بعد 17 عاماً في القمة غوارديولا يواجه مهمة شاقة

قد يكون مدرب سيتي ما زال يستمتع بالمنافسة على اللقب لكن لا شيء يدوم إلى الأبد

يواجه غوارديولا يواجه تحدياً كبيراً لإعادة بناء مانشستر سيتي (غيتي)
يواجه غوارديولا يواجه تحدياً كبيراً لإعادة بناء مانشستر سيتي (غيتي)
TT

بعد 17 عاماً في القمة غوارديولا يواجه مهمة شاقة

يواجه غوارديولا يواجه تحدياً كبيراً لإعادة بناء مانشستر سيتي (غيتي)
يواجه غوارديولا يواجه تحدياً كبيراً لإعادة بناء مانشستر سيتي (غيتي)

ربما كان أكثر شيء ملحوظ في المقابلة، التي أجراها المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا مع مجلة «جي كيو» البريطانية، هو مدى التعب الذي بدا عليه. لم تعكس عناوين الصحف، التي تُشير إلى تفكيره في التوقف عن التدريب لمدة قد تصل إلى 15 عاماً تماماً، ما قاله، حيث قال: «لا أعرف كم من الوقت سأتوقف عن العمل: عام، عامان، ثلاثة أعوام، خمسة، عشرة، خمسة عشر عاماً، لا أعرف، لكنني سأتوقف عن العمل بعد هذه الفترة مع مانشستر سيتي؛ لأنني بحاجة إلى التوقف والتركيز على نفسي، وعلى جسدي». لكن التعب كان واضحاً تماماً عليه.

في الواقع، لم يكن الأمر مفاجئاً إلى حد ما. لقد كان المدير الفني الألماني يورغن كلوب منهكاً للغاية بعدما يقرب من 15 موسماً مع بوروسيا دورتموند وليفربول (بالإضافة إلى سبعة مواسم مع ماينز)، وهو الأمر الذي دفعه إلى الاستقالة من منصبه بصفته مديراً فنياً للريدز، الصيف الماضي. وكانت هناك أوقات، خلال الموسم الماضي، خصوصاً في تلك الفترة التي استمرت أربعة أشهر قبل وبعد فترة أعياد الميلاد، تَراجع فيها مستوى مانشستر سيتي بشكل مثير للقلق، وبدا فيها غوارديولا محطماً تماماً. واعترف المدير الفني الكاتالوني بأن قراره، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بتوقيع عقد جديد حتى صيف 2027 كان مدفوعاً جزئياً بشعوره بالذنب بعد تراجع مستوى الفريق ورغبته في إعادته إلى المسار الصحيح مرة أخرى. وقال: «المشكلات التي واجهناها، في الشهر الماضي، جعلتني أشعر بأن الآن ليس الوقت المناسب للرحيل». لكن هذه المشكلات تفاقمت بشكل أكبر.

وفي مثلِ هذه الحالات، من الممكن أن يحدث أمران. فمن ناحية أخرى، من النادر والمثير للإعجاب أن يشعر المدير الفني بمثل هذا الشعور بالمسؤولية تجاه ناديه. وبينما تجري إقالة كثيرين قبل أن تتاح لهم فرصة حل المشكلات، يشعر كثيرون أيضاً بالسعادة وهم يرحلون ويتركون الأزمة برُمتها إلى مدير فني جديد. لكن، من ناحية أخرى، ربما لا يكون من الجيد للمدير الفني أن يترك ناديه في مثل هذه الأوقات الصعبة ويرحل، رغم أن عقده لا يزال ممتداً لمدة عامين.

لكن الشيء المؤكَّد هو أن التدريب مهمة شاقة ومُرهقة. وكان من اللافت للنظر في المقابلة الصحافية أن الشيء الذي رأى غوارديولا أنه الأكثر إحباطاً يتمثل في هتافات جماهير الفرق المنافِسة بأنه سيُقال من منصبه في الصباح، وهو نوع من المزاح لا يقلل، على الإطلاق، من قيمة مدير فني بخبرة ونجاح غوارديولا. ومع ذلك، من المفيد أن نتذكر مدى صعوبة العمل في مجال التدريب، مع تأكيد أن الأمر يزداد صعوبة بمرور الوقت. وفي سيرته الذاتية، أشار برايان كلوف إلى مدى إصراره على مواجهة الصعوبات في عالم التدريب، قائلاً إنه لم يكن يجد وقتاً للاستمتاع بالفوز، يوم السبت؛ لأنه كان يضطر، على الفور، لبدء التفكير في المباراة التي سيخوضها الفريق، يوم الأربعاء. كان ذلك حتى قبل أن يكون جدول المباريات مزدحماً بالشكل الذي عليه الآن، وكان كلوف يشعر بالسعادة الغامرة عندما يذهب إلى مايوركا لقضاء عطلة خلال الموسم، وكان معروفاً عنه حتى في ذلك الوقت قلة ظهوره في ملعب التدريب.

وفي الوقت الحالي، يحصل المديرون الفنيون على مساعدة أكبر بكثير مما كان عليه الأمر في السابق، فلديهم مدربون ومحللون متخصصون، وتتركز وظيفتهم، على الأقل في المستوى الأعلى، بشكل كبير، على إعداد الفريق. وباستثناء حالة واحدة أو حالتين، فإن الانتقالات والاستراتيجيات طويلة المدى تكون مسؤولية المدير الرياضي، وليس المدير الفني. لكن مع ذلك، من المعروف أن عالم التدريب صعب للغاية وتُنسى فيه النجاحات بسرعة كبيرة، ومن الممكن إقالة المدير الفني في حال تراجع النتائج لبضعة أسابيع. وعلى الرغم من أن غوارديولا لا يحب مزاح جماهير الفِرق المنافِسة، فإنه، على الأقل، لديه رصيد كافٍ لعدم الخوف من الإقالة. إنه مُحق تماماً في ذلك، وربما لا توجد وظيفة أخرى يواجه فيها الشخص مثل هذا التدقيق الذي لا ينتهي، ومثل هذا النقد الصريح، من أشخاص يعرفون عن كرة القدم أقل بكثير عما يعرفه المديرون الفنيون (بمن في ذلك الصحافيون، لكن هذا لا يعني أن كل الانتقادات مضللة بالضرورة).

غوارديولا مرّ بأوقات عصيبة للغاية في الموسم الماضي (غيتي)

لقد تحدث غوارديولا بدرجة من الحماس عن التحدي الذي يواجهه لإعادة بناء مانشستر سيتي. ونظراً لأن غوارديولا معروف بنبرته الساخرة، فلم يكن من السهل معرفة ما إذا كان يتحدث عن ذلك على محمل الجد أم لا. إن إحدى المشكلات التي يواجهها المدير الفني الذي يظل في منصبه لفترة طويلة، وخصوصاً عندما يكون ناجحاً مثل غوارديولا، تتمثل في إيجاد تحديات جديدة. ومن المؤكد أن بناء فريق قوي قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز يعد أمراً منعشاً ومحفزاً ومثيراً.

لقد كتب الممثل الكوميدي ستيوارت لي في سيرته الذاتية عن كيف كان يخسر عمداً جزءاً من جمهوره في الجولات الطويلة بسبب الحماس الذي يشعر به عندما ينجح في استعادة هذا الجمهور مرة أخرى. هذا لا يعني أن غوارديولا كان سيختار أن يكون في هذا الموقف ليقول إنه سيستمتع بالتحدي المتمثل في قيادة مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري مرة أخرى. وهناك عامل آخر، وهو أن عدداً قليلاً للغاية من المديرين الفنيين هم الذين ينجحون في البقاء في أعلى مستوى لأكثر من عقد من الزمان، وخير مثال على ذلك السير أليكس فيرغسون، حيث هناك فاصل زمني يصل إلى 20 عاماً بين لقبه الأول ولقبه الأخير مع مانشستر يونايتد، حتى بعد نجاحاته مع أبردين، لكنه استثناء بعيد كل البعد عن التوقعات. لقد استمر المدير الفني الإيطالي أريغو ساكي في القمة لمدة تصل لنحو أربع سنوات. وحتى جوزيه مورينيو ربما لم كان قد تجاوز بالفعل مرحلة القمة عندما فاز بآخر لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تشيلسي في موسم 2014 - 2015، بعد 12 عاماً من لقبه الأول مع بورتو البرتغالي.

لقد تم تحليل كل مباراة تولى فيها غوارديولا المسؤولية منذ تعيينه في برشلونة عام 2008. وعلى مدار 17 عاما - باستثناء العام الذي ابتعد فيه عن العمل وبقي في نيويورك - كان المنافسون يبحثون عن طرق لإحباط خططه الهجومية ونقاط ضعفه الدفاعية. وتمت دراسة لقطات من المباريات التي أشرف على قيادتها لمعرفة نقاط القوة والضعف، لكنّ جزءاً من عبقرية غوارديولا يتمثل في التطور المستمر من أجل التفوق على المنافسين دائماً. ودائما ما كان ينجح في ذلك، ولكن ليس بالقدر نفسه الذي يحدث اليوم. في الواقع، لم يتم تدريب الفرق بهذه السرعة من قبل؛ فما كان يستغرق موسماً قبل 50 عاماً يحدث الآن في غضون أسبوعين فقط. كما أن البقاء في المقدمة يتطلب التطور والتحسن والتكيف باستمرار، وهذا أمر مرهق للغاية. وفي مرحلة ما، يفقد المدير الفني الطاقة والشغف، كما حدث مع مورينيو، وكما حدث مع أرسين فينغر، وبالتالي لا يكون قادراً على البقاء في القمة لفترة أطول. لكن غوارديولا لم يصل إلى هذه المرحلة بعد. نادراً ما تنتهي مسيرة أي مدير فني بشكل مفاجئ، لكن لا يمكن لأي مسيرة مهنية أن تستمر إلى الأبد. وبعد 17 عاماً في القمة، وبينما بدأ غوارديولا يشعر بالإرهاق، ربما يكون منحنى الهبوط قد بدأ بالفعل. ربما يتمكن غوارديولا من قيادة مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري مرة أخرى، لكن لا شيء يدوم إلى الأبد!

يبدو أن غوارديولا عازم على المضي قُدماً والمنافسة على الألقاب (غيتي)

مما لا شك فيه أن غوارديولا مر بأوقات عصيبة في الموسم الماضي، حيث كان ذلك أصعب عام مر عليه منذ أن بدأ التدريب، بين الإصابات المتعددة والنتائج السلبية. وفي الوقت ذاته واجه المدرب الإسباني مواقف معقدة في حياته الشخصية، لكنه يبدو عازماً على المضي قدماً وقال في حواره مع مجلة «جي كيو »، إنه سيبتعد مؤقتاً عن التدريب بعد نهاية مسيرته مع سيتي رغم تجديد عقده مؤخراً. وقال غوارديولا: «أعلم أنه بعد تلك الفترة مع سيتي سوف أتوقف عن التدريب هذا مؤكد، لقد حسمت ذلك». وأضاف: «أعتقد أنني أعلم متى سوف أتوقف، الشيء نفسه حدث لي خلال مسيرتي مع برشلونة، وعند تلك النقطة قلت لنفسي إنه يكفي ذلك وسأبحث عن تحد جديد». ورد غوارديولا على الانتقادات الموجهة له قائلاً: «هل ينتظر الناس فشلي؟ نعم بالطبع وأنا سعيد بالترحيب بهم، هذا يمنحني الطاقة، حينما تفوز بالدوري الإنجليزي ست مرات ثم يأتي وقت تتراجع فيه فهذه طبيعة بشرية». وأوضح: «ثم بعد ذلك تحتاج إلى ضم كثير من اللاعبين، لكن من السهل قول ذلك بعد فوات الأوان».

لا شيء يدوم إلى الأبد والدليل على ذلك تراجع مورينيو وفينغر (غيتي)

ورغم أنه يعد أن الموسم الماضي لم يكن سيئاً إلى ذلك الحد، أكد غوارديولا أنه لم يسبق له أبداً أن خاض 13 أو 14 مباراة من دون تحقيق أي فوز، واعترف بأنه من كان من الصعب عليه إدارة فريقه العام الماضي. وقال غوارديولا: «لدي 23 لاعباً واختار 11 لاعباً كل ثلاثة أيام». وأضاف: «يبدو أن الـ11 لاعباً الآخرين لا يناسبونني، وهذا على العكس تماماً أنا أحبهم ولذلك أعاني من أجلهم، لكن هؤلاء الـ11 لاعباً يقولون لماذا لا تضمني وتضم لاعباً آخر ويكون عليك أن تقول لهم لا بأس أنتم تتدربون جيداً حسناً، ثم يقول ذلك اللاعب لنفسه حسناً سوف ألعب غداً ولا يحدث ذلك، كيف لا نختلف بعد ذلك هذا مستحيل».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيغور تياغو... من بائع فاكهة إلى هدّاف جديد في الدوري الإنجليزي

رياضة عالمية إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)

إيغور تياغو... من بائع فاكهة إلى هدّاف جديد في الدوري الإنجليزي

حطم إيغور تياغو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف للاعب برازيلي في الدوري الإنجليزي في موسم واحد

رياضة عالمية لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

يتطلع لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي إلى تجاوز الأسبوع الأسوأ في مسيرته مع نادي ليفربول الإنجليزي بالتزامن مع عودة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا مطلوب في أستون فيلا (رويترز)

صفقة تبادلية مرتقبة بين أستون فيلا وكريستال بالاس

أبدى أستون فيلا اهتمامه بالتعاقد مع مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا، في وقت يدرس فيه النادي اللندني خطوة في الاتجاه المعاكس لضم مهاجم فيلا إيفان غويساند.

The Athletic (برمنغهام)
رياضة عالمية إيثان نوانيري يترك آرسنال معاراً لمرسيليا (رويترز)

مرسيليا يتفق مع آرسنال لضم نوانيري معاراً

توصل نادي آرسنال إلى اتفاق مع مرسيليا يقضي بانتقال لاعب الوسط الشاب إيثان نوانيري إلى النادي الفرنسي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

The Athletic (مرسيليا)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح يعود لليفربول بعد مشاركته في «أمم أفريقيا»

عاد النجم الدولي المصري محمد صلاح لفريقه ليفربول الإنجليزي، بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: توتنهام يهزم «عشرة لاعبين» من دورتموند… وينقذ فرانك

احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي توتنهام بالفوز المثير على دورتموند (إ.ب.أ)

نفض توتنهام هوتسبير عن ​نفسه مشاكله على المستوى المحلي بالفوز 2-صفر على بروسيا دورتموند مما خفف الضغط عن المدرب توماس فرانك ووضعهم على مرمى حجر من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ‌الثلاثاء.

ومنح هدفان ‌سجلهما القائد ‌كريستيان ⁠روميرو ​ودومينيك ‌سولانكي في الشوط الأول توتنهام السيطرة على المباراة أمام دورتموند الذي ظهر بشكل مخيب للغاية ولعب ثلاثة أرباع المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد دانييل سفينسون.

وحقق توتنهام انتصارين فقط ⁠في 11 مباراة على أرضه في الدوري الإنجليزي ‌الممتاز هذا الموسم، ‍وهو ما ‍جعل فرانك يكافح من أجل البقاء ‍في منصبه. لكن في أوروبا، كان أداؤهم مثاليا في شمال لندن، حيث فازوا في جميع مبارياتهم الأربع في ​دوري أبطال أوروبا.

وقد رفعهم الفوز الأخير إلى المركز الرابع ⁠مؤقتا في الترتيب قبل مباريات الغد مما يعني أن فوزا آخر خارج أرضهم على أينتراخت فرانكفورت الأسبوع المقبل من شأنه أن يضمن لهم مكانا ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل لدور الستة عشر.

ويواجه دورتموند، الذي بدأ الليلة متساويا مع توتنهام برصيد 11 نقطة لكنه ‌يتقدم بفارق الأهداف، إنتر ميلان في مباراته الأخيرة.


«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل لثمن النهائي

خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)
خيسوس (يمين) يحتفل مع زميله تروسارد بثنائيته في مرمى انتر (إ.ب.أ)

تأهل آرسنال الإنجليزي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفضل فوزه المثير على ملعب إنتر ميلان الإيطالي 3 /1 الثلاثاء في الجولة السابعة من من مرحلة

الدوري.

وتألق البرازيلي غابريل خيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لآرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.

وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز آرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.

وسجل آرسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحاق في الأدوار الإقصائية.

ويتصدر آرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز 12 نقطة في المركز الثامن.


«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.

واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ "ميرينغي" مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.

وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2-3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1-2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ«تشامبيونزليغ» إلى 15 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.

وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدريكو فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).

ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).

وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).

وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).

وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين وبعد أن راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).