دخلت أمس القافلة الرابعة من المساعدات إلى محافظة السويداء وسط استمرار تدفق نازحين من عشائر البدو باتجاه محافظة درعا المجاورة، فيما شهدت بلدات ومدن السويداء احتجاجات واسعة ضد الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة.
وقال مصدر في «الهلال الأحمر العربي السوري»، وهو الجهة المشرفة على التوزيع، لـ«الشرق الأوسط» إن المنظمة «تواصل جهودها بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية وفق الإمكانات المتاحة، وذلك بعد تقييم ميداني دقيق للحاجات وبالتعاون مع المجتمع المحلي». وقال: «أمام حجم المعاناة الإنسانية الكبير، تبرُز الحاجة إلى تكاتف الجميع».
في الأثناء، وفي تعليق لافت للمبعوث الأميركي توم برّاك، على تصريحات مظلوم عبدي الذي طالب بوساطة سعودية مع الحكومة السورية، قال برّاك: «قيادتكم وجهود قوات سوريا الديمقراطية الدؤوبة، إلى جانب التزام الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع بالتشاركية، محوريةً لاستقرار سوريا».
