دي بروين بعد انتقاله إلى نابولي: شرف كبير أن أتدرّب بقميص مارادونا

دي بروين صرّح بأنه شرف كبير أن يتدرّب بقميص مارادونا (د.ب.أ)
دي بروين صرّح بأنه شرف كبير أن يتدرّب بقميص مارادونا (د.ب.أ)
TT

دي بروين بعد انتقاله إلى نابولي: شرف كبير أن أتدرّب بقميص مارادونا

دي بروين صرّح بأنه شرف كبير أن يتدرّب بقميص مارادونا (د.ب.أ)
دي بروين صرّح بأنه شرف كبير أن يتدرّب بقميص مارادونا (د.ب.أ)

أكّد النجم البلجيكي كيفن دي بروين أن ارتداءه رقم الأسطورة دييغو مارادونا خلال التدريبات مع نابولي يُعدّ شرفاً كبيراً له، لكنه لا يُمثّل أي ضغط إضافي. دي بروين، الذي انضم إلى نابولي الشهر الماضي بصفقة انتقال حر بعد مسيرة حافلة امتدت لعشر سنوات مع مانشستر سيتي، ظهر السبت لأول مرة في مؤتمر صحافي بعد أسبوعه الأول في فترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وسيرتدي دي بروين (34 عاماً) القميص رقم 11 في الموسم المقبل، لكن نابولي رحّب به بمنحه شورت التدريب الذي يحمل الرقم «10» تكريماً لرمزية مارادونا، الذي قاد الفريق بين عامي 1984 و1991 إلى إنجازات تاريخية، أبرزها لقبان في الدوري الإيطالي وكأس الاتحاد الأوروبي.

وعن هذه المبادرة، قال دي بروين: «تفاجأت قليلاً في البداية، لأني أعلم أن الرقم 10 قد تم تجميده تكريماً لمارادونا. لكن من جانب آخر، هو شرف كبير من الفريق والنادي أن يمنحاني هذه المسؤولية الرمزية».

وأضاف: «لا أعتقد أن الأمر يضيف ضغطاً إضافياً. الضغط موجود بطبيعته عندما تلعب لأندية كبيرة مثل نابولي. هناك تطلعات دائمة للفوز، وكل لاعب يعرف جيداً المطلوب منه. الرقم بحد ذاته لا يصنع الفارق. مارادونا رمز كبير وأسطورة مرتبطة بتاريخ نابولي، وأنا ممتن وفخور، لكنني أمتلك طابعي الخاص، وسأحاول تقديم أفضل ما لدي لإسعاد الجماهير».

وكان دي بروين قد عبّر نهاية الموسم الماضي عن استغرابه من عدم تلقيه عرضاً لتمديد عقده مع مانشستر سيتي، رغم مساهمته في حصد 16 لقباً مع النادي منذ انضمامه إليه عام 2015 من فولفسبورغ الألماني.

وتحدّث عن شعوره بعد أن أصبح لاعباً حراً للمرة الأولى في مسيرته، قائلاً: «كانت فترة غريبة ومليئة بالتوتر. طوال مسيرتي كنت مرتبطاً بعقود، وكان كل صيف سهلاً بالنسبة لي. لكن الموسم الماضي مضى دون أي تطور، وبدأت أشعر بالقلق».

وأوضح: «وصلتني عدة عروض، لكن مشروع نابولي كان الأكثر إقناعاً. لم يكن الأمر فقط متعلقاً بالمنافسة، بل أيضاً بأسلوب الحياة. الشمس والمناخ وكل التفاصيل كانت مختلفة عما اعتدت عليه، لكنها جذبتني».

وختم دي بروين: «أنا في الـ34 من عمري، وما زلت أعتقد أنني قادر على الأداء بمستوى عالٍ. ولأنني أمارس كرة القدم، سأبذل أقصى ما لدي، وعندما أشعر بأن الوقت قد حان للتوقف، سأتخذ القرار. لكن حالياً، ما زلت جاهزاً لإثبات نفسي».


مقالات ذات صلة

حين لا تكفي النجومية لصناعة فريق: تشابي ألونسو ومعركة التوازن في ريال مدريد

رياضة عالمية تشابي ألونسو (أ.ف.ب)

حين لا تكفي النجومية لصناعة فريق: تشابي ألونسو ومعركة التوازن في ريال مدريد

كاد تشابي ألونسو ألّا يوقّع مع ريال مدريد عندما أدرك أنه لا يجد تجاوباً متكافئاً من فلورنتينو بيريز حيال تحليله للتشكيلة التي سيتسلمها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيكتور أوسيمين (أ.ب)

حين يكون الأمل اسماً… أوسيمين يُجسد طموح نيجيريا القاري

حيثما يوجد فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا يوجد الأمل، فالمهاجم البالغ من العمر 27 عاماً يقود «النسور الخضر» في مواجهة أصحاب الأرض المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية عبد الإله المالكي (الهلال)

رسمياً... المالكي خارج أسوار الهلال

أعلن نادي الهلال إنهاء تعاقده مع لاعب فريقه عبد الإله المالكي، بالتراضي بين الطرفين، ليصبح المالكي حراً في الانتقال لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية زاكاري ريزاشيه (أ.ب)

«إن بي إيه»: ريزاشيه يعاني لتفادي شائعات انتقاله إلى «دالاس»

«عندما تجد نفسك وسط شائعات من هذا النوع، يصبح ذلك كل ما تراه على هاتفك»، يقول جناح «أتلانتا هوكس»، الفرنسي زاكاري ريزاشيه.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«إن بي إيه»: فاغنر يخطط للعودة من الإصابة في أول مباراة بألمانيا

فرانز فاغنر (رويترز)
فرانز فاغنر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فاغنر يخطط للعودة من الإصابة في أول مباراة بألمانيا

فرانز فاغنر (رويترز)
فرانز فاغنر (رويترز)

يخطط نجم كرة السلة الألماني، فرانز فاغنر، للعودة من الإصابة في أول مباراة بالدوري الأميركي لكرة السلة في الموسم العادي التي تقام في مسقط رأسه برلين، الخميس.

وقال لاعب أورلاندو ماجيك قبل مواجهة ممفيس غريزليس: «أنا بخير. خضت بعض الحصص التدريبية الجيدة، أخطط للعب الخميس».

وغاب فاغنر عن المباريات، منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) بسبب إصابة في الكاحل.

وكان مدرب أورلاندو، جمال موسلي، أكثر تحفظاً بشأن عودة فاغنر، لكنه أبدى أيضاً تفاؤلاً حذراً.

وقال: «ترك انطباعاً جيداً في الأيام القليلة الماضية. أجرى بعض التمارين الاحتكاكية وكان مع المجموعة. سنراقب مرة أخرى كيفية تفاعله لنرى إلى أي مدى يستطيع المشاركة، وما إذا كان سيتمكن من المشاركة في مباراة الخميس».

وشدد على أن الفريق سيأخذ بالتأكيد في الاعتبار مدى أهمية المباراة للاعب المولود في برلين.

وقال المدير الفني: «على الجانب، الأمر يتعلق أيضاً بضمان استمرار فرانز معنا على المدى الطويل، دون استعجال أي شيء، والتأكد من أن جسده في حالة جيدة».


وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

جوردان سميث (د.ب.أ)
جوردان سميث (د.ب.أ)
TT

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

جوردان سميث (د.ب.أ)
جوردان سميث (د.ب.أ)

تغلب غوردان سميث، لاعب تنس هاو من سيدني، على الإيطالي جانيك سينر، حامل لقب أستراليا المفتوحة، في طريقه للفوز بالجائزة الأولى البالغة مليون دولار في بطولة وان بوينت سلام.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن البطولة المبتكرة، التي تستمر جميع مبارياتها لنقطة واحدة فقط، شهدت مشاركة مجموعة من النجوم، لكن سميث، الذي فاز في مسابقة تصفيات إقليمية ليتمكن من المشاركة، كان هو المفاجأة وفاز بالجائزة الكبرى التي يحصل عليها الفائز وحده.

في النهائي، تغلب سميث على اللاعبة التايوانية المولودة في بريطانيا جوانا جرالاند، التي لعبت بلا خوف وتمكنت من الفوز على ألكسندر زفيريف ونيك كيريوس وماريا ساكاري ودونا فيكيتش، لكنها أخفقت في اقتناص فرصتها الكبيرة.

وانطلقت البطولة للمرة الأولى العام الماضي، لكنها كانت على نطاق أصغر وبعيداً عن قوة النجوم أو قيمة الجائزة الكبرى الكبيرة.

ومع رفع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للرهانات خلال أسبوع التصفيات من خلال إعادة تنظيم الزوجي المختلط، ردت بطولة أستراليا المفتوحة بنقل بطولة وان بوينت سلام إلى صالة رود ليفر، مما جذب أكبر أسماء اللعبة وحشد جماهيري كامل العدد.

وكان سينر وكوكو جوف من بين اللاعبين الذين أضاعوا فرصتهم في لعب كرات الإرسال، حيث كان يحدد من يقوم بالإرسال في كل مباراة من خلال لعبة «حجر، ورقة، مقص».

وشهدت بطولة «معركة الجنسين» التي أقيمت الشهر الماضي بين أرينا سابالينكا ونيك كيريوس، التي فاز بها الأسترالي، الكثير من الانتقادات، لكن اللاعبات تألقن في هذا الشكل من المباريات.

وتغلبت إيجا شفيونتيك على كل من فلافيو كوبولي، الذي بدا منزعجاً بالفعل، وفرانسيس تيافوي، بينما أطاحت أماندا أنيسيموفا بدانييل ميدفيديف، وأبهرت ماريا ساكاري الجماهير بفوزها على كارلوس ألكاراز.

لكن جارلاند كانت الأبرز بين الجميع، حيث استطاعت اللاعبة المصنفة رقم 117 عالمياً، التي خسرت في تصفيات أستراليا المفتوحة أمس الثلاثاء، تقديم مجموعة من الضربات الرائعة قبل أن تخفق في الضربة الأخيرة باليد الخلفية.


«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)
TT

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)

تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي، المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.

ورحّب «لوهافر» ببوفال، البالغ 32 عاماً، قائلاً، في بيان: «نترقب، بفارغ الصبر، وصول لاعبنا الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 17!».

وصنع بوفال اسمه في «أنجيه» في بداية مسيرته الاحترافية، ولعب لـ«ليل» قبل انتقاله إلى خارج فرنسا حيث ارتدى قميص مجموعة أندية؛ أبرزها «ساوثمبون» الإنجليزي، و«سلتا فيغو» الإسباني، و«الريان» القطري.

وخاض بوفال 46 مباراة دولية مع المغرب، من بينها مشاركته في «مونديال 2022»، الذي حقق فيه منتخب بلاده إنجازاً عربياً وأفريقياً غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي.

كانت تقارير صحافية أشارت إلى اقتراب «الوداد» من التعاقد مع بوفال، بعد فك ارتباطه بـ«سان جيلواز» البلجيكي، علماً بأنه استُبعد من قِبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في «كأس الأمم الأفريقية» التي تستضيفها بلاده.

ومن المرتقب أن تكون المشاركة الأولى لبوفال مع «لوهافر» في مواجهة مُضيفه «رين»، الأحد، في المرحلة الـ18 من «الدوري الفرنسي».