الإنفاق العسكري للاتحاد الأوروبي يبلغ 381 مليار يورو في 2025

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
TT

الإنفاق العسكري للاتحاد الأوروبي يبلغ 381 مليار يورو في 2025

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)

يُتوقع أن يصل الإنفاق العسكري للاتحاد الأوروبي إلى مستوى قياسي جديد عند 381 مليار يورو عام 2025، فيما تضخ الدول المزيد من الأموال لدرء أي خطر من روسيا، حسبما قالت وكالة الدفاع التابعة للاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء.

تأتي هذه الزيادة البالغة نسبتها 10 في المائة في وقت التزمت الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتعزيز الإنفاق بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس: «أوروبا تنفق مبالغ قياسية على الدفاع للحفاظ على سلامة شعوبنا، ولن نتوقف عند هذا الحد».

وأفادت وكالة الدفاع الأوروبية أن من بين الأموال المرصودة هذا العام، يُخصص قرابة 130 مليار يورو لاستثمارات تشمل الأسلحة الجديدة.

وزادت الدول الأوروبية إنفاقها بشكل كبير منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي أن برنامج قروض الاتحاد الأوروبي بقيمة 150 مليار يورو، والهادف إلى مساعدة الدول على زيادة إنفاقها الدفاعي، قد تمت تغطيته بالكامل مع تقدم 19 من أصل 27 دولة عضو بطلبات للحصول على تمويل.

وتُمكّن خطة «سايف» (SAFE) الدول الأعضاء من الحصول على قروض أرخص مدعومة من الميزانية المركزية للاتحاد الأوروبي.

وحذّرت العديد من الجيوش وأجهزة الاستخبارات الغربية من أن موسكو قد تكون مستعدة لمهاجمة دولة عضو في حلف «الناتو» في غضون ثلاث إلى خمس سنوات إذا انتهت الحرب في أوكرانيا.

لكن انتخاب ترمب الذي لطالما انتقد القارة بسبب نقص الإنفاق منح أوروبا دفعة جديدة.

وانتزع الرئيس الأميركي التزاماً من دول الناتو بتخصيص 5 في المائة من إجمالي ناتجها المحلي للإنفاق المرتبط بالأمن، وذلك خلال قمة عُقدت في يوليو (تموز).

ويتوزع هذا الرقم على 3.5 في المائة للإنفاق الدفاعي الأساسي، و1.5 في المائة لمجالات أوسع مثل البنى التحتية، والأمن السيبراني.

وقال مدير الوكالة الأوروبية للدفاع أندريه دينك إن «تحقيق هدف الناتو الجديد المتمثل في 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سيتطلب جهداً أكبر، أي إنفاق ما مجموعه أكثر من 630 مليار يورو سنوياً».


مقالات ذات صلة

باشينيان: أرمينيا قد تبدأ قريباً إجراءات الانضمام إلى «الاتحاد الأوروبي»

أوروبا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان (رويترز)

باشينيان: أرمينيا قد تبدأ قريباً إجراءات الانضمام إلى «الاتحاد الأوروبي»

أعلن رئيس الوزراء الأرميني أنّ بلاده قد ترسل قريباً طلبها الرسمي للانضمام إلى «الاتحاد الأوروبي»، وذلك في وقت تتقرّب فيه يريفان من الغرب وتبتعد فيه من موسكو...

«الشرق الأوسط» (يريفان)
أوروبا رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو (أ.ف.ب)

قمة أوروبية في فنلندا مخصصة للقطب الشمالي الشهر المقبل

أعلنت فنلندا، الاثنين، أنّها ستنظم في سبتمبر المقبل قمة لقادة الاتحاد الأوروبي مخصّصة لمنطقة القطب الشمالي التي «تتنامى أهميتها الجيوسياسية بسرعة».

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
أوروبا أنظمة صواريخ «باتريوت» خلال إعلان جاهزية نظام القيادة القتالية المتكاملة (IBCS) في بولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)

بسبب تهديدات إيران... اليونان تنشر صواريخ «باتريوت» في جزيرة كريت

أفادت وسائل إعلام يونانية بنقل بطاريات صواريخ «باتريوت»، اليوم الاثنين، من جزيرة كارباثوس في أقصى شرق اليونان إلى جزيرة كريت بسبب التهديدات الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
الاقتصاد منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)

«إكوينور» و«أكير بي. بي» تكتشفان غازاً شمال غربي حقل «بالدر»

أعلنت النرويج، الاثنين، أن شركتي النفط النرويجيتين «إكوينور» و«أكير بي. بي» اكتشفتا غازاً في منطقة «لينغا» الاستكشافية، على بُعد 10 أميال شمال غربي حقل «بالدر».

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
الاقتصاد شعار شركة الطاقة «يونيبر» كما يظهر في ألمانيا (رويترز)

«يونيبر» الألمانية تُوقع اتفاقاً مع «إكوينور» النرويجية لاستيراد الغاز لمدة 15 عاماً

أبرمت شركة «يونيبر» الألمانية اتفاقاً طويل الأجل لتوريد الغاز الطبيعي مع شركة «إكوينور» النرويجية لإنتاج النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)

المستشار الألماني: حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات لن يمر دون عقاب

المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني: حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات لن يمر دون عقاب

المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

كشف المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن أنه سيعلن «قريباً» الطرف المسؤول عن حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات، التي عثر عليها في «مطار لايبزيغ - هاله» شرق ألمانيا قبل أسابيع، متوعداً المتورطين «بدفع الثمن».

ورغم أن المستشار لم يُسمّ الجهة المشتبه فيها، فإن صحفاً ألمانية وأميركية نقلت قبل أسابيع عن مصادر في الاستخبارات الألمانية والأميركية تقييمها أن روسيا تقف خلف الهجوم الفاشل.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس مترئساً الاجتماع الحكومي... ويبدو إلى جانبه نائبه ووزير الداخلية (أ.ف.ب)

ونقلت صحيفة «بيلد»؛ الأوسع انتشاراً في ألمانيا، أن المستشار بدأ الاجتماع الحكومي الذي ترأسه الثلاثاء بموضوع المسيّرات في «مطار لايبزيغ»، وأنه كشف لأعضاء حكومته عن أن السلطات تعرف هوية المسؤول، وأنها تمتلك أدلة تثبت ذلك.

وتابعت الصحيفة؛ نقلاً عن مصادر حكومية، أن ميرتس أكد أن العملية لا يمكن أن تمر دون عواقب، رغم أنه لم يحدد ما قد تكون هذه العواقب، كما أنه لم يفصح عن الطرف المشتبه فيه.

ووصف الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا) الحادث بأنه «هجوم خطر على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا».

وحذر ميرتس قبل الاجتماع الحكومي من ازدياد «الهجمات الهجين» في ألمانيا، ومن أن المسؤولين عن الهجمات «يتصرفون بشكل متصاعد من دون رادع أخلاقي، ويبدون مستعدين للتسبب في أضرار جسيمة بالممتلكات أو إصابات؛ وحتى وفيات».

حقل بالقرب من «مطار لايبزيغ» يشتبه أنه عثر فيه على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات (د.ب.أ)

وقبل ميرتس، تجنب وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، تسمية روسيا خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي تحدث فيه عن المسيّرات التي عثر عليها بالقرب من طائرة شحن أوكرانية. ووفق صحيفة «بيلد»، فإن الحكومة الألمانية تأخذ في الحسبان احتمال حدوث «استفزازات أخرى» بعد تحديدها المتورطين وإعلان العواقب، ولذلك؛ فهي تسعى «إلى أن يكون ردها قابلاً للتصعيد كذلك».

وكانت السلطات الألمانية قد عثرت في 4 أغسطس (آب) الحالي على المسيّرة المحملة بمتفجرات وأرسلت رجلاً آلياً للكشف عنها وتفكيك المتفجرات. وتبين أن المسيّرة لم تنفجر بسبب عطل في الزناد.

حقل بالقرب من «مطار لايبزيغ» يشتبه أنه عثر فيه على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات (د.ب.أ)

وتعتقد السلطات الألمانية أن مسيرة ثانية انفجرت في مكان قريب من المسيرة الأولى بعد اصطدامها بطائرة شحن تابعة لشركة «دي إتش إل». ويبدو أن السلطات عثرت على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات بعد 10 أيام من الحادث الأول، في «مطار لايبزيغ» كذلك، وفق ما نقلت وسائل إعلام ألمانية عدة. ويعتقد المحققون أن المسيّرة الثالثة كانت أرسلت في الوقت نفسه مع المسيّرتين الأولى والثانية، لكنهم لم يعثروا عليها إلا بعد 10 أيام في حقل قريب من المطار. وعثر المحققون في الحقل نفسه على نحو 50 غراماً من مادة «الهكسوجين» وهي مادة عسكرية شديدة التفجير.

طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف شاحنات صهريجية عدة بمركز الشركة في «مطار لايبزيغ» (د.ب.أ)

وعثر المحققون على جهاز تقني يحتمل أنه استخدم للتحكم في المسيّرات، كان مثبتاً على إحدى الأشجار بشريط لاصق، في منطقة شمال مدينة لايبزيغ. وقد يكون الجهاز قد أوصلهم إلى أدلة إضافية لم يكشف عنها بعد. وترجح مصادر أمنية نقلت عنها وسائل إعلام ألمانية، تورط أجهزة المخابرات الروسية في التخطيط لعملية الهجوم المنسق بالمسيرات. ويتابع المحققون خيوطاً عدة؛ من بينها أدلة الحمض النووي التي عثر عليها في موقع الحادث بمطار لايبزيغ. وقد نفت روسيا أي مسؤولية لها عن الحادث.

جاء هذا في وقت تحقق فيه السلطات الألمانية بمدينة شتوتغارت غرب البلاد في حادث تخريب كابلات على خط قطارات شمال شرقي المدينة.

وتسببت الأضرار في توقف خدمة القطارات على الخط المتأثر، إضافة إلى توقف الإنترنت وخطوط الهاتف لنحو 38 ألف شخص. وقالت الشرطة إن المخربين تمكنوا من الوصول إلى غرفة تفتيش خرسانية تقع بجوار خطوط السكك الحديدية بعد ظهر الأحد الماضي، وتمكنوا من قطع كابلات عدة باستخدام أدوات مختصة.

وتتعرض كابلات لبنى تحتية أساسية في ألمانيا لعمليات تخريب بشكل متكرر من دون أن تتمكن السلطات في كثير من الأحيان من العثور على المسؤولين عنها. وينتقد خبراء أمن غياب التجهيزات اللازمة لحماية البنى التحتية في ألمانيا، مثل كاميرات المراقبة وغيرها؛ مما يجعل تعقب المسؤولين صعباً. وتنفذ غالباً جماعات يسارية تخريبية عمليات كهذه، ولكن أحياناً يُشتبه كذلك في عناصر خارجية.

وتحذر المخابرات الألمانية الداخلية من ازدياد العمليات التخريبية وعمليات التجسس و«الهجمات الهجين» داخل البلاد، وتقول إن المخابرات الروسية مسؤولة عن «هجمات هجين» بشكل متنام. وتعزو المخابرات ذلك إلى دعم برلين كييف منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وتعدّ ألمانيا من أكبر الداعمين العسكريين لأوكرانيا، وقد وقعت معها في الأشهر الماضية اتفاقيات عدة لإنتاج وتطوير أسلحة بشكل مشترك. كما يدرب الجيش الألماني بشكل دوري جنوداً أوكرانيين داخل ألمانيا على استخدام أسلحة صنعت وصممت في ألمانيا يستفيد منها الجيش الأوكراني.


طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
TT

طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)

أظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الملاحة الجوية أن طائرة نقل عسكرية أميركية هبطت، اليوم (الثلاثاء)، في مطار فنوكوفو بموسكو.

وكانت الطائرة الكبيرة من طراز بوينغ غلوب ماستر، التي تحمل رقم الذيل المسجل في الولايات المتحدة 07-7181 قد أقلعت مباشرة من ريغا عاصمة لاتفيا وهبطت في موسكو نحو الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش.

وقال الكرملين إنه لا يملك أي معلومات عن الطائرة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفقاً لبيانات «فلايت رادار 24»، كانت الطائرة قد وصلت إلى ريغا في 23 أغسطس (آب) آتية من قاعدة كامب سبرينغز الجوية الأميركية بالقرب من واشنطن العاصمة.

وكانت آخر رحلة جوية مباشرة لطائرة مسجلة في الولايات المتحدة إلى روسيا عبر أوروبا في يناير (كانون الثاني) من هذا العام، وكانت تقل المبعوثين الخاصين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء محادثات سلام مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا.

وكان الكرملين قد صرَّح، الأسبوع الماضي، بأنه لا توجد معلومات حتى الآن عن زيارة أخرى لكوشنر وويتكوف إلى موسكو، بعدما توقفت المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن أوكرانيا إلى حد كبير في ظل حرب إيران.


ميرتس: ألمانيا تعلن قريباً الجهة المسؤولة عن محاولة استهداف أحد مطاراتها

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
TT

ميرتس: ألمانيا تعلن قريباً الجهة المسؤولة عن محاولة استهداف أحد مطاراتها

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الثلاثاء، إن الحكومة الألمانية ستعلن قريباً الجهة المسؤولة عن محاولة شن هجوم بطائرة مسيرة على «مطار لايبزيغ - هاله» في وقت سابق من هذا الشهر.

وخلال حديثه في قمة للائتلاف الحاكم، قال ميرتس إن حكومته «تعمل بشكل وثيق مع السلطات الأمنية بشأن هذه المسألة، وسنوضح الأمر ونعلق عليه قريباً»، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية قولها إنه يُشتبه في ضلوع المخابرات الروسية بمحاولة الهجوم، لكن برلين لم توجه حتى الآن أي اتهامات مباشرة.

واكتُشفت في 4 أغسطس (آب) الحالي طائرة مسيرة ملغومة بالقرب من طائرة شحن أوكرانية من طراز «أنتونوف» تُستخدم لنقل الإمدادات العسكرية. ويشتبه المحققون في أن طائرة مسيرة ثانية ربما اصطدمت بطائرة شحن تابعة لشركة «دي إتش إل» بعد وقت قصير من الإغلاق المؤقت للمطار.

ويُعدّ المطار مركزاً للشحن والإمداد والتموين العسكري يستخدمه «حلف شمال الأطلسي» وشركة «أنتونوف إيرلاينز» الأوكرانية لنقل الإمدادات العسكرية. وكشفت وسائل إعلام ألمانية، منها هيئتا البث «نورد دويتشر روندفونك (إن دي آر)» و«فيست دويتشر روندفونك (دبليو دي آر)» وصحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الثلاثاء، عن أن المحققين الألمان عثروا على طائرة مسيّرة ثالثة وما يشتبه في أنها متفجرات على صلة بمحاولة الهجوم، وذلك بعد 10 أيام من الواقعة.

وذكرت التقارير الإعلامية أنه عُثر على الطائرة المسيرة في 14 أغسطس الحالي إلى الغرب من المطار، حيث اكتشف المحققون أيضاً نحو 50 غراماً من مادة يشتبه في أنها مركب «هيكسوجين» الانفجاري الذي يستخدم لأغراض عسكرية.

ورفض مكتب المدعي العام التعليق على التقارير. ونفت موسكو أي صلة لها بالواقعة.