الرياض تفتتح موسم «ليف غولف 2026» فبراير المقبل

الرياض تفتتح موسم «ليف غولف 2026» فبراير المقبل (الشرق الأوسط)
الرياض تفتتح موسم «ليف غولف 2026» فبراير المقبل (الشرق الأوسط)
TT

الرياض تفتتح موسم «ليف غولف 2026» فبراير المقبل

الرياض تفتتح موسم «ليف غولف 2026» فبراير المقبل (الشرق الأوسط)
الرياض تفتتح موسم «ليف غولف 2026» فبراير المقبل (الشرق الأوسط)

يعود دوري ليف غولف، الدوري العالمي الذي أعاد رسم ملامح الرياضة عبر نظام الفِرق والتجارب الجماهيرية المبتكرة، إلى العاصمة الرياض، لبدء موسمه عبر بطولة «ليف غولف الرياض»، المُقامة في الفترة بين 5 و7 فبراير (شباط) المقبل، في نادي الرياض للغولف.

يأتي هذا الحدث المنتظَر بعد النجاح اللافت لنسخة 2025، التي أُقيمت تحت الأضواء الكاشفة، ليعلن انطلاقة موسم جديد يَعِد بمستويات عالية من الإثارة في قلب العاصمة. وتجمع النسخة المقبلة نخبة من نجوم الغولف العالميين مع باقة من الفعاليات الجماهيرية المبتكرة، لتمنح عشاق الرياضة والترفيه تجربة استثنائية لا مثيل لها.

وقد جرى فتح باب الحجز المبكر لتذاكر بطولة «ليف غولف الرياض» المدعومة عبر مجموعة روشن، عبر الموقع الرسمي، بما في ذلك عدد محدود من تذاكر الضيافة الفاخرة في «النادي 54»، إضافة إلى تذاكر شاملة لمدة ثلاثة أيام تتيح للجماهير الاستمتاع بمنافسات الغولف والموسيقى الحية والأنشطة العائلية.

وتستمر مجموعة روشن، المطور العقاري السعودي، شريكاً رئيسياً عالمياً للموسم المقبل، حيث تُجسد هذه الشراكة التزام الطرفين بتوسيع قاعدة جماهير الغولف، ولا سيما من فئة الشباب، من خلال برامج تدريبية ومبادرات تُعنى بتطوير المواهب الواعدة.

في هذا الإطار، أطلقت «ليف غولف» ومجموعة روشن، في الشهر الماضي، برنامج «النجوم الصاعدة»، الأول من نوعه، لتعليم وإلهام الشباب في المملكة، من خلال رياضة الغولف. ويأتي هذا البرنامج ضمن مبادرةٍ أوسعَ تمتد لستة أشهر من «غولف السعودية». ويتيح هذا البرنامج للمشاركين فرصة الاستفادة من عدد من التجارب، ومنها جلسات إرشادية مع لاعبين مثل تايلور غوتش وجيسون كوكراك، بالإضافة إلى حصص تدريبية مع مدربين متخصصين، ولقاءات ملهمة مع نخبة من التنفيذيين في دوري «ليف غولف» العالمي.

وللعام الثاني على التوالي، يستهل موسم 2026 مشواره من الرياض، تأكيداً لمكانة المملكة العربية السعودية بوصفها محطة رئيسية ضمن جدول فعاليات الدوري العالمي، وتجسيداً لالتزامها المتنامي باستضافة الفعاليات الرياضية العالمية. وشهدت نسخة 2025 من بطولة «ليف غولف الرياض» فوز النجم البولندي أدريان ميرونك، من فريق كليكس غولف كلوب، بلقب الفردي، في حين هيمن فريق ليجيون 13، بقيادة جون رام، على منافسات الفِرق، بموجب النظام الجديد الذي يعتمد على احتساب أفضل أربع نتائج.

ومن المقرر أن تُشكل بطولة الرياض نقطة الانطلاق لموسم حافل بالبطولات العالمية، يشمل بطولات مؤكَّدة في كل من أديلايد (13-15 فبراير)، وسنغافورة (13–15 مارس «آذار»)، وجنوب أفريقيا (20-22 مارس)، ومكسيكو سيتي (17-19 أبريل «نيسان»)، والمملكة المتحدة (24-26 يوليو «تموز»).

من ناحيته، قال روس هاليت، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع الفعاليات في «ليف غولف»: «نحن متحمسون للعودة إلى الرياض، بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين في مجموعة روشن لإطلاق موسم 2026. كانت نسخة العام الماضي أول بطولة في دوري (ليف غولف) تُقام تحت الأضواء الكاشفة، وقدمت تجربة استثنائية للجماهير واللاعبين على حد سواء».

من جانبه، قال أدريان ميرونك، بطل نسخة 2025: «لحظة التتويج في الرياض كانت من أبرز المحطات في مسيرتي خلال الموسم، حيث أتاح لي اللعب تحت الأضواء الكاشفة وأمام جمهور مميز فرصة تقديم أفضل أداء لديّ. تُعد بطولة ليف غولف الرياض حدثاً استثنائياً يختلف تماماً عن أي بطولة أخرى؛ لما تتميز به من سرعة وحماس، ولأنها تُمهد الطريق لما سيكون عليه مجمل موسم البطولة. أتطلع بشغف للعودة والدفاع عن لقبي في النسخة المقبلة».

ومن المنتظر أن تضم قائمة النجوم المشاركين كلاً من أدريان ميرونك من فريق كليكس غولف كلوب، والفريق الفائز بلقب الفرق ليجيون 13 بقيادة جون رام، إلى جانب تيريل هاتون، وتوم ماكيبن، وكاليب سورات. كما سيشارك نخبة من أبرز نجوم الغولف العالميين، من بينهم خواكين نيمان من فريق تورك غولف كلوب، متصدر ترتيب النقاط في موسم 2025 وبطل ليف غولف جدة 2024، وبرايسون ديشامبو من فريق كراشرز غولف كلوب، وبروكس كيبكا من فريق سماش غولف كلوب، وسيرجيو غارسيا من فريق فايربولز غولف كلوب، وكام سميث من فريق ريبر غولف كلوب، وداستن جونسون من فريق فور إيسيز غولف كلوب، وغيرهم.

الجدير بالذكر أن أجواء البطولة الليلية في نادي الرياض للغولف لا تقدم فحسب تجربة لعب متميزة، بل تخلق تجربة جماهيرية ديناميكية تجمع بين الموسيقى والرياضة والترفيه في أجواء فريدة غير مسبوقة. ومع انطلاق موسم 2026 من الرياض للمرة الثانية، تؤكد ليف غولف التزامها الراسخ بدفع حدود الابتكار في رياضة الغولف، وإثراء تجربة المشجعين من مختلف أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

الرياض تحتضن دوري ليف غولف العالمي فبراير المقبل

رياضة سعودية دوري ليف غولف العالمي يعود للرياض (الاتحاد السعودي للغولف)

الرياض تحتضن دوري ليف غولف العالمي فبراير المقبل

يعود دوري ليف غولف العالمي إلى العاصمة السعودية لافتتاح موسمه الجديد في الفترة من 4 إلى 7 فبراير على أرض نادي الرياض للغولف.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ماساشي أوزاكي (أ.ف.ب)

وفاة لاعب الغولف الياباني السابق أوزاكي

توفي ماساشي أوزاكي، أشهر لاعب غولف ياباني، عن عمر 78 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية السويدي بيورن هيليغرين توّج بلقب بطولة السعودية المفتوحة للغولف (الاتحاد السعودي للغولف)

البطولة السعودية للغولف: هيليغرين يتوّج باللقب… والمغربي بريسنو يخطف الأنظار

توّج السويدي بيورن هيليغرين بلقب بطولة السعودية المفتوحة المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سابتاك تالوار (الشرق الأوسط)

تالوار يتصدر… وبريسنو يخطف الأضواء في بطولة السعودية للغولف

تصدر الهندي سابتاك تالوار منافسات اليوم الأول من بطولة السعودية المفتوحة المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة.

رياضة سعودية تتجه أنظار عشّاق الغولف هذا الأسبوع نحو الرياض (نادي الغولف)

نادي ديراب يتأهب لاستضافة ختام الجولة الآسيوية ضمن «السعودية المفتوحة للغولف»

تتجه أنظار عشّاق الغولف هذا الأسبوع نحو الرياض حيث تنطلق بطولة السعودية المفتوحة للغولف 2025 المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة في الفترة من 10 إلى 13 ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ترقب لانطلاق «بطولة العُلا لبُولو الصحراء» الجمعة المقبل

تمتد فعاليات البطولة على مدار 3 أيام لتجمع بين المنافسات عالمية المستوى وتجارب الضيافة الراقية والترفيه المبتكر (العُلا)
تمتد فعاليات البطولة على مدار 3 أيام لتجمع بين المنافسات عالمية المستوى وتجارب الضيافة الراقية والترفيه المبتكر (العُلا)
TT

ترقب لانطلاق «بطولة العُلا لبُولو الصحراء» الجمعة المقبل

تمتد فعاليات البطولة على مدار 3 أيام لتجمع بين المنافسات عالمية المستوى وتجارب الضيافة الراقية والترفيه المبتكر (العُلا)
تمتد فعاليات البطولة على مدار 3 أيام لتجمع بين المنافسات عالمية المستوى وتجارب الضيافة الراقية والترفيه المبتكر (العُلا)

تعود «بطولة العُلا لِبُولُو الصحراء» الأسبوع المقبل في نسختها الخامسة، لتؤكد من جديد حضور العُلا بوصفها من أبرز الوجهات العالمية لرياضة الفروسية و«البولو» على وجه الخصوص. وتنظم البطولة «الهيئة الملكية لمحافظة العُلا» يومي 16 و17 يناير (كانون الثاني) 2026، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم «البولو» العالميين، إلى جانب عدد من لاعبي ورعاة الفرق.

وستكون فعاليات البطولة على مدى 3 أيام حافلة بالمنافسات والتجارب المصاحبة، حيث تنطلق الفعاليات يوم 15 يناير باستعراض الفرق المشاركة، قبل أن تبدأ المنافسات الرسمية على مدار يومين، تتواجه خلالها 6 فرق في 9 مباريات، في أجواء رياضية مميزة داخل «قرية الفُرسان للفروسية».

وتُعدّ «بطولة العُلا لبولو الصحراء» محطة بارزة ضمن أجندة الفعاليات الرياضية في المنطقة، لما تحمله من حضور عالمي يعكس عمق ارتباط العُلا برياضات الفروسية، وما تقدمه في الوقت ذاته من تجربة متكاملة تمزج بين الرياضة الراقية، والضيافة الفاخرة، والطابع الثقافي الأصيل.

ويشارك في البطولة 18 لاعباً من أبرز نجوم البولو حول العالم، من بينهم: ديفيد ستيرلينغ جونيور، وبابلو ماكدونو، وإغناسيو فيغيراس، وليا سالفو، وكاتالينا ماريا لافينيا، وفيليكس أليخو أورتيز دي تارانسو ستيرلينغ، إلى جانب عدد من اللاعبين المحليين، أبرزهم الأمير سلمان بن سلطان بن سلمان.

كما تضم قائمة رعاة الفرق كلاً من أليخاندرو أنطونيو بوما راسكوسكي، وبابار نسيم، ونافين جندال، وفينكاتيش جندال، وأنغوس ديفيد سانت جون بارادايس، وجنيفر راي لوتريل بيناردوني.

وقال زياد السحيباني، رئيس قطاع الرياضة في «الهيئة الملكية لمحافظة العُلا»، إن «بطولة العُلا لبولو الصحراء» نجحت خلال فترة قصيرة في ترسيخ مكانتها حدثاً رياضياً مميزاً يجمع بين الأناقة والرياضة والثقافة، مشيراً إلى أن البطولة تعكس قدرة العُلا على تقديم تجارب استثنائية تستقطب نخبة المواهب العالمية في مواقع طبيعية فريدة.

ومنذ انطلاقها عام 2020، واصلت «بطولة العُلا لبولو الصحراء» نموها لتصبح من أبرز الفعاليات السنوية ضمن برنامج «لحظات العُلا»، الذي يضم سلسلة من الفعاليات الرياضية والثقافية على مدار العام. وتشمل أبرز الفعاليات المقبلة «طواف العُلا للدراجات الهوائية (27 - 31 يناير)»، و«سباق درب العُلا (22 - 23 يناير 2026)»، و«بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل (7 - 8 فبراير/ شباط 2026)»؛ إحدى أهم وأعرق بطولات الفروسية في المنطقة.


هل تكفي الإصلاحات الإدارية الحالية لإنقاذ نادي الشباب؟

أجمع لاعبون سابقون على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط (نادي الشباب)
أجمع لاعبون سابقون على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط (نادي الشباب)
TT

هل تكفي الإصلاحات الإدارية الحالية لإنقاذ نادي الشباب؟

أجمع لاعبون سابقون على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط (نادي الشباب)
أجمع لاعبون سابقون على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط (نادي الشباب)

في ظل الجهود المتواصلة التي يبذلها مسؤولو نادي الشباب لإعادة ترتيب الشق الإداري للفريق الأول خلال الأسابيع الماضية، عقب استقالة مجلس الإدارة المكلف الشهر الماضي، أجمع لاعبون سابقون وخبراء على أن الأزمة التي يمر بها الفريق لا تعود في جوهرها إلى الجانب الفني فقط، بل تنبع أساساً من خلل إداري وسوء تخطيط مزمن أثّر في كل مفاصل العمل داخل النادي.

وأكد عدد من نجوم «الجيل الذهبي» للشباب، في حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، أن الوضع المالي لا يمثل السبب الرئيسي للتراجع، حتى وإن كان ضمن العوامل المؤثرة، مشيرين إلى أن الميزانيات التي صُرفت خلال السنوات الأخيرة تفوق ما تنفقه أندية حققت نتائج أفضل، مثل التعاون الذي يواصل تقديم مستويات مميزة، وكذلك الخليج الذي ظهر بصورة قوية هذا الموسم رغم امتلاكه ميزانية تقل كثيراً عن ميزانية الشباب.

اتفق الشبابيون على أن الأزمة التي يعاني منها النادي تتمثل في خلل إداري وسوء تخطيط مزمن (نادي الشباب)

أزمة هوية وضياع فني

وقال عبد العزيز الرزقان، أحد أبرز نجوم الشباب السابقين، إن الفريق يعاني فنياً بشكل واضح، إذ يفتقد للهوية رغم تعاقب المدربين وكثرة التغييرات في قائمة اللاعبين، ما يؤكد أن المشكلة أعمق من الجهاز الفني الحالي بقيادة المدرب الإسباني. وأضاف أن من تابع الفريق منذ بداية الموسم أو حتى خلال المعسكر الإعدادي يلاحظ غياب التخطيط، وتأخر انضمام عدد من اللاعبين، وعدم مشاركة آخرين في مباريات مهمة، وهو ما يعكس فشلاً إدارياً في تهيئة الأجواء المناسبة.

وأشار الرزقان إلى أن المدرب لا يُعفى من المسؤولية، كونه قبل بالوضع القائم ولم يكن حازماً في مطالبه بتصحيح الأخطاء، مضيفاً أن بعض الصفقات كانت أقل من طموحات الشباب، وذات تكلفة مالية عالية دون مردود فني يُذكر، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، وهو ما انعكس سلباً على الأداء والروح القتالية للفريق.

وعن ابتعاده عن النادي رغم تاريخه الكبير معه، قال الرزقان: «للأسف، بعض الإدارات لا ترغب في وجود النجوم السابقين ولا تريد الاستماع لهم، ربما خوفاً من أن يسرقوا الأضواء. نحن أبناء النادي وسنظل نحبه وندعمه، وما يحدث اليوم يؤلمنا كثيراً».

يعد الشباب أكثر الفرق السعودية تعرضاً لحالات الطرد هذا الموسم (نادي الشباب)

غياب العمل المؤسسي

من جانبه، شدّد عبدالرحمن العصفور، نجم الشباب السابق، على أن المشكلة إدارية بالدرجة الأولى، موضحاً أن الفريق تعاقد مع أسماء كبيرة، لكن لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح إدارياً، إلى جانب إبرام صفقات بمبالغ لا تتناسب مع قيمتها الفنية، في ظل غياب العمل المؤسسي واستمرار كل إدارة في إلغاء ما أنجزته سابقتها.

وأضاف أن نجاحات أندية مثل التعاون والخليج والفتح جاءت نتيجة الاستقرار الإداري، رغم ضعف إمكانياتها المالية مقارنة بالشباب، مؤكداً أن المدرب يتحمل جزءاً من المسؤولية لعدم استغلاله الإمكانات المتاحة وعدم تطوير الجانب التكتيكي، فضلاً عن قبوله بالصفقات التي أبرمت.

وأعرب العصفور عن خشيته من هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، مشيراً في الوقت ذاته إلى ثقته في الإدارة الحالية المكلفة برئاسة عبد العزيز المالك، وقدرتها على تصحيح المسار، خصوصاً مع فترة التسجيل الشتوية، واستقطاب عناصر قادرة على إنقاذ الفريق.

المسؤولون في النادي يعملون على إصلاح وضع الفريق (نادي الشباب)

أرقام مقلقة وسلوكيات مرفوضة

وتُظهر الأرقام حجم التراجع؛ إذ خاض الشباب 13 مباراة في الدوري، لم يحقق خلالها سوى فوز واحد، مقابل 7 خسائر و5 تعادلات، ليجمع 8 نقاط فقط ويحتل المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف عن الرياض صاحب أحد مراكز الهبوط.

كما يعد الشباب أكثر الفرق السعودية تعرضاً لحالات الطرد هذا الموسم، سواء في الدوري أو كأس الملك أو دوري أبطال الخليج، حيث خرج من المنافسات مبكراً وحقق نتائج مخيبة، أبرزها الخسارة أمام تضامن حضرموت اليمني. وشهدت آخر مباراتين للفريق 4 حالات طرد، ما يعكس الحالة النفسية والانضباطية المتأزمة داخل الفريق، وكان آخرها واقعة عبد الله معتوق الذي بصق على الحكم ماجد الشمراني، لينال بطاقة حمراء وعقوبة منتظرة قاسية.

الرزقان قال إن المدرب لا يُعفى من المسؤولية كونه قبل بالوضع القائم ولم يكن حازماً في مطالبه (نادي الشباب)

أعباء مالية وتساؤلات مشروعة

ورغم الصعوبات الفنية، فإن الأرقام المالية تطرح تساؤلات كبيرة، إذ تجاوزت مصروفات النادي خلال السنوات الثلاث الماضية حاجز المليار و300 مليون ريال، إضافة إلى دعم استثنائي من وزارة الرياضة بقيمة 130 مليون ريال، إلى جانب نحو 120مليون ريال من صفقة انتقال متعب الحربي إلى الهلال، دون أن ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى الفريق.

كما تشير الأنباء إلى أن التكلفة المالية الكبيرة لفسخ عقد المدرب، التي تتجاوز 28 مليون ريال، تُعد من أبرز العوائق أمام تغييره، ما يفتح باب التساؤلات حول العقود التي أُبرمت في فترات سابقة.

تعيين طلال آل الشيخ يهدف لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح نظراً لخبرته السابقة (نادي الشباب)

خطوة تصحيحية أخيرة

وعقب الخسارة أمام التعاون بهدفين دون رد، أعلنت إدارة الشباب تعيين طلال آل الشيخ مديراً عاماً لقطاع كرة القدم، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، مستفيدة من خبرته السابقة في النادي وتوليه رئاسته في وقت سابق، ما يمنحه أفضلية في فهم تفاصيل المرحلة ومتطلباتها.

ويبقى السؤال الأهم: هل تنجح هذه التحركات في إنقاذ الشباب من موسم صعب، أم أن الأزمة أعمق من أن تُحل بخطوات إسعافية؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.


السعودية: ذهب السوبر يشعل «كلاسيكو الأرض» بين الريال والبرشا

المدربان فليك وألونسو ولقطة مع الكأس قبل النهائي الكبير (الشرق الأوسط)
المدربان فليك وألونسو ولقطة مع الكأس قبل النهائي الكبير (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: ذهب السوبر يشعل «كلاسيكو الأرض» بين الريال والبرشا

المدربان فليك وألونسو ولقطة مع الكأس قبل النهائي الكبير (الشرق الأوسط)
المدربان فليك وألونسو ولقطة مع الكأس قبل النهائي الكبير (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق الكرة من جميع قارات العالم صوب ملعب «الجوهرة المشعة بجدة» حيث يلتقي ريال مدريد وبرشلونة في «كلاسيكو الأرض» بحثاً عن كأس السوبر الإسباني.

ويتطلع الريال للثأر من غريمه برشلونة في المواجهة رقم 263 في تاريخ الناديين، والتي تأتي في توقيت حساس، وسط صراع محتدم بين الطرفين محلياً وأوروبياً، مما يضفي على اللقاء أهمية مضاعفة، حتى وإن كان كأس السوبر لا يصنف كأهم ألقاب الموسم.

وترجع رغبة الريال في الثأر من برشلونة بعد خسارته لقب النسخة الماضية من البطولة، عندما سقط في النهائي 2 / 5.

وصعد ريال مدريد للمباراة النهائية بعد فوز صعب على أتلتيكو مدريد 2 / 1 في قبل النهائي، في لقاء اتسم بالندية حتى الدقائق الأخيرة.

وافتتح فيديريكو فالفيردي التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة بعيدة، وأضاف رودريغو الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني، بينما قلص ألكسندر سورلوث الفارق لأتلتيكو، ومع ذلك حافظ ريال مدريد على تقدمه ليعبر إلى النهائي بعد اختبار صعب بدنياً وذهنياً.

على الجانب الآخر، بدا طريق برشلونة أكثر سلاسة، بعدما قدم عرضاً هجومياً كاسحاً أمام أتلتيك بلباو، وفاز عليه 5 / صفر في قبل النهائي.

وحسم الفريق الكاتالوني المواجهة عملياً في الشوط الأول، الذي أنهاه متقدماً برباعية نظيفة، مما سمح له بإدارة اللقاء دون الحاجة لبذل مجهود كبير في الشوط الثاني، وهو عامل قد يمنحه أفضلية بدنية واضحة في المباراة النهائية.

ويدخل برشلونة المباراة وهو في حالة فنية ممتازة، حيث حقق 9 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، كما لم يتعرض لأي خسارة محلية منذ سقوطه أمام ريال مدريد بنتيجة 2/1 في الدوري الإسباني نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول).

ومنذ تلك الهزيمة، بدا فريق هانسي فليك أكثر توازناً وانضباطاً، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية.

الأمين جمال لقيادة برشلونة نحو اللقب (موقع النادي)

وتألق رافينيا في قبل النهائي بتسجيله هدفين، بينما واصل كل من فيرمين لوبيز وفيران توريس تقديم الإضافة، إلى جانب الظهور اللافت للموهبة الشابة روني باردغجي.

ويملك فليك خيارات هجومية متعددة، لدرجة أن أسماء كبيرة قد تبدأ اللقاء من على مقاعد البدلاء، في دلالة واضحة على عمق التشكيلة الكاتالونية.

في المقابل، يدخل ريال مدريد اللقاء بدافع معنوي قوي، يتمثل في الرغبة بالثأر من خسارة نهائي السوبر الماضي، إلى جانب تقليص الفجوة النفسية مع برشلونة، الذي تفوق عليه في أغلب المواجهات الأخيرة.

كما يسعى الريال لتحقيق لقبه الرابع عشر في كأس السوبر الإسباني، بعدما توج بالبطولة آخر مرة في عام 2024.

ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، متأخراً عن برشلونة بفارق أربع نقاط، مما يجعل هذا النهائي فرصة لإرسال رسالة قوية قبل استئناف المنافسات المحلية، خاصة مع استمرار طموحات الفريق في دوري أبطال أوروبا وكأس الملك.

فالفيردي رمانة الوسط الملكي (تصوير: عدنان مهدلي)

وتشير الأرقام إلى تقارب تاريخي كبير بين الفريقين، حيث فاز برشلونة في 4 من آخر 5 مواجهات أمام ريال مدريد، في المقابل، حقق ريال مدريد الفوز في 5 من آخر 9 مباريات كلاسيكو.

وكانت آخر مواجهة في كأس السوبر انتهت بفوز برشلونة 5 / 2، وهي النتيجة التي لا تزال حاضرة في أذهان لاعبي وأنصار ريال مدريد.

هذا التقارب في النتائج يؤكد أن المواجهة المقبلة لا تخضع لأي حسابات مسبقة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تلعب الدور الحاسم.

ويعاني برشلونة من غيابات مؤثرة، أبرزها جافي ومارك أندريه تير شتيجن وأندرياس كريستنسن بداعي الإصابة، لكن الفريق لا يزال يحتفظ بتشكيلة قوية ومتوازنة.

ومن المنتظر عودة لامين جمال إلى التشكيل الأساسي بعد مشاركته بديلاً في قبل النهائي، بينما تبقى مشاركة رونالد أراوخو محل شك رغم عودته للتدريبات الجماعية.

أما ريال مدريد، فيترقب الجهاز الفني، بقيادة تشابي ألونسو، جاهزية عدد من اللاعبين بعد قبل النهائي المرهق، في ظل غياب إيدر ميليتاو وترينت ألكسندر أرنولد وبراهيم دياز.

الخبر الإيجابي يتمثل في عودة كيليان مبابي بعد تعافيه من إصابة في الركبة، وقد يكون وجوده عنصراً حاسماً في موازين المباراة.