أول جلد بشري مُصنَّع في المختبر مزود بإمداد دموي كامل

طوره فريق من الباحثين في أستراليا

تمكن باحثون في أستراليا من ابتكار أول جلد بشري مُصنّع في المختبر مزوّد بإمداد دموي متكامل (شاترستوك)
تمكن باحثون في أستراليا من ابتكار أول جلد بشري مُصنّع في المختبر مزوّد بإمداد دموي متكامل (شاترستوك)
TT

أول جلد بشري مُصنَّع في المختبر مزود بإمداد دموي كامل

تمكن باحثون في أستراليا من ابتكار أول جلد بشري مُصنّع في المختبر مزوّد بإمداد دموي متكامل (شاترستوك)
تمكن باحثون في أستراليا من ابتكار أول جلد بشري مُصنّع في المختبر مزوّد بإمداد دموي متكامل (شاترستوك)

في إنجاز طبي قد يُحدث تحولاً كبيراً في علاج الحروق والأمراض الجلدية المزمنة، نجح فريق من الباحثين في أستراليا في تطوير أول جلد بشري مُصنّع في المختبر يعمل بكفاءة كاملة ويحتوي على أوعيته الدموية الخاصة.

هذا الابتكار، الذي جرى في «معهد فريزر» بجامعة كوينزلاند، يمثل نقطة تحول في مجال الطب التجديدي. وعلى عكس النماذج السابقة للجلد المُصنّع التي افتقرت إلى العناصر الأساسية، يتميز هذا النسيج المبتكر باحتوائه على أوعية دموية وشعيرات وبصيلات شعر وأعصاب، وطبقات متعددة من الأنسجة وصبغات جلدي وخلايا مناعية. أي أنه يحتوي على بنية متكاملة تحاكي الجلد البشري الطبيعي بشكل غير مسبوق.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور عباس شافعي، المتخصص في هندسة الأنسجة والطب التجديدي: «هذا هو أكثر نموذج للجلد واقعية تم تطويره على الإطلاق في أي مكان بالعالم. وسيمكننا من دراسة الأمراض واختبار العلاجات بدقة لم تكن ممكنة من قبل».

النموذج الجديد يحاكي الجلد الطبيعي باحتوائه على طبقات أنسجة وأوعية دموية وبصيلات شعر وأعصاب وخلايا مناعية

أهمية الاكتشاف

لطالما شكّل البحث عن طرق أكثر دقة لدراسة الأمراض الجلدية وتطوير علاجات فعالة تحدياً كبيراً أمام العلماء. فالنماذج المخبرية التقليدية والحيوانية لم تكن قادرة على محاكاة استجابة الجلد البشري الحقيقية. والأهم أن النماذج السابقة افتقرت إلى إمداد دموي متكامل، ما جعلها غير قادرة على عكس كيفية التئام الجلد أو تفاعله مع الجهاز المناعي. وأوضح شافعي: «مع هذا النموذج الجديد يمكننا مراقبة الأمراض بشكل أوضح، واختبار العلاجات المحتملة، وتطوير طرق علاجية أكثر أماناً وفاعلية للمرضى».

كيف تم تطويره؟

استفاد الفريق من التقدم الأخير في أبحاث الخلايا الجذعية. إذ قاموا بإعادة برمجة خلايا جلدية بشرية لتتحول إلى خلايا جذعية قادرة على التطور إلى أي نوع من خلايا الجسم. ثم زرعت هذه الخلايا في أطباق خاصة فنمت على شكل «عضويات جلدية» صغيرة. وهي نسخ مصغرة ثلاثية الأبعاد من الجلد.

الخطوة الأهم تمثلت في إنشاء أوعية دموية صغيرة باستخدام الخلايا نفسها ودمجها مع العضويات. وبمرور الوقت، تطور النسيج بشكل طبيعي، مشكّلاً طبقات جلدية متكاملة وبصيلات شعر وصبغات وأعصاب، والأهم شبكة أوعية دموية خاصة به.

وقال شافعي: «لقد تطور تماماً مثل الجلد البشري الطبيعي. فوجود إمداد دموي يعني أن النسيج قادر على استقبال المغذيات والتخلص من الفضلات والاستمرار حياً بطريقة لم تكن ممكنة سابقاً».

التقنية تمثل خطوة محورية نحو الطب التجديدي وإمكانية إنتاج أنسجة وأعضاء قابلة للزراعة مستقبلاً (شاترستوك)

آفاق طبية جديدة

من جانبه أكد البروفسور كياراش خسروتهراني، المشارك في البحث، أن هذه التقنية تحمل وعوداً كبيرة للمرضى. وقال: «الأمراض الجلدية من أصعب الحالات في العلاج، خصوصاً المزمنة أو الوراثية منها. هذا النموذج يمثل اختراقاً حقيقياً ويمنح الأمل لملايين المرضى المصابين بالصدفية والتهاب الجلد التأتبي والتصلب الجلدي».

كما يمكن أن يُحدث هذا الابتكار نقلة نوعية في مجال ترقيع الجلد. فالمشكلات الحالية مع الطعوم الجلدية تتمثل غالباً في ضعف اندماجها أو فشلها بسبب نقص التروية الدموية. أما الطُعوم المعتمدة على هذا النموذج، بما تحتويه من شبكة وعائية متكاملة، فقد تندمج بسهولة أكبر مع جسم المريض وتسرّع عملية الشفاء.

كما أن لهذا الإنجاز تطبيقات واعدة في مجال اختبار الأدوية ومستحضرات التجميل، حيث يمكن استخدامه بديلاً آمناً وأخلاقي للنماذج الحيوانية، مع توفير نتائج أكثر دقة.

خطوة نحو المستقبل

ورغم أن التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، فإنها تمثل تقدماً جوهرياً نحو الهدف الأوسع للطب التجديدي: إنتاج أنسجة وأعضاء كاملة قابلة للزراعة في جسم الإنسان. ويؤكد شافعي أن الأمر لا يقتصر على الإنجاز العلمي بحد ذاته، بل يشكل أداة لفهم الجلد البشري وأمراضه بشكل غير مسبوق.

وختم قائلاً: «هذا ليس مجرد إنجاز مخبري، بل خطوة تحمل وعوداً حقيقية لعلاج المرضى وتغيير حياتهم. نحن نقترب أكثر من المستقبل الذي يصبح فيه الطب التجديدي قادراً على تلبية أصعب احتياجات المرضى».

ومع استمرار التطوير والتجارب السريرية، قد يفتح هذا الجلد المُصنّع باباً لعصر جديد من العلاجات الجلدية، يمنح الأمل لملايين البشر حول العالم.


مقالات ذات صلة

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

صحتك توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

أجرى باحثون مؤخراً تجربةً فريدةً حول علاج السرطان، حيث جمعوا مرضى مصابين بنوع واحد من سرطان الرئة، وأخضعوهم لنوع العلاج نفسه، لكن في أوقات مختلفة من اليوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الأسماك غنية بالأوميغا 3 (أرشيفية - إ.ب.أ)

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.