كأس آسيا للسلة: أستراليا تواصل تألقها على حساب قطر

منتخب أستراليا حقق الفوز الـ15 توالياً (الاتحاد الآسيوي)
منتخب أستراليا حقق الفوز الـ15 توالياً (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا للسلة: أستراليا تواصل تألقها على حساب قطر

منتخب أستراليا حقق الفوز الـ15 توالياً (الاتحاد الآسيوي)
منتخب أستراليا حقق الفوز الـ15 توالياً (الاتحاد الآسيوي)

واصلت أستراليا مسلسل انتصاراتها المتتالية التي وصلت إلى 3 في النسخة الحالية من كأس آسيا لكرة السلة المقامة في جدة السعودية، و15 في 15 مباراة منذ مشاركتها الأولى في البطولة القارية التي أحرزت لقبَي نسختيها الماضيتين، وذلك بتغلبها على قطر 110 - 82، الأحد، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

ودخلت أستراليا مباراتها مع قطر وهي ضامنة حصولها على بطاقة المجموعة المؤهلة مباشرة إلى ربع النهائي بعد فوزها افتتاحاً على كوريا الجنوبية، ثم لبنان في إعادة لنهائي 2022 في إندونيسيا، بينما كان المنتخب الخليجي خارج دائرة المنافسة حتى على إحدى بطاقتَي الملحق بعد خسارته مباراتيه الأوليين.

ورغم هامشية اللقاء، بدا القطريون متحمسين جداً لتوديع البطولة بأداء مشرف وتقدَّموا في أواخر الرُّبع الأول بفارق 5 نقاط 18 - 13 بعد سلة من المجنس ألن هادزيبيغوفيتش، لكن أستراليا أنهت هذا الرُّبع متقدمة 22 - 20 بعد سلة استعراضية في آخر ثانيتين من كزافيير كوكس.

وعاد القطريون للتقدُّم في الرُّبع الثاني بفارق 5 نقاط 30 - 25 بعد رميتين حرتين من المجنس الآخر براندون داتريل غودوين، لكن حاملي اللقب كرروا سيناريو الرُّبع الأول، ودخلوا إلى استراحة الشوطين متقدمين بثلاث نقاط 46 - 43 بفضل ثلاثية في آخر 24 ثانية من راين سميث.

وجاء الرُّبع الثالث مختلفاً عن الرُّبعين الأولين، إذ فرض الأستراليون أفضليتهم المطلقة ووسعوا الفارق حتى 15 نقطة 75 - 60، قبل أن يستقر عند 14 في نهايته 77 - 63.

وبعدما افتتح حاملو اللقب الرُّبع الأخير بسلة استعراضية رائعة لجاك وايت، وأخرى من المسافة المتوسطة لجاك ماكفي، باتت المباراة بعيدة تماماً عن متناول قطر التي تخلفت في نهاية اللقاء بفارق 28 نقطة 82 - 110.

وكان جايلن غالواي أفضل لاعبي أستراليا بتسجيله 24 نقطة، وأضاف كل من وليام هيكي وراين سميث 15 نقطة، بينها 4 ثلاثيات للأخير من أصل 6 محاولات، بينما كان داتريل غودوين الأفضل قطرياً بـ24 نقطة مع 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة.

ويلعب لاحقاً المنتخبان اللبناني والكوري الجنوبي في مواجهة لتحديد المركزين الثاني والثالث بعدما ضمنا خوض الملحق الذي يتأهل إليه صاحبا المركزين الثاني والثالث في كل من المجموعات الأربع، بينما يبلغ أبطال المجموعات الدور ربع النهائي مباشرة.


مقالات ذات صلة

«الهلال» يعلن رحيلاً نهائياً لكانسيلو... وانتقاله لـ«برشلونة»

رياضة سعودية كانسيلو مع لابورتا خلال إعارته لبرشلونة في الموسم الماضي (نادي برشلونة)

«الهلال» يعلن رحيلاً نهائياً لكانسيلو... وانتقاله لـ«برشلونة»

أعلن نادي الهلال موافقته على انتقال لاعبه البرتغالي جواو كانسيلو لنادي برشلونة الإسباني بشكل نهائي.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية مارينو بوسيتش (النادي الأهلي السعودي)

بوسيتش: أرقام كرة القدم مجرد أرقام هواتف وأتانغانا لاعب رائع

أكد مارينو بوسيتش، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه للمواجهة المقبلة أمام أبها، مشدداً على أن هدفه تقديم الفريق بصورة تليق بتطلعات جماهير النادي.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة عالمية «فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الخميس، عن جدول مباريات «كأس العالم للسيدات 2027»، مؤكداً مواعيد وملاعب جميع مباريات البطولة الـ64.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)

إسبانيا تتطلع لتمديد عقد دي لا فوينتي واستضافة نهائي مونديال 2030

أكَّد رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن الاتحاد بدأ بالفعل مفاوضات مع لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الأول، لتمديد عقده الحالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
TT

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)

أعربت ماكسيمليان رال، قائدة فريق شتوتغارت للسيدات، عن سعادتها بصعود فريقها إلى الدوري الألماني الممتاز، مؤكدة أن اللعب في المسابقة سيمنح الفريق فرصة خوض مبارياته على ملاعب ذات جودة أفضل.

وقالت رال، للصحافيين: «في الموسم الماضي، كنا نلعب غالباً على ملاعب غير آمنة، أما الآن فأستمتع بالملاعب الرائعة في الدوري الممتاز، حيث يمكننا أخيراً ممارسة كرة قدم حقيقية من جديد».

ويستهل شتوتغارت مشواره في «الدوري»، الأحد، بمواجهة هوفنهايم في «ديربي» إقليمي، واضعاً البقاء في «دوري الأضواء» هدفاً أساسياً في موسمه الأول.

ووصل شتوتغارت إلى «الدوري الممتاز» بعد مسيرة صعود سريعة، حقق خلالها 3 ترقيات متتالية منذ تأسيس فريق السيدات في عام 2021.

فريق شتوتغارت للسيدات (حساب النادي)

وبينما يركز الفريق في المرحلة الحالية على تثبيت أقدامه بين الكبار، تضع إدارة النادي أهدافاً أكثر طموحاً على المدى البعيد.

وقال ساشا جلاس، المدير العام لكرة القدم النسائية في شتوتغارت، والذي يمتد عقده حتى عام 2031، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «من الطبيعي أن يكون شتوتغارت طموحاً ويرغب في التطور نحو الأعلى، لذلك نريد، بالتأكيد، الوصول إلى الثلث الأعلى من جدول الترتيب، بحلول موسم 2030-2031».

Your Premium trial has ended


«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
TT

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الخميس، عن جدول مباريات «كأس العالم للسيدات 2027»، مؤكداً مواعيد وملاعب جميع مباريات البطولة الـ64، التي تستضيفها ثماني مدن برازيلية.

وتنطلق منافسات البطولة، يوم الخميس الموافق 24 يونيو (حزيران) 2027، على أن يستهلّ المنتخب البرازيلي المُضيف مشواره في ملعب ماراكانا بمدينة ريو دي جانيرو، قبل أن يخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام جماهيره في ساو باولو، يوم 29 يونيو، ثم مباراته الثالثة في برازيليا يوم 4 يوليو (تموز).

ويستضيف كل من المدن الثماني المشارِكة في البطولة 7 مباريات، على الأقل؛ من بينها مباراة واحدة، على الأقل، في الأدوار الإقصائية. وتُقام مباريات حتى دور الستة عشر في برازيليا وبورتو أليجري وريسيفي وسلفادور، بينما تستضيف بيلو هوريزونتي وفورتاليزا، إلى جانب ريو دي جانيرو وساو باولو، مباريات دور الثمانية.

وتستضيف ساو باولو إحدى مباراتَي الدور قبل النهائي، إلى جانب مباراة تحديد المركز الثالث، في حين يحتضن ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو مباراة الدور قبل النهائي الأخرى، قبل أن يعود الملعب التاريخي لاستضافة المباراة النهائية.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «نتطلع بشوقٍ إلى مشاهدة فصل جديد من تاريخ كرة قدم السيدات يُكتب أمام أعيننا، عندما تتصدر أفضل اللاعبات والمدربات والمدربين والجماهير والمجتمعات المحلية المشهد في البرازيل العام المقبل».

ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن إنفانتينو قوله: «يغمرني الحماس من الآن لمجرد التفكير في الشغف والألوان والطاقة المذهلة التي ستضفيها الجماهير البرازيلية على البطولة، وهي ترحب بالعالم في 8 مدن مستضيفة نابضة بالحياة».

وأكد «فيفا» أن إعداد جدول المباريات راعى تحقيق العدالة الرياضية بين المنتخبات الـ32، مع الأخذ في الحسبان مسافات السفر وفترات الاستشفاء بين المباريات، إلى جانب إتاحة الفرصة للجماهير في مختلف أنحاء البرازيل، لمتابعة منافسات البطولة.

وسيصبح ماراكانا ثالث ملعب في التاريخ يستضيف نهائي كأس العالم للرجال ونهائي كأس العالم للسيدات، بعد ملعب راسوندا في مدينة سولنا السويدية، الذي استضاف نهائييْ 1958 و1995، وملعب روز بول في باسادينا بالولايات المتحدة، الذي احتضن نهائييْ 1994 و1999.


فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

وأنهى «الريدز» الموسم في المركز الخامس المخيّب للآمال في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفشلوا في إحراز أي لقب في موسم محبط انتهى بإقالة المدرب الهولندي آرني سلوت.

وبعد عام فقط من إحرازهم لقب الدوري، خسر الحائز على لقب المسابقة 20 مرة، في 19 مباراة من أصل 56 خاضها في جميع المسابقات، من بينها 12 من أصل 38 في الدوري، أي أقل بمباراة واحدة فقط مما خسره في مجموع المواسم الـ3 السابقة.

ولم يتمكَّن بطل دوري أبطال أوروبا 6 مرات من تجاوز الدور ربع النهائي لهذه المسابقة، وغادر من الدور نفسه في كأس الاتحاد الإنجليزي، كما ودَّع كأس الرابطة من دور ثُمن النهائي.

وتفاقم وضع العملاق الإنجليزي بعد تدهور علاقة سلوت مع المهاجم المصري محمد صلاح، إذ زعم أسطورة منتخب «الفراعنة» أنَّه أصبح آنذاك كبش فداء لتبرير متاعب ليفربول.

ويريد المدافع الحائز جائزة أفضل لاعب بأوروبا سنة 2019 الآن من زملائه محو الذكرى المريرة للموسم الماضي بمسار أكثر نجاحاً.

وقال: «العام الماضي كان غير مقبول. هذا العام لدينا فرصة لتصحيح ذلك».

وأضاف: «ندرك جميعاً كم سيكون ذلك صعباً، لكن إن لم تكن مستعداً لهذا التحدي، فأنت لست في المكان المناسب».

وتابع: «ما أشعر به حالياً هو أنَّ الجميع مستعدٌّ للتحدي. لنرَ كيف سنتعامل مع الأمر. أتطلع فعلاً لهذا الموسم، ولا أعتقد أنَّ لدينا أي شيء نثبته لأي أحد».

وزاد: «يجب أن نُظهر مدى اهتمامنا، ومدى رغبتنا في القتال من أجل هذا الشعار، وأن ندرك أيضاً مدى الامتياز الذي نحظى به لكوننا نلعب لصالح ليفربول».

وأُبرم تعاقد مع المدرب الإسباني السابق لبورنموث، أندوني إيراولا، لاستعادة كرة القدم عالية الوتيرة (الضغط) التي اختفت في عهد سلوت.

وغادر كل من صلاح، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، والاسكوتلندي أندي روبرتسون «آنفيلد» منذ نهاية الموسم الماضي، بينما بات الإنجليزي كورتيس جونز في طريقه للانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي.

وانضم للفريق الجناح الإسباني فيكتور مونيوز، ومدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، بينما جاء المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو قادماً من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.

وبعد أن قال إيراولا، خلال الفترة التحضيرية، إن اللياقة البدنية للاعبين لا تسمح لهم إلا بالجري لمدة 30 دقيقة من المباراة، أقرَّ فان دايك بأنَّ ليفربول يجب أن يجد طريقة لتفادي سلسلة الإصابات التي أثقلته الموسم الماضي.

ويأمل فان دايك أن يتمكَّن إيراولا من جعل ليفربول يلعب بحماس، وطموح أكبر مقارنة بموسم سلوت الثاني «المشؤوم».

وقال: «إذا نظرت إلى بورنموث العام الماضي، أعتقد أنَّهم كانوا مبهرين جداً. إذا واصلنا العمل، والإيمان، وإظهار جودتنا، فيمكننا أن نسير على خطاهم».

واستطرد: «نحتاج لأن يكون الجميع بحالة بدنية جيدة. نحتاج إلى تشكيلة قادرة على المنافسة في الجبهات الـ4، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة تحقيق النجاح».

وختم: «لنرَ ما ستأتي به الأسابيع القليلة الأخيرة من سوق الانتقالات، ثم لنمضِ قدماً».