«مان يونايتد» يضم الكاميروني مبيومو... وليفربول عينه على الفرنسي إيكيتيكيه

سوق الانتقالات الصيفية تشتعل مع بقاء شهر على انطلاق الدوري الإنجليزي

مبيومو أصبح أحد أبرز صفقات مانشستر يونايتد خلال سوق الانتقالات الصيفية (غيتي)
مبيومو أصبح أحد أبرز صفقات مانشستر يونايتد خلال سوق الانتقالات الصيفية (غيتي)
TT

«مان يونايتد» يضم الكاميروني مبيومو... وليفربول عينه على الفرنسي إيكيتيكيه

مبيومو أصبح أحد أبرز صفقات مانشستر يونايتد خلال سوق الانتقالات الصيفية (غيتي)
مبيومو أصبح أحد أبرز صفقات مانشستر يونايتد خلال سوق الانتقالات الصيفية (غيتي)

نجح مانشستر يونايتد الإنجليزي في حسم صفقة التعاقد مع النجم الكاميروني بريان مبيومو، لاعب برنتفورد، بعد مفاوضات معقدة امتدت لأكثر من شهر، ليُصبح إحدى أبرز صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية.

واختار مبيومو، الذي تألق بشكل لافت في الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز بأرقامه المميزة، خوض تحدٍ جديد في ملعب «أولد ترافورد»، مفضلاً الانضمام إلى مانشستر يونايتد رغم غياب الفريق عن المنافسات الأوروبية، متجاهلاً عروضاً قوية من أندية مثل آرسنال وتوتنهام ونيوكاسل.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن إدارة اليونايتد ستدفع 65 مليون جنيه إسترليني قيمةً ثابتة للصفقة تُسدَّد على أربع دفعات، مع إمكانية إضافة 6 ملايين جنيه إسترليني أخرى حوافز مرتبطة بالأداء.

وسيشكل مبيومو، البالغ من العمر 25 عاماً، دعماً كبيراً للهجوم الأحمر، إلى جانب البرازيلي ماتيوس كونيا، القادم من وولفرهامبتون مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني، حيث يُنتظر أن يقدّما معاً ثنائية هجومية قوية في تشكيلة المدرب روبن أموريم.

وخلال الموسم الماضي، أحرز مبيومو 20 هدفاً وقدم 7 تمريرات حاسمة، ما جعله من أبرز نجوم «البريميرليغ» على مستوى الفاعلية الهجومية.

ومن المنتظر أن يشغل الدولي الكاميروني مركز الجناح الأيمن في خطة أموريم (3-4-3)، حيث سيُشكل جبهة هجومية نارية إلى جانب كونيا، خلف رأس الحربة الصريح.

وسيبدأ مبيومو رحلته مع «الشياطين الحمر» فور انضمامه إلى معسكر الفريق قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل، استعداداً لخوض الجولة التحضيرية للموسم الجديد.

ليفربول مهتم بضم إيكيتيكيه من فرنكفورت

يستعد ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، للتقدم بعرض إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني من أجل إقناعه بالتخلي له عن المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكيه بعدما فشل في ضم السويدي ألكسندر أيزاك من مواطنه نيوكاسل، وذلك وفق ما أفادت التقارير الجمعة.

وانتقل اهتمام ليفربول نحو الفرنسي البالغ 23 عاماً، بعدما وصلت مساعيه لضم أيزاك إلى حائط مسدود، لأن نيوكاسل يريد 150 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن نجمه السويدي.

ويسعى «الحمر» إلى حسم مسألة التعاقد مع الدولي الفرنسي في نهاية هذا الأسبوع، بعدما لمح اللاعب إلى رغبته بالانتقال إلى «أنفيلد» بحسب التقارير.

ويستعد ليفربول الذي خسر مؤخراً مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير مروع، لتقديم عرض يزيد على 70 مليون جنيه إسترليني (94 مليون دولار) لضم إيكيتيكيه الذي يثير أيضاً اهتمام نيوكاسل ومانشستر يونايتد.

انتقل اهتمام ليفربول نحو إيكيتيكيه بعدما وصلت مساعيه لضم أيزاك إلى حائط مسدود (إ.ب.أ)

وسجل الفرنسي ما مجموعه 26 هدفاً في 64 مباراة خاضها مع فرانكفورت في كل المسابقات، بينها 22 الموسم الماضي، منذ انضمامه إليه من باريس سان جيرمان في بداية عام 2024.

ويُعتقد أيضاً أن ليفربول على استعداد لبيع المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، بينما أشارت تقارير إلى أن ليفربول ربما يكون مستعداً للتفاوض مع بايرن ميونيخ الألماني بشأن انتقال جناحه الكولومبي لويس دياز.

وأنفق ليفربول هذا الصيف 116 مليون جنيه إسترليني لضم صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتز، بالإضافة إلى التعاقد مع المدافعين الهولندي جيريمي فريمبونغ، والمجري ميلوش كيركيز.

كما انضم حارس المرمى الجورجي مامارداشفيلي أيضاً إلى فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت منذ نهاية الموسم الماضي بعد موافقته على انتقاله إليه من فالنسيا الإسباني في 2024.

ومع تبقي شهر على انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز، يشتعل الصراع على ضم المهاجمين المميزين.

وتحرك تشيلسي سريعاً وتعاقد مع ليام ديلاب من إيبسويتش تاون، وجواو بيدرو من برايتون، لكن أندية أخرى مثل نيوكاسل وليفربول ومانشستر يونايتد وآرسنال دعمت، أو لا تزال تنتظر تدعيم هجومها.

ومع تحركات الأندية في سوق الانتقالات لتدعيم خط الخط الهجوم، فإنه لا يزال هناك بعض المهاجمين المتاحين في السوق الصيفية.

لاعبون على وشك الانتقال

  • فيكتور غيوكيريس: (سبورتنغ لشبونة)

ارتبط اسم مهاجم سبورتنغ لشبونة بعدد من الأندية هذا الصيف، لكن لاعب كوفنتري سيتي السابق، البالغ من العمر 27 عاماً، قد ينتقل إلى نادٍ جديد قريباً، فمن المتوقع أن يدفع آرسنال 63.5 مليون جنيه إسترليني لضم المهاجم السويدي الذي سجل 97 هدفاً في 102 مباراة مع النادي البرتغالي.

ويبحث آرسنال عن مهاجم جديد منذ فترة، ويبدو أنه قد وجد ضالته أخيراً في غيوكيريس.

  • فيكتور أوسيمين: (نابولي)

يُعد آرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي من بين الأندية التي ارتبط اسمها بقوة بالمهاجم النيجيري، لكن يبدو أن مستقبله قد يُحسم قريباً، حيث يجري ناديه الأصلي نابولي محادثات مع نادي غلطة سراي التركي، الذي أمضى معه الموسم الماضي على سبيل الإعارة، ويُقال إن المهاجم النيجيري حريص على العودة إلى تركيا.

ومع ذلك، فإن الفشل في التوصل إلى اتفاق مالي سريعاً قد يشجع الأندية الأخرى المهتمة بالتحرك، ومن المتوقع أن يصل الوضع إلى ذروته خلال الأيام القليلة المقبلة.

في موسم 2022-2023، ساعد اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً نابولي في الفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 1990.

ولم يتمكن من تكرار هذا الإنجاز هذا الموسم، لكنه أمضى فترة إعارة جيدة للغاية مع غلطة سراي التركي.

ارتبطت أندية أرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي بضم المهاجم النيجيري أوسيمين (غيتي)

اللاعبون المطلوبون

  • ألكسندر إيزاك: (نيوكاسل يونايتد)

أكد نيوكاسل مراراً وتكراراً أن إيزاك ليس للبيع، لكن يبدو أن هذه ليست آخر مرة نسمع فيها عن مستقبل المهاجم السويدي. وقد غير ليفربول اهتمامه ضم إيزاك، لأن نيوكاسل يريد 150 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن نجمه السويدي.

  • يواني ويسا: (برنتفورد)

يدرس توتنهام أيضاً إمكانية التعاقد مع مهاجم آخر من برنتفورد، وهو يواني ويسا.

وأشارت تقارير إلى أن مسؤولي برنتفورد قد أُبلغوا بالفعل باهتمام توتنهام بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، في صفقة قد تجمع المهاجم الشاب بمديره الفني السابق توماس فرنك، الذي يتولى الآن قيادة «السبيرز».

وحظي ويسا، الذي سجل 20 هدفاً في الموسم الماضي، باهتمام كبير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الأشهر الأخيرة، كما فشل نوتنغهام فورست في التعاقد مع اللاعب الكونغولي الدولي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

ويعد ليفربول أيضاً من الأندية التي تراقب وضع ويسا عن كثب، لكن الريدز لديهم أهداف أخرى يسعون للتعاقد معها أولاً.

لاعبون يستحقون المتابعة

  • بنجامين سيسكو: (آر بي لايبزيغ)

بدا الأمر كأن اللاعب السلوفيني البالغ من العمر 22 عاماً كان على وشك الانتقال إلى آرسنال هذا الصيف، لكن غيوكيريس أصبح الآن هو الأولوية بالنسبة للمدفعجية، وهو ما يعني أن انتقال سيسكو إلى ملعب الإمارات لم يعُد وارداً، كما ارتبط اسم سيسكو بأندية أخرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وليفربول.

وبعد تعاقد مانشستر يونايتد مع مبيومو، فسيحتاج إلى بيع بعض لاعبيه للحصول على الأموال اللازمة لإتمام الصفقة.

ووقع سيسكو عقداً لمدة 5 سنوات في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، وأفادت تقارير بأن لايبزيغ يطلب ما يصل إلى 85 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدماته.

ولا يمكن استبعاد انتقال اللاعب في وقت لاحق من فترة الانتقالات الحالية.

انضمام غيوكيريس إلى أرسنال من سبورتنغ لشبونة أصبح وشيكا (إ.ب.أ)

  • أولي واتكينز: (أستون فيلا)

قدم آرسنال عرضاً متأخراً لضم المهاجم الإنجليزي الدولي أولي واتكينز في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن أستون فيلا رفض العرض البالغ 40 مليون جنيه إسترليني.

وتشير تقارير إلى أن اللاعب محط اهتمام كثير من الأندية الأخرى، من بينها ليفربول ومانشستر يونايتد.

ولا يرغب أستون فيلا في بيع اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً، لكن النادي قد يغير موقفه في حال تلقيه عرضاً مالياً كبيراً.

  • جين فيليب ماتيتا: (كريستال بالاس)

كان جين فيليب ماتيتا من بين المهاجمين الذين ارتبطت أسماؤهم بالرحيل هذا الصيف، لكن كريستال بالاس مصمم على الاحتفاظ بخدماته.

وأبدى كثير من الأندية الاهتمام بالتعاقد مع اللاعب الفرنسي، لكن كريستال بالاس يأمل في أن يوقع عقداً جديداً طويل الأمد، حيث ينتهي عقده الحالي في عام 2027.

وقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، أداءً مميزاً مع كريستال بالاس تحت قيادة المدير الفني أوليفر غلاسنر الموسم الماضي، حيث سجل 17 هدفاً في جميع المسابقات، ليقود كريستال بالاس للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، وهي أول بطولة كبرى في تاريخ النادي.

  • نيكولاس جاكسون: (تشيلسي)

كان جاكسون المهاجم الأول لتشيلسي الموسم الماضي، لكن انضمام جواو بيدرو وديلاب يثير بعض التساؤلات بشأن مستقبله مع البلوز.

وسجل اللاعب السنغالي الدولي البالغ من العمر 24 عاماً، 10 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، ومن المرجح أن يحظى باهتمام كبير من أندية أخرى إذا ما أصبح متاحاً في سوق الانتقالات.

  • دومينيك كالفيرت لوين: (إيفرتون)

يحق لدومينيك كالفيرت لوين الانتقال لأي نادٍ آخر في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع إيفرتون هذا الصيف.

وقد ارتبط اسم المهاجم الإنجليزي الدولي بالانتقال إلى نيوكاسل ومانشستر يونايتد.


مقالات ذات صلة

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (رويترز)

دي زيربي: علينا التخلص من الأفكار السلبية

يسعى روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، إلى إخماد الأفكار السلبية التي تراود عقول لاعبيه في ظلِّ صراعهم لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية سيمون فرانسيس (الشرق الأوسط)

الهلال وجهة محتملة لفرانسيس «مهندس» صفقات بورنموث الإنجليزي

من المقرر أن يغادر الإنجليزي سيمون فرانسيس، المدير الفني لبورنموث، أسوار ناديه بنهاية الموسم الحالي، وذلك وفقاً لما كشفه موقع «ذا أثلتيك».

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك: كوبي ماينو يستحق تجديد عقده مع مان يونايتد

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، سعادته بتوقيع لاعب الوسط كوبي ماينو على عقد جديد مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: هدفنا الفوز بلقب «البريمرليغ»

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إنه يسعى للاستفادة من الضغط لتحقيق فريقه لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولة

المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)
المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولة

المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)
المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)

تأهل المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه 6 - 2، و6 - 4 على أرتور فيس، الجمعة، ليحافظ بذلك على حظوظه في تحقيق رقم قياسي بالفوز باللقب الخامس على التوالي في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة.

وحقق سينر (24 عاماً) انتصاره 27 على التوالي في بطولات الأساتذة، بعد أن رفع الكأس في باريس، العام الماضي، وفي إنديان ويلز وميامي ومونت كارلو هذا العام.

كما أصبح سينر رابع لاعب في التاريخ يصل إلى نهائي جميع بطولات الأساتذة التسع، بعد روجر فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش ورافائيل نادال، وهو أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز.

وقال سينر في مقابلة على أرض الملعب بعد المباراة: «أنا سعيد جداً بالأداء العام اليوم».

وأضاف: «أحاول أن ألعب بأفضل طريقة ممكنة في هذه اللحظة، وكان اليوم جيداً جداً».

وفي سعيه لتحقيق لقبه الثاني على الملاعب الرملية هذا الموسم، سيطر الإيطالي على تبادل الضربات من الخط الخلفي، ومزجها بالضربات القصيرة خلف الشبكة، ليكبد فيس خسارته الأولى على هذه الأرضية، هذا العام.

وقاوم اللاعب الفرنسي بشكل أكبر في المجموعة الثانية، وغيّر أسلوب لعبه للبقاء في المنافسة، لكن سينر حقق كسر الإرسال الحاسم، قبل أن ينهي المباراة بعد 85 دقيقة.

وقال سينر: «حاولت اللعب بأسلوب هجومي للغاية. شعرت براحة كبيرة في رد ضربات الإرسال. في المجموعة الثانية، بدأ يلعب ضربات الإرسال بشكل أفضل؛ لذلك أصبح الأمر صعباً بعض الشيء».

وأكمل: «لكنني كنت أعرف ذلك قبل المباراة، فهو أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي. أنا سعيد جداً؛ لأنني لعبت ضده. وهذا يعني الكثير بالنسبة لي».

وسيلعب سينر في النهائي، الأحد، ضد الفائز من مباراة قبل النهائي الثانية، التي ستجمع بين ألكسندر زفيريف، الذي حقق لقبين في مدريد، وألكسندر بلوكس.


ليفاندوفسكي يواجه نهاية لا تليق بمسيرته الكروية

ليفاندوفسكي يكلل مسيرته مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي (أ.ف.ب)
ليفاندوفسكي يكلل مسيرته مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي (أ.ف.ب)
TT

ليفاندوفسكي يواجه نهاية لا تليق بمسيرته الكروية

ليفاندوفسكي يكلل مسيرته مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي (أ.ف.ب)
ليفاندوفسكي يكلل مسيرته مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي (أ.ف.ب)

بينما لا يمنح جدول مباريات كرة القدم المزدحم سوى لحظات قليلة للراحة، تُعدّ بطولة كأس العالم بمثابة استفتاء على تاريخ وإرث اللاعبين العظماء.

يتطلع ليونيل ميسي ولوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو إلى مونديال هذا الصيف وهم يتوقعون أن تكون هذه مشاركتهم الأخيرة على أكبر مسرح في عالم الساحرة المستديرة. وقد يُنهي كيفن دي بروين وكاسيميرو مسيرتهما الدولية بالمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة؛ أما نيمار فقد لا يحظى بالفرصة نفسها.

في الواقع، لا توجد نهاية أقسى لمسيرة أي نجم على المستوى الدولي من التعثر في المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم. لقد كان فشل الولايات المتحدة في تحقيق التعادل أمام ترينيداد وتوباغو عام 2017 بمثابة المباراة الدولية الأخيرة لثلاثة من أفضل لاعبي المنتخب: داماركوس بيزلي، وكلينت ديمبسي، وتيم هوارد.

وكان مشهد جيانلويجي بوفون وهو يذرف الدموع بعد خروج إيطاليا المفاجئ من تصفيات كأس العالم 2018 مؤلماً للغاية، لدرجة أن المنتخب الإيطالي استدعاه من اعتزاله الدولي لخوض مباراة ودية أخيرة بعد أربعة أشهر.

ثم هناك المعاناة الأخيرة التي يمر بها روبرت ليفاندوفسكي. حسناً، ربما يعتقد البعض أن الأمر ليس بهذا البؤس، خاصة أنه يتقاضى نحو 400 ألف يورو أسبوعياً في برشلونة!

لكن ربيع عام 2026 كان يمنح المهاجم البولندي الدولي فرصة لإكمال مسيرته الرائعة بالفوز بلقب قاري ثانٍ وقيادة بولندا إلى تجاوز دور الستة عشر في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1982. لكن بدلاً من ذلك، أدت خيبتا أمل إلى طرح تساؤلات غير مرغوب فيها حول مستقبل اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً.

لن يحقق اللاعب البولندي لقباً ثانياً في دوري أبطال أوروبا، بعد خروج برشلونة من الدور ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد. ولن يُسهم أيضاً في حملة «الفيفا» التسويقية لكأس العالم القادمة. فما كان يُفترض أن يكون فترةً ذهبيةً تُعزز إرثه الكروي، انتهى فجأةً قبل أن يبدأ.

لا تُعدّ بولندا من القوى العظمى في عالم كرة القدم. كما أن تاريخها في التأهل لكأس العالم بعد الحرب العالمية الثانية مُقسّم إلى ثلاث فترات: من عام 1974 إلى 1986، بما في ذلك حصولها على المركز الثالث مرتين بفضل تألق غريغورز لاتو؛ ثم عامي 2002 و2006 بفضل دفاعها القوي وحراس مرماها المميزين؛ وبفضل ليفاندوفسكي وآخرين، وأخيرا عامي 2018 و2022.

إن القول بأن تلك البطولات لم تُلبِّ التوقعات لأحد أعظم مهاجمي تلك الحقبة هو بخسٌ للواقع. لقد خرجت بولندا من دور المجموعات في مونديال 2018، حيث فشل ليفاندوفسكي في تسجيل أي هدف، وتأهلت بصعوبة بالغة من دور المجموعات في مونديال قطر قبل أن تتغلب عليها فرنسا بسهولة في دور الستة عشر.

وبعد هدف ليفاندوفسكي الثاني في كأس العالم، والذي جاء من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة ضد المنتخب الفرنسي، أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه آخر مشاركة له في كأس العالم.

وبعد أن هدد ليفاندوفسكي بالاعتزال في منتصف تصفيات هذا المونديال، غيّرت بولندا مديرها الفني. عاد ليفاندوفسكي وقاد منتخب بلاده للوصول إلى مباراة فاصلة ضد السويد. لكن السويديين تأهلوا بفضل تألق فيكتور غيوكيريس.

وقال ليفاندوفسكي بينما كان السويديون يحتفلون على أرض الملعب: «من الصعب أن تقول أي شيء بعد مباراة كهذه. لا أعرف إن كانت الكلمات التي أجدها ستعبر عما نشعر به أم لا. كرة القدم قاسية للغاية في بعض الأحيان».

ليفاندوفسكي وجائزة «اليويفا» لأحسن لاعب (يويفا)

إذن، لن يشارك ليفاندوفسكي في كأس العالم، رغم أن علاقته مع بولندا كانت متوترة منذ الخروج من دور المجموعات في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. وسرعان ما أشار ليفاندوفسكي إلى أنه خاض مباراته الدولية الأخيرة مع منتخب بلاده، عائداً إلى برشلونة لكي يركز بشكل كامل على دوري أبطال أوروبا.

وقبل أربعة أشهر من بلوغه الثامنة والثلاثين من عمره، أصبح ليفاندوفسكي يلعب دور البديل ولا يشارك بشكل منتظم للمرة الأولى منذ موسمه الأول مع بوروسيا دورتموند، حين كان جديداً في غرفة خلع الملابس تحت قيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب بعد عامين مميزين مع ليخ بوزنان.

لا يزال ليفاندوفسكي قادرا على تسجيل الأهداف بالطبع، فقد أحرز 12 هدفاً في الدوري الإسباني الممتاز و17 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، بما في ذلك ثنائية في مرمى نيوكاسل أسعدت مديره الفني.

ومع ذلك، ومع تأخر برشلونة بهدف واللعب بنقص عددي أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قام المدير الفني للبلوغرانا، هانسي فليك، باستبدال ليفاندوفسكي في الشوط الثاني من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق.

وبعد أسبوع، وفي مباراة الإياب، وبينما كان برشلونة بحاجة إلى إحراز هدف حتى تمتد المباراة إلى وقت إضافي، لم يدخل ليفاندوفسكي إلى أرض الملعب إلا في الدقيقة 68، وهو الوقت الذي لم يكن كافياً إلا لتسديد كرة واحدة فقط على المرمى.

في هذه المرحلة، يسيطر برشلونة إلى حد كبير على لقب الدوري الإسباني الممتاز، لكن ألقاب الدوري لا تُضيف الكثير إلى رصيد ليفاندوفسكي هذه الأيام: فقد فاز بلقب للدوري مع ليخ بوزنان، ولقبين مع بوروسيا دورتموند، وثمانية ألقاب متتالية مع بايرن ميونخ، ولقبين بالفعل مع برشلونة.

وحتى لو فاز برشلونة بلقب الدوري في نهاية هذا الموسم، فإن لقب الدوري الرابع عشر لن يُضيف شيئاً يُذكر إلى إرثه الكروي، أكثر مما أضافته ألقابه الثلاثة عشر الأولى!

علاوة على ذلك، فإن مستقبله مع برشلونة أقل وضوحاً من مستقبله مع منتخب بولندا، وإن كان الفرق طفيفاً. ينتهي عقده مع العملاق الكاتالوني بنهاية الموسم الحالي، وتشير تقارير إلى أنه سيضطر إلى قبول تخفيض كبير في راتبه للبقاء في كاتالونيا.

وحتى مع ذلك، هل سيرضى هداف بالفطرة مثل ليفاندوفسكي بالمشاركة في دقائق معدودة كلاعب احتياطي؟ بالتأكيد، هذا هو كل ما قد يقدمه له برشلونة في المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية.

يتميّز ليفاندوفسكي بصفات عدّة أبرزها قدرته الاستثنائية على التسجيل بكلتا القدمين والرأس (أ.ف.ب)

وبات مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونة يقترب من نقطة حاسمة، بعدما كشفت تقارير أن المهاجم المخضرم يتجه لرفض عرض التجديد المقدم من النادي الكاتالوني، ما يعني اقترابه من مغادرة الفريق عقب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، ليصبح حراً في اختيار وجهته الجديدة.

ورغم ارتباط اسم ليفاندوفسكي خلال الأشهر الماضية بإمكانية الانتقال إلى الدوري الأميركي، وتحديداً إلى «شيكاغو فاير»، الذي تقدم بعرض رسمي للاعب في فبراير (شباط) الماضي، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا الخيار خرج تقريباً من حسابات النجم البولندي.

فبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر دون رد واضح من اللاعب، بدأت إدارة النادي الأميركي تفقد الأمل في إتمام الصفقة، وسط قناعة متزايدة بأن ليفاندوفسكي لم يعد يرى الانتقال إلى الدوري الأميركي خطوة مناسبة لمسيرته في هذه المرحلة.

وبحسب التقارير، فإن ليفاندوفسكي حصر خياراته في مسارين فقط: الاستمرار مع برشلونة حال حدوث تحول مفاجئ في المفاوضات، أو الانتقال إلى الدوري الإيطالي، الذي بات الوجهة الأكثر ترجيحاً إذا قرر بالفعل إسدال الستار على رحلته في ملعب «سبوتيفاي كامب نو».

الاهتمام بخدمات المهاجم المخضرم لا يقتصر على نادٍ واحد، إذ دخلت عدة أندية إيطالية على الخط، يتقدمها يوفنتوس، الذي عقد بالفعل محادثات مع ممثلي اللاعب، إلى جانب اهتمام واضح من ناديي إنتر ميلان وجاره ميلان، في ظل رغبة الأندية الثلاثة في استغلال خبراته الكبيرة وقدراته التهديفية التي لا تزال حاضرة رغم تقدمه في العمر.

يتميّز ليفاندوفسكي بصفات عدّة جعلته مهاجماً متكاملاً، أبرزها قدرته الاستثنائية على التسجيل بكلتا القدمين والرأس، تمركزه الذكي وتحركاته من دون كرة تجعله دائماً في المكان المناسب. إ

لى جانب بنيته الجسدية التي تساعده في مواجهة المدافعين والاحتفاظ بالكرة وانضباطه وتفانيه في التدريب، ما يجعله قدوة للاعبين الشباب. ويتمتع كذلك بقدرة عالية على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة.

ويحافظ ليفاندوفسكي على مستوى لياقة بدنية مرتفع، ما يساعده على الاستمرار في الأداء الرفيع المستوى رغم تقدمه في العمر.

ويُعتبر ليفاندوفسكي الهدّاف التاريخي في الدوريات الأوروبية الكبرى. تُظهر مسيرة ليفاندوفسكي التزاماً وإصراراً على تحقيق الإنجازات، ما يجعله واحداً من أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ.

قاد ليفاندوفسكي بايرن ميونيخ للفوز بكثير من الألقاب المحلية والدولية (أ.ف.ب)

وقال ليفاندوفسكي لأحد الصحافيين أواخر الأسبوع الماضي: «لا يزال أمامنا بعض الوقت. النادي يعلم رأيي، وقد أتيحت لي فرصة للتفكير في الأمر. لا أريد الحديث عن العروض وعن مستقبلي، فالأهم هو المباريات المتبقية والأهداف التي نسعى لتحقيقها».

وكما هو الحال مع أقرانه من النجوم الذين يقتربون من نهاية مسيرتهم الكروية، يُطرح الدوري الأميركي لكرة القدم والدوري السعودي للمحترفين خيارين محتملين. فقد استمتع توماس مولر وباستيان شفاينشتايغر بالحياة في أميركا الشمالية، بينما يحصل كينغسلي كومان وكريم بنزيمة على عقود ضخمة في السعودية.

ومع ذلك، فإن اللعب في أي من هذين الدوريين لا يمنح أحد أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة نفس الهالة التي كانت سيحصل عليها في حال فوزه بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية أو الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم.

وكما قال ليفاندوفسكي نفسه، فإن «كرة القدم قاسية للغاية»، والدليل على ذلك أنه لا توجد خاتمة واضحة تُخلّد إرثه الكروي الكبير!

* خدمة «الغارديان»


إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
TT

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.

وقال إيراولا، في تصريحات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «إنه خبر إيجابي للغاية بالنسبة لنا، جاستين لاعب مهم للغاية للفريق. كان يتدرب هذا الأسبوع. لم يعد لكامل جاهزيته، ولكنه يتدرب في مستوى جيد للغاية».

وعما إذا كان كلويفرت سيتمكن من اللعب مع الفريق في مباراته أمام كريستال بالاس الأحد، قال إيراولا: «على الأرجح مباراة الأحد ستكون مبكرة بالنسبة له، ولكنني أعتقد أنه سيساعدنا في المباريات الأخيرة هذا الموسم، وسيحظى بدقائق جيدة. ركبته تستجيب بشكل جيد للغاية بعد المران».

وعمن سيفتقده بورنموث في مباراة كريستال بالاس، قال إيراولا: «اللاعب الوحيد الذي سيغيب هو لويس كوك، أتمنى أن يبدأ المران، الأسبوع المقبل، معنا، لكن جميع اللاعبين الآخرين تعافوا، ونأمل الآن مع عودة جاستن ولويس أن يكون الجميع في حالة جيدة للمساعدة؛ لأننا سنحتاج الجميع. آمل أن يواصل الجميع الضغط».