إيدي هاو: المحادثات مع إيزاك ستظل طي الكتمان وأتمنى استمراره في نيوكاسل

إيزاك وهاو... ومسلسل رحيل اللاعب ما زال متواصلاً (غيتي)
إيزاك وهاو... ومسلسل رحيل اللاعب ما زال متواصلاً (غيتي)
TT

إيدي هاو: المحادثات مع إيزاك ستظل طي الكتمان وأتمنى استمراره في نيوكاسل

إيزاك وهاو... ومسلسل رحيل اللاعب ما زال متواصلاً (غيتي)
إيزاك وهاو... ومسلسل رحيل اللاعب ما زال متواصلاً (غيتي)

كشف إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه لم يتم إجراء أي مفاوضات مع ألكسندر إيزاك لتجديد تعاقده، لكنه يأمل أن يستمر اللاعب مع الفريق. وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن الشائعات في فترة الانتقالات الحالية تتركز على إيزاك، وذكرت تقارير مطلع هذا الأسبوع أنه طلب الرحيل عن الفريق. ولم يسافر إيزاك (25 عاماً) مع نيوكاسل في رحلته الآسيوية استعداداً للموسم الجديد، وذكر النادي أن اللاعب غاب بسبب إصابة في الفخذ. بعدها بساعات، خرجت العديد من التقارير التي تشير إلى أن إيزاك، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى فريق ليفربول في الأسابيع الأخيرة، أبلغ مسؤولي النادي أنه يريد معرفة إمكانية رحيله عن نيوكاسل. وغاب إيزاك عن أولى مباريات نيوكاسل الودية أمام سيلتيك في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقبل المباراة الودية أمام آرسنال (الأحد)، قدم هاو تحديثاً بشأن وضع المهاجم.

وقال مدرب نيوكاسل للصحافيين: «بالطبع هناك أمور تحدث في الكواليس. وهو يعلم جيداً أنه سيكون في الأخبار كل يوم، وأنا واثق من أن هذا ليس بالأمر السهل على أي شخص في مثل هذا الوضع». وأضاف: «المحادثات التي تجرى بين إيزاك والنادي أو بين إيزاك وبيني ستظل طي الكتمان لأسباب عدة. علاقتنا جيدة للغاية معه». وأكد: «كان مذهلاً للفريق منذ انضمامه. هو لاعب محبوب جداً في غرفة استبدال الملابس، وسنحب أن يستمر في رحلته مع نيوكاسل».

وقال هاو أيضاً إنه لا توجد أي مفاوضات مع إيزاك، الذي ما زال عقده يمتد لثلاثة أعوام.

وقال هاو في تصريحات نقلتها صحيفة «ديلي ميل» وموقع «ذي أتلتيك»: «على حد علمي، لا أعتقد أن هناك أي مفاوضات تجرى حالياً بشأن العقد. سيحدث هذا في وقت لاحق على الأرجح». وأردف: «أعتقد أن الوضع في الوقت الحالي، ومع حالة سوق الانتقالات كما هي، وبالنظر إلى أنه يقترب من نهايته بسرعة كبيرة من وجهة نظرنا، لا يزال هناك الكثير مما يمكن أن يحدث». وأنهى نيوكاسل فترة صيام عن التتويج استمرت 70 عاماً بإحرازه كأس الرابطة الإنجليزية، كما بلغ دوري أبطال أوروبا بعد حلوله خامساً في ترتيب الدوري المحلي الموسم الماضي.



«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
TT

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)

تعود منافسات سباقات سيارات «فورمولا 1» إلى مدريد في عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترويج المنظمين للمضمار الجديد بوصفه «مضماراً صُمِّم من أجل الاستعراض»، لكن السائقين يستعدون لاحتمالية وقوع حوادث تصادم.

وقال كارلوس ساينز، سائق ويليامز المولود في العاصمة الإسبانية: «سيكون هذا أحد أكبر التحديات في فورمولا 1 مؤخراً»، ويتوقع دخول سيارة الأمان، وتوقفات بالسباق.

ويبلغ طول المضمار 5416 كيلومتراً، ويضم 22 منعطفاً، وتم تشييده حول أرض المعارض التجارية في مدريد، على بُعد 16 كيلومتراً من وسط المدينة. ومع ذلك، يُصنَّف كأنه مضمار شوارع.

ويبقى مدى تجسيد «مادرينغ» لمدينة مدريد أمراً سوف يظهر مع الوقت، رغم أن هناك متسعاً من الوقت للحكم على مدى نجاحها، في ظلِّ امتداد عقد استضافة السباق لمدة 10 أعوام. وكان آخر سباق لـ«فورمولا 1» بالقرب من مدريد أُقيم عام 1981 على مضمار «سيركويتو دي جاراما».

ويتوقع المنظمون حضور 350 ألف متفرج على مدار سباق الجائزة الكبرى الذي يُقام في عطلة نهاية الأسبوع.

وتُعدُّ «لا مونومنتال» محور المضمار الجديد، وهو عبارة عن منعطف مائل يبلغ طوله 550 متراً، ويتم اجتيازه بأقصى سرعة.

وقال ساينز بعد قيادته سيارة فئة «جي تي» على المضمار: «تدخل المنعطف بأقصى سرعة... ثم تصبح الرؤية أمامك محجوبة فجأة، وكل ما يمكنك رؤيته هو السماء».

ومن المنتظر أن يمثل المضمار في مجمله اختباراً حقيقياً للسائقين. وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1»، الذي يسعى إلى توسيع انتشار الرياضة في مزيد من الأماكن: «إذا ارتكب السائق خطأ، فعليه أن يدرك أن الثمن سيكون باهظاً».

وشهدت اختبارات حديثة لبطولة «فورمولا 3» تسجيل 19 حالة رفع للعلم الأحمر، مع تحطم 3 سيارات بالكامل وتعرُّض 6 حالات لأضرار في نظام التعليق. ووصف جيمس فولز، مدير فريق ويليامز، المضمار بأنه «قاتل للسيارات».

ولا يجعل ضعف مستوى التماسك على المضمار المهمة أكثر سهولة. كما أن سيارات هذا الموسم أصبحت أكثر صعوبة في التنبؤ من حيث السرعة والتسارع؛ بسبب قوة البطاريات، وهو ما يزيد أيضاً من مخاطر وقوع الحوادث.

وستكون اللفات الأولى على المضمار جديدة تماماً بالنسبة للفرق خلال حصتَي التجارب الحرة غداً (الجمعة)، باستثناء فيراري. فقد أجرى الفريق الإيطالي يوماً مخصصاً للتصوير على مضمار «مادرينغ» في يوليو (تموز) الماضي، عندما كانت لا تزال قيد الإنشاء، ما أتاح للويس هاميلتون وزميله شارل لوكلير فرصة التَّعرُّف عليه.

ويحتاج هاميلتون، صاحب المركز الثالث، إلى أي مساعدة ممكنة، في ظلِّ ابتعاده حالياً بفارق كبير يبلغ 76 نقطة عن كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم.

وخاض الإيطالي أنتونيلي معركة قوية مع زميله جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة، عندما حقَّق الفوز في إيطاليا في الجولة الماضية، بعدما شقَّ طريقه عبر المنافسين من مؤخرة شبكة الانطلاق إثر تغيير محرك سيارته.

ولكن الفرق قد تشعر بالقلق من دخول سائقي سيارتيها في منافسة مباشرة على المضمار في مدريد.

وهناك فريقان مختلفان يدعمان المضمار، وهما أكبر ناديين لكرة القدم في المدينة.

ويقع مركز تدريب ريال مدريد على مسافة ليست بعيدة عن المضمار، كما أن النادي أحد الرعاة المحليين للحدث، إلى جانب أتلتيكو مدريد. ومن المتوقع حضور عدد من نجوم كرة القدم في سباق الأحد، لكن من ريال مدريد فقط.

ويخوض ريال مدريد مباراة أمام رايو فايكانو على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء السبت، عشية السباق، بينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على ريال سوسييداد في «سان سيباستيان» يوم الأحد.

وقدرت وسائل إعلام إسبانية إجمالي تكلفة إنشاء مضمار «مادرينغ» بنحو 141.3 مليون يورو (164 مليون دولار). ووفقاً لدراسة أجرتها شركة التدقيق «بي دبليو سي»، فمن المتوقع أن يدر سباق الجائزة الكبرى الإسباني الجديد 467 مليون يورو، وأن يسهم في توفير 8850 فرصة عمل.

ولكن ليس جميع سكان مدريد سعداء بوصول «فورمولا 1» إلى مدينتهم، في ظلِّ استمرار أعمال البنية التحتية، من تكسير وطلاء ولصق، حتى اللحظات الأخيرة.

وتقول حملة: «أوقفوا فورمولا 1 في مدريد» إن الضوضاء والتأثير البيئي للحدث يجعلان إقامته أمراً لا يستحق العناء.

ويحمل العنوان على شاشة للعدِّ التنازلي حتى انطلاق السباق رسالة تقول: «الأيام المتبقية حتى يشكل تهديداً لصحة السكان المحليين».


ليبوفيتز جاهز لقيادة منتخب ألمانيا في بطولة العالم للدراجات

فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)
فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)
TT

ليبوفيتز جاهز لقيادة منتخب ألمانيا في بطولة العالم للدراجات

فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)
فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)

اختير الألماني فلوريان ليبوفيتز ضِمن قائمة منتخب بلاده المشارِكة في بطولة العالم للدراجات على الطريق، وذلك بعد شهرين فقط من تعرضه لكسر في عظمة الترقوة، خلال سباق فرنسا الدولي.

وكان ليبوفيتز، الذي احتل المركز الثالث في نسخة العام الماضي من سباق فرنسا، قد عاد إلى المنافسات، أمس الأربعاء فقط، عبر مشاركته في سباق ليوم واحد أُقيمَ في توسكانا الإيطالية.

وسوف يقود ليبوفيتز (25 عاماً) المنتخب الألماني المكون من 6 درّاجين في سباق الطريق المقرر بمونتريال يوم 27 سبتمبر (أيلول) الحالي، والذي يضم أيضاً ماكسيميليان شاخمان وماركو برينر وجيورج زيمرمان وفيليكس إنجلهارت ونيكو دينز، وفقاً لما أعلنه الاتحاد الألماني للدراجات، اليوم الخميس.

وبعد استبعاد المدافع عن اللقب تادي بوشار بسبب الإصابة، يُعد البلجيكي ريمكو إيفينيبول، المتوَّج باللقب سابقاً، المرشح الأوفر حظاً للفوز بلقب عالمي جديد.

وفي سباق ضد الساعة، الفردي، المقرر قبل أسبوع من سباق الطريق، اختار المدرب الوطني ينس تسيمكه كلاً من ياشا زوترلين وماكسيميليان فالشايد، في حين سيشارك نيكياز أرندت أيضاً في سباق التتابع المختلط.

ولم يحصل نيلس بوليت، بطل ألمانيا في سباق ضد الساعة، والذي كان بإمكانه أيضاً تقديم إضافة مهمة لسباق الطريق، على موافقة فريقه الإمارات إكس آر جي للمشاركة في بطولة العالم.

وفي سباق الطريق للسيدات بكندا، تشارك فرانزيسكا كوخ وريكاردتا باورنفيند وليان ليبرت وأنطونيا نيدرماير، مع آمال في المنافسة على الميداليات، على أن تدعم الرباعي ليندا ريدمان.


أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

نافيسا كولير (أ.ب)
نافيسا كولير (أ.ب)
TT

أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

نافيسا كولير (أ.ب)
نافيسا كولير (أ.ب)

سجلت نافيسا كولير 19 نقطة، وقادت المنتخب الأميركي إلى الفوز على المجر 108-56، والتأهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، اليوم الخميس.

ويلتقي الفريق الأميركي، يوم السبت، مع الفائز من مباراة إسبانيا وأستراليا، وفي المباراتين الأخريين بدور الثمانية، تلتقي فرنسا مع الصين، في حين تواجه بلجيكا المنتخب الألماني المُضيف.

وحقق الفريق الأميركي فوزه الـ34 على التوالي في البطولة، منذ خسارته أمام روسيا في الدور قبل النهائي لنسخة 2006، كما تأهل إلى المربع الذهبي في جميع النسخ منذ عام 1983.

وفرَض الفريق الأميركي سيطرته مبكراً أمام المجر، وأنهى الربع الأول متقدماً 36-12، ثم أنهى الشوط الأول متقدماً 59-30، وهو أعلى معدل نقاط يسجله الفريق في النصف الأول بتاريخ مشاركاته في بطولة العالم، وفقاً للاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا».

ولم تختلف الحال كثيراً في النصف الثاني للمباراة، حيث هيمن عليه الفريق الأميركي في طريقه لحسم المباراة بفارق 52 نقطة.

ورغم الخسارة، حققت المجر أفضل مشاركة لها في تاريخ كأس العالم، بعدما بلغت دور الثمانية للمرة الأولى.

وكانت المجر قد احتلت المركز الخامس في نسخة 1957، لكن البطولة أقيمت آنذاك بنظام الدوري من دور واحد دون أدوار للميداليات.