مستوطنون إسرائيليون يقتحمون أراضي بريف القنيطرة جنوب سوريا

لافتة تشير إلى مدينة القنيطرة في الجولان السوري
لافتة تشير إلى مدينة القنيطرة في الجولان السوري
TT

مستوطنون إسرائيليون يقتحمون أراضي بريف القنيطرة جنوب سوريا

لافتة تشير إلى مدينة القنيطرة في الجولان السوري
لافتة تشير إلى مدينة القنيطرة في الجولان السوري

اقتحم عدد من المستوطنين الإسرائيليين الأراضي السورية من جهة ريف القنيطرة، ونشروا مقطعاً مصوراً لما قالوا إنه حجر أساس لبناء مستوطنة في المنطقة بين قريتي بريقة ورويحنة، وبذلك يدقون ناقوس الخطر بشأن نيات إسرائيل في بناء مستوطنات على الأراضي التي احتلتها بجنوب سوريا بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وزادت هذه الشكوك بعد أن شرعت وحدات عسكرية إسرائيلية في تنفيذ عمليات تجريف وحفر خنادق في منطقة قريبة من المنطقة التي زارها المستوطنون الإسرائيليون يوم الاثنين الماضي فيما كانت تعرف بـ«المنطقة العازلة».

وعملت آليات إسرائيلية في قريتي بريقة وبئر العجم بريف القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من وجود خطة إسرائيلية لبناء مستوطنات، وتأكيد من جانبهم على التصدي لهذه الخطة.

وذكر بعض الأهالي أن التحركات الإسرائيلية في المنطقة غالباً ما تكون على شكل تسيير دوريات يومية أو نصب حواجز مؤقتة أو اعتقال مدنيين، وعبروا عن اعتقادهم بعدم جدية إسرائيل في إنشاء مستوطنات لخشيتها من وقوع مواجهات مع الأهالي المتمسكين بأراضيهم.

وقال سيف الدين إسماعيل، مختار قرية بريقة بالقنيطرة: «أنا في الحقيقة أستبعد الاستيطان. سمعنا أو رأينا فيديو قصيراً عن محاولة أو تمثيلية وضع حجر أساس لمستوطنة خارج أراضي قريتنا، لكن من غير المعقول أن يحاولوا أن يبنوا مستوطنة، والأهالي أصلاً لن يقبلوا، وسيتصدون لهم». وأضاف: «كل شيء إلا الاستيطان. تكفي الانتهاكات والتوغلات اليومية التي تقوم بها الدوريات الإسرائيلية... أما الاستيطان؛ فمن المُحال».

وقال أدهم إسماعيل، أحد أهالي قرية بريقة: «صحيح هناك دوريات إسرائيلية تمر في القرية أحياناً وحوالَي القرية، وهناك نصب حواجز مؤقتة، لكن لا أعتقد أن يصلوا إلى مرحلة الاستيطان. لا اعتقد أبداً. وهم قد يشعرون بأن أهالي هذه القرى سيتصدون لهم في هذا المجال».

وفي سياق متصل، أشار ممتاز هارون، أحد أهالي قرية بئر العجم، إلى أن وحدات عسكرية إسرائيلية تحفر في القرية وتجرف الحقول الزراعية، حتى أحالتها أراضيَ جرداء، مؤكداً وجود مخاوف لدى أهالي القرية من تنفيذ خطط استيطانية إسرائيلية، متسائلاً: «إذا جاء غريب وجلس بجانبك، ألن ترغب في أن تحسب حساباً، ألن ترغب في أن تأخذ حريتك؟».

إدانة سورية للتمركز «غير المشروع»

بدورها، أدانت وزارة الخارجية السورية بأشد العبارات، الثلاثاء، توغل القوات الإسرائيلية وشنها حملات اعتقال بحق المدنيين في بلدة سويسة بريف القنيطرة، وإعلانها الاستمرار في التمركز «غير المشروع» بقمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة.

كما أدانت «الخارجية» السورية، في بيان، الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها، التي أسفرت عن مقتل شاب جراء قصف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وأكدت الوزارة على أن «هذه الممارسات العدوانية تمثل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن في المنطقة»، وطالبت المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، بـ«التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة».

جانب من المنزل الذي قصفته القوات الإسرائيلية في طرنجة (سانا)

وكانت «الخارجية» السورية نددت، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية بمنطقة بيت جن في ريف دمشق، ودعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية، وقالت الوزارة في بيان: «هذا التصعيد الخطير يعد تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويجسد مجدداً النهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، في تحدٍّ صارخ لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة».

وحذرت «الخارجية» السورية بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات يقوض جهود الاستقرار ويفاقم من حالة التوتر في المنطقة، ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى «تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية، وضمان مساءلتها وفقاً لأحكام القانون الدولي».

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن قوات الجيش ستبقى على قمة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة لحماية مستوطنات هضبة الجولان مما عدّها «تهديدات» آتية من سوريا. وأكد وزير الدفاع أيضاً على أن إسرائيل ستواصل حماية الدروز في سوريا، وفقاً للصحيفة.

عملية «سهم الباشان»

ومع سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل عن عملية عسكرية في جنوب سوريا أطلقت عليها اسم «سهم الباشان»، حيث شنت عمليات توغل وقصف عدة في المنطقة المتاخمة لهضبة الجولان السورية المحتلة، وتحديداً في درعا والقنيطرة وجبل الشيخ، بذريعة إنشاء منطقة عازلة بين الأراضي السورية وهضبة الجولان.

واجتازت قوات عسكرية إسرائيلية السياج الحدودي مع سوريا، وتوغلت في مدينة السلام وقرى خان أرنبة وحضر وأم باطنة والحميدية، ووصلت إلى مشارف مدينة قطنا على بعد كيلومترات قليلة من العاصمة دمشق، فيما وُصفت بأنها أولى وكبرى العمليات العسكرية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من 50 عاماً.

وفي يوليو (تموز) الماضي، شنت إسرائيل هجوماً جوياً على مبنى هيئة الأركان ومحيط القصر الجمهوري السوري في العاصمة دمشق.


مقالات ذات صلة

مسؤول: الشرع يؤجل زيارته لألمانيا

 الرئيس السوري أحمد الشرع يهبط على سلم الطائرة (الرئاسة السورية)

مسؤول: الشرع يؤجل زيارته لألمانيا

أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن الرئيس السوري أحمد الشرع أجل زيارته لألمانيا التي كان مقرراً أن يقوم بها غداً الاثنين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
المشرق العربي الشرع مستقبلاً برّاك في دمشق الأحد (أ.ف.ب)

برّاك: الاتفاق بين الشرع وعبدي «نقطة تحول مفصلية»

عدّ المبعوث الأميركي إلى دمشق، توم برّاك، الأحد، أن الاتفاق الذي أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، توقيعه مع قائد «قسد»، مظلوم عبدي، يشكل «نقطة تحول مفصلية».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع لدى استقباله المبعوث الأميركي توم برّاك في دمشق (الرئاسة السورية)

الشرع يستقبل المبعوث الأميركي ويؤكد على «وحدة سوريا»

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي تظاهر عناصر من قوات الأمن الداخلي الكردية المعروفة باسم «الأسايش» إلى جانب سكان محليين في مدينة القامشلي أكبر المدن الكردية في شمال شرقي سوريا الأحد دعماً للمقاتلين الأكراد (أ.ف.ب)

مصدر من «الإدارة الذاتية» للشرق الأوسط: عبدي وقع "أون لاين".. وغدا سيحضر الى دمشق

قال مصدر من «الإدارة الذاتية» للشرق الأوسط، ان مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وقع "أون لاين" لكونه بعيد عن دمشق

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع يوقع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)

الشرع يوقع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد»

وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، على بنود اتفاق جديد مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).

«الشرق الأوسط» (دمشق)

الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها

أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)
أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)
TT

الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها

أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)
أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء اليوم الاثنين، بأن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية».
ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قولها إنه جرى تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.

ونبهت الهيئة المدنيين بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.

ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس (الأحد)، على بنود اتفاق جديد مع قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي،يقضي بوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد».

وينص الاتفاق الجديد على «وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية و(قوات سوريا الديمقراطية)، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ(قسد) إلى منطقة شرق الفرات، بوصفها خطوة تمهيدية لإعادة الانتشار».

وأشارت بنود في الاتفاق إلى تسليم الحكومة السورية محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل فوراً، وكذلك كامل حقول النفط والمعابر الحدودية، إلى جانب إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية.

وتنص الاتفاقية على «دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ(قسد) ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجيستية أصولاً، وحماية خصوصية المناطق الكردية».

وكذلك ينص الاتفاق على «إخلاء عين العرب (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوة مدنية من أبناء المدينة»، و«دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء تنظيم (داعش) في مؤسسات الحكومة السورية لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل».

وتلزم الاتفاقية «قسد» بـ«إخراج كل قيادات وعناصر حزب (العمال الكردستاني) (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار».


الجيش الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين خلال عملية واسعة في الخليل

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين خلال عملية واسعة في الخليل

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)

اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم، في عملية موسَّعة بالضفة الغربية ليلاً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق «عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب» في مدينة الخليل بالضفة الغربية ليلاً. وذكر الجيش أن «العملية التي يجري تنفيذها في حي جبل جوهر بالمدينة، تهدف إلى إحباط البنية التحتية للإرهاب، ومصادرة الأسلحة غير المشروعة، وتعزيز الأمن في المنطقة، ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أيام».

من جانبها، أفادت مصادر، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، بأن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت مدينة الخليل، واعتقلت المواطنين وائل الطويل، وأمير خيري أبو حديد، ومكافح أبو داود، وناصر حسين الأطرش، وحسام المحتسب، ومن بلدة الشيوخ شمالاً اعتقلت المواطن محمد درويش حلايقة، ومن بلدة سعير اعتقلت الطفل محمد مطور (13 عاماً).

وأشارت الوكالة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي فرضت الإغلاق على عدة أحياء بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وأغلقت عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، وفتشت عدة منازل وعاثت بمحتوياتها خراباً واعتدت على أصحابها بالضرب.

كما نصبت قوات الجيش الإسرائيلي عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقُراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.


سوريا: وقف نار يمهد لدمج «قسد»

سوريون يصطفون على جانب الطريق ويلوحون لقوات الأمن السورية وهي تدخل مدينة الطبقة في محافظة الرقة (إ.ب.أ)
سوريون يصطفون على جانب الطريق ويلوحون لقوات الأمن السورية وهي تدخل مدينة الطبقة في محافظة الرقة (إ.ب.أ)
TT

سوريا: وقف نار يمهد لدمج «قسد»

سوريون يصطفون على جانب الطريق ويلوحون لقوات الأمن السورية وهي تدخل مدينة الطبقة في محافظة الرقة (إ.ب.أ)
سوريون يصطفون على جانب الطريق ويلوحون لقوات الأمن السورية وهي تدخل مدينة الطبقة في محافظة الرقة (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، في مؤتمر صحافي، مساء أمس (الأحد)، توقيع اتفاقية اندماج «قوات سوريا الديمقراطية» مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن كل الملفات العالقة مع «قسد» سيتم حلها.

وحملت الوثيقة، التي نشرتها الرئاسة السورية، توقيع كل من الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الشرع قوله «كل الملفات العالقة مع (قسد) سيتم ‌حلها».

وأظهرت وثيقة ​نشرتها الرئاسة ‌السورية أن اتفاق وقف إطلاق النار سينفذ بالتزامن مع انسحاب كل المقاتلين التابعين لـ«قوات سوريا الديمقراطية» إلى شرق نهر الفرات.

وتضمن الوثيقة «وقف إطلاق نار شاملاً وفورياً على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية و(قوات سوريا الديمقراطية)، بالتوازي مع انسحاب كل ‌التشكيلات العسكرية التابعة لـ(قسد) إلى ‍منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار».

وعدّ المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، أن الاتفاق ووقف إطلاق النار، يمثلان «نقطة تحوّل مفصلية؛ إذ يختار الخصوم السابقون الشراكة بدلاً من الانقسام»، مشيداً بجهود الطرفين «البنّاءة» لإبرام اتفاق «يمهّد الطريق أمام تجديد الحوار والتعاون نحو سوريا موحّدة».