بعد رفع رصيده التهديفي… رونالدو يكسب القلوب بـ«صداقة جديدة»

رونالدو يحتفل بصداقة جديدة مؤثرة (حسابة في «إكس»)
رونالدو يحتفل بصداقة جديدة مؤثرة (حسابة في «إكس»)
TT

بعد رفع رصيده التهديفي… رونالدو يكسب القلوب بـ«صداقة جديدة»

رونالدو يحتفل بصداقة جديدة مؤثرة (حسابة في «إكس»)
رونالدو يحتفل بصداقة جديدة مؤثرة (حسابة في «إكس»)

احتفل كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي ونجم نادي النصر السعودي، بلحظة إنسانية مؤثرة قبل مباراة منتخب بلاده أمام أرمينيا، حيث وصفها بأنها «صداقة جديدة».

ونشر رونالدو عبر حسابه على منصة «إكس»، مقطع فيديو قصيراً مدته 57 ثانية، ظهر فيه وهو يدخل أرضية الملعب برفقة طفل صغير قبل عزف النشيد الوطني.

المشهد أثار تفاعلاً واسعاً بعدما بدا الفتى متأثراً وسعيداً بمرافقة إحدى أساطير كرة القدم العالمية، قبل أن تنهمر دموعه من شدة الانفعال.

وكتب رونالدو في تعليقه على الفيديو بمنصة «إكس»: «تعرفت على صديق جديد بالأمس. أنا ممتن للحب والدعم في كل يوم، وأتمنى أن يتمكن الجميع من تحقيق أحلامهم».

https://x.com/cristiano/status/1964697299264954640?s=46&t=D1X-bWtjWKM1nfcBOcvqNw

وعلى الرغم من المشهد المؤثر، فإن المنتخب البرتغالي فرض هيمنته الكاملة على المباراة، وحقق فوزاً عريضاً بخماسية نظيفة، كان لرونالدو منها هدفان عززا من سجله التاريخي.

فقد رفع رصيده إلى 942 هدفاً في مسيرته الاحترافية، بينها 140 هدفاً بقميص المنتخب الوطني، ما يرسخ مكانته بوصفه أفضل هداف في تاريخ كرة القدم الدولية.

ومع بلوغه عامه الأربعين، لا يزال رونالدو يحافظ على حضوره التهديفي اللافت، وإن كان المدرب قد فضّل منحه قسطاً من الراحة، ليغادر الملعب قبل مرور ساعة على انطلاق المباراة، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة مع النصر والبرتغال.

ويترقب الشارع الكروي العالمي استمرار مسيرة «الدون» نحو كأس العالم 2026، حيث يبدي اللاعب رغبة واضحة في الظهور بهذا الحدث العالمي للمرة السادسة في تاريخه.


مقالات ذات صلة

دوري المحترفين: 25 هدفاً... و«النصر والاتفاق» الأكثر حضوراً

رياضة سعودية من المباراة التي جمعت النصر والاتفاق في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)

دوري المحترفين: 25 هدفاً... و«النصر والاتفاق» الأكثر حضوراً

شهدت منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، تسجيل 25 هدفا ثلاثة منها عبر ركلات الجزاء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية مودريتش (رويترز)

مودريتش: مورينيو أبكى رونالدو في الريال بسبب عدم ملاحقته لاعب الخصم

كشف الكرواتي مودريتش، لاعب ريال مدريد السابق، أن المدرب البرتغالي مورينيو أبكى كريستيانو رونالدو، خلال فترة وجوده في النادي بسبب عدم ملاحقته لاعب الخصم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية  فينالدوم محتفلاً بالهدف الأول (موقع النادي)

الدوري السعودي: فينالدوم المذهل يعكر قياسية النصر

سجل النجم الهولندي المذهل جورجينو فينالدوم ​هدفاً في كل شوط ليقود الاتفاق للتعادل 2 - 2 مع النصر الذي توقفت انطلاقته القياسية بالدوري السعودي للمحترفين

علي القطان (الدمام) علي الكليب (نجران)
رياضة عالمية رونالدو يمسك جائزة أفضل لاعب في الشرق ‌الأوسط (حسابه الشخصي- «إكس»)

رونالدو حريص على مواصلة مسيرته والوصول إلى ألف هدف

أكد كريستيانو رونالدو أن شغفه بكرة ​القدم لا يزال قائماً وأنه متحمس لتحقيق هدفه بتسجيل ألف هدف في مسيرته بعد أن فاز المهاجم البرتغالي بجائزة أفضل لاعب

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ب)

كريستيانو رونالدو يسلم ديوكوفيتش جائزة «رياضي العام» في حفل غلوب سوكر

فاز نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بجائزة رياضي العام خلال حفل جوائز غلوب سوكر 2025 الذي أقيم في دبي مساء الأحد

«الشرق الأوسط» (دبي)

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

وافق النجم البرازيلي نيمار على تجديد عقده مع نادي سانتوس لكرة القدم حتى نهاية عام 2026، وفق ما أفاد مصدر قريب من المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان سانتوس، نادي الأسطورة بيليه السابق، قد نشر الأربعاء مقطع فيديو غامضاً على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر لقطة جوية لملعبه فيلا بيلميرو مع تاريخ 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026، مرفقاً بعبارة: «الوقت يقترب»، من دون ذكر اسم نيمار الذي انتهى عقده الأول عند منتصف ليل 31 الشهر الأخير من العام.

وتخلل الموسم الأول لنيمار بعد عودته إلى ناديه الأم إصابات عدة، لكنه سجل أربعة أهداف أسهمت في فوز سانتوس بمبارياته الثلاث الأخيرة؛ ما جنّبه الهبوط في اليوم الأخير من الموسم.

وبعد انتهاء الموسم، خضع اللاعب لعملية جراحية لإصلاح تمزق في الغضروف المفصلي بركبته اليسرى. وأكد سانتوس في 22 ديسمبر أن العملية التي أجراها طبيب المنتخب البرازيلي كانت ناجحة.

ويُعدّ نيمار الذي لعب سابقاً لبرشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي والهلال السعودي، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، متقدماً بهدفين على بيليه.

ولم يخض أي مباراة مع المنتخب منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حين تعرض لإصابة في الركبة أمام الأوروغواي.


مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

فرضت إصابة كيليان مبابي على تشابي ألونسو إعادة التفكير في الشكل الهجومي لفريقه، بدءاً من مواجهة ريال بيتيس، المقررة يوم الأحد، وعلى الأرجح أيضاً خلال بطولة كأس السوبر الإسباني. فغياب مبابي ليس عادياً أو عابراً؛ إذ سجّل الفرنسي 29 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، أي ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي أهداف الفريق، وهو رقم يختصر وحده حجم الخسارة. المدرب يفقد اللاعب الذي حمل العبء الهجومي للفريق منذ لحظة وصوله، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ومن دون مرجعيته الهجومية الأولى، يجد ألونسو نفسه أمام خيارات عدة. أكثرها طبيعية يتمثل في الدفع برودريغو غوس مهاجمًا صريحًا. اللاعب البرازيلي يعرف هذا المركز جيداً، ويستطيع من خلاله تقديم حلول تعتمد على الحركة والربط بين الخطوط. كما أنه أنهى العام بمستوى جيد، وترك انطباعات إيجابية على مستوى الأداء والثقة، بعد كسر صيام تهديفي دام 9 أشهر. هذا الخيار يفتح الباب أيضاً أمام إشراك فرانكو ماستانتوونو في التشكيلة الأساسية، بوصفه عنصرًا إبداعيًا بين الخطوط، يحافظ على الثقل الهجومي للفريق، ويمنحه في الوقت ذاته عدوانية أكبر في الضغط.

خيار آخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، عبر نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجهة اليمنى. هذه الصيغة تمنح الفريق قوة بدنية وتوازناً أكبر، لكنها تقلل من الحضور الهجومي الخالص داخل الثلث الأخير. في هذا السيناريو، يتحمل رودريغو مسؤولية أكبر في الخط الأمامي، مع تصاعد مطالب الحسم والإنهاء.

مسار كأس العالم للأندية: غونزالو خيار مطروح

ولا يستبعد ألونسو أيضاً اللجوء إلى غونزالو، مكرِّراً الصيغة التي اعتمدها سابقاً في كأس العالم للأندية. وقد تبدو هذه المفارقة لافتة؛ إذ إنها الخيار الأبسط من حيث البنية، مهاجم صريح واضح، لكنها في الوقت ذاته الأكثر جرأة، خصوصاً أن المدرب خفّف مؤخراً من اعتماده على لاعبي الأكاديمية، مفضلاً حلولاً أكثر تحفظاً في الأسابيع الأخيرة.

كما تبقى إمكانية اللعب من دون مهاجم صريح قائمة، عبر تشكيل ثنائي هجومي من فينيسيوس ورودريغو في رسم 4 - 4 - 2. صيغة أكثر ديناميكية، تهدف إلى استغلال المساحات ورفع نسق التحولات السريعة، لكنها تفتقر إلى الكثافة داخل منطقة الجزاء.

غير أن اتساع دائرة الخيارات يبقى مرهوناً بظروف التشكيلة مع بداية العام. فإندريك خرج معاراً إلى أولمبيك ليون، ولم يعد خياراً متاحاً، في حين يواصل إبراهيم دياز مشاركته مع منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية.

ويزداد المشهد تعقيداً؛ بسبب التراجع الواضح في الفاعلية التهديفية لفينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة بعيدة عن مستواه المعتاد. البرازيلي لم يسجل في 14 مباراة متتالية: 10 في الدوري الإسباني و4 في دوري أبطال أوروبا. آخر أهدافه يعود إلى 4 أكتوبر (تشرين الأول) أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة صيام طويلة بالنسبة للاعب يُنتظر منه صنع الفارق.

وتعكس أرقام فينيسيوس هذا التراجع بوضوح؛ إذ سجل 5 أهداف فقط في 24 مباراة رسمية هذا الموسم، من بينها صفر من الأهداف في 6 مباريات بدوري أبطال أوروبا. ومع غياب الهداف الأول، واستمرار الجفاف التهديفي للمرجع الهجومي الثاني، تبدو مهمة تشابي ألونسو معقدة ومقلقة في هذا المنعطف المبكر من عام 2026.


روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
TT

روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)

أصدر روبرتو كارلوس، أسطورة المنتخب البرازيلي ونادي ريال مدريد، بياناً رسمياً لتوضيح الحقائق المتعلقة بحالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية في البرازيل، حيث نفى المدافع السابق الشائعات المنتشرة حول تعرضه لأزمة قلبية.

وخضع كارلوس، البالغ من العمر 52 عاماً، لجراحة في مستشفى «فيلا نوفا ستار» بمدينة ساو باولو أثناء قضائه عطلة نهاية العام في بلاده، بعد اكتشاف مشكلة في القلب، لكنه شدد على أنه لم يصب بأزمة قلبية كما روجت بعض التقارير الإعلامية.

وأصدر كارلوس، الفائز مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، بياناً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه: «أود توضيح المعلومات المتداولة حالياً، لقد خضعت مؤخراً لإجراء طبي وقائي، تم التخطيط له مسبقاً مع فريقي الطبي».

وأضاف: «العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، لم أصب بأزمة قلبية».

وأرفق كارلوس مع رسالته صورة له وهو يبتسم من سريره في المستشفى، موضحاً أن اكتشاف الأمر جاء بمحض الصدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في الساق، حيث ظهرت جلطة دموية، مما استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كشف بدوره عن وجود انسداد قلبي تطلب تدخل القسطرة.

ورغم أن العملية كان من المفترض أن تستغرق 40 دقيقة فقط، فإنها امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية أثناء تركيب القسطرة، لكن الفريق الطبي أكد نجاحها وتجاوز اللاعب لمرحلة الخطر.

وختم كارلوس حديثه بالقول: «أتعافى بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل صحتي واستئناف أنشطتي المهنية والشخصية قريباً».