لايلز يسجل أسرع زمن في العالم هذا العام بسباق 200 م في التجارب الأميركية

نواه لايلز (أ.ف.ب)
نواه لايلز (أ.ف.ب)
TT

لايلز يسجل أسرع زمن في العالم هذا العام بسباق 200 م في التجارب الأميركية

نواه لايلز (أ.ف.ب)
نواه لايلز (أ.ف.ب)

انطلق نواه لايلز بقوة ليتجاوز كيني بيدناريك ويفوز بسباق محتدم في 200 متر بزمن قياسي عالمي في التجارب الأميركية لألعاب القوى أمس (الأحد)، واستدار برأسه لينظر إلى بيدناريك أثناء عبورهما خط النهاية.

وتأخر لايلز، بطل العالم ثلاث مرات في هذا السباق، عند خروجه من المنعطف، لكنه شقَّ طريقه للمقدمة ليعبر خط النهاية في 19.63 ثانية، وهو أسرع زمن في العالم هذا الموسم في تحذير قوي قبل بطولة العالم الشهر المقبل في طوكيو.

وأنهى بيدناريك، الفائز بسباق 100 متر يوم الجمعة الماضي، السباق في 19.67 ثانية، ثم دفع لايلز في ظهره بعد عبورهما. واستدار لايلز غاضباً، رافعاً ذراعيه قبل أن يتبادلا الكلمات ثم تصافحا في النهاية.

وقال لايلز، الذي عانى من إصابة في الكاحل هذا الموسم، «كانت بطولة صعبة للغاية. كنت متعباً. كان الأمر صعباً، المشاركة هنا وأنا لست في كامل لياقتي بنسبة مائة في المائة».

ولم يكن لايلز بحاجة للمنافسة في يوجين بولاية أوريغون للتأهل إلى بطولة طوكيو، وذلك بعدما حصل بالفعل على إعفاء في سباقي 100 متر و200 متر باعتباره البطل الحالي.

وانعكس غضبهما في مقابلتهما على قناة «إن بي سي» التلفزيونية على جانب المضمار، حيث قال بيدناريك: «إذا كانت لديك مشكلة، فأتوقع اتصالاً». رد لايلز: «أتعلم، أنت محق... لنتحدث بعد هذا».

وعندما سُئل عن النظرة والدفع، قال بيدناريك: «لن أقول ذلك هنا، ولكن لدينا شيء لنفعله ونتحدث عنه».

وفازت ميليسا جيفرسون-وودن بسباق 200 متر للسيدات لتصبح أول امرأة تفوز بلقبي سباقي 100 متر و200 متر منذ عام 2003، بينما احتاجت بطلة الأولمبياد في سباق 200 متر جابي توماس للفوز بالسبق الضوئي لاحتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى والحصول على بطاقة التأهل لبطولة العالم.

وتصدرت جيفرسون - وودن السباق منذ البداية لتنهيه في 21.84 ثانية، بينما سجلت أنافيا باتل 22.13 ثانية لتحتل المركز الثاني، بينما انطلقت توماس بقوة في اللحظات الأخيرة لتتساوى مع بريتاني براون بعدما سجلا 22.20 ثانية.

وتفوقت توماس على براون بالسبق الضوئي بفارق جزء من ألف من الثانية لتحتل المركز الأخير بالفريق الأميركي المشارك في بطولة العالم.

وغاب عن النهائي شاكاري ريتشاردسون، التي احتلت المركز الرابع في قبل النهائي وفشلت في التأهل.

وانسحبت ريتشاردسون، التي ألقي القبض عليها في وقت سابق من هذا الأسبوع بتهمة العنف الأسري في مطار سياتل، من قبل النهائي لسباق 100 متر في وقت سابق من التجارب الأميركية، لكنها ضمنت مكانها في سباق 100 متر في طوكيو باعتبارها بطلة العالم الحالية.

وأعلن دونوفان برازيير عودته المظفرة بعد غياب دام قرابة ثلاث سنوات، محققاً فوزه في سباق 800 متر رجال. وسجل بطل العالم عام 2019، الذي قضى معظم السنوات الثلاث الماضية مصاباً، زمناً قدره دقيقة واحدة و42.16 ثانية، بينما حطم طالب المدرسة الثانوية كوبر لوتكينهاوس الرقم القياسي العالمي تحت 18 عاما مسجلاً زمنا قدره دقيقة واحدة و42.27 ثانية.

وقال برازيير لشبكة «إن بي سي»: «لطالما تخيلت حدوث هذا، ولكنني لا أعرف ما إذا كان سيحدث بالفعل».

وكانت بطلة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات هذا العام رويزن ويليس الفائزة المفاجئة في سباق 800 متر للسيدات مسجلة دقيقة واحدة و59.26 ثانية بعد اندفاعها الأخير للمقدمة.


مقالات ذات صلة

روسيا تطعن أمام «كاس» ضد عقوبات الاتحاد الدولي لألعاب القوى

رياضة عالمية تقدم الاتحاد الروسي بدعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي للطعن في العقوبات المفروضة (رويترز)

روسيا تطعن أمام «كاس» ضد عقوبات الاتحاد الدولي لألعاب القوى

تقدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بدعوى جديدة أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للطعن في العقوبات المفروضة من الاتحاد الدولي للعبة (وورلد أثلتيكس).

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تدرك هودجكينسون أن سباقات البطولات الكبرى تختلف عن بقية المنافسات (رويترز)

هودجكينسون وفيرو وبرودرز-بول... سباق 800 متر يشعل بطولة أوروبا

تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى برمنغهام، حيث تستضيف بطولة أوروبا لألعاب القوى مجموعة كبيرة من أبرز نجوم العالم، لكن سباق 800 متر للسيدات يبدو مرشحاً لخطف الأضواء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لقطة عامة لملعب لندن الذي استضاف بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017 (رويترز)

نيروبي تتقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم للقوى عام 2029

قدمت نيروبي رسمياً ترشيحها لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2029، في سعيها لأن تصبح أول مدينة أفريقية تستضيف هذا الحدث الرئيسي للعبة.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية لقطة عامة لملعب لندن الذي استضاف بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017 (رويترز)

لندن تتقدم رسمياً بطلب استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2029

تقدمت العاصمة البريطانية لندن رسمياً بملفها النهائي لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2029.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى بوريس ياريشيفسكي (سبوتنيك)

روسيا تُحذر من تراجع مستوى رياضييها بسبب العزلة الدولية

قال رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى، بوريس ياريشيفسكي، إن الرياضيين الروس بدأوا يفقدون الحافز ويتراجعون عن منافسيهم الدوليين بعد أكثر من عقد.

«الشرق الأوسط» (يكاترينبورغ (روسيا))

تسيفرين يقود انقلاب «يويفا» في وجه «فيفا» وإنفانتينو

ألكسندر تسيفرين وجياني إنفانتينو (أ.ب)
ألكسندر تسيفرين وجياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

تسيفرين يقود انقلاب «يويفا» في وجه «فيفا» وإنفانتينو

ألكسندر تسيفرين وجياني إنفانتينو (أ.ب)
ألكسندر تسيفرين وجياني إنفانتينو (أ.ب)

بصفته حجر الزاوية في محاولات إقصاء جياني إنفانتينو من رئاسة «فيفا»، يخوض السلوفيني ألكسندر تسيفرين معركته الأشرس خلال سنوات رئاسته الـ10 للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما سبق أن خاض، ونجح، في مواجهتين ضد مشروع الدوري السوبر، ومقترح إقامة كأس العالم كل عامين.

السلوفيني البالغ 58 عاماً الذي سيظهر بهيئته النحيلة ونظرته الجليدية، الأربعاء، في سالزبورغ، خلال مواجهة الكأس السوبر الأوروبية بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، هو قائد انقلاب من نوع خاص، إذ لا تحرِّكه طموحات شخصية، بعدما استبعد بحزم التَّرشُّح لرئاسة الاتحاد الدولي (فيفا) في مارس (آذار) المقبل.

لكن لولا هذا المحامي المتخصِّص في القانون الجزائي، لما كانت حالة الذهول العام التي سادت إثر الكشف، في ذروة الصيف، عن مشروع فتح «فيفا» الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص والذي قاده إنفانتينو سراً، بما تنطوي عليه من مخاطرة بالتفريط بجزء من إيرادات كأس العالم المستقبلية، لتتحوَّل على الأرجح إلى عاصفة بهذا الحجم.

ولم يكتفِ «يويفا» بإشهار «السلاح النووي» عبر التهديد بمقاطعة مسابقات «فيفا»، بل لم يتراجع حتى بعد التخلي عن المشروع، عادّاً أنَّ الثقة مع السويسري الإيطالي قد انكسرت بشكل لا رجعة فيه، رغم أنَّه ينحدر أصلاً من صفوف الاتحاد الأوروبي، إذ شغل منصب الرجل الثاني فيه بين عامَي 2009 و2016.

ولا شيء يضمن نجاح هذا التَّمرُّد، إذ لا يزال إنفانتينو يحتفظ بأوراق قوة عدة، في مقدمتها ضعف آليات الرقابة الداخلية، وقدرته على استمالة الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في «فيفا»، وهي وحدها المخولة تقرير مصيره، في حين لا تملك الاتحادات القارية حقَّ التصويت، وذلك عبر توظيف «صندوق الحرب» الضخم الذي يملكه «فيفا».

جياني إنفانتينو (روينرز)

لكن الجبهة الموحدة داخل «يويفا»، إلى جانب انضمام اتحادَي أميركا الشمالية (كونكاكاف) وآسيا لكرة القدم إلى صفوف المعارضين، تحمل منذ الآن بصمة تسيفرين السياسية الذي يفضِّل المفاوضات خلف الكواليس على الأضواء الإعلامية.

وقال هذا القانوني المغمور عند انتخابه للمرة الأولى في سبتمبر (أيلول) 2016 لرئاسة الاتحاد الأوروبي القوي، متفوقاً على الهولندي مايكل فان براغ: «لست استعراضياً»، وذلك بعدما أطاحت قضية تتعلق بدفعة مالية مشبوهة مرتبطة بـ«فيفا» بسلفه الفرنسي ميشال بلاتيني.

وكان تسيفرين حينها رئيساً لنادي فوتسال «إف سي ليتيا»، قبل أن يتولى رئاسة الاتحاد السلوفيني عام 2011، وقدَّم نفسه بوصفه «لاعباً جماعياً» يؤمن بالحوار، وهي صفة ظلت مفيدةً للغاية في مواجهة تحوُّل «فيفا» إلى ما يشبه الملكية المطلقة.

وأُعيد انتخاب تسيفرين عامَي 2019 و2023 من دون منافسة، كما يمكن للمسؤول الذي يحظى باحترام كبير في إدارة مؤسسة مزدهرة أن يفاخر بإصلاحه نظام اللعب المالي النظيف، وإدارته صيغة جديدة لمسابقات الأندية الأوروبية، ونجاحه في تأجيل كأس أوروبا ثم تنظيمها عام 2021، في ذروة جائحة «كوفيد»، بعدما أُقيمت مبارياتها في 11 دولة.

كما سبق له أن واجه إنفانتينو بشأن روزنامة المباريات الدولية، عندما كان «فيفا» يحاول في نهاية عام 2021 تنظيم كأس العالم كل عامين، واقترب من رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، أليخاندرو دومينغيس، لإفشال هذا المشروع.

لكن هذا الرجل الشغوف برياضات السيارات، والحاصل على الحزام الأسود في الكاراتيه والذي يحرص دائماً على ضبط النفس، فشل في ربيع عام 2021 في استباق خيانة نحو 12 مسؤولاً.

فقد تآمر رؤساء 6 أندية إنجليزية و3 أندية إيطالية و3 أندية إسبانية سراً لإطلاق مسابقة خاصة بها، قبل أن تراجع عنها خلال 48 ساعة، تحت وطأة الغضب العارم والتَّحرُّك السياسي.

وبوجه مشدود وشاحب كالثوب الأبيض، أقرَّ تسيفرين بـ«سذاجتي»، ثم صبَّ غضبه على «الثعابين» و«الأوغاد الـ12»، واصفاً خطوتهم بأنَّها «بصقة في وجه كل عشاق كرة القدم».

وكان أشد ما أصابه بالمرارة خذلان رئيس يوفنتوس، أندريا أنييلي، الذي كان قريباً منه إلى درجة أنَّه لا يزال عرّاباً لإحدى بناته.

وخرج تسيفرين من تلك الحادثة بحذر دائم لا يفارقه، وتحالف وثيق مع القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا ورئيس رابطة الأندية الأوروبية في آن، ما يُشكِّل ورقة ضغط قوية إضافية في مواجهة «فيفا».


«دورة مونتريال»: الأمطار تؤجل مبارتين من ربع النهائي إلى الثلاثاء

أرجأت الأمطار التي هطلت مساء وخطر الصواعق أول مباراتين من دور ربع النهائي (رويترز)
أرجأت الأمطار التي هطلت مساء وخطر الصواعق أول مباراتين من دور ربع النهائي (رويترز)
TT

«دورة مونتريال»: الأمطار تؤجل مبارتين من ربع النهائي إلى الثلاثاء

أرجأت الأمطار التي هطلت مساء وخطر الصواعق أول مباراتين من دور ربع النهائي (رويترز)
أرجأت الأمطار التي هطلت مساء وخطر الصواعق أول مباراتين من دور ربع النهائي (رويترز)

أرجأت الأمطار، التي هطلت مساء بالتوقيت المحلي بكندا، وخطر الصواعق، أول مباراتين من دور ربع النهائي لبطولة مونتريال لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، من أمس الاثنين إلى الثلاثاء.

ولم تتمكن البطولة التي تمتد لـ12 يوماً، والتي تتعرض لانتقادات بالنظر إلى مُدتها المفرطة، من إقامة المباريات بسبب انقطاعات، بفعل الأحوال الجوية، طالت البطولة مراراً، في دورة تستمر لفترة تُقارب مدة إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وأُرجئت المباراتان المقررتان الاثنين بين الإسباني رافايل خودار والفرنسي أرتور فيس، وبين الإيطالي لوتشانو دارديري والأميركي براندون ناكاشيما، إلى الثلاثاء.

بدوره، سيواجه حامل اللقب الأميركي بن شيلتون، المصنف الخامس في البطولة، التشيكي ياكوب منشيك، في حين سيلعب الإسباني دانييل ميريدا ضد الأميركي ليرنر تيين، الثلاثاء، في آخِر مباراتين بدور الربع.

ولن تُختتم هذه البطولة ذات الجدول الغريب قبل نهائي الخميس، متداخلة مع انطلاق بطولة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة، وهي آخِر حدث كبير قبل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، رابع وآخر البطولات الأربع الكبرى.


مالك «نوتنغهام» يقاضي «كريستال بالاس» بسبب لافتة أظهرته يحمل سلاحاً

إيفانغيلوس ماريناكيس (رويترز)
إيفانغيلوس ماريناكيس (رويترز)
TT

مالك «نوتنغهام» يقاضي «كريستال بالاس» بسبب لافتة أظهرته يحمل سلاحاً

إيفانغيلوس ماريناكيس (رويترز)
إيفانغيلوس ماريناكيس (رويترز)

رفع مالك «نوتنغهام فوريست»، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، دعوى قضائية ضد «كريستال بالاس»، بسبب لافتة رفعها مشجعو النادي اللندني، تُظهره وهو يصوب مسدساً نحو رأس لاعب خط الوسط مورغان غيبس-وايت، وفق تقارير نُشرت الاثنين.

وأودع فريق ماريناكيس القانوني دعوى التشهير ضد «بالاس» و«أشخاص مجهولين» لدى المحكمة العليا في لندن، الاثنين، بعد مرور نحو عام على رفع اللافتة خلال مواجهة «الدوري الإنجليزي» التي انتهت بالتعادل 1-1 بين الناديين في ملعب «سيلهرست بارك».

مورغان غيبس-وايت (رويترز)

وكُتب إلى جانب الصورة على اللافتة: «السيد ماريناكيس غير متورط في الابتزاز، أو التلاعب في نتائج المباريات، أو تهريب المخدرات، أو الفساد».

ونفى رجل الأعمال اليوناني المتخصص في الشحن والإعلام باستمرارٍ أي تورط له علاقة بتلك الادعاءات.

ووجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، اتهاماً لـ«بالاس» بالتقصير في ضمان عدم تصرف المشجعين بطريقة غير لائقة أو مسيئة أو مُهينة أو استفزازية، وغرّم النادي لاحقاً بمبلغ 50 ألف جنيه إسترليني (67 ألف دولار).

وجرت المباراة، في 24 أغسطس (آب) من العام الماضي، وسط توتر متصاعد بعدما حلّ «فورست» محل «بالاس» في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بعد هبوط نادي جنوب لندن إلى «كونفرنس ليغ»؛ لخرقه قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن الملكية المتعددة للأندية.

ويملك ماريناكيس، رجل الأعمال البالغ 59 عاماً، أيضاً نادي أولمبياكوس في اليونان، وريو آفي في البرتغال.