رجل من تكساس يُتهم بقتل لاجئ أفغاني ساعد القوات الأميركية في تفكيك القنابل

وُجّهت إلى المشتبه به تهمة القتل... ولم يُعتقل بعد

صورة نشرها عبد الله خان لشقيقه عبد الرحمن وزيري اللاجئ الأفغاني الذي قُتل بالرصاص في مجمع شقق بهيوستن في أبريل (أ.ب)
صورة نشرها عبد الله خان لشقيقه عبد الرحمن وزيري اللاجئ الأفغاني الذي قُتل بالرصاص في مجمع شقق بهيوستن في أبريل (أ.ب)
TT

رجل من تكساس يُتهم بقتل لاجئ أفغاني ساعد القوات الأميركية في تفكيك القنابل

صورة نشرها عبد الله خان لشقيقه عبد الرحمن وزيري اللاجئ الأفغاني الذي قُتل بالرصاص في مجمع شقق بهيوستن في أبريل (أ.ب)
صورة نشرها عبد الله خان لشقيقه عبد الرحمن وزيري اللاجئ الأفغاني الذي قُتل بالرصاص في مجمع شقق بهيوستن في أبريل (أ.ب)

عبّر شقيق لاجئ أفغاني كان يعمل ضمن فريق متخصص في تفكيك العبوات الناسفة لدعم القوات الأميركية خلال الحرب في أفغانستان، عن مرارته إزاء تأخر العدالة أكثر من ثلاثة أشهر لتوجيه اتهامات رسمية إلى رجل من تكساس يُشتبه في قتله شقيقه إثر نزاع بسيط حول موقف سيارات.

صورة نشرها عبد الله خان لشقيقه عبد الرحمن وزيري (على اليمين) وهو لاجئ أفغاني قُتل بالرصاص في مجمع شقق بهيوستن في أبريل (أ.ب)

في السابع والعشرين من أبريل (نيسان) الماضي، لقي عبد الرحمن وزيري (31 عاماً) حتفه برصاصة قاتلة بينما كان يتسلم بريده في مجمع سكني بهيوستن، في حين كان المشتبه به حاضراً في مكان الحادث، وقد سلم نفسه للشرطة على الفور، وفقاً للسلطات.

وأفادت تقارير الشرطة بأن كاتيا تريفون بوجير (31 عاماً) اعترف للضباط بأنه تشاجر مع الضحية بسبب موقف سيارات، بحسب تقرير لـ«أسوشييتد برس» الجمعة.

وفي بيان بعد يوم من الحادث، ذكرت شرطة هيوستن أنه «بعد التشاور مع مكتب المدعي العام لمقاطعة هاريس كاونتي، تم إطلاق سراح الرجل، واستُكملت التحقيقات».

وفي 17 يونيو (حزيران)، أعلنت الشرطة أنه ستتم إحالة القضية إلى هيئة محلفين كبرى.

وفي يوم الاثنين، وُجّهت إلى بوجير تهمة القتل. ولم يجر اعتقاله بعد توجيه التهمة، بل صدر بحقه أمر استدعاء للمثول أمام المحكمة في 5 أغسطس (آب).

وقال عبد الله خان، الشقيق الأكبر لوزيري، إن عائلته أصيبت بخيبة أمل لأن القضية لم تشهد أي تطورات على مدى شهور.

وأضاف خان (36 عاماً) في مقابلة هاتفية مع وكالة «أسوشييتد برس»: «كان الأمر محزناً للغاية... شعرنا بالعجز. لا يمكنني تصور أن يقتل أحدهم شخصاً بلا سبب، ثم يظل حراً طليقاً لأشهر. إنه أمر فظيع».

صورة نشرها عبد الله خان لشقيقه عبد الرحمن وزيري (الثالث من اليمين) وهو لاجئ أفغاني قُتل بالرصاص في مجمع شقق بهيوستن في أبريل (أ.ب)

يُذكر أن الضحية وشقيقه كانا ضمن «الفريق الوطني الأفغاني لإزالة الألغام»، وهي وحدة عسكرية متقدمة تعاونت مع القوات الخاصة الأميركية والكوماندوز الأفغاني في تفكيك القنابل والعبوات الناسفة.

وفي مايو (أيار)، أرسل عدد من أفراد القوات الخاصة الأميركية ممن عملوا مع تلك الوحدة، رسالة إلى مدعي مقاطعة «هاريس كاونتي»، شون تير، يطالبون باتخاذ إجراء في القضية. كما أطلقت مؤسسة «1208» عريضة عبر موقع Change.org تطالب بتوجيه الاتهام للمشتبه به، وقد جمعت أكثر من 86 ألف توقيع. وتقدم المؤسسة الدعم للأفغان الذين عملوا مع القوات الخاصة الأميركية في إزالة المتفجرات.

أما مكتب المدعي العام للمقاطعة فقد رفض التعليق على القضية. وقالت المتحدثة كورتني فيشر في بريد إلكتروني: «ما دامت القضية لا تزال قيد النظر، فإن سياستنا تمنعنا من مناقشة أي تفاصيل تتعلق بالتحقيق».

ولم تُسجل سجلات المحكمة محامياً يمثل بوجير، ولم يرد فوراً على بريد إلكتروني طُلب فيه التعليق. وقال عمر خواجة، محامي عائلة وزيري، إن بوجير ادّعى أنه أطلق النار على وزيري دفاعاً عن النفس.

وأضاف: «كان وزيري معروفاً بلطفه وهدوئه... لم يكن من النوع الذي يفقد أعصابه بسبب موقف سيارات».

وذكر خان أن شقيقه أوقف سيارته أمام صناديق البريد في المجمع السكني وكان يلتقط بريده عندما واجهه بوجير. وقال إن شاهداً على المواجهة الجسدية بين الرجلين أفاد بأن وزيري لم يكن المعتدي، بل رفع يديه وقال لبوجير: «لا تطلق النار».

عمل خان مع وحدة إزالة الألغام من عام 2008 حتى قدومه إلى الولايات المتحدة في 2020، بينما خدم وزيري في الوحدة من عام 2016 حتى انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في أغسطس (آب) 2021.


مقالات ذات صلة

مقتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا

أفريقيا عناصر من الشرطة النيجيرية (أرشيفية - أ.ف.ب) play-circle

مقتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا

قالت الشرطة في نيجيريا اليوم الأحد إن 30 شخصاً على الأقل قُتلوا واختُطف آخرون عندما هاجم مسلحون سوقاً في ولاية النيجر.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
العالم الألعاب النارية فوق جسر ميناء سيدني احتفالاً بالعام الجديد (رويترز)

سيدني تستقبل العام الجديد وسط حداد على ضحايا هجوم بونداي

استقبلت مدينة سيدني الأسترالية عام 2026 بعرض للألعاب النارية أقيم وسط وجود أمني مكثف للشرطة، وذلك بعد ​أسابيع من قتل مسلحين 15 شخصاً في فعالية يهودية بالمدينة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
العالم قدمت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية كريسي باريت آخر المستجدات بشأن التحقيق في هجوم بونداي الإرهابي في إطار عملية أركيس (د.ب.أ)

الشرطة الأسترالية: مُنفِّذا «هجوم شاطئ بونداي» تصرفا بشكل منفرد

أعلنت الشرطة الأسترالية اليوم (الثلاثاء) أن المشتبه بهما في تنفيذ عملية إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني لم يكونا على ما يبدو جزءاً من خلية إرهابية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
آسيا عناصر من الشرطة اليابانية (أرشيفية - رويترز)

14 مصاباً في هجوم باستخدام سكين ومادة سائلة في اليابان

أصيب 14 شخصاً في مصنع بوسط اليابان إثر هجوم بسكين وبمادة سائلة مجهولة، وفق ما أفاد، الجمعة، مسؤول في أجهزة الإسعاف.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
أوروبا عناصر من الشرطة الإيطالية (رويترز)

إيطاليا تعثر على زعيم مافيا هارب داخل مخبأ سري في نابولي (فيديو)

ألقت الشرطة الإيطالية القبض على زعيم عصابة كامورا، المطلوب منذ فترة طويلة في نابولي، بعد العثور عليه مختبئاً في غرفة سرية داخل شقة.

«الشرق الأوسط» (روما)

مجلس الشيوخ الأميركي يسقط قرارا يحد من صلاحيات ترمب في فنزويلا

مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)
مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)
TT

مجلس الشيوخ الأميركي يسقط قرارا يحد من صلاحيات ترمب في فنزويلا

مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)
مبنى الكونغرس الأميركي (أ.ب)

تراجع سيناتوران جمهوريان الأربعاء عن موقفهما وأسقطا في نهاية المطاف قرارا في الكونغرس الأميركي يهدف إلى الحد من الصلاحيات العسكرية لدونالد ترمب في فنزويلا، وذلك بعد انتقادات شديدة من الرئيس لأعضاء حزبه المعارضين.

وتمت الموافقة على اقتراح إجرائي أولي الخميس الماضي بأغلبية 52 صوتا، من بينها أصوات خمسة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ من أجل الحد من صلاحيات ترمب العسكرية في فنزويلا. لكنّ اقتراحا جديدا صدر الأربعاء، تبنته الأغلبية الجمهورية، أرجأ التصويت على مشروع القانون إلى أجل غير مسمى، ما جنّب ترمب انتكاسة كبرى.

وقام السيناتوران تود يونغ وجوش هاولي اللذان صوتا لصالح «الموافقة» الأسبوع الماضي، بتغيير موقفهما. وقال النائبان الجمهوريان إنهما غيرا رأيهما بعد تلقيهما تأكيدات من وزير الخارجية ماركو روبيو بأنه سيتم إخطار الكونغرس كما يلزم في حال نشر عسكري أميركي في فنزويلا في المستقبل.

وكان الهدف من القرار «إصدار أمر بسحب القوات الأميركية من الأعمال العدائية داخل فنزويلا أو ضدها والتي لم يأذن بها الكونغرس». وبالتالي، لم يكن ليُسمح لدونالد ترمب بشن عمليات عسكرية جديدة ضد فنزويلا دون تصويت مسبق من البرلمانيين.

وفي مطلع يناير (كانون الثاني)، قبضت قوات خاصة أميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كراكاس، ونقلا إلى نيويورك للمحاكمة بتهم مرتبطة بالمخدرات. ومذاك، صرح دونالد ترمب علنا بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا وستقرر أي جهات يمكنها استغلال نفطها. ولم يستبعد البيت الأبيض إرسال قوات جديدة إلى الأراضي الفنزويلية لهذا الغرض.

وحتى لو تم اعتماد القرار من مجلسي الكونغرس، كان بإمكان ترمب استخدام حق النقض ضده، وبالتالي لكان تأثيره رمزيا إلى حد كبير. وعقب التصويت الأولي، هاجم ترمب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الخمسة الذين قال إنه «لا ينبغي انتخابهم مجددا» لدعمهم هذا القانون «غير الدستوري».

وبحسب وسائل إعلام أميركية، شنّ البيت الأبيض حملة ضغط على أعضاء مجلس الشيوخ المعارضين من أجل تغيير مواقفهم.


هيلاري كلينتون ترفض المثول أمام لجنة تحقيق برلمانية في «قضية إبستين»

أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون  في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)
أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)
TT

هيلاري كلينتون ترفض المثول أمام لجنة تحقيق برلمانية في «قضية إبستين»

أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون  في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)
أرشيفية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر (ا.ب)

تحدّت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، أمر استدعاء في إطار تحقيق برلماني على صلة بقضية الراحل جيفري إبستين المتّهم بالإتجار الجنسي، الأربعاء، ما دفع الجمهوريين إلى التحرك نحو اعتبارها متهمة بازدراء الكونغرس.

جيفري إبستين (رويترز)

وكان من المقرر أن يتم استجواب كلينتون خلف أبواب مغلقة، لكنّ محامي الديموقراطية وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، أبلغوا لجنة الرقابة في مجلس النواب أن مذكرتَي الاستدعاء الخاصة بهما «غير صالحتين وغير قابلتين للتنفيذ قانوناً».

وأضافوا أن كلينتون شاركت المعلومات المحدودة التي كانت لديها عن إبستين، واتهموا اللجنة بإجبارها على مواجهة قانونية غير ضرورية.

صورة تجمع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وجيفري إبستين ضمن الملفات المفرج عنها من جانب وزارة العدل الأميركية (رويترز)

وأكد رئيس اللجنة الجمهوري جيمس كومر، أن اللجنة ستجتمع الأربعاء المقبل لتقديم قرار بازدراء الكونغرس ضد بيل كلينتون بعد تخلفه عن الإدلاء بشهادته الثلاثاء. وأضاف كومر أن هيلاري كلينتون ستُعامل بالمثل.

وقال: «سنحاسبهما بتهمة الازدراء الجنائي للكونغرس».

رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب جيمس كوم يغادر بعد تخلف هيلاري كلينتون عن جلسة الاستماع (ا.ف.ب)

ويُعد بيل وهيلاري كلينتون من بين 10 أشخاص تم استدعاؤهم في إطار تحقيق اللجنة في قضية إبستين الذي عثر عليه ميتا في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.

ومن النادر إطلاق إجراءات توجيه تهمة ازدراء الكونغرس إلى رئيس سابق.

وتوجيه التهمة يحتاج إلى موافقة المجلس بكامل هيئته قبل الإحالة على وزارة العدل، صاحبة القرار في ما يتّصل بالمضي قدماً في الملاحقة القضائية.

والازدراء الجنائي للكونغرس يُعد جنحة يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد وغرامات تصل إلى مئة ألف دولار.

وتجري لجنة الرقابة تحقيقا في روابط بين إبستين وشخصيات نافذة، وفي طريقة تعامل السلطات الأميركية مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.


أميركا تُعلّق تأشيرات الهجرة لـ75 دولة منها 13 عربية

تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)
تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)
TT

أميركا تُعلّق تأشيرات الهجرة لـ75 دولة منها 13 عربية

تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)
تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، أمس، أنها ستعلّق إجراءات تأشيرات الهجرة المقدّمة من مواطني 75 دولة، بينها 13 دولة عربية، في أحدث خطوة يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الأجانب الراغبين في دخول البلاد.

وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، على منصة «إكس»، أن «الولايات المتحدة تجمّد جميع إجراءات التأشيرات لـ75 دولة، بينها الصومال وروسيا وإيران»، مرفقة المنشور برابط تقرير لقناة «فوكس نيوز» أفاد بأن الإجراء يطال تأشيرات الهجرة.

وبحسب «فوكس نيوز»، فإن الخطوة تهدف إلى تشديد الرقابة على المتقدمين الذين يُعتقد أنهم قد يصبحون عبئاً على النظام الاجتماعي الأميركي. ووفقاً لمذكرة صادرة عن وزارة الخارجية، فقد تم توجيه موظفي القنصليات برفض طلبات التأشيرات استناداً إلى القوانين المعمول بها، إلى حين إعادة تقييم إجراءات التدقيق والفحص الأمني. وسيبدأ تنفيذ هذا التجميد في 21 يناير (كانون الثاني)، ويستمر إلى أجل غير مسمى حتى تنتهي الوزارة من إعادة تقييم نظام معالجة التأشيرات.

وتشمل اللائحة التي نشرتها الشبكة الأميركية، ولم تؤكّدها وزارة الخارجية، كلاً من: الجزائر ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب والصومال والسودان وسوريا وتونس واليمن.