«دورة مونتريال»: تاوسون تطيح شفيونتيك وتبلغ ربع النهائي

كلارا تاوسون (أ.ف.ب)
كلارا تاوسون (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونتريال»: تاوسون تطيح شفيونتيك وتبلغ ربع النهائي

كلارا تاوسون (أ.ف.ب)
كلارا تاوسون (أ.ف.ب)

حققت الدنماركية الشابة كلارا تاوسون، المصنفة 19 عالمياً، المفاجأة وأقصت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثالثة وبطلة «ويمبلدون» لهذا العام، من الدور الرابع لدورة مونتريال الألف نقطة لكرة المضرب بالفوز عليها 7-6 (7-1) و6-3 الأحد.

وحققت ابنة الـ22 عاماً ثأرها من المصنفة ثانية في الدورة، بعدما خرجت على يدها من الدور ثمن النهائي لبطولة ويمبلدون الشهر الماضي حين خسرت 4-6 و1-6، وقبلها من الدور الثالث لدورة إنديان ويلز الألف نقطة العام الماضي عندما خسرت أمام البولندية بثلاث مجموعات.

وبلغت تاوسون ربع النهائي في ثاني مشاركة لها فقط في هذه الدورة، بعد أولى العام الماضي، حين خرجت من الدور الأول، على أمل تكرار ما حققته في وقت سابق من هذا العام حين وصلت في دبي إلى أول نهائي لها على الإطلاق في دورات الألف نقطة قبل أن تخسر أمام الروسية الشابة ميرا أندرييفا.

وبخروج الفائزة بستة ألقاب في البطولات الكبرى، تواصل سقوط المصنفات بعدما لحقت البولندية بالأميركيتين كوكو غوف الأولى وجيسيكا بيغولا الثالثة وبطلة النسختين الماضيتين وأندرييفا الرابعة.

وقالت تاوسون بعد فوزها الثاني فقط على لاعبة مصنفة بين الخمس الأوليات عالمياً: «بطبيعة الحال إنه أمر رائع حقاً، ويُظهر أن كل العمل الشاق الذي بذلته كان في مكانه»، مضيفة: «ثقتي بنفسي تزداد في هذا المستوى، وأشعر بأني أنتمي إلى هذا المكان أكثر فأكثر. أعتقد أن ذلك ساعدني حقاً اليوم في النقاط المهمة».

وحسمت تاوسون مواجهتها مع شفيونتيك التي لا تزال تبحث عن لقبها الأول لهذا الموسم في دورات الألف نقطة بعدما خرجت من نصف النهائي ثلاث مرات وربع النهائي مرتين والدور الثالث مرة واحدة والآن الدور الرابع، في ساعة و53 دقيقة.

وكانت الأفضلية للدنماركية منذ البداية، إذ تقدمت 3-1 و4-2 ثم حصلت على فرصة حسم اللقاء على إرسالها حين كانت متقدمة 5-4، لكنها سمحت للبولندية بالعودة وفرض شوط فاصل استعادت فيه الدنماركية أفضليتها ولم تخسر سوى نقطة واحدة جراء خطأ مزدوج على الإرسال.

وتكرر سيناريو المجموعة الأولى في الثانية، إذ فرضت الدنماركية أفضليتها بعدما كسرت إرسال شفيونتيك التي ردت بالمثل، لكن منافستها كانت في يومها، وفازت بثماني من النقاط الـ11 الأخيرة لتحسم المواجهة لصالحها.

وتصطدم تاوسون في ربع النهائي بالأميركية ماديسون كيز، المصنفة ثامنة وبطلة أستراليا المفتوحة لهذا العام، والتي تغلبت بدورها بصعوبة على التشيكية كارولينا موخوفا 4-6 و6-3 و7-5.

وتسعى كيز إلى الوصول للنهائي للمرة الثانية في مسيرتها بعد عام 2016، كما تحقيق لقبها الثاني فقط في دورات الألف نقطة بعد دورة سينسيناتي في 2019.

وهذه ثاني مباراة توالياً تعود فيها الأميركية من خسارة المجموعة الأولى إلى الفوز، بعد تغلبها على مواطنتها كاتي ماكالي 2-6 و6-3 و6-3.

وخسرت كيز إرسالها الثاني في المجموعة الأولى التي حاولت الردّ فيها بكسر إرسال منافستها في الشوط السادس، لكنها سرعان ما خسرت إرسالاً جديداً في طريقها إلى خسارة المجموعة.

وردّت الأميركية في المجموعة الثانية التي كسرت فيها إرسال موخوفا الثاني في طريقها لحسمها 6-3.

وبدأت كيز المجموعة الثالثة بقوة متقدمة 1-0 على إرسال موخوفا لكنها خسرت إرسالها الثاني (2-2). وازدادت المنافسة في الشوط التاسع على إرسال التشيكية الذي فازت به ثم حاولت كسر إرسال منافستها، لكن الأميركية صمدت ثم تمكنت من كسر الإرسال التالي قبل الحسم لاحقا 7-5.

بدورها، تأهلت اليابانية ناومي أوساكا المصنفة أولى سابقاً بفوزها الساحق على اللاتفية أناستاسيا سيفاستوفا 6-1 و6-0.

وستخوض أوساكا المتوجة بأربعة ألقاب كبرى، ثاني ربع نهائي لها فقط في دورة من فئة الألف أو إحدى البطولات الكبرى، منذ عودتها من إجازة الأمومة في يناير (كانون الثاني) 2024، بعد الدوحة في فبراير (شباط) 2024 حين انتهى مشوارها عند هذا الدور.

وستواجه أوساكا في ربع النهائي الأوكرانية إيلينا سفيتولينا العاشرة في الدورة وبطلة 2017 والتي أقصت الأميركية أمانادا أنيسيموفا الخامسة ووصيفة النسخة الماضية بالفوز عليها 6-4 و6-1.


مقالات ذات صلة

سيرينا ويليامز ضمن قائمة المؤهَلات للمشاركة في «بطولات التنس»

رياضة عالمية سيرينا ويليامز (أ.ب)

سيرينا ويليامز ضمن قائمة المؤهَلات للمشاركة في «بطولات التنس»

أدرجت الوكالة الدولية لنزاهة التنس التي تدير برنامج مكافحة المنشطات في اللعبة، اسم سيرينا ويليامز على أنها مؤهلة للعودة إلى المنافسات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

أطاحت التشيكية كارولينا بليشكوفا بنظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا حاملة لقب بطولة قطر المفتوحة للتنس، من دور الـ32 من النسخة الحالية للبطولة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الكندية فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)

"دورة الدوحة": تأهل مبوكو ولينيت إلى دور الـ32

تأهلت الكندية فيكتوريا مبوكو إلى دور الـ32 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، والتي تقام في الفترة من 6 إلى 21 فبراير (شباط) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
TT

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» لتكون أول معهد أبحاث معتمَد له في منطقتَي الشرق الأوسط وآسيا، مما يجعلها الخامسة عالمياً في هذا المجال المتخصص.

ويهدف هذا التعاون إلى دعم وتطوير أبحاث مبتكرة في كرة القدم تعزز من الحضور العلمي للسعودية في الساحة الرياضية الدولية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات بحثية رفيعة المستوى تربط بين الرياضة والبحث الأكاديمي والقطاع الصناعي.

وستركز الجامعة في المرحلة الأولى من هذا الاعتماد على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين، سعياً للوصول إلى ممارسات مبنية على أدلة علمية ترفع من معايير السلامة وتضمن حماية الرياضيين.

وأوضح رئيس جامعة «كاوست» البروفسور إدوارد بيرن، أن هذا الإنجاز يعكس النمو المتسارع لمكانة السعودية في مشهد كرة القدم العالمي، مشيراً إلى أهمية توظيف الابتكار العلمي لدعم صحة اللاعبين واستدامة الأداء الرياضي بما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية.

يأتي هذا التحول النوعي ليدعم التوجهات الوطنية الرامية إلى الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز اقتصاد المعرفة، وهو ما يصب مباشرةً في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» لبناء منظومة رياضية متطورة تعتمد على الابتكار.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحويل «كاوست» إلى مركز إقليمي رائد يقدم حلولاً علمية متقدمة للتحديات التي تواجه ممارسي كرة القدم، مما يرسخ دور البحث العلمي في تطوير الألعاب الرياضية وحماية ممارسيها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الثلاثاء.


«النخبة الآسيوي»: هيروشيما وفيسيل كوبي يتأهلان لدور الـ16

فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)
TT

«النخبة الآسيوي»: هيروشيما وفيسيل كوبي يتأهلان لدور الـ16

فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبي فيسل كوبي (الاتحاد الآسيوي)

حجز فريقا سانفريس هيروشيما وفيسيل كوبي اليابانيان مقعديهما في دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وتغلب هيروشيما 2-1 على ضيفه جوهر دار التعظيم الماليزي، فيما انتصر فيسيل كوبي 2-صفر على ضيفه سيول، الثلاثاء، في الجولة السابعة من منافسات منطقة الشرق بالمسابقة القارية.

وفي مدينة هيروشيما اليابانية، تقدم جوهور دار التعظيم عبر هدف ماركوس غيليرمي في الدقيقة الثالثة، قبل أن يرد سانفريس بهدفين عن طريق أكتيو سوزوكي في الدقيقتين 18 من ركلة جزاء و47 على الترتيب.

وأكمل جوهور دار التعظيم المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع جوناثان سيلفا في الدقيقة 16.

رصيد سانفريس هيروشيما ارتفع إلى 14 نقطة في المركز الثالث (الاتحاد الآسيوي)

وارتفع رصيد سانفريس هيروشيما إلى 14 نقطة في المركز الثالث، في حين توقف رصيد جوهر دار التعظيم عند 8 نقاط في المركز السابع مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك الجولة.

وفي اللقاء الآخر، افتتح يوشينوري موتو التسجيل لفيسيل كوبي في الدقيقة 69، في حين تكفل جوتوكو ساكاي بإحراز الهدف الثاني للفريق الياباني في الدقيقة 73.

واستعاد فيسيل كوبي صدارة ترتيب المجموعة برصيد 16، فيما توقف رصيد سيول عند 9 نقاط في المركز السادس.

ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور الـ16 أفضل ثمانية أندية في كل منطقة، حيث تقام مباريات دور الـ16 خلال شهر مارس (آذار) المقبل، في حين تقام مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل.


رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
TT

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية». وكشف لقجع أن «هذه المحطة كانت خطوة محورية ضمن مسار متصاعد في استضافة التظاهرات الرياضية، سيصل إلى تنظيم كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال».

وأوضح لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، في كلمته خلال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول مونديال 2030 الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بالتعاون مع نظيريه الإسباني والبرتغالي، أن «هذه الكفاءة التنظيمية تنبع من رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من ربع قرن» واصفاً إياها بأنها «رؤية توازن بدقة بين المرتكزات الاجتماعية والنهضة الاقتصادية».

ويستضيف المغرب نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030، بالاشتراك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

وشدد لقجع، الثلاثاء، على أن «هذا النموذج قد تطور ومنح نضجاً مكَّن المغرب من حجز مكانته فعلياً ضمن الدول الصاعدة»؛ مشيراً إلى أن «الرياضة -وكرة القدم تحديداً- تعد إحدى الرافعات الأساسية لهذا المسار».

ونقل موقع «هسبريس» الإلكتروني المغربي، تصريحات لقجع الذي قال إن أهمية مونديال 2030 «تكمن في رمزيته التاريخية التي تتزامن مع مئوية البطولة»، مشدداً على أن تلك النسخة ستقام لأول مرة في قارتين، هما أفريقيا وأوروبا.

وأضاف لقجع: «الدول الثلاث التي تتشارك في التنظيم، فضلاً عن عنصر القرب الجغرافي، تجمعها قرون من الحضارة المشتركة، والتكامل الثقافي والاقتصادي».

وبناء على هذا «التاريخ المشترك» و«التكامل القائم»، خلص رئيس اتحاد الكرة المغربي الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف)، إلى أن «المونديال يمثل فرصة حقيقية لاستشراف هذا المستقبل انطلاقاً من رصيد تاريخي غني، يتيح لنا تصوراً متكاملاً يمتلك كافة ضمانات النجاح ومؤهلات التقدم».

كما لفت لقجع إلى أن المغرب أطلق مشاريع كبرى لمواجهة تحديات المستقبل في ظل عالم مليء بالاضطرابات الجيوسياسية التي تؤثر على التوقعات الاقتصادية، مؤكداً أن هذا الوضع «يتطلب تعبئة شاملة للذكاء الجماعي في البلدان الثلاثة».

واختتم المسؤول الحكومي تصريحاته قائلاً: «المشاريع طموحة والفرص واعدة، وما يميز حدثاً بهذا الحجم هو الموقع المركزي للمقاولة في إنجاحه».