«إيفاب» تدرس إلغاء متابعة الكرة بعد تنفيذ ركلة الجزاءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5165681-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1
«إيفاب» تدرس إلغاء متابعة الكرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء
تشهد كرة القدم العالمية نقاشات واسعة حول تغييرات جذرية في قوانين ركلات الجزاء (رويترز)
تشهد كرة القدم العالمية نقاشات واسعة حول تغييرات جذرية في قوانين ركلات الجزاء، بعدما طرحت الهيئة الدولية لكرة القدم (آي إف إيه بي)، اقتراحاً يقضي بإلغاء فرص متابعة الكرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وينتظر هذا التعديل الحصول على الموافقة الرسمية، وسط ازدياد التأييد بين كبار مسؤولي اللعبة.
وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن هذه التعديلات، التي كشف عنها تقرير خاص لصحيفة «ذا صن» البريطانية، قد تدخل حيز التنفيذ خلال منافسات كأس العالم 2026. وتستند الفكرة إلى أن ركلة الجزاء تمنح أفضلية مبالغ بها للفريق المُنفِّذ، تتجاوز حجم المخالفة المرتكَبة، التي استوجبت احتسابها. ويرى المسؤولون أنه من غير العادل أن تتاح للفريق المستفيد فرصة إضافية للتسجيل عبر متابعة الكرة المرتدة، خصوصاً في ظل القيود المفروضة على حراس المرمى الذين يُجبَرون على إبقاء قدم واحدة على خط المرمى لحظة التسديد.
كما أن تطبيق هذا التعديل سيُسهم في إنهاء الجدل الدائم حول دخول اللاعبين إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ، حيث ستُعامل الركلة بوصفها فرصةً وحيدةً لا يُعتد بعدها بأي لمسات أو تحركات على أرض الملعب.
وفي سياق آخر، أفادت «ماركا» بأن الاجتماع السنوي لـ«آي إف إيه بي»، الذي انعقد في نهاية 2023، ناقش أيضاً توسيع صلاحيات حكام الفيديو، لتشمل حالات لم تكن ضمن نطاق اختصاصهم، مثل الإنذارات الثانية التي تؤدي للطرد، والركلات الركنية عند وقوع أخطاء واضحة من الحكم الرئيسي. ورغم أن هذه الأفكار وُوجهت في البداية بالتردد خشية التأثير على سلاسة المباراة، فلإن «فيفا» أعاد طرحها خلال مونديال الأندية الأخير في الولايات المتحدة.
ولم تتوقف التعديلات عند هذا الحد. ففي الاجتماع الأخير للجمعية العمومية في بلفاست، وبتوصية مباشرة من رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، تم اعتماد قاعدة جديدة تخص حراس المرمى، تفرض عليهم عدم الاحتفاظ بالكرة في اليد لأكثر من 8 ثوانٍ. بدأ العمل بهذا القانون منذ الأول من يونيو (حزيران)، حيث يُلزم الحكم بتنبيه الحارس عبر رفع اليد مع عد تنازلي مرئي لـ5 ثوانٍ أخيرة، وتم تطبيقه في بطولات مثل كأس العالم للأندية وبطولة أمم أوروبا تحت 21 عاماً.
وكانت أول حالة تطبيق رسمي لهذا القانون يوم 18 يونيو في أورلاندو، خلال لقاء أولسان الكوري الجنوبي وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حيث تمت معاقبة الحارس رونون ويليامز بمنح ركلة ركنية لصالح الخصم بعد تأخره في اللعب.
واختتمت «ماركا» تقريرها بالإشارة إلى تعديل جديد على قاعدة تنفيذ ركلات الجزاء، بعد الجدل الذي أُثير عقب هدف جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. أصبح واضحاً أنه في حال لمس المُنفِّذ الكرة بطريقة غير مقصودة بعد التسديد وسجَّل منها هدفاً، تُعاد الركلة بدلاً من إلغائها.
وبموجب التعديلات المقترحة، ستُعدُّ ركلة الجزاء فرصةً واحدةً فقط، وإذا لم تهز الشباك ستُستأنف المباراة بضربة مرمى لصالح الفريق المدافع، دون أي فرصة للاستفادة من أي ارتداد، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مبدأ العدالة في اللعبة.
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.
اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، الجدول الرسمي لمباريات دور الـ16 من مرحلة خروج المغلوب (منطقة الغرب) في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025–2026
10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255692-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8031-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9
10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
عزَّز مانشستر سيتي مكانته كأحد أبرز الفائزين بالبطولات، بتغلبه على آرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية. واحتفل جيمس جارنر، باستدعائه لأول مرة للمنتخب الإنجليزي بتقديم أداء متميز في المباراة التي فاز فيها إيفرتون على تشيلسي وعزز آماله القارية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة:
غوارديولا يواسي أرتيتا بعد فوز سيتي على آرسنال في نهائي كأس الرابطة (رويترز)Cutout
غوارديولا لا يزال يتمتع بحيوية كبيرة
تتمثل إحدى النظريات التي تفسر تراجع مستوى مانشستر سيتي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية في أن نهاية عهد جوسيب غوارديولا الرائع باتت وشيكة، وأن تفكيره في الحياة بعد رحيله عن مانشستر سيتي قد بدأ يتسلل إلى لاعبيه. لكن فوز مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يدحض ذلك إلى حد ما. فلم يكتفِ غوارديولا بالتغلب على تلميذه السابق ميكيل أرتيتا، بل قدم أداءً مميزاً في القيادة الفنية للقاء وهو يقف بجوار خط التماس. لقد بدت عليه علامات الذهول عندما لم تسر الأمور في صالح فريقه، ثم سدد الكرة بشكل استعراضي نحو لوحة إعلانية عندما تقدم مانشستر سيتي في النتيجة، ثم انطلق على طول خط التماس، رافعاً قبضتي يديه، عندما سجَّل نيكو أورايلي هدفه الثاني في نهائي أسطوري للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي. وحتى لو كان مستوى اهتمام غوارديولا الشديد قد تراجع، فإنه لا يزال قادراً على إخفاء ذلك. وبالتالي، فإن أي شخص يستبعد حظوظ المدير الفني الإسباني الرائع - ويستبعد طموحات مانشستر سيتي في الفوز بلقب الدوري - يتعين عليه أن يتذكر جيداً مستوى المدير الفني الذي نتعامل معه هنا. (آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).
آرسنال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة
يقدم آرسنال موسماً رائعاً، لكنه لا يزال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة. ومع ذلك، نجح المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في إعادة فريقه على المسار الصحيح سريعاً بعد بعض الانتكاسات. وعادةً ما أعقب فقدان النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز سلسلة من النتائج الجيدة؛ وحتى عندما قدم أداءً باهتاً أمام ليفركوزن أتبع ذلك بأداء استثنائي في مباراة الإياب لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. لكن الهزيمة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لا تترك أي فرصة للتعويض في هذه البطولة! وكان من شأن الفوز أن يمنح الفريق فرحة مزدوجة بالفوز بكأس الرابطة للمرة الأولى منذ عام 1993، ويخفف الضغط بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي. من السهل تجاهل هذه الهزيمة بمعزل عن سياقها - خطأ كيبا أريزابالاغا الذي أدى إلى تقدم مانشستر سيتي، وسيتم استبداله بحارس مرمى أفضل هو ديفيد رايا - لكن هذا لا يُخفي الأداء المتواضع للفريق ككل في هذه المباراة. والآن، يتعين على أرتيتا أن يعمل على رفع الحالة المعنوية لفريقه، ويتعين على اللاعبين إظهار قوتهم بعد فترة التوقف الدولي، فهذا هو أكبر اختبار حتى الآن لقدرة آرسنال على التعافي.
(آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).
ايلمان يختتم ثلاثية إيفرتون في شباك تشيلسي (رويترز)
سانغاري يتألق بشدة أمام توتنهام
في موسم مخيب للآمال للغاية بالنسبة لنوتنغهام فورست، كان تألق إبراهيم سانغاري أحد الإيجابيات القليلة للفريق. يبلغ لاعب خط الوسط الإيفواري 28 عاماً الآن، وهو ما يعني أنه لا يزال في أوج عطائه الكروي. ورغم غيابه لمدة شهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، فقد لعب هذا الموسم مباريات أكثر مما لعبه في الموسمين السابقين له في إنجلترا. ومن الواضح أن هناك تفاهماً كبيراً بينه وبين إليوت أندرسون في خط الوسط، حيث يؤدي سانغاري نفس الدور الذي يلعبه أندرسون بالنسبة لديكلان رايس مع المنتخب الإنجليزي. يتمركز سانغاري في الخلف ويقرأ مجريات اللعب ويملأ المساحات الخالية ويوزع الكرة بذكاء، وهو ما يمنح أندرسون الفرصة للتقدم للأمام.
(توتنهام 0-3 نوتنغهام فورست).
ماينو بحاجة إلى دعم مانشستر يونايتد
تُعدّ عودة كوبي ماينو إلى مستواه المعهود إحدى قصص النجاح خلال فترة مايكل كاريك القصيرة على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد التي امتدت لعشر مباريات. كان هناك حديث عن إعارته بعد أن فقد روبن أموريم ثقته باللاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين، وهو ما كان يُعدّ بمثابة خيانة لتاريخ النادي، لكن كاريك صحَّح هذا التناقض بتوقيع عقد جديد مع اللاعب الشاب. يعرف المدير الفني المؤقت الكثير عن دور صانع الألعاب ولاعب خط الوسط المتأخر. وقبل نهاية الأسبوع، ضمن ماينو عودته إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، على الأرجح على حساب أليكس سكوت لاعب بورنموث، الذي كان ضمن القائمة التي أعلنها المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، توماس توخيل، في نوفمبر (تشرين الثاني). ومساء الجمعة الماضي، كان سكوت هو اللاعب الأكثر إثارة للإعجاب، حيث أربك خط وسط ودفاع مانشستر يونايتد بتحركاته الدائمة. يعاني مانشستر يونايتد من نقص في القوة البدنية في هذا المركز، ومن هنا جاءت الشائعات حول اهتمام النادي بالتعاقد مع برونو غيماريش لاعب نيوكاسل. سيكون من الصعب إبرام صفقة مع نادٍ تخلى عن خدمات ألكسندر إيزاك بصعوبة بالغة، لكن إيجاد بديل لكاسيميرو يتصدر أولويات مانشستر يونايتد في الوقت الحالي. في الواقع، يحتاج ماينو إلى القوة البدنية والخبرة لكي يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.
(بورنموث 2-2 مانشستر يونايتد).
سجل ويلبيك ثنائية وقاد برايتون للفوز على ليفربول ليعرقل مساعي «الريدز» القارية (رويترز)
فابيان هورتزيلر محبط بعدما حصل على بطاقة صفراء
أثير جدل كبير في الآونة الأخيرة حول ازدواجية المعايير وتحيز الحكام لصالح الفرق المضيفة. وأعرب المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن إحباطه بعدما حصل على بطاقة صفراء بسبب تساؤله عن سبب عدم حصول أليكسيس ماك أليستر على بطاقة صفراء خلال المباراة التي فاز فيها برايتون على ليفربول. وقال هورتزيلر لاحقاً: «هذا ظلم كبير. إذا رأيت كيف يتصرف الآخرون، وتصرفت مثلهم وحصلت على بطاقة صفراء فوراً، فهذا هراء. لم أقل شيئاً. كنت أسأل فقط لماذا لم يحصل الخصم على بطاقة صفراء في هذه الحالة. كان هذا هو سؤالي الوحيد». وأُشير إليه أن اللوائح تنص على أن مطالبة حكم اللقاء بمنح بطاقة صفراء تستوجب الحصول على إنذار، فرد هورتزيلر قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، أستطيع أن أقول لكم إن مدربين آخرين في الدوري يفعلون ذلك أيضاً. هناك قاعدة واضحة، لكن يتعين عليك أن تطبقها على الجميع دون استثناء». في الواقع، تبدو تصريحات هورتزيلر منطقية، فهناك مديرون فنيون آخرون يطالبون الحكام بإعطاء لاعبي الفريق المنافس بطاقة صفراء دون أن يُعاقبوا. أما هورتزيلر فسيُعاقب الآن بالإيقاف لمباراتين! (برايتون 2-1 ليفربول).
غارنر يحظى بالإشادةبعد انضمامه لقائمة إنجلترا
يأمل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، أن يعود جيمس غارنر «لاعباً أفضل» بعد انضمامه إلى المنتخب الإنجليزي. وقد كان لانضمام اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لقائمة المنتخب الإنجليزي أثرٌ واضح عليه، حيث قدم أداء مميزاً للغاية أمام تشيلسي. يقدم غارنر مستويات مبهرة مع إيفرتون طوال الموسم - بل وقبل ذلك، ويقوم بأدوار متنوعة - لكن أي شخص شكك في اختيار توماس توخيل قد وجد الإجابة على تساؤلاته وشكوكه، حيث ساهم لاعب خط الوسط في تحقيق أفضل فوز لفريقه على ملعبه هذا الموسم، وسط أجواء رائعة. وكانت تمريرة غارنر للهدف الأول الذي سجَّله بيتو رائعة، لكن اللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من مانشستر يونايتد لعب أيضاً بكل ثقة وذكاء وتفوق بشكل واضح على إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو في خط الوسط.
(إيفرتون 3-0 تشيلسي).
توريس يقدم مستويات تؤهله للمشاركة في المونديال
مع وصول باو توريس إلى مباراته رقم 100 مع أستون فيلا، هل يُمكن أن يُؤهّله تألقه المستمر في سعي الفريق للتأهل لدوري أبطال أوروبا عبر الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى مركزه في الدوري الإنجليزي الممتاز، للعودة إلى قائمة إسبانيا في كأس العالم؟ انضم توريس إلى أستون فيلا في صيف عام 2023 قادماً من فياريال، لكن المدافع الإسباني غاب عن منتخب بلاده خلال العامين الماضيين. لكن عودته إلى مستوياته القوية وقيادته أستون فيلا للعودة إلى طريق الانتصارات، قد تُؤهّله للعودة إلى قائمة المنتخب الإسباني تحت قيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. (أستون فيلا 2-0 وستهام).
لو في يُظهر لنيوكاسل ما ينقصه
لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يبدأ فيها نيوكاسل المباراة بشكل جيد، ثم يخسر بسبب عدم دقة تمريراته. فبعد أن قلب سندرلاند تأخره إلى فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت جيمس بارك»، أقر إيدي هاو بوجود «نقص في الجودة» في خط وسط الفريق المضيف الذي غاب عنه ساندرو تونالي وبرونو غيماريش ولويس مايلي بسبب الإصابة. كان سندرلاند، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، أكثر تضرراً من الإصابات، حيث اعتمد على حارس مرماه الثاني ميلكر إلبورغ. لكن مع سيطرته التدريجية على المباراة وتألق برايان بروبي في مركز رأس الحربة، برز تفوق سندرلاند في الاستحواذ على الكرة. ويجب الإشادة هنا بصانع الألعاب إنزو لو في الذي تعافى مؤخراً من الإصابة، وشارك من على مقاعد البدلاء ليقدم تمريرة حاسمة رائعة للمتألق بروبي الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 90!
(نيوكاسل 1-2 سندرلاند).
طريقة تسديد خيمينيز لركلة الجزاء تغضب لاعبي بيرنلي
حافظ راؤول خيمينيز على سجله المثالي في تسجيل ركلات الجزاء بالدوري الإنجليزي الممتاز (14 هدفاً من 14 ركلة جزاء) ليُحسم فوز فولهام على بيرنلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. دفع جوش لوران خيمينيز في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ليحصل على بطاقة حمراء، وهو ما منح المهاجم المكسيكي فرصة إكمال عودة فولهام في النتيجة من ركلة جزاء بعد هدفي جوش كينغ وهاري ويلسون. ركض خيمينيز نحو الكرة، متخذاً بضع خطوات للأمام والخلف، ثم للأمام والخلف مرة أخرى، قبل أن يُسددها بقوة في الزاوية العليا للمرمى، وهو ما أثار استياء لاعبي بيرنلي. هناك جدل كبير حول القيام بمثل هذه الأمور قبل تسديد ركلات الجزاء، لكنها قانونية بموجب المادة 14 من لائحة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي تشير إلى أنه «يُسمح بالتمويه أثناء الركض».
(فولهام 3-1 بيرنلي).
برنتفورد يسعى لاستعادة بريقه
لم يُظهر برنتفورد طموحاً يُذكر خلال المباراة التي تعادل فيها سلبياً مع ليدز يونايتد. ولم يعطِ الفريق أي انطباع بأنه قادر على التسجيل طوال المباراة، واكتفى بإضاعة الوقت، متمنياً بشدة أن تُسفر ركلة ثابتة عن هدف. لكن ذلك لم يحدث، ولم يكن حتى قريباً من التسجيل. تتمثل إحدى مشكلات برنتفورد في عدم توفُّر الكثير من الخيارات الجيدة في القائمة، وهو ما يعني أنه لا يملك البدائل القادرة على تغيير شكل ونتيجة المباريات. فمن بين بدلائه التسعة، لم يشارك خمسة منهم في أي مباراة بالدوري الإنجليزي. لا يزال برنتفورد يسعى جاهداً للتأهل إلى البطولات الأوروبية، لكن قائمة الإصابات قد تكون هي العامل الفيصل في ذلك. تعني فترة التوقف الدولي وإقامة مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي أن برنتفورد لن يلعب لمدة ثلاثة أسابيع قبل عودته للمنافسة في 11 أبريل (نيسان)، وهو ما يتيح له فرصة استعادة بعض لاعبيه بعد تعافيهم من الإصابة، وهو أمر ضروري لأن الفريق لا يبدو قادراً على تحقيق الفوز بهذا الشكل.
(ليدز يونايتد 0-0 برنتفورد).
* خدمة «الغارديان»
بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255690-%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF
ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد
ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.
ومثّل صانع لعب أياكس أمستردام (20 عاماً) منتخبات الفئات السنية المختلفة في بلجيكا، وكان قائداً للمنتخب في بطولة أوروبا تحت 19 عاماً العام الماضي.
وعلى الرغم من عدم وجود اسمه في القائمة التي أعلنها المدرب محمد وهبي يوم 19 مارس (آذار) استعداداً لمواجهة الإكوادور وباراغواي ودياً الشهر الحالي، استعداداً لكأس العالم 2026، انضم بونيدا لاحقاً للتشكيلة في مدريد، بعد حصوله على الاستدعاء الأول لتشكيلة المغرب.
وقال الاتحاد المغربي عبر منصة «إكس»: «ريان بونيدا يصل إلى معسكر منتخبنا الوطني بمدريد».
وسجل بونيدا، المولود في فيلفورد لأسرة مغربية، هدفين وقدم 8 تمريرات حاسمة مع أياكس في 24 مباراة هذا الموسم. ويمتد عقده مع النادي الهولندي حتى عام 2028.
ويلعب المغرب الجمعة مع الإكوادور، قبل مواجهة باراغواي يوم 31 مارس.
ويقع المنتخب الأفريقي الوحيد الذي بلغ الدور قبل النهائي لكأس العالم، إلى جانب البرازيل وهايتي واسكوتلندا في المجموعة الثالثة في النهائيات المقامة في أميركا الشمالية الصيف المقبل.
ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255689-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائي
كاديوغولو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
بلغ المنتخب التركي نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتخطيه الخميس ضيفه الروماني 1-0، ضارباً بذلك موعداً مع الفائز بين كوسوفا وسلوفاكيا.
وأحرز الظهير الأيسر فردي كاديوغولو هدف المباراة الوحيد (53).
وحافظ المنتخب التركي بذلك على آماله ببلوغ العرس الكروي العالمي للمرة الأولى منذ تحقيقه المركز الثالث المفاجئ في كوريا الجنوبية واليابان 2002، في حين لم تنجح مساعي نظيره الروماني الغائب عن المونديال منذ نسخة فرنسا 1998.
وسيخوض المنتخب المتأهل من المسار الثالث، دور المجموعات في المونديال الصيف المقبل إلى جانب منتخب الولايات المتحدة (المضيف) وباراغواي وأستراليا ضمن المجموعة الرابعة.