ألكاراس سعيد بلقب «فلاشينغ ميدوز» وصدارة التصنيف العالمي

ألكاراس يشعر بسعادة مزدوجة باستعادة لقب «فلاشينغ ميدوز» وصدارة التصنيف العالمي (أ.ف.ب)
ألكاراس يشعر بسعادة مزدوجة باستعادة لقب «فلاشينغ ميدوز» وصدارة التصنيف العالمي (أ.ف.ب)
TT

ألكاراس سعيد بلقب «فلاشينغ ميدوز» وصدارة التصنيف العالمي

ألكاراس يشعر بسعادة مزدوجة باستعادة لقب «فلاشينغ ميدوز» وصدارة التصنيف العالمي (أ.ف.ب)
ألكاراس يشعر بسعادة مزدوجة باستعادة لقب «فلاشينغ ميدوز» وصدارة التصنيف العالمي (أ.ف.ب)

تُوج كارلوس ألكاراس بلقب «فلاشينغ ميدوز» للمرة الثانية بعد فوزه على يانيك سينر، الأحد، وهو الفوز الذي أظهر تطور اللاعب الإسباني على مدار السنوات الثلاث الماضية من اندفاع الشباب للنضج المدروس للفائز بـ6 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى.

وعقب خسارة نهائي بطولة ويمبلدون أمام سينر في يوليو (تموز) الماضي تعافى ألكاراس بقوة، وتغلب على اللاعب الإيطالي بفضل أدائه الرائع والمهيمن 6 - 2، و3 - 6، و6 - 1، و6 - 4، في ملعب آرثر آش الشهير.

وعاد اللاعب الإسباني (22 عاماً)، الذي فاز بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى في «فلاشينغ ميدوز» عام 2022، إلى صدارة التصنيف العالمي لأول مرة منذ 2023 بفوزه على منافسه العظيم.

وقال ألكاراس مبتسماً للصحافيين: «الوصول للمركز الأول هو هدف حددته لنفسي تقريباً في بداية العام، ورؤية تحقيق ذلك أمر لا يُصدق. إن القيام بذلك في اليوم نفسه الذي أحصل فيه على بطولة كبرى أخرى يجعلي شعوري أفضل. كانا أسبوعين مذهلين من ناحية الأداء، لكن الأهم من ذلك من الناحية العقلية، وهو ما أفتخر به للغاية. أول لقب لي في أميركا المفتوحة كان يمثل شبابي، وهذا اللقب يمثل نضجاً أكبر. أنمو شيئاً فشيئاً، وأعرف كيفية التعامل مع مواقف معينة».

وأظهر التحول الذي حدث بعد خيبة أمله في بطولة ويمبلدون قدرة ألكاراس المذهلة على التكيف.

وقال اللاعب الإسباني: «بعد نهائي ويمبلدون مباشرة، فكرت في أنني بحاجة للتحسن إذا كنت أرغب في التغلب عليه (سينر). إذا كنت أريد الفوز ببطولة أميركا المفتوحة، وإذا كنت أريد التغلب على يانيك، فسيتعين عليَّ أن ألعب بشكل مثالي».

وكان أداؤه في «فلاشينغ ميدوز» قريباً من الكمال.

وخسر اللاعب الإسباني مجموعة واحدة فقط - أمام سينر الأحد - في طريقه للقب، ويغادر نيويورك بعد سلسلة من 13 فوزاً متتالياً وبلقبه السابع هذا الموسم.

وقال: «أشعر بأن هذه أفضل بطولة شاركت فيها حتى الآن. حافظت على ثبات أدائي طوال البطولة، وهو أمر أفتخر به للغاية».

وأكد مدربه خوان كارلوس فيريرو مدى التطور الذي طرأ على أدائه منذ فوزه بأول بطولة كبرى عام 2022.

وقال: «في ذلك الوقت، كان لا يزال يلعب باندفاع، دون وعي تقريباً. أما اليوم، فترى لاعباً يتمتع بخبرة أكبر كثيراً. يجيد قراءة اللحظات الحاسمة، ويدخل الملعب بهدوء ووضوح أكبر فيما يتعلق بما يجب عليه فعله».

ومع ذلك، أكد بطل فرنسا المفتوحة السابق أن ألكاراس لا يزال في مرحلة التطوير.

وأضاف فيريرو: «مثل أي لاعب، لديه نقاط ضعف، لكنه يعالجها باستمرار. لا يزال أمامه مجال واسع للتطور. إذا ظننا يوماً أنه لاعب متكامل، فسنرتكب أكبر خطأ».

ويفكر ألكاراس بالفعل في هدفه الكبير المقبل، وهو الفوز ببطولة أستراليا المفتوحة لاستكمال مسيرته في الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.

وقال: «هذا هدفي الأول، أن أحقق الفوز بالبطولات الأربع الكبرى خلال مسيرتي. كثيراً ما كان هذا في ذهني. سأحاول إكمال الفوز بالبطولات الأربع الكبرى العام المقبل، لكن إن لم يكن العام المقبل، ففي عامين أو ثلاثة أو أربعة. أريد فقط الفوز بالبطولات الأربع الكبرى».


مقالات ذات صلة

إعادة انتخاب الإيطالي غودينزي رئيساً لرابطة محترفي التنس لولاية ثالثة

رياضة عالمية أندريا غودينزي (رويترز).

إعادة انتخاب الإيطالي غودينزي رئيساً لرابطة محترفي التنس لولاية ثالثة

جدَّدت رابطة محترفي التنس الثقة بالإيطالي أندريا غودينزي، بعدما أعادت انتخابه رئيساً لها، اليوم (الخميس)، لولاية ثالثة تمتد حتى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيليندا بنتشيتش (أ.ف.ب)

بنتشيتش وسفيتولينا.... أول والدتين ضمن العشر الأوليات في تصنيف التنس

صنعت السويسرية بيليندا بنتشيتش والأوكرانية إيلينا سفيتولينا التاريخ بكونهما أول والدتين تدخلان معاً ضمن قائمة المصنّفات العشر الأوليات في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

عاش نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش مشاعر متناقضة عقب خسارته في نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» أمام الإسباني كارلوس ألكاراس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

ديوكوفيتش يغادر أستراليا مع شكوك حول فرصته للفوز بلقبه الكبير الـ25

يغادر أسطورة كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش ملبورن وعداده ما زال متوقفاً عند اللقب الكبير الرابع والعشرين.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش بدا حزيناً بسبب الخسارة (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش بعد خسارته نهائي «أستراليا المفتوحة»: كانت رحلة رائعة

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الرابع عالمياً، إن مسيرته كانت «رائعة»، وإن «الله وحده يعلم ماذا سيحدث غداً»، وذلك بعد خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.