أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إحباطه مخططا لخلية تابعة لحركة «حماس» في الضفة الغربية لاغتيال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وأفاد بيان الجهاز بأن منفذي العملية سعوا لاغتيال الوزير باستخدام طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات، حسبما أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وكان المشتبه بهم، الذين اعتقلتهم قوات الأمن في الأسابيع الأخيرة، أعضاء في خلية تابعة لحركة «حماس» في الخليل، وفق الصحيفة.
وزُعم أنهم اشتروا عدة طائرات مسيّرة وخططوا لتركيب متفجرات عليها. وقد صودرت الطائرات المسيّرة عند اعتقالهم.
ونقل موقع «واي نت» الإخباري عن الجيش و«الشاباك» القول في بيان مشترك إنهما يشتبهان في أن الخلية، التي تم اعتقال أفرادها، تعمل تحت قيادة «حماس» في تركيا.
وقال بن غفير في بيان إن محاولة اغتياله لن تردعه أو تخيفه. وأضاف: «لقد حاولت (حماس) اغتيالي خمس مرات، وفشلت في كل مرة»، وشكر الرب وقوات الأمن الإسرائيلية.
وبدأت الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما شن مسلحون بقيادة «حماس» هجوما على جنوب إسرائيل، ما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واقتياد 251 رهينة بينهم أطفال إلى غزة. ولا يزال 48 رهينة في القطاع. ومنذ ذلك الحين، أسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية عن مقتل 63 ألف شخص، وتدمير أو إلحاق الضرر بمعظم المباني في غزة، وإجبار جميع سكانها تقريبا على الفرار من منازلهم مرة واحدة على الأقل.
