حققت ملكة سباقات الحواجز سيدني ماكلولين-ليفرون فوزاً ساحقاً في سباق 400 متر في التجارب الأميركية لألعاب القوى أمس السبت، لتحجز مكانها في بطولة العالم لألعاب القوى، لكنها فشلت بفارق ضئيل في تحطيم الرقم الأميركي في سباقها الأضعف.
وتصدرت بطلة الأولمبياد مرتين، التي اختارت المشاركة في سباق 400 متر بدلاً من سباق 400 متر حواجز الذي تشتهر به في خطوة أثارت الدهشة، بعد أول 100 متر ولم تنظر للخلف أبداً لتسجل أفضل زمن هذا الموسم وبلغ 48.90 ثانية، بفارق عشرين ثانية عن الرقم القياسي الأميركي الذي سجلته سانيا ريتشاردز-روس عام 2006.
وقالت ماكلولين-ليفرون للصحافيين: «الأمر يتطلب تكراراً. الجميع يتحدث عن الرقم القياسي الأميركي، بالطبع، لكن هذا سيأتي في وقته. أعتقد أن هذا العام وهذه البطولة علمتني الصبر. تعلمت الكثير عن نفسي وعن سباق 400 متر».
وحصلت إيزابيلا ويتاكر على المركز الثاني بزمن 49.59 ثانية، وجاءت آليا بتلر في المركز الثالث بزمن (49.91 ثانية).
وضمنت ماكلولين-ليفرون (25 عاماً)، حاملة الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر حواجز، مقعدها في سباق 400 متر في بطولة العالم لألعاب القوى الشهر المقبل في طوكيو.
وتصدر جاكوري باترسون السباق منذ البداية ليفوز بسباق 400 متر للرجال في 44.16 ثانية ويحجز بطاقته إلى بطولة العالم، بينما حل كريس بيلي في المركز الثاني بزمن قدره 44.43 ثانية وكالب مكراي في المركز الثالث بزمن 44.45 ثانية.
وقال باترسون: «أنتظر أن يقرصني أحدهم. أشعر وكأنني في حلم، يصعب وصفه بالكلمات».
وجاء فوز باترسون في خضم موسم استثنائي للعداء الأميركي (25 عاماً)، والذي أمضى العام الماضي يعمل في نوبات ليلية لدى شركة «يو بي إس» لتوصيل الطرود ويتدرب نهاراً.
وفاز ببطولة «غراند سلام» في مايو (أيار) في ميامي، مسجلاً 43.98 ثانية، مما فتح الباب أمامه للمشاركة في بطولات مربحة أخرى، وإبرامه اتفاقية رعاية مع «نايكي».
وأضاف: «سيستمر العمل ولن أشعر بالراحة أو الرضا عن نفسي، والهدف يظل كما هو، وهو المشاركة في بطولة العالم والحصول على ميدالية».
