أفضل أجهزة العرض لعام 2025

 "إبسون هوم سينما 5050 يو بي"
"إبسون هوم سينما 5050 يو بي"
TT

أفضل أجهزة العرض لعام 2025

 "إبسون هوم سينما 5050 يو بي"
"إبسون هوم سينما 5050 يو بي"

هل تريد صورة أكبر حتى من أفضل تلفزيون؟ هل تريد شيئاً بحجم الجدار، سواء في داخل المنزل أو خارجه، لقضاء أمسية سينمائية مثالية؟ يعتبر جهاز العرض أحد أرخص الطرق للحصول على صورة ضخمة.

"أنكر نيبولا مارس 3 إير"

أجهزة العرض الحديثة

أجهزة العرض الحديثة ساطعة وصغيرة الحجم، والعديد منها بدقة 4 كيه «4K»، معظمها مزود بخاصية البث المباشر المدمجة، لذا يمكنك مشاهدة عروض البث الإنترنتي من «ديزني» أو «نتفليكس» أو غيرها. وتخيل أيضاً ممارسة ألعاب من «بلاي ستيشن» أو «إكس بوكس» بشخصيات بالحجم الطبيعي. هذا ما يمكن أن توفره أفضل أجهزة العرض.

سواء كنت تريد سينما منزلية رائعة أو ترغب في استضافة ليلة أفلام في حديقتك الخلفية، فإن معظم أجهزة العرض سهلة الإعداد ولا تتطلب سوى كابل طاقة وبعض الاتصال بشبكة «واي فاي».

وقد حازت أجهزة العرض الثلاثة المعروضة هنا على جائزة «اختيار المحررين» المرموقة من مجلة «سي نت»، ولكن إذا لم يكن أي منها يناسب ما تبحث عنه بالضبط، فيمكنك العثور على القائمة الكاملة لأجهزة العرض المفضلة لدينا على موقعنا.

" بن كيو إكس 500 آي "

أفضل الخيارات

* إبسون هوم سينما 5050 يو بي Epson Home Cinema 5050UB - أفضل جهاز عرض سينمائي منزلي بصفة عامة.

يُعد جهاز «إبسون هوم سينما 5050 يو بي» أفضل جهاز عرض منزلي شامل متعدد الاستخدامات قمنا بمراجعته، وإذا كنت ترغب في تحويل غرفة المعيشة الخاصة بك إلى سينما منزلية، فهذا هو الاختيار الأمثل.

يتميز هذا الجهاز بنسبة تباين ممتازة، إلى جانب سطوع مذهل وألوان دقيقة، كل ذلك بتفاصيل أفضل مما يمكن توافره باستخدام أجهزة العرض بدقة 1080 بكسل.

وكل هذه الميزات تجعله أحد أفضل أجهزة العرض التي قمتُ بمراجعتها على مدار سنوات. كما أنه يتميز بخيارات واسعة لتغيير موضع العدسة والتكبير والتصغير، بحيث يتناسب مع مجموعة متنوعة من الإعدادات، بما في ذلك التثبيت على السقف، أو على رف خلف الأريكة، وما إلى ذلك.

والأفضل من ذلك، أن الإعدادات تعمل آلياً، بحيث يمكنك الحصول على شاشة 2.35:1، وبضغطة زر واحدة يمكنك التصغير لتملأ الشاشة أو التكبير لملء الجزء المركزي (9×16) فقط لمشاهدة البرامج التلفزيونية. ومع ذلك، فإن الجهاز لا يزال يستخدم المصابيح. فإذا كان ذلك يمثل مشكلة بالنسبة لك، فجرب جهاز «إبسون إل إس 11000 - Epson LS11000»، فهو مشابه جداً لجهاز 5050، ولكنه يستخدم الليزر بدلاً من المصباح، مما يوفر مزايا إضافية بخلاف عدم الحاجة إلى استبدال المصابيح.

«أنكر نيبولا مارس 3 إير»cut out

خيارات أخرى

* بن كيو إكس 500 آي BenQ X500i- أفضل جهاز عرض قصير المدى.

يعتبر جهاز «بن كيو إكس 500 آي» من أحد أجهزة العرض المفضلة لدينا، فالصورة التي يُنتجها رائعة. إذا كانت غرفتك صغيرة، أو إذا كان من غير الممكن وضعه خلف (أو فوق) الأريكة، فإن هذا الجهاز ذو المدى القصير هو خيار ممتاز. ويحتاج إلى مسافة 5 إلى 6 أقدام فقط من الحائط أو الشاشة لإنشاء صورة بحجم 100 بوصة، مقارنة بنحو 10 أقدام لجهاز عرض آخر عادي غير قصير المدى.

نحن نحبه كثيراً لدرجة أننا نتمنى أن يكون أكثر مرونة، لأن جودة الصورة التي يقدمها هي من أفضل ما رأيناه منذ سنوات. فهو يعرض صورة كيه 4 «4K» ساطعة وحادة مع تباين عالٍ وألوان ممتازة. صورته أفضل من العديد من أجهزة العرض التي تكلف أكثر بكثير.

* أنكر نيبولا مارس 3 إير Anker Nebula Mars 3 Air- أفضل جهاز عرض محمول.

إذا كنت تبحث عن جهاز عرض محمول يمكن تشغيله بالبطارية مع الحفاظ على جودة الصورة، فإن جهاز «أنكر نيبولا مارس 3 إير» هو الخيار الأمثل. إنه اختيارنا لأفضل جهاز عرض محمول، فهو يقدم صورة ساطعة نسبياً وصوتاً جيداً، ويحتوي على خاصية «غوغل تي في» المدمجة، كما أنه سهل النقل والإعداد.

وهو غالي الثمن بعض الشيء، ولكن إذا كنت تبحث عن شيء لمشاهدة الأفلام من حين لآخر في المنزل أو أثناء التنقل، فإنه يؤدي مهمته على أكمل وجه. إنه خيار ممتاز لأي شخص يريد شيئاً سهل الحمل للغاية (حتى أنه مزود بمقبض!) لمشاهدة الأفلام في الهواء الطلق أو في أي مكان يصعب على جهاز العرض العادي الوصول إليه.

* مجلة «سي نت»

خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.