن البلديات هي «الحلقة الأقرب للمواطن»، وأن نجاحها ينعكس مباشرة على مستوى الخدمات الأساسية. وشدّد خلال لقائه، مساء الاثنين، مع مجلس هراوة البلدي المنتخب، على أهمية تفعيل دور المجلس البلدي المنتخب، وتمكينه من أداء مهامه على الوجه الأمثل. كما وجّه الوزراء والجهات الحكومية المختصة بتسهيل عمل المجلس، وتقديم الدعم الكامل له، بما يضمن استجابة سريعة لمتطلبات واحتياجات الأهالي.

وكان وكيل وزارة الحكم المحلي، محمد الدرسي، قد بحث مع 37 عميد بلدية، تسريع إجراءات التعاقد على مشاريع التنمية المحلية للعام الحالي، والحدّ من الإجراءات المُعطلة، بما يضمن الشفافية في التعاقد وحماية المال العام ومرونة التنفيذ.

اجتماع النائب العام مع وزير المالية ومحافظ المصرف المركزي في ليبيا (مكتب النائب العام)

من جانبه، قال النائب العام، الصديق الصور، إنه بحث مساء الاثنين بطرابلس مع وزير المالية، ومحافظ المصرف المركزي، ومسؤول إدارة الميزانية، المشروع الوطني الشامل لتوحيد قواعد الإنفاق العام، والنتائج المترتبة عن تنفيذ أولى مراحل نظام حساب الخزانة الموحد. كما اطّلع المجتمعون على الملاحظات، التي أبدتها سلطة التحقيق بشأن مخالفات سابقة، وبحثوا الفوائد المتوقعة من تفعيل نظام تتبع الواردات، في مواجهة التحايل المرتبط بالاعتمادات المستندية، وتحديد المسؤوليات في قضايا تهريب المواد المحظورة، وتقليل المخاطر المحتملة على صحة المستهلك.

بلقاسم حفتر (أ.ف.ب)

من جهة أخرى، أعلن بلقاسم حفتر، المدير العام لـ«صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا»، أنه بحث خلال زيارة رسمية إلى اليونان، بدعوة من رئيس حكومتها كيرياكوس ميتسوتاكيس، ووزير الخارجية جورجيوس جيرابيتريتيس، سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. مشيراً إلى أن الاتفاق على إطار زمني عملي يمهّد لزيارة وفود من رجال الأعمال، وممثلي كبرى الشركات اليونانية إلى ليبيا للمشاركة في مشاريع التنمية والإعمار، التي يشرف عليها الصندوق. وأكّد أن الجانبين جدّدا التزامهما بتعزيز العلاقات الاستراتيجية، ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة. ومن جانبه، أكّد وزير الخارجية اليوناني، جورجيوس جيرابيتريتيس، في مقابلة إذاعية، نشرت وزارته نصّها الثلاثاء، على أن أثينا تنتهج سياسة «متوازنة ومتعددة الأبعاد» تجاه ليبيا.

المشير حفتر مستقبلا الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية والوفد المرافق له (الجيش الوطني)

بدوره، استقبل القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، الثلاثاء، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور عمرو عزت سلامة، والوفد المرافق له، ورئيس جامعة بنغازي، الدكتور «عز الدين الدرسي». وتم خلال اللقاء مناقشة دور الجامعات العربية في تنمية وتطوير المجتمعات. فيما أكّد القائد العام على أهمية دعم برامج البحث العلمي لمعالجة التحديات، التي تواجه المجتمعات في الدول العربية، كما دعا إلى عقد مؤتمر علمي تستضيفه جامعة بنغازي العام المقبل، برعاية اتحاد الجامعات العربية، وبمشاركة باحثين من مختلف الجامعات العربية، حيث تم الاتفاق على اتخاذ الترتيبات اللازمة لذلك.


مقالات ذات صلة

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

شمال افريقيا المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

تترسّخ لدى طيف من السياسيين في ليبيا قناعةٌ كبيرة بأن تشابك حسابات رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة بات يُشكّل عائقاً رئيسياً أمام بلوغ تسوية

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء في بنغازي (القيادة العامة)

«الجيش الوطني الليبي» يحذر من تنامي «التهديدات الإرهابية» إقليمياً

أكد خالد حفتر أن الأمن هو الركيزة الأساسية لحياة الشعوب واستقرارها، محذراً من تنامي النشاطات الإجرامية والتهديدات الإرهابية.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا دورية أمنية على الحدود الجنوبية الليبية (رئاسة الأركان البرية التابعة لـ«الجيش الوطني»)

الحدود الجنوبية الليبية… بوابة هشة على «جبهات مشتعلة»

تصاعدت وتيرة القلق الليبي عقب الهجوم الذي طال منفذ التوم، ونقطتَي وادي بوغرارة والسلفادور نهاية الشهر الماضي.

جاكلين زاهر (القاهرة)
شمال افريقيا المشير خليفة حفتر مع المبعوثة الأممية والوفد المرافق لها في بنغازي يوم الاثنين (القيادة العامة)

حفتر وتيتيه يتفقان على مواصلة التنسيق لدعم «جهود البعثة»

نقلت القيادة العامة أن المشير خليفة حفتر أكد دعمه لجهود بعثة الأمم المتحدة ومساعيها الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية للأمام، وصولاً إلى إجراء الانتخابات.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا جميلة اللواطي خلال تأدية اليمين عميدة لبلدية سلوق في شرق ليبيا الأحد (وزارة المرأة في غرب ليبيا)

ثاني رئيسة بلدية في ليبيا... تمكين للمرأة واختبار جديد للتحديات

ينظر سياسيون ومراقبون ليبيون إلى فوز امرأة بمنصب رئيسة بلدية بوصفه «خطوة مهمة» في مسار تمكين المرأة و«اختباراً جديداً لقدرتها على مواجهة التحديات».

علاء حموده (القاهرة)

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)
المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)
TT

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)
المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)

تترسّخ لدى طيف واسع من الفاعلين السياسيين في ليبيا قناعةٌ كبيرة بأن تشابك حسابات رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، بات يُشكّل عائقاً رئيسياً أمام بلوغ تسوية شاملة للأزمة السياسية المستعصية، في بلدٍ لا يزال يرزح تحت وطأة انقسام حكومي ومؤسسي ممتد منذ أكثر من عقد.

من جلسة سابقة لأعضاء مجلس النواب الليبي (المجلس)

ويحرص كل من صالح وتكالة على تبرير مواقفهما تجاه خلافات متعلقة بخريطة الطريق، التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة في أغسطس (آب) الماضي، ولا سيما ما يتصل بمسار الانتخابات، وتشكيل مجلس إدارة «المفوضية الوطنية العليا للانتخابات». غير أن هذه التبريرات، وفق سياسيين ومحللين، باتت تعكس حجم التعقيد في حسابات رئيسي المجلسين أكثر مما تقدم مخرجاً عملياً للأزمة، بل باتت على المحك مع اقتراب موعد إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن في 19 من فبراير (شباط) الحالي، وهي التي سبق أن لوحت مرات عدة بـ«خيارات جذرية بديلة»، في حال فشل المجلسين في التوصل إلى توافق بشأن استحقاقات خريطة الطريق السياسية.

تعطيل المسار السياسي

في هذا السياق، ترى نادية عمران، عضو «الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور»، أن حسابات مجلسي النواب والأعلى للدولة «لا تخرج عن إطار الرغبة في الاستمرار داخل المشهد السياسي والاقتتات على الخلافات»، مؤكدة أن هذه الحسابات «لا يمكن بأي حال أن تفضي إلى توافقات حقيقية أو مؤثرة في مسار الأزمة الليبية».

وقالت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن تجارب التوافق التي خاضها المجلسان في محافل حوارية سابقة خارج ليبيا «لم تُثمر عن نتائج تُذكر، ولم تقدم سبباً منطقياً للتفاؤل أو مؤشراً أولياً على إمكانية حدوث اختراق سياسي»، مشيرة إلى أن لدى المجلسين «خبرة متراكمة تمتد لأكثر من عشر سنوات في تعطيل المسار السياسي، وافتعال العوائق أمام أي تسوية جادة»..

وتستند «خريطة الطريق» الأممية إلى ثلاث ركائز أساسية: وضع واعتماد قانون انتخابي سليم للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ومعالجة أوجه القصور السابقة، وتعزيز قدرة واستقلالية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. ويتوازى ذلك مع المرتكز الثاني، المتمثل في توحيد المؤسسات عبر حكومة جديدة موحدة، بينما تتمثل الركيزة الثالثة في إجراء «حوار مهيكل» مستمر منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2025 لمناقشة قضايا الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة.

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح (إعلام المجلس)

وبدت حسابات صالح وتكالة حاضرة بقوة في تجاذباتهما حول تشكيل مجلس المفوضية الانتخابية، حيث أصر مجلس النواب في ديسمبر الماضي، على استكمال مجلس إدارتها برئاسة عماد السايح، مقابل قرار أحادي من المجلس الأعلى للدولة في الشهر الماضي بتشكيل مجلس موازٍ برئاسة صلاح الكميشي، وهو ما قوبل باعتراض أممي صريح.

وترافق هذا التصعيد مع تبادل اتهامات علنية، إذ سبق أن وجه صالح اتهاماً لرئيس «المجلس الأعلى للدولة» بـ«عرقلة المسار الانتخابي»، وذلك برفضه استكمال المجلس الحالي للمفوضية مهامه، فيما تحدث تكالة عن تراجع صالح عن مسألة تغيير مجلس المفوضية بسبب ما وصفها بـ«قوة قاهرة»، واصفاً قراراته بـ«المعيبة» و«المربكة»، في حوار تلفزيوني لقناة محلية مؤخراً.

وهنا يستبعد العضو السابق في «ملتقى الحوار الليبي» في جنيف، فضيل الأمين، أن تكون «العرقلة التي يمارسها البعض فيما يخص المفوضية الانتخابية عارضاً إجرائياً»، بل «عرقلة مقصودة هدفُها إطالة أمد الوضع الراهن»، وفق منشور عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك» الأربعاء.

ولا يغيب «البعد الشخصي» في العلاقة بين عقيلة وصالح في تقييمات سياسيين لهذه الحسابات، وهي وجهة نظر تبناها عضو «الأعلى للدولة»، أبو بكر عثمان، الذي رأى أن «مجلس النواب غير مقتنع بشرعية رئاسة (الأعلى للدولة) الحالية منذ انتخاب تكالة في يوليو (تموز) الماضي»، مذكراً بأن عقيلة صالح رفض الاعتراف به، ودعّم خصمه خالد المشري.

خالد المشري (الشرق الأوسط)

وفق هذا التقدير، يعتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة درنة، الدكتور يوسف الفارسي، أن «خلاف عقيلة صالح والمشري جعل المؤسستين مغيبتين»، على عكس المرحلة السابقة التي كان يقود فيها خالد المشري المجلس الأعلى للدولة «بروح أكثر قابلية للتوافق»، وفقاً لما قاله لـ«الشرق الأوسط».

تراجع أوراق المناورة

لم تنحصر أعراض هذا التعقيد السياسي بين رأسي المؤسستين في الإطار المحلي، بل سبق أن ظهرت واضحة للعيان أمام المجتمع الدولي، مع فشل الوساطة الفرنسية في عقد اجتماع بين رئيسي المجلسين في باريس خلال ديسمبر الماضي، وهو ما عكس عمق الهوة بين الطرفين وصعوبة تقريب وجهات النظر.

غير أن رئيس حزب «التجديد» الليبي، سليمان البيوضي، يرى أن عقيلة صالح ومحمد تكالة «لم يعودا يملكان كثيراً من أوراق المناورة». قائلاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «خيار تجاوزهما بات مطروحاً بوصفه قراراً سياسياً»، في حال عدم إقرارهما بتوصيات الحوار السياسي المهيكل «دون تسويف أو مماطلة».

رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة (الصفحة الرسمية للمجلس)

وأضاف البيوضي أن «هذا السيناريو ليس جديداً في المشهد الليبي»، مذكّراً بتجاوز رئيس المؤتمر الوطني العام السابق نوري أبو سهمين، بعد رفضه اتفاق الصخيرات 2015، وكذلك تمرير اتفاق جنيف 2021 رغم تحفظات سابقة من عقيلة صالح وخالد المشري.

وذهب البيوضي إلى الاعتقاد بأن «الظروف الحالية أكثر تعقيداً، ولا تتيح ترف الوقت الذي حظيت به الاتفاقات السابقة»، مرجحاً أن «يُطرح خيار استكمال العملية الانتخابية بقوة خلال المرحلة المقبلة»، في ظل «عوامل إقليمية ومحلية ستفرض واقعها على الجميع». وانتهى بالقول: «لا أتصور أن عقيلة صالح أو محمد تكالة يملكان اليوم من الأوراق ما يكفي لعرقلة المسار، أو المماطلة في تمرير الحلول المطروحة».


تعيين وزير جديد للدفاع في مصر

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
TT

تعيين وزير جديد للدفاع في مصر

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)

أفاد بيان للرئاسة المصرية، الأربعاء، بأنه جرى تعيين الفريق أشرف سالم زاهر علي منصور وزيراً جديداً للدفاع، في إطار تعديل وزاري محدود إلى حد ما.

ووافق مجلس النواب المصري، الثلاثاء، على تعديل وزاري في حكومة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، شمل تغييراً في 13 حقيبة وزارية، مع الإبقاء على وزراء الحقائب السيادية من دون تغيير، وعودة وزارة الإعلام إلى التشكيل الحكومي.

وتضمنت رابع حركة تغيير في حكومة مدبولي، المستمر في منصبه منذ أكثر من 8 سنوات، اختيار نائب لرئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية، و4 نواب وزراء.

وقبل اعتماد حركة التعديل الوزاري، تشاور الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مدبولي بشأن «إجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية»، وفق إفادة للرئاسة المصرية.


تعديل حكومي في مصر يشمل 13 وزيراً جديداً

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)
TT

تعديل حكومي في مصر يشمل 13 وزيراً جديداً

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)

وافق مجلس النواب المصري، أمس (الثلاثاء)، على تعديل وزاري في حكومة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، شمل تغييراً في 13 حقيبة وزارية، مع الإبقاء على وزراء الحقائب السيادية من دون تغيير، وعودة وزارة الإعلام إلى التشكيل الحكومي.

وتضمنت رابع حركة تغيير في حكومة مدبولي، المستمر في منصبه منذ أكثر من 8 سنوات، اختيار نائب لرئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية، و4 نواب وزراء.

كما تضمن التعديل، اختيار ضياء رشوان وزيراً للدولة للإعلام، مع بقاء الدكتور بدر عبد العاطي وزيراً للخارجية، والفريق أول عبد المجيد صقر وزيراً للدفاع، واللواء محمود توفيق وزيراً للداخلية.

وقبل اعتماد حركة التعديل الوزاري، تشاور الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مدبولي بشأن «إجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية»، وفق إفادة للرئاسة المصرية.

وتنص المادة 147 من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ومن المقرر أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية، اليوم (الأربعاء).