محاكمة أم بتهمة قتل رضيعتيها التوأمتين في ألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5175499-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
مثلت امرأة أمام محكمة مدينة ديساو-روسلاو الألمانية بتهمة قتل توأمتيها حديثتي الولادة.
وقال المدعي العام في بداية المحاكمة، اليوم (الجمعة)، إن المرأة (30 عاما) عقدت النية على قتل الرضيعتين بعد ولادتهما بفترة وجيزة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
ووفقا للائحة الاتهام، قامت الأم بلف الرضيعتين بمنشفة في شقتها، ووضعتهما في أكياس قمامة، ثم وضعتهما في حوض الاستحمام.
وبعد تلاوة لائحة الاتهام، ردت المرأة على الادعاءات، وذكرت أنها كانت تتعاطى مخدر «كريستال ميث» لعدة سنوات، ولا تتذكر شيئا عما حدث قبل أو أثناء أو بعد ولادة التوأمتين.
وأضافت المتهمة عبر محاميها أنها «في حالة يأس تام مما يحدث»، وأن ذلك «أمر فظيع للغاية بالنسبة لها»، معربة عن «أسفها الشديد».
ويتهم مكتب المدعي العام المرأة بالقتل في حالتين. ووفقا لنتائج تشريح الجثتين، توفيت الرضيعتان بسبب نقص الأكسجين.
وحضر والد الرضيعتين المحاكمة اليوم.
وعثرت الشرطة على الرضيعتين المتوفيتين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في شقة الأم في فيتنبرغ بعد تلقيها بلاغا من والدة المتهمة. وتقبع المتهمة في السجن الاحتياطي منذ ذلك الحين. ووفقا لبياناتها، كانت المتهمة قد أنجبت ثلاثة أطفال قبل التوأمتين. وعاش اثنان منهم معها.
وجَّه الادعاء الجزائري ثلاث تهم يشملها قانون العقوبات لعضوين قياديين من شبكة «مافيا دي زاد»، وأودعهما الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيق.
«الشرق الأوسط» (الجزائر)
هولندا تسجل أول إصابة بفيروس غرب النيل منذ 6 سنواتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5307951-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B0-6-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA
هولندا تسجل أول إصابة بفيروس غرب النيل منذ 6 سنوات
ينتقل فيروس حمى غرب النيل إلى البشر عبر لدغات البعوض (أرشيفية-أ.ف.ب)
أعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في هولندا «آر آي في إم»، اليوم الاثنين، اكتشاف حالة إصابة بفيروس غرب النيل في البلاد، للمرة الأولى منذ 2020.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل هذا الفيروس إلى البشر عبر لدغات البعوض، ويتسبب في مرض شديد قد يُفضي إلى الوفاة في نحو واحدة من كل 150 إصابة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
يأتي هذا الاكتشاف في وقت حذّرت فيه منظمة الصحة العالمية من أن ارتفاع درجات الحرارة يتيح للبعوض مزيداً من الوقت والمساحة لانتشار الفيروس في أنحاء أوروبا، مع ارتفاع عدد الحالات في اليونان وإيطاليا، هذا الصيف.
وذكر المعهد أن المصاب في هولندا لم تظهر عليه سوى أعراض خفيفة.
وأضاف المعهد أن الإصابة وقعت، على الأرجح، داخل هولندا، إذ لم يسافر المصاب إلى خارج البلاد في الآونة الأخيرة.
رئيس الوزراء البريطاني تبادل رسائل مع شخص انتحل شخصية مسؤول أميركيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5307949-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A
رئيس الوزراء البريطاني تبادل رسائل مع شخص انتحل شخصية مسؤول أميركي
رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام خلال زيارة لمكتب الأرصاد الجوية في إكستر جنوب غربي إنجلترا (أ.ف.ب)
أظهرت تقارير أن رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام تبادل رسائل مع شخص انتحل شخصية رئيسة موظفي البيت الأبيض.
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بيرنهام تَواصل مع شخص ادعى أنه شخصية رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، وذلك قبل ظهور مخاوف بشأن الواقعة.
ولم يجرِ تبادل رسائل ذات أهمية، وأُبلغَت السلطات المعنية، على الفور، بوجود نشاط مُشتبه به.
وكانت السفارة البريطانية في واشنطن قلقة للغاية لدرجة أنها تواصلت مع البيت الأبيض، وفق ما ذكر موقع «بلاي بوك»، الذي كان أول من نشر عن الواقعة.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: «لا نريد التعليق على مسائل الأمن القومي».
تقرير: روسيا تنشئ قواعد سرية للمسيّرات على مقربة من أراضي «الناتو»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5307938-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88
تقرير: روسيا تنشئ قواعد سرية للمسيّرات على مقربة من أراضي «الناتو»
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منشأة لإنتاج الطائرات المسيّرة بسانت بطرسبرغ (رويترز)
كشف تقرير صحافي أن روسيا أنشأت قواعد سرية قادرة على إطلاق طائرات مسيّرة متطورة في عمق أراضي حلف شمال الأطلسي «الناتو».
ووفق التقرير، الذي نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد جرى رصد 10 قواعد روسية تضم منصات إطلاق جديدة لأحدث طائرات موسكو المسيّرة الانتحارية بعيدة المدى.
وتُستخدم بعض هذه القواعد، بالفعل، لقصف أوكرانيا، حيث يُسهّل قربُها من الحدود شنّ هجمات جوية مكثفة تتجاوز الدفاعات الجوية المتضائلة لكييف، لكنها تُشكّل أيضاً تهديداً طويل الأمد لدول «الناتو»، إذ تجعلهم في مرمى طائرات روسيا الهجومية المسيّرة عالية التقنية.
ويُحذر المحللون من أن هذه التكنولوجيا سريعة التطور يمكن استخدامها ضد أوروبا في حال نشوب حرب، حيث تُمكّن بعض هذه القواعد أقوى الطائرات المسيّرة الروسية من الوصول إلى العاصمة البولندية وارسو.
ويعتقد مسؤولون استخباراتيون أوروبيون وأميركيون أن روسيا تُفكّر في استفزاز مسلَّح على الأراضي البولندية، أو شنّ هجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة على البنية التحتية الحيوية، أو تنفيذ هجمات مُفبركة تُنسب إلى أوكرانيا.
جندي روسي يطلق طائرة مسيّرة (أ.ب)
وصرح مسؤول في حلف «الناتو»، لصحيفة «التلغراف»، بأن الحلف «مستعد للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء»، وسيواصل «تعزيز جاهزيته لردع أي تهديد والتصدي له، بما في ذلك التهديدات الناجمة عن الطائرات المسيّرة».
وباستخدام وثائق مسرَّبة وصور أقمار صناعية، رصدت «التلغراف» ما لا يقل عن 59 منصة إطلاق جديدة تُستخدم في إقلاع الطائرات المسيّرة على طول الحدود الروسية مع بيلاروسيا وأوكرانيا.
وقد جرى تحويل بعض هذه المنصات من قواعد عسكرية ومطارات مدنية، بينما جرى إنشاء منصات إطلاق إضافية في المناطق الريفية الروسية.
وكشفت الصور، التي حللتها شركة «درون سيك»، المتخصصة في استخبارات الطائرات المسيّرة، أن نحو 20 من المنصات الجديدة تبدو أطول من المعتاد، بما يشير إلى قدرتها على إطلاق أحدث الطائرات المسيّرة الروسية بعيدة المدى.
وتُزوَّد هذه القواعد بالطائرات المسيّرة من مصانع روسية عدة؛ من بينها المجمع الصناعي في منطقة ألابوغا الاقتصادية الخاصة، الذي يُنتج 6 آلاف طائرة مسيّرة سنوياً.
وقال مايك مونيك، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة «درون سيك»، إن روسيا «وسّعت بشكل كبير» شبكة إطلاق طائراتها المسيّرة، بهدف مهاجمة أوكرانيا وإبقاء دول حلف شمال الأطلسي تحت خطر هجمات مماثلة.
وأضاف مونيك أن توسع مواقع الإطلاق «يُظهر كيف وسّعت روسيا قدرتها على إطلاق أعداد أكبر من الطائرات المسيّرة، بالتزامن مع استخدام التكنولوجيا لجعل الأنواع الجديدة من الطائرات أكثر صعوبة في اعتراضها»، موضحاً أن الجمع بين زيادة الأعداد والتطور التقني «يمكّن روسيا من استخدام عدد متزايد من الطائرات غير المأهولة ويزيد صعوبة التصدي لها أمام القوات الأوكرانية».
ويعكس هذا الانتشار المتسارع تحول الطائرات المسيّرة إلى عنصر رئيسي في الاستراتيجية العسكرية الروسية، مع توسع قدرات موسكو على إطلاق أسراب كبيرة منها وتطوير نماذج أسرع وأبعد مدى، الأمر الذي يضع الدفاعات الجوية الأوكرانية والأوروبية أمام تحديات متزايدة.