أدوات مفيدة للعودة إلى المدارس والعمل: تعرَّف على أحدث أجهزة قراءة الكتب وتدوين الملاحظات الرقمية

تقنية الحبر الإلكتروني الحل الأمثل لزيادة الإنتاجية دون إجهاد العين... ببطارية تدوم أسابيع بالشحنة الواحدة

«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك
«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك
TT

أدوات مفيدة للعودة إلى المدارس والعمل: تعرَّف على أحدث أجهزة قراءة الكتب وتدوين الملاحظات الرقمية

«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك
«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك

مع انتهاء موسم العطلة الصيفية، وبدء العودة إلى المدارس والجامعات والعمل، يصبح تسجيل الملاحظات في المحاضرات والاجتماعات أمراً مهماً، إلى جانب وجود كتب رقمية كثيرة يمكن قراءتها للتعلم منها.

ويجمع جهاز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» (Onyx Boox Note Air4 C) بين راحة القراءة التي توفرها شاشات الحبر الإلكتروني، والأداء القوي للجهاز اللوحي متعدد المهام، ما يجعله أداة مثالية للمحترفين والطلاب على حد سواء.

وصُمم هذا الجهاز ليقدم تجربة استخدام فريدة تركز على الإنتاجية والتركيز، مع خفض التشتيت وإجهاد العين الذي تسببه الشاشات التقليدية، وذلك بفضل شاشته المبتكرة التي تحاكي مظهر الورق الطبيعي.

ومن جهته، يُعد جهاز «بوكس بالما 2» (Boox Palma 2) إضافة فريدة ومبتكرة في عالم القراءات الإلكترونية؛ حيث يمزج بين الأداء العالي لشاشات الحبر الإلكتروني والشكل المدمج والمألوف للهواتف الذكية. ويهدف الجهاز إلى توفير تجربة قراءة خالية من التشتيت، ما يجعله مثالياً لمن يبحث عن أداة تركز على القراءة فقط.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجهازين، ونذكر ملخص التجربة.

جهاز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» لتدوين الملاحظات

«أونيكس»... حافظة أنيقة لحماية الجهاز في أثناء التنقل

• التصميم والشاشة الملونة: يتميز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» بتصميم فاخر وجذاب؛ ذلك أن هيكله منخفض السماكة وعالي الجودة، وهو مصنوع من الألمنيوم، ما يمنحه ملمساً فاخراً. ويبلغ وزنه 420 غراماً فقط، وتبلغ سماكته 5.8 ملِّيمتر، ما يجعله خفيفاً وسهل الحمل للغاية، بهدف تسهيل نقله مع المستخدم، مع سهولة وضعه في حقيبة الظهر أو الحقيبة اليدوية. ويتميز الجزء الخلفي للجهاز بتصميم أنيق باللون الأسود مع شريط برتقالي.

وتُعتبر الشاشة الملونة بتقنية «الحبر الرقمي كاليدو 3» (e-Ink Kaleido 3) بقطر 10.3 بوصة من أبرز مزايا الجهاز؛ حيث تعرض ما يصل إلى 4096 لوناً، وتتميز بكونها أكثر نعومة وراحة للعين من شاشات LCD التقليدية. وهذا ما يمنحها إحساساً كلاسيكياً مريحاً؛ خصوصاً عند قراءة الرسوم البيانية أو المجلات والكتب الملونة. وتزود الشاشة بإضاءة أمامية مزدوجة يمكن التحكم بدرجتها لضبط الألوان الدافئة والباردة، ما يسمح لك بالقراءة في جميع ظروف الإضاءة دون إجهاد العين. كذلك توفر الشاشة دقة عرض ممتازة بمعدل 300 بكسل في البوصة للمحتوى بالأبيض والأسود، و150 بكسل في البوصة للمحتوى الملون، ما يضمن وضوحاً للنصوص وتفاصيل دقيقة للرسومات.

• مستقبل تدوين الملاحظات بخط اليد: الجهاز متقدم لتدوين الملاحظات بخط اليد؛ حيث يوفر تجربة كتابة سلسة وطبيعية للغاية، بفضل القلم الرقمي المرفق والشاشة التي تتمتع بلمسة خشنة طفيفة، تمنح إحساساً مشابهاً للكتابة على الورق، مع تقديم زمن استجابة منخفض جداً. ويتميز الجهاز بقدرته الفائقة على التعرف على الكتابة اليدوية لأكثر من 60 لغة (من بينها العربية والإنجليزية) من خلال تحميل حزم اللغات المرغوبة، وتحويلها تلقائياً إلى نص رقمي قابل للتحرير والبحث، ما يسهِّل عملية تنظيم المعلومات وتصنيفها.

يضاف إلى ذلك دعم الجهاز للتسجيل الصوتي في أثناء الاجتماعات أو المحاضرات، وتحويل تلك التسجيلات إلى نصوص رقمية من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي (تتطلب اتصالات بالإنترنت لتوفير أعلى مستويات الدقة)، مما يجعله مساعداً لا غنى عنه للطلاب الذين يحتاجون إلى توثيق المحتوى بسرعة ودقة.

مرونة «آندرويد»... وعمر البطارية

• مرونة «آندرويد»: وبفضل استخدام نظام التشغيل «آندرويد»، فيمكن للمستخدم تحميل البرامج المختلفة من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني، لتعزيز الإنتاجية والقدرة على قراءة المحتوى الرقمي. كما يمكن نقل الملفات بسهولة من وإلى الجهاز، واستخدام خدمات المزامنة السحابية المفضلة، دون الحاجة إلى اشتراكات إضافية.

وتجعل هذه المرونة من الجهاز أداة مريحة لإدارة الملفات والملاحظات والكتب والمجلات الإلكترونية؛ حيث يمكنك تنظيم ملفاتك بشكل فعال والوصول إليها من أي مكان. وتتيح لك الشاشة تعدد المهام بسلاسة؛ حيث يمكنك تدوين الملاحظات في أثناء قراءة كتاب أو العمل على مستند، مما يزيد من كفاءتك.

• عمر البطارية: ويتميز الجهاز بعمر بطارية طويل، بفضل الشحنة العالية التي تسمح له بالعمل أسابيع كاملة من الاستخدام المنتظم دون الحاجة لمعاودة شحنها، على خلاف الأجهزة اللوحية التقليدية التي تحتاج إلى الشحن اليومي. هذه الميزة تجعل منه أداة موثوقة للمستخدمين الذين يتنقلون باستمرار؛ حيث يمكنك حمله في رحلات طويلة أو استخدامه طوال اليوم في الحرم الجامعي أو في المؤتمرات، دون القلق حول نفاد شحنة البطارية.

حماية إضافية... ومواصفات تقنية

• حماية إضافية وتجربة كتابة مثالية: وتُعتبر الحافظة المغناطيسية الواقية (Note Air4 C Magnetic Protective Case) ملحقاً أساسياً لا يقل أهمية عن الجهاز نفسه، فهي توفر حماية فائقة لجسم الجهاز وشاشته ضد الخدوش والصدمات اليومية.

وتتميز الحافظة بتصميمها الأنيق الذي يتكامل بسلاسة مع الجهاز، وتركيبها المغناطيسي القوي الذي يضمن تثبيتها بإحكام دون أي إزعاج. وكذلك هي مصممة لحمل القلم بشكل آمن، ما يضمن عدم ضياعه ويجعله متاحاً بسهولة عند الحاجة لتدوين الملاحظات أو التخطيط.

وتُعد رؤوس القلم الاحتياطية لأقلام Boox Pen Plus / Pen2 Pro / Triangle Pen ملحقاً مفيداً للحفاظ على تجربة الكتابة السلسة والطبيعية؛ حيث إنها مصنوعة من مواد عالية الجودة تضمن مقاومتها للتآكل، ما يطيل من عمر القلم ويحافظ على دقة استجابته. ويضمن استبدال رأس القلم بشكل دوري استمرار إحساس الكتابة على الورق، ويمنع أي تراجع في الأداء، مما يجعلها مثالية للطلاب والمحترفين الذين يعتمدون على الجهاز في تدوين الملاحظات المكثفة أو الرسم.

• مواصفات تقنية: يبلغ قطر الشاشة الملونة 10.3 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1860x1240 بكسل بالأبيض والأسود أو بدقة 930x1240 بكسل في النمط الملون.

يعمل الجهاز بـ6 غيغابايت من الذاكرة ويقدم 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن زيادتها من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، مع استخدام معالج ثماني النوى، ونظام التشغيل «آندرويد 13».

وتبلغ شحنة البطارية 3700 ملِّي أمبير/ ساعة، مع تقديم مستشعر بصمة مدمج ودعم شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، مع تقديم سماعتين في طرفي الجهاز.

ويدعم الجهاز مجموعة واسعة جداً من امتدادات المستندات والملفات التي تشمل: PDF وCAJ وDJVU وCBR وCBZ وEPUB وEPUB3 وAZW3 وMOBI وTXT وDOC وDOCX وFB2 وCHM وRTF وHTML وZIP وPRC وPPT وPPTX، بالإضافة إلى الصور بامتدادات PNG وJPG وBMP وTIFF، وملفات الصوتيات بامتدادي WAV وMP3 التي يمكن تشغيلها مباشرة عبر سماعاته المدمجة، ما يجعله متوافقاً مع معظم المكتبات الرقمية الموجودة.

ويبلغ سعر الجهاز 1983 ريالاً سعودياً (529 دولاراً أميركياً)، ويبلغ سعر حافظة الحماية 187 ريالاً سعودياً (50 دولاراً أميركياً)، بينما يبلغ سعر رؤوس القلم الإضافية 71 ريالاً سعودياً (19 دولاراً أميركياً).

قارئ الكتب والمجلات الرقمية «بوكس بالما 2»

«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك

• أداء لوحي بشكل هاتف ذكي: يتميز جهاز «بوكس بالما 2» بتصميم استثنائي على شكل هاتف ذكي، ما يمنحه ميزة فريدة من حيث سهولة الحمل والاستخدام بيد واحدة. وتبلغ سماكة الجهاز 8 ملِّيمترات ويبلغ وزنه 170 غراماً فقط، ما يسمح له بأن يوضع بسهولة في جيبك لتسهيل القراءة في أثناء التنقل.

الجهاز مصنوع من هيكل متين ومصقول، مع شاشة مسطحة تماماً، وهي محمية بزجاج «أونيكس» (Onyx) المقاوم لانعكاس الضوء، مما يخفض من الوهج ويمنحك تجربة قراءة مريحة في الأماكن المضيئة.

• شاشة حبر إلكتروني.. ومرونة «آندرويد»: ويتميز الجهاز بشاشة «الحبر الإلكتروني كارتا 1200» (e-Ink Carta 1200) عالية الوضوح التي تعرض الصورة بدقة 300 بكسل في البوصة، التي توفر تجربة قراءة تشبه الورق. كذلك يحتوي الجهاز على إضاءة أمامية ثنائية اللون (دافئة وباردة) قابلة للتعديل، ما يسمح لك بتخصيص إضاءة الشاشة لتناسب ظروف الإضاءة المحيطة، وتحقيق أقصى قدر من الراحة للعين.

ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد» بهدف تقديم حرية الوصول الكاملة إلى متجر «غوغل بلاي» لتحميل تطبيقات القراءة المفضلة للمستخدم، مثل «كيندل» (Kindle) و«ليبي» (Libby)، وغيرها، بالإضافة إلى تطبيقات الإنتاجية الأخرى.

وتقدم حافظة «Palma 2 Flip-fold Protective Case» المنثنية حماية شاملة ضد الخدوش والصدمات اليومية، وتتميز بتصميم أنيق ومنخفض السماكة يتكامل تماماً مع أبعاد الجهاز، ما يضيف حماية دون زيادة في الحجم. وكذلك مزودة بغطاء أمامي يمكن طيه بسهولة، ما يتيح لك وضع الجهاز بزاوية مريحة للقراءة على أي سطح. وبالإضافة إلى ذلك، فهي تحافظ على أزرار التحكم بالصوت والصفحات مكشوفة لسهولة الوصول إليها، مما يضمن تجربة قراءة سلسة ومحمية في آن واحد.

«بالما»... وظائف متعددة لحافظة الحماية تضيف إلى وظائف القارئ الرقمي

أما حافظة «Palma 2 TPU Case» فتقدم غطاءً مرناً يشبه حافظة الهاتف الجوال التقليدي، بوزن منخفض ومتانة عالية.

• مكتبتك الرقمية بين يديك: يقدم الجهاز مرونة كبيرة في نقل الملفات؛ حيث يمكن نسخ الكتب والمجلات الإلكترونية إليه بسهولة فائقة، عن طريق وصله بالكومبيوتر وسحب وإفلات الملفات مباشرة دون الحاجة إلى برامج خاصة. ويدعم الجهاز مجموعة واسعة جداً من امتدادات المستندات والملفات بشكل مماثل لجهاز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» أعلاه.

• قوة الأداء بحجم مدمج: ويتميز الجهاز بمواصفات داخلية متقدمة، تضمن أداء سريعاً وسلساً؛ حيث إنه مزود بمعالج ثماني النوى مصحوب بتقنية «بوكس سوبر ريفريش» (Boox Super Refresh) التي تقدم سرعة استجابة عالية للشاشة التي تعرض الصورة بدقة 1648x824 بكسل، وذاكرة عمل بسعة 6 غيغابايت، وسعة تخزين مدمجة كبيرة تبلغ 128 غيغابايت، إلى جانب دعم استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي». ويدعم الجهاز تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، مع تقديم كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابكسل يمكن استخدامها لمسح المستندات الورقية وتحويلها إلى الصيغة الرقمية، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 13» ويقدم مستشعر بصمة مدمجاً.

ويعتبر عمر البطارية أحد أبرز نقاط قوته؛ حيث إنه مزود ببطارية «ليثيوم أيون بوليمر» بشحنة 3950 ملِّي أمبير/ ساعة. وعلى الرغم من أن هذه السعة قد تبدو عادية بالنسبة للهواتف الذكية، فإن كفاءة شاشات الحبر الإلكتروني تسمح للجهاز بالعمل أسابيع كاملة بشحنة واحدة عند استخدامه للقراءة.

ويبلغ سعر الجهاز 1100 ريال سعودي (299 دولاراً أميركياً) وهو متوافر باللونين الأبيض أو الأسود، ويبلغ سعر حافظة الحماية المنثنية 60 ريالاً سعودياً (16 دولاراً أميركياً) وهي متوفرة باللونين الأبيض والرمادي الداكن، بينما يبلغ سعر حافظة الحماية القياسية 49 ريالاً سعودياً (13 دولاراً أميركياً) وهي متوفرة باللونين الأبيض والأسود.



«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.