10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

غريليش يُظهر أفضل ما لديه... وريتشارليسون يلعب دوراً حاسماً مع توتنهام... والمجبري التونسي يتألق مع بيرنلي

تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)
تيمبير (يسار) يفتتح خماسية أرسنال في شباك ليدز (أ.ب)

عبَّر ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، عن سعادته بالوافد الجديد جاك غريليش بعد أن صنع هدفي الفريق في الفوز على برايتون في الجولة الثانية بالدوري الإنجليزي. وبعد الفوز على مانشستر سيتي، أعرب ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، عن استمتاعه بالعمل تحت قيادة توماس فرنك، المدير الفني الجديد للفريق، في نادي لا يرغب أبداً في الرحيل عنه. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة.

أموريم يعاني أمام فرق منتصف جدول الترتيب

حقق المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، نجاحاً كبيراً ضد الفرق الصاعدة حديثاً، وكذلك أمام أفضل الفرق في إنجلترا، حيث حقق الفوز على مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وتعادل مع ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، وفاز بركلات الترجيح على آرسنال، لكنه حقق نتائج سلبية أمام فرق منتصف جدول الترتيب. فخلال الموسم الماضي، وبعد توليه المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، قاد أموريم مانشستر يونايتد في 14 مباراة في الدوري أمام فرق احتلت المراكز بين السابع والسابع عشر. فاز مانشستر يونايتد بمباراتين فقط، وتعادل في اثنتين، وخسر 10 مباريات، محققاً ثماني نقاط فقط من أصل 42 نقطة ممكنة. وكان أحد هذين الفوزين على فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج» بهدف دون رد. وهذه المرة، حالف الحظ مانشستر يونايتد عندما تقدم بهدف عكسي، لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه واستقبل هدف التعادل. لقد كان مانشستر يونايتد الفريق الأفضل لمدة 20 دقيقة، بينما كان فولهام الفريق الأفضل لمدة 75 دقيقة تقريباً. (فولهام 1-1 مانشستر يونايتد).

غريليش لا يزال قادراً على تغيير مجرى المباريات

كانت تعليمات ديفيد مويز لجاك غريليش، المعار لإيفرتون بعد موسمين من المعاناة مع مانشستر سيتي، بسيطة للغاية، حيث قال المدير الفني لإيفرتون: «أريد فقط أن يُواجه جاك المنافسين وأن يكون إيجابياً، فهو يتمتع بقدرةٍ رائعةٍ على التقدم بالكرة. اللاعب الذي شاهدناه جميعاً وهو يلعب مع مانشستر سيتي في العام الذي فاز فيه الفريق بالثلاثية التاريخية هو لاعبٌ رائع حقاً، وآمل أن يتمكن من استعادة هذه المستويات. لم يكن يرغب في الخروج بعد 60 دقيقة، فربما يشعر بأن لديه شيئاً ليُثبته». لقد أثبت غريليش بالفعل أنه لا يزال قادراً على تغيير مجرى ونتائج مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عندما قدم أداءً مثيراً للإعجاب في ظهوره الأول مع إيفرتون على ملعبه. كانت آخر تمريرة حاسمة قدمها اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً لمانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) 2024، لكنه قدّم تمريرتين حاسمتين مع فريقه الجديد. (إيفرتون 2-0 برايتون).

الخطط التكتيكية لغلاسنر لا تزال تُؤتي ثمارها

في خضمِّ كل الحديث عن طريقة اللعب المفضلة للمدير الفني البرتغالي روبن أموريم 3-4-2-1 وإيجابياتها وسلبياتها، غالباً ما يُنسى أن هناك مُحباً آخر لهذه الطريقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو شخص يطبق فريقه هذه الطريقة بقدر أكبر من الراحة والسلاسة. لقد قام أوليفر غلاسنر في كريستال بالاس، كما فعل في آينتراخت فرنكفورت، ببناء فريق يلعب بجماعية رائعة ويجيد شن الهجمات المرتدة السريعة، ويقدم مستويات جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (كريستال بالاس 1-1 نوتنغهام فورست).

ريتشارليسون يتألق مجدداً

بعد تسجيله هدفين في مرمى بيرنلي، لعب ريتشارليسون دوراً حاسماً مرة أخرى في فوز توتنهام الرائع على مانشستر سيتي. وظهر اللاعب البرازيلي، الذي كانت تقارير تشير إلى أنه سيرحل عن النادي في إطار صفقة إيبريتشي إيزي التي لم تتم، في حالة بدنية ممتازة، وقال بعد نهاية اللقاء عن حديثه مع توماس فرنك، المدير الفني الجديد لتوتنهام: «كان ذلك مهماً للغاية. منذ وصولي إلى هنا، وفي كل مرة تُفتح فيها فترة الانتقالات، يُطرح اسمي مرشحاً للرحيل -سواءً بالعودة إلى البرازيل أو بالانتقال إلى أي مكان آخر. لكنني أركز دائماً على اللعب مع توتنهام، ولم أتحدث قط عن الرحيل. أنا في حالة جيدة، وآمل أن أواصل العمل الجاد وأن أحصل على فرصة لتقديم أفضل ما لديّ. والآن، أريد أن أتمكن من الاستمرار على هذا المنوال وأن أواصل اللعب بهذه الطريقة». (مانشستر سيتي 0-2 توتنهام).

ايملي سميث رو لاعب فولهام يهز شباك مانشستر يونايتد (رويترز)

زوبيمندي يُظهر أسلوب آرسنال الجديد

أصبح آرسنال يمتلك سلاحاً جديداً في ترسانته هذا الموسم. فأمام ليدز يونايتد، خلق لاعبو آرسنال الكثير من المشكلات للمنافس من خلال الضغط القوي. وكان آرسنال سيتقدم في النتيجة عندما نجح مارتن زوبيمندي، الذي يُفترض أنه يلعب محور ارتكاز، في قطع الكرة وتمريرها إلى فيكتور غيوكيريس، الذي لم يستغل الفرصة وأهدرها بشكل غريب. لكن سرعان ما نجحت هذه الخطة، حيث نجح ديكلان رايس، شريك زوبيمندي في خط الوسط، في استخلاص الكرة ومررها إلى زوبيمندي، الذي كان قريباً منه، ليستلمها ويمررها بدوره إلى يورين تيمبر، الذي مررها إلى بوكايو ساكا ليسجل هدفاً جميلاً. لقد كانت هذه النقلات السريعة بمثابة إشارة مشجعة للمدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، ولم يستطع ليدز يونايتد التعامل مع الضغط الخانق من بل لاعبي آرسنال. لقد تعادل آرسنال في كثير من المباريات على ملعبه الموسم الماضي، وفشل في الحفاظ على تقدمه في كثير من المباريات وأهدر كثيراً من النقاط بعدما كان متقدماً في النتيجة. يمتلك أرتيتا أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يتعين على فريقه أن يصبح أكثر شراسة وتركيزاً إذا كان يريد حقاً الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. (آرسنال 5-0 ليدز يونايتد).

سيلفا يغيِّر النتيجة مرة أخرى عن طريق البدلاء

هناك تعادل مرضٍ وتعادل محبط في عالم كرة القدم، لكن يبدو أن التعادليين اللذين حققهما فولهام في أول مباراتين له هذا الموسم مرضيان: التعادل بهدف لمثله خارج ملعبه أمام برايتون، والتعادل بنفس النتيجة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد. قد لا يبدو التعادل مع مانشستر يونايتد المتعثر حدثاً كبيراً، لكن تجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن فولهام خسر جميع المباريات الثمانية السابقة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد! وهذه المرة، تأخر فولهام في النتيجة بهدف دون رد، ومثلما حدث أمام برايتون، أنقذ ماركو سيلفا المباراة بتغييراته الذكية. أحرز رودريغو مونيز هدف التعادل أمام برايتون، في وقت قاتل من المباراة. وأحرز إميل سميث رو هدف التعادل في هذه المباراة بعد 90 ثانية فقط من مشاركته بديلاً، عندما قابل عرضية أليكس إيوبي بلمسة رائعة في المرمى. ويجب أن نشير هنا إلى أن ثلث أهداف فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الموسم الماضي جاءت عن طريق البدلاء -19 هدفاً من أصل 56 هدفاً- وهو ما يعني أن سيلفا بارع للغاية في إدارة المباريات، أو أنه ليس بارعاً في اختيار التشكيلة الأساسية منذ البداية!

أثبت غريليش بالفعل أنه لا يزال قادرًا على تغيير مجرى ونتائج مباريات الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

أستون فيلا بحاجة إلى تدعيم مركز الجناح

لخصت ثلاث إحصائيات من هزيمة أستون فيلا أمام برينتفورد معاناة الفريق الزائر: استحواذ بنسبة 76 في المائة، و17 تسديدة -وهو أعلى عدد من التسديدات في أي مباراة لم يسجل فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022- لكن كانت هناك تسديدتان فقط على المرمى. من الواضح للجميع أن أستون فيلا لديه كثير من المشكلات في الخط الأمامي، خصوصاً في مركز الجناحين. وكما كان الحال في مباراته الافتتاحية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام نيوكاسل، لعب جون ماكجين في مركز الجناح الأيمن، بينما لعب مورغان روجرز على الجناح الأيسر. وكان كل منهما يميل للدخول إلى عمق الملعب، وهو ما قلل كثيراً من خطورة الفريق من على الأطراف. بدا إيفان غيساند نشيطاً عندما شارك بديلاً في أول ظهور له مع الفريق، لكن 15 دقيقة لم تكن كافية له. وبالتالي، قد نرى اللاعب الإيفواري الدولي يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق في المباريات المقبلة، خصوصاً في ظل المشكلات الأخيرة التي عانى منها أستون فيلا. يسعى المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، إلى تعزيز صفوف فريقه خلال الأسبوع المقبل، فهو بحاجة إلى التعاقد مع جناح أو اثنين، وإلا فسيكون من السهل جداً الحد من خطورة الفريق هذا الموسم. (برينتفورد 1-0 أستون فيلا).

إيراولا يحافظ على هدوئه وسط صيف مضطرب

تعاقد بورنموث هذا الصيف مع لاعبين جدد بقيمة تزيد على 200 مليون جنيه إسترليني، لكن من الصعب تحديد الفرق بين تشكيلة الموسم الماضي وتشكيلة الفريق هذا الموسم. لقد قدم بورنموث أداءً جيداً للغاية أمام ليفربول في الجولة الافتتاحية، ثم فاز في المباراة الثانية على ملعبه أمام وولفرهامبتون. شارك في هذه المباراة خمسة لاعبين جدد، من بينهم أمين عدلي، الذي انضم إلى الفريق مقابل 25 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن، بينما شارك إيلي جونيور كروبي بديلاً. وكان بورنموث منظماً للغاية، وقدم أداءً مثيراً للإعجاب، وكانت المؤشرات الأولية مشجعة للغاية. وأشار المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، إلى أن المدافع بافود دياكيتي، وهو أحد الوافدين الجدد، أنهى المباراة بشكل أقوى مما بدأها. وقال إيراولا: «لقد أجرينا كثيراً من التغييرات. كان أمين وجونيور كروبي يلعبان بشكل صحيح، لكنهما لم يكونا متفاهمين. ما زالا بحاجة إلى بعض الوقت لفهم زملائهما في الفريق، كما أننا بحاجة إلى معرفتهما بشكل أفضل. أعتقد أن الأمور ستتحسن كثيراً عندما نلعب معا لفترة أطول». (بورنموث 1-0 وولفرهامبتون).

تسبب المجبري في إزعاج أي لاعب يرتدي قميص سندرلاند (رويترز)

المجبري يتألق مع بيرنلي

يبدو أن الانضباط والاجتهاد هما العنصران الرئيسيان في خطة المدير الفني لبيرنلي، سكوت باركر، من أجل تجنب الهبوط. ففي مباراته أمام سندرلاند، استحوذ بيرنلي على الكرة بنسبة جيدة، لكنه لم يخلق الكثير من الفرص. وجسد حنبعل المجبري كل الأشياء الجيدة التي يطالب بها جمهور الفريق ومديره الفني، حيث كان لاعب خط الوسط التونسي يضغط بكل قوة وشراسة على لاعبي الفريق المنافس، ويتسبب في إزعاج أي لاعب يرتدي قميص سندرلاند. غالباً ما يتمتع اللاعبون الذين يتخرجون في أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين بموهبة فطرية، لكنهم يفشلون في صقلها بالجهد المطلوب للوصول إلى القمة. لكنّ المجبري اضطر إلى اللعب في دوري الدرجة الأولى ليبدأ مسيرته من جديد بعدما تعثرت مع مانشستر يونايتد. ويبدو النجم التونسي مصمماً على إثبات قدرته على التأقلم مع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ويأمل أن يفعل فريقه نفس الشيء. (بيرنلي 2-0 سندرلاند).

حان الوقت لعودة بوتر إلى الأساسيات

يريد غراهام بوتر أن يُحوّل وست هام إلى فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة، لكنه لا يملك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك. وبالتالي، فقد حان الوقت للعودة إلى الأساسيات. لقد تعرّض وست هام لهزيمة مُذلة أمام سندرلاند في المباراة الافتتاحية، وأكد أنه مرشح للهبوط بعد الهزيمة الثقيلة أمام تشيلسي. لم يهاجم لاعبو وست هام بالشكل المطلوب، ولم يقاتلوا ولم يكونوا على قدر المنافسة، كما سمحوا للاعبي تشيلسي بالوصول إلى منطقة الجزاء بكل سهولة، ولم يُدافعوا جيداً. لقد استقبل وست هام ثلاثة أهداف سهلة من كرات ثابتة. وعلى الرغم من أن الفريق يعتمد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي، إلا أنه يتم اختراقه بسهولة كبيرة. إن الطريقة التي يلعب بها بوتر تجعل فريقه أقل كثافة عددية في وسط الملعب بلاعبين أو بثلاثة لاعبين، وهو الأمر الذي يعطي الأفضلية للفريق المنافس. وبالتالي، يتعين على بوتر أن يعيد النظر في الطريقة التي يلعب بها الفريق بعد فترة انتقالات بطيئة ومُربكة. يتعين على بوتر أن ينسى فكرة تقديم كرة قدم ممتعة وأن يجعل فريقه يقاتل ويلعب بشراسة من أجل البقاء. (وست هام 1-5 تشيلسي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد ليتمكن من رفع الكأس، بعدما عارضه لاعب النصر ودعا زملاءه للعودة إلى أرض الملعب بعد انسحابهم قرب نهاية الوقت الأصلي.

وبعد نهاية المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي ‌فازت بها السنغال للمرة ‌الثانية في ثلاث نسخ.

وقال ‌ثياو ⁠لقنوات (​بي.‌إن.سبورتس) «نعم قلنا لأنفسنا الكثير من الأشياء وتحدثنا وفضلت أن أعطيه شارة القيادة في الحقيقة كي يرفع هذه الكأس. قلنا الكثير من الأشياء وحققنا أهدافا كثيرة اتفقنا عليها سابقا».

ولم تتطرق المقابلة للمشاهد الفوضوية التي سادت النهائي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط ⁠الثاني.

واحتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ‌إثر مخالفة تعرض لها براهيم دياز ‍من مالك ضيوف داخل ‍المنطقة. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو ‍المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار تياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وبعودة ​لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز ⁠خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

وسجل بابي جي هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي بتسديدة قوية.

وقال ماني بعد المباراة «أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. ‌يجب أن نلعب'. وهذا ما فعلناه».

وفاز ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة.


رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
TT

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف»، واصفًا اللاعبين بأنهم «وطنيون» و«رجال واجب على أرض الملعب».

وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.

وقال للصحافيين: «الفرحة لا توصف».

وأضاف: «مررنا بكل المشاعر»، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.

وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم غد الاثنين سيكون «عطلة مدفوعة الأجر» حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.

وتوقع «استقبالًا حارًا» لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: «لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا... إنه انتصار لكل الشعب السنغالي».

وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين يصرخون فرحًا ويرفعون الأعلام شوارع العاصمة مساء الأحد.


ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي ثيو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا لكرة القدم احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإن هذا السيناريو كان سيصبح «جنونياً»، وذلك بعد فوز السنغال باللقب للمرة الثانية بتغلبها 1-صفر في الوقت الإضافي.

واحتج لاعبو منتخب السنغال ومدربهم على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني بعدما ‌تعرض براهيم ⁠دياز ​لمخالفة ‌من مالك ضيوف. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار ثياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وقال ماني لقنوات «بي.⁠إن.سبورتس»: الأمر الغريب هنا هو أن المدرب والفريق والكل ‌قرر إيقاف المباراة وعدم المواصلة. ‍وبصراحة الفريق قرر أن ‍يغادر الملعب. لذا أنا لم أفهم ولم أتفهم ما حدث.

"أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت ​وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. يجب ⁠أن نلعب'. وهذا ما فعلناه".

وبعودة لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

واحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل فيه بابي جي هدف الفوز.

وقال ماني "كنا محظوظين بطبيعة الحال ولكن أظن بأن من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة ‌لأن العالم يتابعنا".

وتوج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية بعدما أحرزه في 2021.