تلميحات «الفيدرالي» بخفض الفائدة تدفع الأسهم الآسيوية للارتفاع

متعاملون يتابعون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار أمام الوون بقاعة تداول بنك هانا بسيول (أ.ب)
متعاملون يتابعون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار أمام الوون بقاعة تداول بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

تلميحات «الفيدرالي» بخفض الفائدة تدفع الأسهم الآسيوية للارتفاع

متعاملون يتابعون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار أمام الوون بقاعة تداول بنك هانا بسيول (أ.ب)
متعاملون يتابعون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار أمام الوون بقاعة تداول بنك هانا بسيول (أ.ب)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، مُقتفية أثر الصعود القوي في «وول ستريت»، وذلك عقب تلميح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى احتمال خفض أسعار الفائدة.

ففي خطابه، خلال المؤتمر السنوي في جاكسون هول بولاية وايومنغ، أشار جيروم باول، يوم الجمعة، إلى وجود مخاطر تهدد سوق العمل. وقد دفع تقرير ضعيف على نحو مفاجئ حول نمو الوظائف، هذا الشهر، عدداً من المتعاملين إلى ترجيح إقدام «الفيدرالي» على خفض الفائدة، في اجتماعه المقبل، خلال سبتمبر (أيلول) المقبل، بعد أشهرٍ من الضغوط التي مارسها الرئيس دونالد ترمب لدفع البنك نحو هذا القرار، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وسجل مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ ارتفاعاً بنسبة 2.1 في المائة ليغلق عند 25.866.49 نقطة، بينما صعد مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 3.858.59 نقطة. وواصل مؤشر «تايكس» التايواني أداءه القوي ليبلغ أعلى مستوياته منذ عقد، رغم القلق من الرسوم الجمركية الأميركية وضعف الطلب المحلي، مرتفعاً بنسبة 2.5 في المائة مدعوماً بصعود سهم «تي إس إم سي» المصنِّعة لأشباه الموصلات بنسبة 3.1 في المائة.

وفي طوكيو، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.3 في المائة مسجلاً 42.767.41 نقطة، بدعم من أسهم شركات الرقائق. كما ارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 1.1 في المائة ليبلغ 3.204.48 نقطة، وارتفع مؤشر بورصة «بانكوك» بنسبة 1 في المائة.

وقال ستيفن إينيس، من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول: «من المرجح أن تُواصل أسواق آسيا صعودها في إطار موجة اللحاق بالارتفاعات، مستفيدة من انتعاش (وول ستريت)، يوم الجمعة، بعدما فتح باول الباب أمام خفض الفائدة». وأضاف أن الأنظار، هذا الأسبوع، تتجه إلى نتائج أرباح «إنفيديا»، المنتظر صدورها الأربعاء، بعد إغلاق «وول ستريت»، نظراً لدور الشركة بصفتها محركاً رئيسياً في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي وثقلها المالي بالسوق.

وعلى صعيد الأداء الأميركي، قفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.5 في المائة، يوم الجمعة، مسجلاً أول مكاسب له في ست جلسات، ليغلق عند 6.466.91 نقطة، أيْ أقل قليلاً من ذروته التاريخية، الأسبوع الماضي. كما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 846 نقطة، أو 1.9 في المائة، ليصل إلى مستوى قياسي عند 45.631.74 نقطة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.9 في المائة إلى 21.496.53 نقطة.

ويُفضل المستثمرون عادةً بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، رغم ما قد تحمله من مخاطر ارتفاع التضخم. وكانت أسهم الشركات الصغيرة الأكثر استفادة، إذ تعتمد بشكل أكبر على الاقتراض لتمويل نموّها، وقفز مؤشر «راسل 2000» بنسبة 3.9 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي منذ أبريل (نيسان) الماضي.

ومع ذلك لم يُحدد باول إطاراً زمنياً لخفض الفائدة، مكتفياً بالقول إن سوق العمل «متوازنة على نحو غريب»، حيث يقل عدد الباحثين عن عمل، كما يقل عدد الوظائف الجديدة، في وقتٍ لا يزال فيه التضخم قادراً على الارتفاع.

وفي سوق السندات، تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.25 في المائة، من 4.33 في المائة، بينما انخفض العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية، إلى 3.69 في المائة، من 3.79 في المائة، في تراجع لافت.

وفي قطاع التكنولوجيا، قفز سهم «إنتل» بنسبة 5.5 في المائة، بعدما أعلن ترمب أن الشركة وافقت على منح الحكومة الأميركية حصة 10 في المائة في أعمالها. كما ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.7 في المائة ليُقلص خسائره الأخيرة، رغم التراجعات الحادة التي شهدها مؤخراً في ظل انتقادات لارتفاعات مُبالغ فيها لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت أسعارها مرتفعة جداً خلال فترة زمنية وجيزة.


مقالات ذات صلة

الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

الاقتصاد مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

استقرت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات المتباينة، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

صعود جماعي للأسهم الآسيوية بدعم معنويات السوق

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، مع تسجيل المؤشر الياباني الرئيسي مستويات قياسية جديدة عقب فوز تاريخي لأول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفاع طفيف للأسهم الأوروبية وسط انتعاش عالمي وزخم بقطاع البنوك

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، يوم الاثنين، مستفيدة من انتعاش الأسواق العالمية، بعد موجة بيع شهدتها الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رجل يمشي بالقرب من شاشة خارج بورصة مومباي (رويترز)

الأسواق الهندية تبدأ الأسبوع على مكاسب بدعم التفاؤل التجاري مع أميركا

سجَّلت الأسواق الهندية أداءً إيجابياً في مستهل تعاملات يوم الاثنين، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال الإطار المؤقت للاتفاقية التجارية بين الهند والولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (مومباي )
الاقتصاد يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

قفزت الأسواق الآسيوية يوم الاثنين بعد فوز ساحق لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ما عزز شهية المستثمرين لمزيد من السياسات الداعمة لإعادة التضخم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
TT

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)

أعلنت شركة «سير»؛ أولى العلامات التجارية السعودية لصناعة السيارات الكهربائية ومعدات التكنولوجيا الأصلية، عن توسع في سلسلة التوريد المحلية الخاصة بها، عبر توقيع 16 اتفاقية تجارية جديدة تجاوزت قيمتها 3.7 مليار ريال (نحو مليار دولار)، وذلك خلال مشاركاتها في النسخة الرابعة من «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، المقام بالعاصمة الرياض.

ووفق بيان من الشركة، يأتي هذا التوسع امتداداً للاتفاقيات التي أعلن عنها خلال «المنتدى» ذاته في العام الماضي بقيمة 5.5 مليار ريال (1.46 مليار دولار)، في خطوة تعكس انتقال منظومة التوريد وسلاسل الإمداد لدى «سير» إلى التنفيذ الفعلي، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ سلاسل القيمة الصناعية المحلية وتعزيز الجاهزية لبناء صناعة سيارات كهربائية متقدمة في المملكة.

في هذا السياق، صرّح جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لـ«سير»: «تشكّل هذه الاتفاقيات ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة الشاملة للتوطين، التي تستهدف توطين 45 في المائة من مواد ومكوّنات السيارات بحلول 2034، حيث يتجاوز نهجنا مفهوم التجميع؛ إذ نعتمد على المواد الخام المحلية، ونُمكّن الشركات السعودية لتصبح شركات توريد عالمية؛ الأمر الذي يُسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات (رؤية 2030) في التنوع الصناعي والاقتصادي عبر بناء صناعة السيارات الوطنية ودفع النمو الاقتصادي المستدام».

وأضاف: «تمثل مجموعة الاتفاقيات هذه خطوة رئيسية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة، حيث يستفاد من المواد والموارد المحلية، مع استقطاب التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية، وتوطين تصنيع المكوّنات كبيرة الحجم وكثيفة العمالة، هذا إضافةً إلى المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وخلق فرص عمل ذات قيمة للمواطنين السعوديين».

وتضمن هذه الشراكات الاستراتيجية إنتاج أو توريد مكونات رئيسية داخل المملكة؛ بدءاً من المركبات الكيميائية عالية التقنية، وصولاً إلى معدات هياكل السيارات الثقيلة، بما يؤسس لسلسلة توريد قوية وموثوقة لأسطول «سير»، الذي سيضم 7 طُرُز، خلال السنوات الخمس المقبلة، ويدعم بناء قاعدة صناعية مستدامة وعالية التقنية في المملكة.

ومن المتوقع أن تسهم «سير» بأكثر من 30 مليار ريال (7.9 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034، وأن تساهم في تحسين مستوى الاقتصاد الكلي للمملكة بنحو 79 مليار ريال (21 مليار دولار)، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة داخل المملكة؛ مما يعكس أثرها في الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» للتنويع الصناعي.


ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، محذراً من أن القارة قد تواجه خطر التهميش في مواجهة المنافسة المتصاعدة من الولايات المتحدة والصين، وذلك في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء.

وحذّر ماكرون من أن «التهديدات» و«الترهيب» الأميركي لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة عدم التهاون، في مقابلة مع عدد من الصحف الأوروبية، من بينها: «لوموند»، و«الإيكونوميست»، و«فايننشال تايمز».

وقبل اجتماع الاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى «تبسيط» و«تعميق» السوق الموحدة للاتحاد، و«تنويع» الشراكات التجارية، موضحاً أن أوروبا تواجه تحديات يومية تستهدف قطاعات حيوية مثل الأدوية والتقنيات الرقمية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال: «عندما يكون هناك عدوان سافر، يجب ألا نستسلم أو نحاول التوصل إلى تسوية. لقد جربنا هذه الاستراتيجية لأشهر، ولم تنجح، والأهم من ذلك أنها تجعل أوروبا أكثر اعتماداً استراتيجياً على الآخرين».

وأشار إلى أن الاستثمارات العامة والخاصة في الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى نحو 1.2 تريليون يورو (1.4 تريليون دولار) سنوياً، لتشمل التقنيات الخضراء والرقمية، والدفاع، والأمن.

وجدّد دعوته إلى إصدار ديون أوروبية مشتركة، وهي فكرة لطالما دافعت عنها فرنسا لسنوات، لكنها قُوبلت بالرفض من بعض الدول الأخرى. وأضاف: «حان الوقت الآن لإطلاق آلية اقتراض مشتركة لهذه النفقات المستقبلية، من خلال سندات يورو موجهة نحو المستقبل».


الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

استقرت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات المتباينة، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع.

وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، استقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 621.28 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم، وفق «رويترز».

وتراجعت أسهم شركة «بي بي» بنسبة 4 في المائة، بعد إعلان الشركة البريطانية أرباحاً ربع سنوية متوافقة مع توقعات المحللين، وقرارها تعليق برنامج إعادة شراء الأسهم، عقب شطب نحو 4 مليارات دولار من قيمة أعمالها في مجال الطاقة المتجددة والغاز الحيوي، مما حدّ من مكاسب قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة 1.1 في المائة بشكل عام.

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم الشركات الفاخرة بنسبة 1.2 في المائة، مدفوعة بارتفاع حاد بلغت نسبته 13.5 في المائة في أسهم شركة «كيرينغ» الفرنسية، بعد أن أعلنت الشركة تراجعاً أقل من المتوقع في مبيعات الربع الرابع، في ظل جهود الرئيس التنفيذي الجديد، لوكا دي ميو، لتحقيق الاستقرار للشركة المالكة لعلامة «غوتشي».

كما أعلنت شركة «تي يو آي»، أكبر شركات السفر الأوروبية من حيث الحصة السوقية، أرباحاً تشغيلية فاقت التوقعات في الربع الأول، رغم أن المخاوف بشأن ضعف الحجوزات المستقبلية دفعت بأسهمها إلى الانخفاض بنسبة 2.8 في المائة.

وفي قطاع معدات الترفيه، ارتفعت أسهم شركة «ثول» السويدية بنسبة 12.7 في المائة، بعد أن تجاوزت توقعات الإيرادات الفصلية، مدعومة بعمليات الاستحواذ الأخيرة.