محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

السعودية ومراكز البيانات... سباق لتحقيق المستقبل الأخضر ضمن «رؤية 2030»

«شنايدر إلكتريك» تستعد لتنظيم النسخة الثانية من قمة الابتكار 2025 في نهاية سبتمبر المقبل

السعودية ومراكز البيانات... سباق لتحقيق المستقبل الأخضر ضمن «رؤية 2030»
محتوى مـروج
TT

السعودية ومراكز البيانات... سباق لتحقيق المستقبل الأخضر ضمن «رؤية 2030»

السعودية ومراكز البيانات... سباق لتحقيق المستقبل الأخضر ضمن «رؤية 2030»

تتجه السعودية بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد معرفي متنوع يعتمد على الابتكار والتقنية، وذلك في إطار «رؤية 2030» الطموحة، ومع التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة، تتزايد الحاجة الملحة إلى تطوير وبناء مراكز بيانات حديثة وقادرة على التعامل مع الكميات الهائلة من البيانات، لا سيما البيانات الضخمة (Big Data).

وتعد هذه المراكز العصب الرئيسي لتمكين الخدمات الرقمية، وتحسين كفاءة الأداء، ودعم اتخاذ القرارات على المستويات كافة، سواء للأفراد، أو المؤسسات، أو الجهات الحكومية، ما يعزز مكانة المملكة كقوة رقمية إقليمية.

وفي سبيل تحقيق هذه الريادة، أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية مبادرات ضخمة لتطوير مراكز البيانات، التي تُعد البنية الأساسية لمعالجة البيانات الضخمة، ويهدف هذا التوجه إلى زيادة تبني الخدمات السحابية، ودعم مجالات البث الرقمي، والألعاب والرياضات الإلكترونية، وتوطين خدمات المحتوى والمنصات الرقمية.

وتؤكد هذه الخطوات التزام المملكة بتعزيز مكانتها كمركز رقمي رائد لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في المنطقة، من خلال الشراكات الفعالة وتسريع وتيرة الأعمال لضمان جاهزية هذه المراكز بما يخدم التوجهات الوطنية.

اليوم، تستحوذ المملكة على 86 في المائة من إجمالي سعة مراكز البيانات في الشرق الأوسط، ليعكس طموح المملكة لأن تصبح مركزاً رقمياً عالمياً، مدفوعة بـ«رؤية 2030»؛ حيث تشير التوقعات إلى نمو غير مسبوق في هذا القطاع الحيوي؛ فوفقاً لشركة «جيه إل إل»، تستعد الرياض لزيادة قدرتها الاستيعابية من مراكز البيانات بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 37 في المائة حتى عام 2027.

ويُترجم هذا التوسع المتسارع إلى فرص اقتصادية هائلة، خاصة في سوق مراكز البيانات الخضراء، التي بلغ حجمها 817 مليون دولار في 2024، ومن المتوقع أن تتجاوز 3.9 مليار دولار بحلول 2033 بمعدل نمو سنوي مركب يناهز 19 في المائة. هذا النمو يؤكد مكانة المملكة كبيئة جاذبة للمشغلين العالميين لمراكز البيانات ومشاريع الذكاء الاصطناعي الضخمة، بفضل توافر مصادر الطاقة المتجددة، والبنية التحتية المتطورة، والمناخ التنظيمي الداعم.

ومع هذا النمو الهائل، تبرز تحديات الاستدامة، فاستهلاك القطاع الكثيف للطاقة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة، يمثل تحدياً بيئياً رئيسياً؛ حيث تتطلب نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) كميات هائلة من الطاقة للتشغيل، وهو قد ما ينجم عنه مشكلات بيئية كبيرة وتأثيرات على أزمة الطاقة العالمية، كما تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050 سيكون هناك 100 مليار جهاز مرتبط بإنترنت الأشياء «IoT»، وبالتالي ستكون هناك زيادة هائلة في البيانات الكبيرة.

ورغم أن الذكاء الاصطناعي سيضيف 16 تريليون دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030، فإن استخدام تطبيقاته أدى إلى زيادة كبيرة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لدى شركات الإنترنت الكبرى، بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

ومع النمو الهائل المتوقع في استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة، الذي قد يرتفع 4 أضعاف من 4.5 غيغاواط حالياً إلى 18 غيغاواط بحلول عام 2028، يصبح التصدي لهذه التحديات البيئية أمراً حتمياً.

الشركات العالمية أصبحت داعمة بقوة لتوجهات المملكة، وفي مقدمتها شركة شنايدر إلكتريك التي تعد شريكاً استراتيجياً رئيسياً في دعم خطط «المملكة 2030» للتحول الرقمي، وأحد المحركات الأساسية لنمو وتطور قطاع مراكز البيانات في السعودية؛ حيث تسهم الشركة في رفع كفاءة التشغيل، وتقليل التكاليف، وتحقيق أهداف الاستدامة، وذلك بما يتماشى مع «رؤية 2030» ومبادرات مثل «السعودية الخضراء».

الدور الكبير الذي تلعبه «شنايدر إلكتريك» في دعم هذا التوجه بالمملكة يوضحه أحمد جمال، نائب الرئيس لقطاع الطاقة المؤمنة في «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين بالقول: «خطط السعودية لزيادة سعة مراكز البيانات بنسبة 37 في المائة بحلول 2027 تؤكد على التزامها بالتحول الرقمي المسؤول. هذا النمو يتطلب تصميمات مستدامة، وأنظمة تبريد فعالة، وتحكماً ذكياً في العمليات، خاصة في ظل أعباء الذكاء الاصطناعي، وفي (شنايدر إلكتريك) نلتزم بتصميم مراكز بيانات مبتكرة خالية من انبعاثات الكربون، تكافح تغير المناخ وتركز على الاستدامة بتحسين كفاءة البنية التحتية وتقليل استهلاك الطاقة».

ويضيف جمال: «تقدم الشركة استراتيجيات شاملة لتصميم مراكز البيانات المستدامة ترتكز على 3 عناصر: استراتيجية المعالجة التي تساعد العملاء على قياس الكفاءة، والبنية التحتية التي تثبت فاعليتها من خلال الشفافية في التقارير البيئية، والأثر البيئي بالالتزام بتقليل انبعاثات الكربون والتقدم نحو الحياد الكربوني».

يحدّد أحمد جمال 3 أولويات رئيسية لـ«شنايدر إلكتريك» في سوق مراكز البيانات داخل المملكة؛ حيث تعمل الشركة على توفير تبريد مرن وفعال يناسب المناخ الصحراوي، ودمج الطاقة المتجددة بما يتماشى مع أهداف الحياد الكربوني، وتوفير أدوات رقمية لمراقبة الأداء وكفاءة الطاقة لحظياً.

ولتلبية هذه الأولويات، توفر «شنايدر إلكتريك» مجموعة متكاملة من الحلول لمواكبة النمو المتسارع، وتشمل: حلول تبريد سائل عبر استحواذها على شركة «Motivair» المصممة خصيصاً للتعامل مع حرارة أحمال الذكاء الاصطناعي العالية، ومنصة «EcoStruxure™» التي توفر إدارة رقمية ذكية لمراكز البيانات وتحسين استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى حلول متكاملة تشمل الطاقة المؤمنة والتبريد وأنظمة المراقبة والتصميم من الحافة حتى النواة، وجميعها قابلة للتوسع لتناسب احتياجات الذكاء الاصطناعي. يؤكد جمال أن «النهج الشامل الذي تتبناه (شنايدر إلكتريك) – من العمليات الذكية إلى التبريد المستدام – هو ما تحتاج إليه السعودية لبناء بنية تحتية حديثة ومرنة لمراكز البيانات».

في الأخير، استدامة مراكز البيانات أصبحت أولوية السعودية، فهي ضرورة حتمية لضمان التوسع الذكي والمسؤول للبنية التحتية الرقمية في ظل التضاعف المتوقع للطلب عليها، لا سيما أن الاستهلاك الهائل للطاقة من قبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي يستدعي تبني حلول مبتكرة مثل تقنيات التبريد الموفرة والطاقة المتجددة، لتقليل البصمة الكربونية وتحقيق الأهداف البيئية.

كما أن التوافق مع اللوائح البيئية الصارمة وتوقعات المستثمرين المتزايدة بخصوص معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، يجعلان من الاستدامة ليست مجرد خيار، بل ركيزة أساسية للنمو المستقبلي وضمان الموافقة على التراخيص والتمويل.

ومع تصدر المملكة للمشهد الرقمي في المنطقة، فإن السعودية اليوم أمام فرصة فريدة لتصبح مركزاً عالمياً للبنية التحتية الذكية؛ حيث ستكون مراكز البيانات المستدامة هي المفتاح لتحقيق هذه الرؤية الطموحة والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل رقمي وأخضر.

وتماشياً مع هذا التوجه، ستقوم «شنايدر إلكتريك» بتنظيم النسخة الثانية من قمة الابتكار 2025 في الرياض يومي 24 و25 سبتمبر (أيلول) المقبل، تحت شعار «خلق أثر إيجابي اليوم من أجل مستقبل أفضل: بناء مستقبل مستدام للسعودية»، التي تمثل منصة استراتيجية لتعزيز مكانة الرياض والمملكة كمركز إقليمي رائد في مجال الاستدامة والتحول الرقمي.

وتسلط القمة هذا العام الضوء على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة من «شنايدر إلكتريك» في مجالات كفاءة الطاقة، ومراكز البيانات، والمدن الذكية، وغيرها من القطاعات الحيوية، وذلك في إطار «رؤية المملكة 2030» الطموحة، بما يسهم في دفع عجلة التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية وتعزيز الاقتصاد المعرفي بالمملكة.


مقالات ذات صلة

«بي بي» تتوقع خسائر 5 مليارات دولار في قيمة أصول مشروعات الطاقة النظيفة

الاقتصاد خفضت «بي بي» إنفاقها على التحول الطاقي قبل عام على قطاع الطاقة النظيفة من 7 مليارات دولار إلى ملياري دولار حداً أقصى (رويترز)

«بي بي» تتوقع خسائر 5 مليارات دولار في قيمة أصول مشروعات الطاقة النظيفة

تتوقع شركة النفط العملاقة «بي بي» تسجيل خسائر في قيمة أصولها تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار خلال الربع الأخير، وترتبط هذه الخسائر بشكل رئيسي بقطاع الطاقة النظيفة

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)

مصر توقع اتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 1.8 مليار دولار

أعلنت مصر توقيع عددٍ من الاتفاقيات والعقود الخاصة بإنشاء مشروعين متكاملين في مجال الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محلياً، باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد أعضاء من اللجنة العمانية الصينية المشتركة يستعرضون مقترح إنشاء مجمع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة (إكس)

سلطنة عمان والصين تدرسان مقترحاً لإنشاء مجمع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة

أعلنت سلطنة عمان أنها تدرس مع الصين مقترحاً لإنشاء مجمع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة.

«الشرق الأوسط» (مسقط - بكين)
الاقتصاد مزرعة رياح في ألمانيا وسط دعوات لاستخدام الطاقة المتجددة بشكل إقليمي (رويترز)

ألمانيا: تحول الطاقة مهدد بالفشل إذا لم يتم خفض أسعار الكهرباء

حذر مسؤولون وخبراء من فشل سياسات تحول الطاقة في ألمانيا، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة في أكبر اقتصاد بأوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد أحد مشاريع الطاقة الشمسية في السعودية (واس)

«السيادي» السعودي يدعم مشاريع مليارية مؤهلة ترسم ملامح مستقبل أكثر استدامة

تمكن صندوق الاستثمارات العامة السعودي من تحقيق التخصيص الكامل لحصيلة سنداته الخضراء، موجهاً 9 مليارات دولار لدعم المشاريع المؤهلة.

بندر مسلم (الرياض)

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.


«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم
TT

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

مع تزايد الإقبال السياحي من دول الخليج، ولا سيما من السعودية، تواصل إسطنبول ترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة مفضّلة للمسافرين الباحثين عن التنوع الثقافي والتسوق والترفيه.

وفي هذا المشهد السياحي النابض، يواصل فندق سويس أوتيل البوسفور Swissôtel The Bosphorus تصدّره بوصفه أحد أبرز الفنادق الفاخرة في المدينة، مقدّماً تجربة ضيافة خمس نجوم تجمع بين الأناقة السويسرية وروح إسطنبول العصرية، مع إطلالات بانورامية آسرة على مضيق البوسفور.

ويقع الفندق وسط حدائق خضراء خلابة داخل نطاق قصر دولمة بهتشه التاريخي، وفي قلب المدينة النابضة بالحياة، ليمنح ضيوفه ملاذاً هادئاً يجمع بين الطبيعة والموقع الاستراتيجي القريب من أشهر مراكز التسوق مثل نيشان تاشي وزورلو سنتر، إضافة إلى أبرز المعالم التاريخية في المدينة مثل قصر يلدز وقصر توبكابي.

هذا الموقع الفريد جعله خياراً مفضلاً للعائلات والأزواج من السعودية ودول الخليج الباحثين عن الراحة، والخصوصية، وسهولة الوصول إلى أهم نقاط الجذب في إسطنبول.

ومع استمراره في استقطاب أعداد متزايدة من الزوّار الخليجيين، يواصل الفندق الحائز على شهادة Safe Hotels Executive للعام الخامس على التوالي استقبال ضيوفه وفق أعلى معايير السلامة والأمن العالمية، ما عزّز مكانته بوصفه وجهة موثوقة ومفضّلة للعائلات الخليجية وكبار الشخصيات.

وقال أُوتكان غولاجتي، المدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور: «نفخر بأن نكون من بين أبرز الفنادق التي تستقبل الزوّار من السعودية ودول الخليج. نحرص دائماً على تقديم تجربة ضيافة متكاملة تلبي تطلعات الضيف الخليجي من حيث الفخامة، وجودة الخدمة، والخصوصية، سواء للإقامات العائلية، والرحلات القصيرة، أو المناسبات الخاصة».

ويضم الفندق 567 غرفة وجناحاً بتصاميم أنيقة وتجهيزات حديثة، مع مساحات مرنة تناسب مختلف أنماط السفر، وإطلالات مباشرة على البوسفور أو المدينة.

وللضيوف الباحثين عن إقامة أطول وأكثر خصوصية، يقدّم الفندق مفهوم Swissôtel Living الذي يضم أجنحة فاخرة من غرفة واحدة إلى ثلاث غرف نوم، مع مطابخ مجهّزة بالكامل، وشرفات واسعة، وخدمات فندقية متكاملة، إضافة إلى حوض سباحة خاص، ما يوفّر تجربة «المنزل الثاني» للعائلات السعودية خلال الإقامات الممتدة.

وتُعد تجارب الطعام في سويس أوتيل البوسفور من أبرز عوامل الجذب للزوّار الخليجيين، إذ يضم الفندق مجموعة متميزة من المطاعم العالمية. ويُعد مطعم سابروزا (SABROSA) وجهة مفضّلة لبرانش عطلة نهاية الأسبوع، فيما يقدّم مطعم 16 رووف (16 ROOF) تجربة طعام عصرية مع إطلالة مباشرة على البوسفور تُعد من الأجمل في إسطنبول. كما يحتضن الفندق مطعم مادهو (MADHU’S) الشهير بنكهات المطبخ الهندي بأسلوبه الراقي القادم من لندن، إلى جانب مطعم شاليه (CHALET) المستوحى من جبال الألب السويسرية، الذي يستضيف خلال موسم الصيف حفلات موسيقية ومهرجانات تضيف بُعداً ثقافياً نابضاً بالحياة.

وتكتمل التجربة مع جابرو (GABBRO) بأجوائه الموسيقية الراقية، وأوسيس (OASIS) الذي يقدّم وجبات خفيفة ومشروبات بجانب المسبح، إضافة إلى SULTANPARK، الحديقة الواسعة التابعة للفندق، التي تستضيف ليالي سينما في الهواء الطلق وسلسلة حفلات صيفية مميزة.

وفي جانب العافية والاسترخاء، يقدّم الفندق تجربة متكاملة عبر Pürovel Spa & Sport الممتد على مساحة تتجاوز 4.000 متر مربع، ليكون واحداً من أكبر وأبرز مراكز العافية في إسطنبول. ويضم المركز حمّامين تركيين، و14 غرفة علاج، وثلاثة أجنحة مخصّصة للأزواج، وساونا، وغرفة بخار، ومسابح داخلية وخارجية، واستوديوهات بيلاتس، ومركز لياقة متكاملاً، إضافة إلى ثلاثة ملاعب تنس بإطلالات مباشرة على البوسفور، وبرامج تدريب مبتكرة مثل Pool Biking وO2 Spinning.

كما يوفّر سويس أوتيل البوسفور بنية متكاملة لاستضافة الاجتماعات والمناسبات، من خلال 29 قاعة اجتماعات تتسع لما بين 5 و1200 شخص، إضافة إلى ثلاث قاعات احتفالات مجهّزة بالكامل. ويشرف فريق متخصص على تنظيم حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة بما يتماشى مع تطلعات الضيوف من المملكة ودول الخليج.

وفي تجربة فريدة من نوعها، يقدّم الفندق هذا الصيف قارب سويس أوتيل الذي ينقل الضيوف إلى مياه البوسفور في أجواء فاخرة، لاستضافة أعياد الميلاد، وحفلات الخطوبة، والمناسبات العائلية والدعوات الرسمية، مع قوائم طعام مصممة خصيصاً وخدمة راقية وإطلالات خلابة على المضيق.

ويضع فندق سويس أوتيل البوسفور الاستدامة في صميم عملياته اليومية، من خلال نظام شامل لإدارة الاستدامة يدمج الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وتشمل مبادراته دعم الحرفيات المحليات عبر مشاريع اجتماعية، وتطبيق حلول مبتكرة لإعادة التدوير، إلى جانب مفهوم «من المزرعة إلى المائدة» عبر حديقة الطهاة (Chefs Garden)، وتحويل النفايات العضوية إلى سماد طبيعي، ما يعكس التزام الفندق بتقديم تجربة ضيافة مسؤولة ومستدامة في قلب إسطنبول.