سنوب دوغ يصبح شريكاً في ملكية نادي سوانزي سيتي الويلزي

مغني الراب الأميركي الشهير سنوب دوغ (أ.ب)
مغني الراب الأميركي الشهير سنوب دوغ (أ.ب)
TT

سنوب دوغ يصبح شريكاً في ملكية نادي سوانزي سيتي الويلزي

مغني الراب الأميركي الشهير سنوب دوغ (أ.ب)
مغني الراب الأميركي الشهير سنوب دوغ (أ.ب)

انضم مغني الراب الأميركي الشهير سنوب دوغ إلى قائمة المشاهير الذين يستثمرون في أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعدما أعلن عن استحواذه على حصة في نادي سوانزي سيتي المنافس في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وشارك سنوب دوغ في إطلاق قميص سوانزي للموسم الجديد 2025 - 2026 مطلع هذا الأسبوع، حيث ظهر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مرتدياً القميص الأبيض للنادي. وقال في بيان نشره النادي: «الجميع يعرف حبي الكبير لكرة القدم، لكن دخولي مجال ملكية الأندية من بوابة سوانزي سيتي له طابع خاص جداً بالنسبة لي. قصة النادي والمنطقة لامستني كثيراً، فهي مدينة وفريق ينتميان إلى الطبقة العاملة، فريق مقاتل لا يستسلم، يشبهني تماماً. أشعر بالفخر لأنني أصبحت جزءاً من هذا النادي».

سوانزي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، مملوك لمجموعة «سوانزي فوتبول» الأميركية التي يديرها أندي كولمان وبريت كرافات وجايسون كوهين. وعبرت المجموعة المالكة عن ترحيبها بالشريك الجديد قائلة: «لقد عبّر سنوب مراراً عن حبه لكرة القدم ورغبته في الانخراط أكثر في اللعبة، ونحن نعتقد أن وجوده معنا سيساعدنا على تقديم فريق منافس على أرض الملعب. قال لنا إنه ارتدى قمصان أندية كثيرة من قبل، لكنه لم يشعر يوماً أن أي نادٍ يناسبه. نحن سعداء لأنه وجد ضالته أخيراً في قميص سوانزي».

وأنهى الفريق الويلزي الموسم الماضي في المركز الحادي عشر برصيد 61 نقطة. ونشر الحساب الرسمي للنادي على «تويتر» صورة لسنوب دوغ وهو يرتدي قميص الفريق مع تعليق ساخر: «لقد وجد القميص المناسب».

وكان النجم المرشح 17 مرة لجائزة «غرامي» قد أبدى في السابق اهتماماً بالاستثمار في نادٍ كروي، وذكر تحديداً نادي سلتيك الأسكوتلنديّ الذي قال إنه يشجعه منذ سنوات. ففي مقابلة مع صحيفة «صنداي ميل» الأسكوتلندية عام 2024 قال: «كنت أبحث منذ فترة طويلة عن فرصة للاستثمار في فريق رياضي. ولو أتيحت لي فرصة الاستثمار في سلتيك، فسأكون مجنوناً إن لم أفكر فيها».

ويأتي انضمام سنوب دوغ بوصفه ثاني شخصية بارزة تستحوذ على حصة في سوانزي خلال أشهر قليلة، بعد أن أصبح النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الفائز بدوري أبطال أوروبا ست مرات، شريكاً في ملكية النادي في أبريل (نيسان) الماضي. وكان مودريتش (39 عاماً) قد أنهى مؤخراً مسيرته مع ريال مدريد وانتقل إلى نادي ميلان الإيطالي.

تجدر الإشارة إلى أن أندية إنجليزية عديدة شهدت في السنوات الأخيرة دخول مستثمرين بارزين من أميركا الشمالية. فقد اشتهر الممثلان ريان رينولدز وروب ماكلهيني بامتلاك نادي ريكسهام الويلزي منذ عام 2020، حيث قادا النادي لتحقيق ثلاث ترقيات متتالية، ويستعد الآن للعب في التشامبيونشيب للمرة الأولى منذ 1982. كما يملك أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي حصة في نادي برمنغهام سيتي، الذي صعد بدوره إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي.

وفي 2023 أصبح نجم كرة القدم الأميركية المعتزل جيه. جيه. وات شريكاً في ملكية نادي بيرنلي الصاعد إلى الدوري الممتاز، فيما يمتلك الممثل مايكل بي. جوردان حصة في نادي بورنموث، ويستثمر نجوم آخرون مثل راسل كرو وويل فيريل وجوردان سبيث وراسل ويستبروك في نادي ليدز يونايتد.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)

مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

يبدو أن مصير مدرب ليفربول أرني سلوت بات قاتماً مع هذه الخسارة القاسية، فيما هتف له مشجعو سيتي: «ستُقال غداً صباحاً».

رياضة عالمية بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا الجدل مجدداً، بشأن مستقبل نجم خط وسطه رودري، بعدما أكد أنه «يتفهم تماماً» رغبة اللاعب في الانتقال إلى ريال مدريد.

The Athletic (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية تشيلسي يواجه العديد من الأزمات (د.ب.أ)

تشيلسي بعد الصدمة الأوروبية: دعوة للنضج و«الاستقرار العاطفي»

لم تكن الأيام العشرة التي سبقت فترة التوقف الدولي عادية داخل أروقة تشيلسي، بل ربما شكّلت واحدة من أكثر الفترات حساسيةً في مشروع النادي تحت ملكية بلو كو.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

اعترف كيران تريبير، لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بأن مشاعره سوف تتأثر عندما يرحل عن نيوكاسل مع انتهاء عقده هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)

وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

انتقد خابيير باستوري، وكيل أعمال إنزو فرنانديز، قرار نادي تشيلسي بإيقاف لاعب الوسط الأرجنتيني مباراتين عقب تصريحاته العلنية الأخيرة حول مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)

حكيمي يتمنى الاستمرار مع باريس سان جيرمان لبعد 2029

النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

حكيمي يتمنى الاستمرار مع باريس سان جيرمان لبعد 2029

النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

يتطلّع النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان، إلى خوض المزيد من المباريات مع ناديه بعدما احتفل بخوض مباراته رقم 200 بقميص الفريق في الفوز (3-1) على تولوز، مساء الجمعة، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.

انضم حكيمي إلى النادي الباريسي في صيف 2021، وأصبح سريعاً ركيزة أساسية لا غنى عنها في الجبهة اليمنى تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

ويسابق النجم المغربي الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025، الزمن لاستعادة مستواه ولياقته بعد إصابته بالتواء شديد في الكاحل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

واحتفل حكيمي (27 عاماً)، الجمعة، بمباراته رقم 200 بقميص باريس سان جيرمان أمام تولوز.

وقال حكيمي، عبر الموقع الرسمي لناديه: «كنا ندرك أنها ستكون مباراة صعبة، لأنها تأتي بعد التوقف الدولي مباشرة، ووسط إرهاق شديد للاعبين من كثرة السفر والمباريات».

واستدرك: «لكنني أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة، وكنا ندرك أهمية هذه المباراة، خصوصاً مع مباراة لانس المهمة للغاية هذا الأسبوع، وهذا الفوز يضغط عليهم (لانس)».

وواصل النجم المغربي: «أنا سعيد للغاية بخوض مباراتي رقم 200 مع باريس سان جيرمان، وأتمنى خوض المزيد من المباريات هنا».

وهنأ لاعبو باريس سان جيرمان زميلهم في غرفة خلع الملابس، وحصل حكيمي على ميدالية تذكارية من ناصر الخليفي رئيس النادي.

وفي كلمة لزملائه، أبدى أشرف حكيمي رغبته في البقاء مع سان جيرمان لسنوات طويلة، قائلاً: «أشكركم جميعاً، أنا سعيد للغاية باللعب معكم، أتمنى أن ألعب المزيد من المباريات».

وختم أشرف حكيمي الذي ينتهي تعاقده في صيف 2029 تصريحاته مبتسماً: «لكن أمنيتي ترتبط بمدى استعداد المدير الرياضي لويس كامبوس بتقديم عرض لتمديد تعاقدي».


هل الأرجنتين مستعدة للدفاع عن لقب كأس العالم؟

ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)
ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)
TT

هل الأرجنتين مستعدة للدفاع عن لقب كأس العالم؟

ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)
ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)

باستثناء المنتخبات المشاركة في ملحق الصعود لكأس العالم، كان يحق للمنتخبات الأوروبية أخيراً، مواجهة فرق من قارات أخرى خلال فترة التوقف الدولية في أواخر مارس (آذار) الماضي. وهكذا، تمكنت جميع منتخبات أميركا الجنوبية المتأهلة لكأس العالم، من اختبار قدراتها أمام منتخبات أوروبية، باستثناء منتخب واحد هو الأرجنتين.

كان من المقرر أن تلعب الأرجنتين أمام إسبانيا في المباراة النهائية التي تجمع بين بطلَي كأس الأمم الأوروبية و«كوبا أميركا»، إلا أن الصراع في الشرق الأوسط جعل قطر خياراً غير مناسب، وفشلت المفاوضات لإيجاد بديل.

لذا، وجدت الأرجنتين نفسها أمام معضلة: ماذا ستفعل في آخر مباراة من مباريات «الفيفا» قبل انطلاق الاستعدادات لكأس العالم؟ قررت الأرجنتين إعادة لاعبيها إلى بوينس آيرس، حتى يتمكنوا من قضاء بعض الوقت مع عائلاتهم، على أن تكون هناك حصص تدريبية، مع إقامة مباراة أو اثنتين، حتى يتمكن الجمهور من توديع الفريق بحماس، وأيضاً لتقديم الوداع اللازم للنجم ليونيل ميسي، فيما يُفترض - حسب موقع «إي إس بي إن» - أن تكون رقصته الأخيرة مع راقصي «التانغو» على ملعبهم.

لكن من سيكون الخصم؟ كان من المقرر أن يكون منتخب غواتيمالا هو الخصم، لكن «الفيفا» تدخل، قائلاً إن غواتيمالا ستلعب بالفعل مباراة أخرى في إيطاليا، واللوائح تمنع المنتخبات من اللعب في قارتين مختلفتين في التاريخ نفسه الذي حدده «الفيفا». كان الحل في اللحظات الأخيرة هو استضافة موريتانيا، ثم زامبيا في المباراة الأخيرة يوم الثلاثاء. وهذا يعني أن قائمة المنتخبات التي واجهتها الأرجنتين منذ نهاية تصفيات كأس العالم تضم: فنزويلا، وبورتوريكو، وأنغولا، والآن منتخبين أفريقيين آخرين لم يقتربا حتى من المنافسة على التأهل للمونديال.

فهل هذا مهم؟ يمكن للأرجنتين أن تقول إن الأمور سارت على ما يرام منذ تتويجها باللقب في قطر قبل نحو 4 سنوات.

فقد احتفظت بلقب «كوبا أميركا» في 2024، وتصدرت تصفيات كأس العالم في أميركا الجنوبية بسهولة. إضافة إلى ذلك، فقد وجدت طرقاً للعب لا تعتمد فيها بشكل كبير على ميسي، والدليل على ذلك أنها حققت الفوز على البرازيل بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد في غياب ميسي. مع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار صعوبة المهمة التي تنتظرهم.

لقد احتفظت إيطاليا بلقب كأس العالم عام 1938، وفعلت البرازيل الشيء نفسه عام 1962، لكن لم يسبق لأي منتخب أن فاز بكأس العالم مرتين متتاليتين خارج قارته. تسعى الأرجنتين لكتابة التاريخ في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، لذا كان من الأنسب لها خوض اختبار حقيقي لقدراتها قبل انطلاق المونديال.

يبدو أن هناك 3 قضايا مهمة؛ أولاها ميسي نفسه، فلم يصدر أي تصريح رسمي حتى الآن، بشأن مشاركته في كأس العالم. يقول المدير الفني لراقصي «التانغو»، سكالوني، إن اللاعب وحده هو من سيتخذ القرار في الوقت المناسب. لم يعد ميسي كما كان، وكيف له أن يكون كذلك وهو سيحتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين - في 24 يونيو - في أثناء البطولة؟ لا يزال ميسي يُظهر لمحات من عبقريته الفذة، لكن هل لا يزال بإمكانه حسم الأمور على أعلى مستوى؟ في ظل عدم مواجهة الأرجنتين لأي منتخب أوروبي منذ نهائي كأس العالم 2022، يصعب التكهن بذلك! كان فوز الأرجنتين على موريتانيا مؤخراً بهدفين مقابل هدف وحيد، مثيراً للقلق بالنسبة للجماهير الأرجنتينية.

كان أداء الأرجنتين معقولاً في الشوط الأول، حين لعب خوليان ألفاريز، لكن الأداء كان كارثياً في الشوط الثاني، حين حلّ ميسي بديلاً لألفاريز. ويعود جزء من ذلك إلى فقدان الفريق للتركيز الجماعي، ورغبة اللاعبين المبالغ فيها في تهيئة الفرص لميسي لتسجيل أهداف في مباراته الوداعية.

سكالوني مدرب الأرجنتين يواجه مهمة صعبة في مونديال 2026 (رويترز)

لكن يبدو أن هناك استنتاجاً واضحاً مفاده أن ألفاريز هو الآن أقوى سلاح في الأرجنتين، ووجود ميسي في الفريق يبدو أكثر منطقية إلى جانب ألفاريز الذي يتمتع باللياقة البدنية العالية والذكاء الخططي والتكتيكي والموهبة الكبيرة. وقد تأكد هذا الأمر فوراً في مباراة زامبيا، حين تعاون الثنائي منذ البداية ليمنحا الأرجنتين التقدم، ثم كررا الأمر نفسه قبيل نهاية الشوط الأول ليضاعفا النتيجة.

أما المسألة الثانية فتتعلق بزميل ميسي السابق؛ أنخيل دي ماريا، الذي يمتلك مهارة عالية ويجيد اللعب في أكثر من مركز، والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، وهو لاعب بالغ الأهمية في المناسبات الكبرى، وكان عنصراً أساسياً في نجاح سكالوني. لا يزال دي ماريا يواصل التألق، وهو الآن في موطنه مع نادي روزاريو سنترال، لكنه لا يُظهر أي نية للتراجع عن قراره باعتزال اللعب الدولي. فكيف يمكن للأرجنتين أن تعوّض لاعباً لا يُعوّض؟

في بداية هذه المرحلة، كانت الآمال معقودة على أليخاندرو غارناتشو، لكنه يقدم مستويات مخيبة للآمال.

والمسألة الثالثة هي الأهم على الأرجح؛ فخلال مشوار الأرجنتين في مونديال قطر، انهار خط دفاعها مراراً وتكراراً تحت الضغط. لقد حدث ذلك أمام أستراليا، وأمام هولندا، وكاد يُودي بالمنتخب إلى هزيمة ساحقة أمام فرنسا في المباراة النهائية. وفي كأس عالم مُوسعة وتتضمن جولة إضافية في المراحل الإقصائية، ستُتيح فرصة أخرى للفوضى الدفاعية لتُصبح سبباً في هزيمة الفريق.

وتكمن المشكلة في عدم ظهور أي مدافعين جدد، وستذهب الأرجنتين إلى كأس العالم بخط الدفاع نفسه الذي شاركت به في مونديال قطر.

وفي الأيام القليلة الماضية، خصوصاً في الشوط الثاني أمام موريتانيا، بدا خط الدفاع هشاً للغاية أمام الهجمات المرتدة للخصم. وإذا كان هذا ينطبق على المباريات الودية السهلة، فكيف سيتعاملون مع المراحل الحاسمة لكأس العالم؟ في هذه المرحلة، لا سبيل لمعرفة ذلك؛ ففي الأشهر القليلة الماضية، لم تواجه الأرجنتين فرقاً بمستوى الفرق التي ستسعى جاهدة لإقصائها من كأس العالم.

لذا، يُشرك سكالوني تقريباً الفريق نفسه الذي شارك في قطر. إنه فريق معروف، لكن بعد مرور ما يقرب من 4 سنوات، يبدو أنه على وشك اتخاذ خطوة كبيرة نحو المجهول!


مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)
هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)
هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)

عمّق مانشستر سيتي جراح ضيفه ليفربول وألحق به هزيمة ساحقة 4-0، في ربع نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، في مباراة شهدت تسجيل النرويجي إيرلينغ هالاند ثلاثية وإهدار نجم ليفربول المصري محمد صلاح ركلة جزاء. وأخفق صلاح في متابعة المشوار نحو لقب ثانٍ في المسابقة بعد الأول في 2022. سينهي «الفرعون» المصري، صاحب 255 هدفاً مع «الحمر»، تسعة مواسم استثنائية في «ملعب أنفيلد»، الصيف المقبل، قبل المشاركة في كأس العالم مع منتخب بلاده.

ويبدو أن مصير مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، بات قاتماً مع هذه الخسارة القاسية (لم يفز سوى مرتين في آخر سبع مباريات)، فيما هتف له مشجعو سيتي «ستُقال غداً صباحاً».

يحتل سلوت مركزاً خامساً مخيباً في الدوري، على بعد 21 نقطة من آرسنال المتصدر، ولم يعد أمامه سوى دوري أبطال أوروبا، حيث يحل على باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب الأربعاء في ذهاب ربع النهائي.

ورغم قيادته لليفربول إلى لقبه العشرين القياسي في الدوري قبل أقل من عام، يتعرض سلوت لضغوط كبيرة. في المقابل، لا يزال سيتي، وصيف ترتيب الدوري، في السباق لمعادلة إنجازه كونه الفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، وكأس إنجلترا، الدوري) في موسم 2019.

وهذه أول مرة ينجح فيها مدربه الفذ الإسباني جوسيب غوارديولا بالفوز ثلاث مرات على التوالي على ليفربول والأولى لسيتي منذ 1937، في طريقه لبلوغ نصف نهائي الكأس للمرة الثامنة على التوالي. وقال هالاند لشبكة «تي آند تي» بعد المباراة إن هذا الانتصار «مذهل.

عانينا قليلاً في الشوط الأول، لكننا واصلنا الضغط بعد مرور 30 دقيقة. رائع، رحلة جديدة إلى (ويمبلي) بالنسبة لنا، وهذا أمر مهم»، واعتبر أنهم قدموا إحدى أفضل الفترات لهم هذا الموسم بين الدقيقتين 30 و60.

وحصل ليفربول على فرصتين لافتتاح التسجيل عبر صلاح المنفرد والفرنسي هوغو إيكيتيكي، رد عليهما الفرنسي ريان شرقي. لكن سيتي، المنتشي من التتويج بكأس الرابطة على حساب آرسنال 2-0، حصل على ركلة جزاء بعدما عرقل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الظهير الأيسر الشاب نيكو أورايلي، ترجمها هالاند عكس اتجاه الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي بديل البرازيل المصاب أليسون بيكر في الدقيقة 39.

سلوت مدرب ليفربول يتابع هزيمة ليفربول المذلة أمام سيتي (رويترز)

وهز هالاند الشباك مجدداً قبل الدخول إلى غرف الملابس برأسية إثر عرضية من الغاني أنطوان سيمينيو في الدقيقة 47. هالاند يتقدم على كين

تابع سيتي نزهته مطلع الشوط الثاني بتمريرة من شرقي حررت سيمينيو الذي سجل بسهولة في الدقيقة 50، ثم ازداد الوضع حرجاً لليفربول، بعد تمريرة حاسمة من أورايلي فتحت باب الهاتريك لهالاند في الدقيقة 57.

وهذه الثلاثية الثانية عشرة لهالاند مع سيتي في كافة المسابقات منذ انضمامه إليه في صيف 2022، ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً للثلاثيات بين اللاعبين الحاليين في الدوريات الخمس الكبرى، بفارق واحدة عن المهاجم الإنجليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كين (11)، وفق «أوبتا» للإحصاءات. وعلق النرويجي على ذلك بالقول: «مرَّ بعض الوقت منذ آخر مرة سجلت فيها ثلاثية بقميص سيتي، بالتالي حان الوقت للقيام بذلك مجدداً! إنه أمر مميز وأنا سعيد جداً».

حتى ضربة الجزاء التي حصل عليها ليفربول بعد عرقلة من البرتغالي ماتيوس نونيز على إيكيتيكي، أهدرها صلاح أمام الحارس جيمس ترافورد في الدقيقة 64.

ويبحث سيتي الذي خسر نهائي الموسم الماضي أمام كريستال بالاس عن التأهل مرة رابعة على التوالي إلى النهائي، ثم إحراز لقبه الثامن، على بعد ستة من آرسنال صاحب الرقم القياسي.