باكيتا وليفاندوفسكي يلوحان في أفق الميركاتو السعودي

النصر ينافس فلامينغو على البرازيلي... وبرشلونة يترقب عرضاً قياسياً

ليفاندوفسكي مازال عنصرا أساسيا في برشلونة (أ.ب)
ليفاندوفسكي مازال عنصرا أساسيا في برشلونة (أ.ب)
TT

باكيتا وليفاندوفسكي يلوحان في أفق الميركاتو السعودي

ليفاندوفسكي مازال عنصرا أساسيا في برشلونة (أ.ب)
ليفاندوفسكي مازال عنصرا أساسيا في برشلونة (أ.ب)

دخل البرازيلي باكيتا والبولندي ليفاندوفسكي دائرة اهتمام الأندية السعودية هذا الصيف، وسط ترقب جماهيري لمسار المفاوضات.

وكان مانشستر سيتي لوح بضم البرازيلي لوكاس باكيتا لاعب وست هام في صيف 2023، حينما وصلت المفاوضات إلى مبلغ 80 مليون جنيه إسترليني تقريباً، قبل أن تُلغى الصفقة بسبب اتهامات التلاعب بالبطاقات الصفراء.

لكن الاتحاد الإنجليزي برّأ اللاعب رسمياً قبل أيام، بعد تحقيق دام نحو عامين، ما أفسح المجال أمام استئناف مسيرته بلا أعباء قانونية.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن تقارير جديدة أكدت استمرار اهتمام سيتي، خصوصاً بعد تبرئته رسمياً، إذ ذكرت مصادر أن النادي قد يعود للتفاوض، مع تخفيض متوقع في مبلغ الصفقة إلى نحو 30 أو 40 مليون جنيه، وسط منافسة من نادي النصر، إلى جانب فلامنغو، الذي نشط فيه باكيتا، قبل الانطلاق في رحلته الأوروبية التي شملت أيضاً ليون الفرنسي وميلان الإيطالي.

باكيتا نفسه لم يستبعد البقاء في وست هام، وأعرب عن امتنانه للنادي الذي دعمه خلال أزمته القانونية. لكنّه أيضاً لم يُغلق الباب أمام انتقال محتمل إذا تلقت وست هام عرضاً مناسباً لتقييمه الحالي، وفقاً لمصادر داخلية.

لوكاس باكيتا على رادار النصر (أ.ف.ب)

وما زال بيب غوارديولا معجباً به، وسبق أن حاول ضمّه رسمياً أثناء تعرضه للتحقيق، ويُنظر إليه حالياً بوصفه هدفاً بديلاً لتعويض رحيل لاعبين كبار في خط الوسط مثل دي بروين، وغوندوغان وسيلفا.

ويمتاز باكيتا (27 عاماً) بقدرات هجومية وسطى وجناحية، وسجّل 18 هدفاً و14 تمريرة حاسمة في 120 مباراة مع وست هام، منذ انضمامه في صيف 2022 مقابل أكثر من 50 مليون جنيه.

الاتحاد الإنجليزي قد يغطي تكاليف الدفاع القانونية للاعب البالغ قدرها ما يقارب مليون جنيه إسترليني.

ويطالب وست هام بمبلغ سوقي يتراوح بين 60 و70 مليون جنيه إسترليني، بينما تشير بعض المصادر إلى استعداد النادي لقبول عرض أقل إذا كان معقولاً مالياً، لكن ضمن الحدود المتداولة (30 - 40 مليوناً).

وبعد عامين من الغموض والاتهامات، حُقّت البراءة أخيراً للاعب باكيتا، مما أتاح لمستقبله الانتقالي أن يُفتح من جديد.

وما زال مانشستر سيتي مهتماً، وقد يعود للمفاوضات بشرط تخفيض المقابل، وأيضاً أشار النصر إلى رغبته في الحصول على اللاعب، فيما وست هام يُقيّم إذا كان الاحتفاظ باللاعب أرخص وأكثر منطقيّة من بيعه.

ومن جهة ثانية، أجرت أندية سعودية غير معلومة إلى الآن، اتصالات عبر وسطاء مع لاعب برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لاستكشاف إمكانية انتقاله في هذا الصيف، لا سيما أن عقده مع برشلونة سينتهي بعد موسم واحد فقط.

وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن اللاعب يرفض مغادرة النادي في الوقت الحالي، ويبدو مرتاحاً في برشلونة مع أسرته، ويرى أنه يمكن أن يفعل ذلك بعد نهاية الموسم بشكل حر، لكن النادي لن يمانع فكرة بيع قيمته إن تلقى عرضاً جيداً جداً، خصوصاً في ظل ضوابط الرواتب الصارمة.

وفي موسم 2024 - 2025، سجّل ليفاندوفسكي 42 هدفاً خلال 52 مباراة، وهو أعلى أداء له منذ انضمامه للفريق، رغم بلوغه 36 عاماً وتعرضه لبعض الإصابات.

ورغم الأداء المتقدم في السن، لا يزال يشكل عنصراً أساسياً في خطط المدرب هانسي فليك، الذي يحتمل أن يُديره بقية الموسم بعناية أكبر من حيث عدد الدقائق الممنوحة له.

ويتوقع وجود أندية سعودية مستعدة لتقديم عرض امتدادات لعقده بين 3 و4 سنوات، براتب ضخم يعكس قدرة تلك الأندية المالية الهائلة، مثلما حدث مع كريستيانو رونالدو في النصر (208 ملايين يورو سنوياً، بالإضافة إلى 30 مليوناً مكافأة توقيع).

وتغلق السوق السعودية لاحقاً (حتى 23 سبتمبر/ أيلول مقارنة بـ1 سبتمبر لليغا)، الأمر الذي يمنحها الفرصة لتقديم عروض حتى بعد إغلاق «اليويفا» للتشكيلات الداخلية.

ويرى النادي الكاتالوني أن خروج اللاعب يمكن أن يوفر مساحة مالية، ويساعد في تسجيل لاعبين جدد، مثل خوان غارسيا أو ماركوس راشفورد، لكن فقط مقابل عرض قياسي.

ولم يبدِ لاعب منتخب بولندا أي مواقف علنية تفيد برغبته في الرحيل؛ بل أكد أن تركيزه لا يزال منصباً على الموسم الحالي رغم أنه «يفكر في عدة أمور»، دون الإشارة إلى تغيير بيته الكروي.

ولا يزال ليفاندوفسكي لاعباً أساسياً في تشكيلة برشلونة، ويبدو غير مستعد للرحيل حالياً. لكن الأزمة المالية في النادي، وتسهيلات التسجيل المتاحة في حال خروجه، قد تجعل النادي يقبل بعرض ضخم.

وعموماً تبدو إمكانية انتقاله واردة، خصوصاً في سوق تشجع على الصفقات الضخمة، لكنها ليست مؤكدة، وتبقى مرهونة بما إذا ما كان سيبلغ العرض مبلغاً يقنع الإدارة الفنية والمالية للفريق.


مقالات ذات صلة

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

رياضة سعودية ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله وسامي الجابر كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس خلال إشرافه على تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يوجه تعليمات خاصة لكومان وفيليكس في الديربي

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، يتجه للاعتماد على القائمة نفسها التي خاضت المباراة الماضية أمام القادسية.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس من الهلال إلى النصر (تصوير: عدنان مهدلي)

آخرهم خيسوس... 9 مدربين جمعوا بين قبعتَي الهلال والنصر

يتميز عملاقا العاصمة السعودية الرياض «النصر والهلال» بقواسم مشتركة منها التاريخ البطولي والجماهيرية الطاغية وأيضاً المدربون الذين خاضوا التجربة في كلا الناديين.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية صورة بثها نادي التعاون بعد التوقيع مع القحطاني (موقع النادي)

قحطاني الهلال إلى التعاون «معاراً»

أعلن نادي التعاون إتمام تعاقده رسمياً مع الجناح الشاب محمد القحطاني (23 عاماً) آتياً من نادي الهلال بنظام الإعارة

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية سلطان مندش حطّ رحاله في الهلال بعد مسيرة ارتدى فيها قمصان عدة أندية (الشرق الأوسط)

«الرحالة» مندش يحط في الهلال

أعلن نادي الهلال عن تعاقده مع اللاعب سلطان مندش (31 عاماً) لاعب فريق التعاون، بعقد يمتد لموسمين ونصف الموسم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
TT

فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)

أبدى الألماني هانز فليك مدرب برشلونة سعادته الكبيرة بما قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، مؤكداً أنهم لعبوا بالطريقة التي يفضّلونها وتوجوا باللقب.

وقال فليك في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «فخور بالفريق، لعبنا بالطريقة التي نحبها في برشلونة، وهذا بالنسبة لنا مصدر سعادة».

وأضاف: «استطعنا الاحتفاظ بالكرة والتحكم باللعب بشكل رائع، حاربنا بشكل رائع، والفريق بأكمله كان رائعاً».

وتحدث مدرب برشلونة عن تأثير رافينيا داخل المجموعة، قائلاً: «رافينيا يحظى بعقلية مميزة، والجميع يتأثر بهذه العقلية، بعد تسجيله للأهداف أصبح الفريق أكثر ثقة، هو لاعب رائع».

وأشار فليك إلى أهمية الانتصار في النهائي، موضحاً: «يمكن أن نبني على الثقة التي حصلنا عليها اليوم، اللعب ضد مدريد هو أمر مميز، والفوز في النهائي أمر رائع».

وعن تطور الفريق مقارنة بالموسم الماضي، قال: «الوضع مختلف تماماً عن الموسم الماضي، نحن نحرز تقدماً ونركز على اللعب كفريق واحد، لدي شعور جيد تجاه الفريق، وقمنا ببعض التبديلات وشاهدنا روح الفريق واحدة، وأنا أحب هذا الأمر».

وحول تجربته في السعودية ودعم الجماهير، أوضح فليك: «شاهدت الأمر ذاته في نصف النهائي والنهائي، كل شيء كان رائعاً، أنا سعيد بالانتصار وسعيد بالفوز للمرة الثانية مع فريقي هنا في السعودية، الأجواء والبيئة والبنية التحتية لا يوجد شيء أضيفه، كل شيء هنا رائع».

من جانبه، أبدى البرازيلي رافينيا لاعب برشلونة رضاه عمّا قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني، مؤكداً أن الهدف منذ البداية كان تحقيق اللقب، مشيراً إلى أن الأداء داخل الملعب عكس الجاهزية والاستحقاق.

وقال رافينيا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حضرنا هنا لنحقق الكأس، لعبنا جيداً واستحقينا ما حققناه».

وتحدث لاعب برشلونة عن مستواه الشخصي، موضحاً: «لست في أفضل حالاتي وأطلب من نفسي الشيء الكثير، أود أن أعطي كل ما لدي للفريق».

وأشاد رافينيا بالدعم الذي يقدمه الجهاز الفني بقيادة المدرب، قائلاً: «فليك يمنحنا ثقة كبيرة ونحب أن نلعب تحت هذه الثقة، والدعم من المدرب رائع. هاجمنا كثيراً وامتلكنا الكرة في كثير من الأوقات ونجحنا باستغلال الفرص».


كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
TT

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله، وسامي الجابر، كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا بعد أن قدما على متن طائرة واحدة من الرياض.

وقبل انطلاق المباراة، ظهر ماجد عبر حسابه في «سناب شات» في مقطع عفوي جمعه بالجابر، حيث دار بينهما حوارا أعاد للجماهير ذكريات التنافس التاريخي الجميل بين النصر والهلال.

ابتسم ماجد وهو يوجّه الكاميرا نحو سامي قائلاً بمزاح: «تدري يا سامي... اليوم اتفقنا نشجع ريال مدريد، وبكرا نرجع نختلف».

ضحك سامي ورد: «حلوه اليوم متفقين ، وبكره كل واحد لحاله».

ويقصد النجمان المعتزلان بذلك الديربي السعودي الذي سيجمع الهلال والنصر ضمن دوري المحترفين الاثنين.

ثم أوضح ماجد سبب ميوله لريال مدريد قائلاً: «أنا أشجع الريال لأنهم لعبوا في مباراة اعتزالي، وهذا شيء أعتز فيه كثير».

فرد سامي مازحاً: «وأنا بعد جابوا مانشستر يونايتد في حفل اعتزالي، لكن ما صرت أشجعهم!».

أكمل سامي : «بس لا تنسى... النصر فاز على ريال مدريد بأربعة».

ضحك ماجد وتحوّل الحديث بعدها إلى ما هو أبعد من ميول الأندية، حيث اتفق الأسطورتان على أن الأهم من الفوز والخسارة هو استمتاع الجماهير بروعة الكلاسيكو، والاستمتاع بالأجواء العالمية التي تعيشها المملكة.

وقال ماجد: «الأجمل اليوم إن الجماهير تستمتع بكلاسيكو عالمي هنا في السعودية مهما كان الفائز».

وأضاف سامي: «الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، والسعودية اليوم أصبحت محط أنظار العالم باستضافتها أكبر الأحداث الرياضية».

واختتما حديثهما بأن الرياضة تجمع ولا تفرق، وأن المنافسة مهما اشتدت تبقى داخل الملعب، بينما يبقى الاحترام والأخوة خارجه... تماماً كما كان وسيبقى بين ماجد عبدالله وسامي الجابر.


من قلب جدة... البرشا «سوبر إسبانيا»

فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

من قلب جدة... البرشا «سوبر إسبانيا»

فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)

احتفظ برشلونة للعام الثاني تواليا بلقب كأس السوبر الإسبانية بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2 في المواجهة النهائية الأحد في جدة.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعاف بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غونسالو غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.