ترمب يُجدد هجومه على صادق خان ويصفه بـ«الخبيث»... وستارمر يتدخّل لتهدئة الأجواء

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته اسكوتلندا (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته اسكوتلندا (إ.ب.أ)
TT

ترمب يُجدد هجومه على صادق خان ويصفه بـ«الخبيث»... وستارمر يتدخّل لتهدئة الأجواء

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته اسكوتلندا (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته اسكوتلندا (إ.ب.أ)

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشعال خلافه مع عمدة لندن، صادق خان، في تصريحات نارية وصفه خلالها بـ«الشخص الخبيث» الذي قام بعمل مروّع، وذلك خلال مؤتمر صحافي جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في العاصمة الاسكوتلندية إدنبره، ضمن زيارته الرسمية للمملكة المتحدة. وفقا لموقع «سكاي».

وكان خان قد حاول في الآونة الأخيرة اعتماد نبرة تصالحية بعد سلسلة من التراشق الإعلامي بينه وبين الرئيس الأميركي خلال السنوات الماضية، إلا أن تصريحات ترمب الأخيرة أعادت الخلاف إلى الواجهة.

وفي رده على سؤال صحافي حول ما إذا كان سيزور العاصمة البريطانية خلال زيارته الرسمية المرتقبة في سبتمبر (أيلول)، قال ترمب: «سأزور لندن، لكنني لست من معجبي عمدة المدينة. أعتقد أنه قام بعمل فظيع... إنه شخص خبيث، على ما أظن».

وفي محاولة لتخفيف حدّة الموقف، تدخل رئيس الوزراء البريطاني قائلاً: «إنه صديقي»، إلا أن ترمب تابع هجومه قائلاً: «أعتقد أنه أدى مهامه بشكل سيئ للغاية... ومع ذلك، سأزور لندن بكل تأكيد».

عمدة لندن صادق خان (رويترز)

من جانبه، علّق المتحدث باسم عمدة لندن على تصريحات ترمب، مؤكداً أن «صادق يسرّه أن الرئيس الأميركي يرغب في زيارة أعظم مدينة في العالم». وأضاف المتحدث: «الرئيس الأميركي سيكتشف بنفسه كيف أن تنوّع لندن هو مصدر قوتها، لا ضعفها، وأنه يثريها لا يُفقرها».

وأردف: «وربما لهذا السبب تحديداً، شهدت فترة رئاسة ترمب تقدماً قياسياً في طلبات الأميركيين للحصول على الجنسية البريطانية».

كما أشار البيان إلى أن خان أعيد انتخابه لثلاث دورات متتالية عمدة للندن، من ضمنها انتخابات تزامنت مع خسارة ترمب أمام جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020.

ويُعد هذا الاشتباك اللفظي الأخير حلقة جديدة في سلسلة خلافات تعود إلى فترة رئاسة ترمب الأولى، حين وصف خان بأنه «خاسر بارد»، وطالبه بالتركيز على مكافحة الجريمة في لندن، ورد عليه خان آنذاك واصفاً إياه بأنه «رمز للكراهية والعنصرية».

وبعد فوز ترمب بولاية رئاسية ثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عبّر خان عن قلقه قائلاً: «إن كثيراً من سكان لندن يشعرون بالقلق حيال ما قد يعنيه ذلك لمستقبل الديمقراطية».

إلا أن خان، في تصريح لاحق خلال فترة الإعداد لحفل تنصيب ترمب، أكد استعداده للتعاون الوثيق مع الرئيس الأميركي، قائلاً: «انطلاقاً من إيماني بالديمقراطية، علينا أن نعترف بنتائج الانتخابات»، قبل أن يختتم تصريحه بتعبير عن الأمل في أن تكون الولاية الجديدة «مختلفة عن سابقتها».



مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».