بيرن لاعب نيوكاسل: لا أحمل أي ضغينة تجاه إيزاك

دان بيرن مدافع منتخب إنجلترا ونيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
دان بيرن مدافع منتخب إنجلترا ونيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

بيرن لاعب نيوكاسل: لا أحمل أي ضغينة تجاه إيزاك

دان بيرن مدافع منتخب إنجلترا ونيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
دان بيرن مدافع منتخب إنجلترا ونيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

قال دان بيرن، مدافع منتخب إنجلترا وفريق نيوكاسل يونايتد، الجمعة، إنه يتفهم طموح المهاجم ألكسندر إيزاك في الانتقال إلى ليفربول، ولا يملك سوى الأمنيات الطيبة للاعب السويدي، لكنه اعترف أيضاً بإحباط جماهير نيوكاسل.

وأبدى مشجعو نيوكاسل شعوراً بالمرارة، يوم الاثنين الماضي، بعد أن تعاقد ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وذلك في أعقاب تدهور مكانة المهاجم السويدي في نيوكاسل، بعد أن كشف عن رغبته في الرحيل.

وقال بيرن، للصحافيين في مؤتمر صحافي للمنتخب الإنجليزي: «أنا سعيد بانتهاء الأمر. أردنا انتهاء فترة الانتقالات لتتضح الأمور. أنا في مجال كرة القدم لفترة طويلة بما يكفي لفهم أن مسيرة اللاعب قصيرة، وأن لديه أشياء يريد تحقيقها».

وأضاف: «أليكس صديق، وهذا موقف صعب لأنك تريده أن يكون موجوداً ويساعد الفريق، لكنني أفهم أيضاً ما يحتاج إليه على المستوى الشخصي».

وتراجعت شعبية إيزاك بين جماهير نيوكاسل بشكل سريع، بعد أن أبدى رغبته في الرحيل مع بداية فترة الانتقالات، وجرى تجميده، إذ لم يشارك في أي مباراة تحضيرية وغاب عن المباريات الأولى للفريق في الموسم.

وشهد اللاعب وداعاً فاتراً من ملعب سانت جيمس بارك، بعد تأكيد انتقاله إلى ليفربول.

وقال بيرن: «لا توجد أي ضغينة بيننا نحن اللاعبين. بصفتنا مشجعين لنيوكاسل، نحرص بشدة على حماية نادينا ومدينتنا، ونرغب في وجود اللاعبين الذين يرغبون في اللعب لنيوكاسل».

وأضاف: «لا نريدهم أن يفكروا في أن هناك خياراً آخر سوى اللعب لنيوكاسل. لذا أتفهّم سبب إحباط جماهيرنا. لكنني أنتمي لهذه اللعبة منذ فترة طويلة بما يكفي لفهم ما يحدث، وأتمنى لأليكس كل التوفيق، باستثناء مواجهتنا لليفربول، بالطبع».

جاءت تصريحات بيرن (33 عاماً)، الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع إنجلترا في مارس (آذار) الماضي، خلال المؤتمر الصحافي لمباراة إنجلترا أمام أندورا، المقررة السبت، في تصفيات كأس العالم.

وبعد مساعدة نيوكاسل على إنهاء صيام دامَ 70 عاماً عن الألقاب المحلية بالفوز بكأس رابطة الأندية المحترفة في الموسم الماضي، وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، يشعر قلب الدفاع بأن أفضل ما لديه لم يأتِ بعد.

وقال بيرن: «أشعر أيضاً بأنه كلما تقدمت في العمر، فإنني أواصل التحسن».

وأضاف: «إنه موسم مثير لأن عمري الآن 33 عاماً، وقد حصلت على فرصة للعب في دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، وإمكانية الانضمام إلى تشكيلة كأس العالم تُحفزني على مواصلة بذل قصارى جهدي».


مقالات ذات صلة

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

رياضة عالمية ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

انتهى ديربي الـ«كوت دازور» بين الجارين نيس وموناكو بتعادل سلبي مخيب، الأحد، على ملعب «أليانز ريفييرا» في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيس)
رياضة عالمية كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)

«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

فاز فريق لايبزيغ على مضيّفه كولن 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (كولن)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفيدرالية الأفريقية).

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)

انتهى ديربي الـ«كوت دازور» بين الجارين نيس وموناكو بتعادل سلبي مخيب، الأحد، على ملعب «أليانز ريفييرا» في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وشهد الديربي حماسة في الالتحامات، لكنه افتقد النكهة الهجومية، بين فريقين يفتقران إلى الثبات والثقة.

وسمح التعادل لموناكو، الذي رفع رصيده إلى 28 نقطة، بالاقتراب إلى 3 نقاط من رين، وتخطي لوريان بفارق الأهداف.

أما نيس الذي حقق أول شباك نظيفة (كلين شيت) له هذا الموسم، فواصل عملية إعادة التوازن. وباستثناء الهزيمة أمام لودوغوريتس البلغاري 0-1 في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)؛ حيث دفع المدرب كلود بويل بتشكيلة شابة وخالية من ركائزه الأساسية، خاض الفريق مباراته الخامسة توالياً بلا خسارة.

ورفع نيس رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثالث عشر.

ويلعب لاحقاً لوهافر مع ستراسبورغ، وأوكسير مع باريس إف سي، وأنجيه مع تولوز، بالإضافة لكلاسيكو باريس سان جيرمان ضد مرسيليا.


«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)

فاز فريق لايبزيغ على مضيّفه كولن 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، الأحد.

وسجل كريستيوف باومغارتنر هدفي لايبزيغ في الدقيقتين 29 و56، بينما كان جان تيلمان قد أحرز الهدف الوحيد لكولن.

ورفع هذا الفوز رصيد لايبزيغ إلى 39 نقطة في المركز الرابع، أما كولن فيظل في المركز العاشر ورصيده 23 نقطة.

وتنتظر لايبزيغ مواجهة قوية، يوم الأربعاء المقبل، ضد بايرن ميونيخ في دور الثمانية من بطولة كأس ألمانيا، أما كولن فينتظر مواجهة شتوتغارت على ملعب الأخير في الدوري، يوم السبت المقبل.


إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».