من قلب تشاد... «التحالف الإسلامي» يدشّن «محطة أمن الساحل» لمحاربة الإرهاب

خريطة مواجهة جديدة في أفريقيا

«التحالف» دشن محطته الرابعة من العاصمة التشادية إنجامينا (واس)
«التحالف» دشن محطته الرابعة من العاصمة التشادية إنجامينا (واس)
TT

من قلب تشاد... «التحالف الإسلامي» يدشّن «محطة أمن الساحل» لمحاربة الإرهاب

«التحالف» دشن محطته الرابعة من العاصمة التشادية إنجامينا (واس)
«التحالف» دشن محطته الرابعة من العاصمة التشادية إنجامينا (واس)

بين جغرافيا شاسعة تمزج بين التحديات الأمنية والتعقيد الاجتماعي، وتهديدات متحركة لا تعترف بالحدود، أطلق «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» مبادرته النوعية في محطته الرابعة بـ«دول الساحل»، ضمن برنامج إقليمي يتجاوز الدعم التقليدي، إلى بناء قدرات حقيقية ومستدامة لمواجهة الإرهاب في قلب أفريقيا.

وتبنّى «التحالف» نهجاً عملياً يقوم على التمكين الاستراتيجي، عبر أربع محطات أساسية، كانت ثلاثة منها بمثابة لبنات تأسيسية لخريطة أمنية متكاملة، تركت أثراً ملموساً في قدرات المؤسسات الوطنية، وجسّدت روح العمل الجماعي بين دول التحالف.

وفي خطوة استراتيجية جديدة تُعزّز مسار التعاون الإقليمي في محاربة الإرهاب، أطلق «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» محطته الرابعة ضمن برنامج دول الساحل لتعزيز القدرات في محاربة الإرهاب، في العاصمة التشادية إنجامينا، وسط حضور دبلوماسي وعسكري رفيع المستوى، تَقدّمه وزير الأمن العام والهجرة بجمهورية تشاد الفريق علي أحمد أغبش، والأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وممثلون عن منظمات دولية وإقليمية.

وجاء هذا التدشين ليعكس تحوّلاً استراتيجياً في نهج التحالف تجاه المنطقة، التي تشهد تزايداً لتهديدات التنظيمات الإرهابية، في ظل بيئة معقدة أمنياً وجغرافياً، تتطلب دعماً متعدد الأبعاد، وليس فقط على المستوى العسكري.

الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي خلال إلقاء كلمته (واس)

وفي كلمته الافتتاحية، شدد اللواء المغيدي على أن «تشاد تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التطرف بالقارة الأفريقية»، مؤكداً أن إطلاق البرنامج في إنجامينا يفتح فصلاً جديداً في خريطة المواجهة، من خلال مسارات فكرية وتوعوية وأمنية، تُسهم في تقويض مصادر دعم الإرهاب، لا سيما تمويله.

وأوضح الأمين العام أن هذا البرنامج ليس سوى جزء من خطة شاملة وضعها التحالف، تتضمن تنفيذ 90 برنامجاً تدريبياً لأكثر من 4600 متدرب، إلى جانب 20 برنامجاً توعوياً في 15 دولة، مبيناً أن 25 برنامجاً قد نُفذ حتى الآن بمشاركة 284 متدرباً من 26 دولة.

من جانبه، رحّب وزير الأمن العام والهجرة، نيابة عن وزير القوات المسلحة، بإطلاق البرنامج على أرض تشاد، معتبراً أن هذه المبادرة تسهم في «تجفيف منابع التمويل غير المشروع الذي تتغذى عليه الجماعات المتطرفة»، مؤكداً التزام بلاده بتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في هذه المواجهة.

الأمين العام لـ«التحالف» اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي إلى جانب وزير الأمن العام والهجرة في تشاد الفريق علي أحمد أغبش (واس)

وركزت ورشة العمل المصاحبة للبرنامج، والتي تمتد ليومين، على تعزيز التكامل القانوني والأمني بين دول الساحل، وتطوير آليات تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمحاربة الإرهاب. كما تم استعراض السياسات التشادية في مكافحة تمويل الإرهاب، وأدوات الرقابة الوطنية المتماشية مع أفضل المعايير العالمية.

وتأتي هذه المحطة ضمن البرنامج الإقليمي لدول الساحل الذي ينفذه التحالف، ويشمل كلاً من تشاد، والنيجر، ومالي، وموريتانيا، وبوركينا فاسو، مستهدفاً تعزيز جاهزية تلك الدول من خلال بناء قدراتها الوطنية وتطوير استراتيجيات شاملة ومتكاملة لمحاربة الإرهاب.

وبينما تواصل التنظيمات الإرهابية محاولاتها لاستغلال هشاشة بعض الدول الأفريقية، يؤكد التحالف من خلال هذه المبادرات أنه لا مكان للعزلة في مواجهة عدو عابر للحدود، وأن التنسيق والتكامل هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

نواكشوط الأولى بين ثلاث محطات سابقة

دُشّنت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أولى المحطات، لتكون نقطة انطلاق فعلية نحو مقاربات جديدة لمكافحة الإرهاب. وقد ركّز البرنامج هناك على تعزيز التكامل الأمني والمؤسسي، من خلال ورش عمل تدريبية وتوعوية شارك فيها عسكريون ومسؤولون من قطاعات متعددة.

نواكشوط، التي تمثل أحد خطوط الدفاع الأمامية ضد الإرهاب المتسلل من الشمال المالي، استفادت من بناء أدوات رقابية وتشريعية تتماشى مع معايير مكافحة تمويل الإرهاب، إضافة إلى تدريب كوادر مختصة في تقنيات التحقيق المالي والتحليل الاستخباراتي.

مباحثات سابقة بين وفد «التحالف الإسلامي» وجيش بوركينا فاسو (التحالف الإسلامي)

واغادوغو – في قلب المعركة

ثم انتقل البرنامج إلى واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، الدولة التي تخوض واحدة من أكثر المعارك شراسة ضد الجماعات المتطرفة. هناك، كان للبرنامج طابع ميداني واضح؛ إذ ركّز على دعم البنية الأمنية القاعدية، وبناء قدرات الضباط في العمل الميداني، إلى جانب تطوير أطر التعاون مع الشركاء الدوليين.

وفي ظل الهشاشة الأمنية التي تعاني منها البلاد، مثّلت المحطة البوركينية رسالة دعم قوية من التحالف لمجتمعات تقف على حافة الخطر، وسط تنامي النشاط الإرهابي على حدودها.

نيامي – سد الثغرات وتشبيك الجهود

في نيامي، عاصمة النيجر، انتقل البرنامج إلى مرحلة أكثر تخصصاً، تمحورت حول التكامل بين العمل العسكري والنهج القانوني. ركّز التحالف في هذه المحطة على تعزيز قدرات الدولة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب، ورفع جاهزية المنظومة القضائية والأمنية لرصد وتفكيك شبكات التمويل غير المشروع.

وقد أتاحت هذه الورش للحكومة النيجيرية ومؤسساتها الأمنية فرصة الاستفادة من تجارب دول أخرى أعضاء في التحالف، مما فتح الباب لتعاون إقليمي أوسع وأشمل.

ضباط من دول الساحل خلال نشاط لـ«التحالف الإسلامي العسكري» في الرياض (التحالف)

استراتيجية ساحلية موحدة

هذه المحطات الثلاث، وقد سبق تدشين المحطة الرابعة مؤخراً في تشاد، شكلت إرهاصات واضحة لبناء منظومة أمنية إقليمية متماسكة، تعتمد على الاحتراف، والتكامل، والمبادرة الوقائية، بدلاً من الاعتماد على المعالجات الارتجالية أو ردود الأفعال.

ومع استمرار التحالف في تنفيذ بقية مراحل البرنامج، يبدو أن ما بدأ كمبادرة تدريبية، يتحول تدريجياً إلى رؤية استراتيجية متكاملة، تتجاوز المواجهة الأمنية إلى إعادة تعريف المفهوم الشامل لمحاربة الإرهاب، عبر الفكر، والقانون، والتنمية، إلى جانب السلاح.


مقالات ذات صلة

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

شمال افريقيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة (الوحدة)

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

رئيس حكومة الوحدة الوطنية يبحث مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) آفاق تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ إريك برينس مؤسس شركة «بلاك ووتر» (رويترز)

حليف لترمب ساعد جيش الكونغو على تأمين مدينة استراتيجية

قالت 4 مصادر مطلعة إن إريك برينس، مؤسس شركة «بلاك ووتر»، أرسل قوة أمنية خاصة لتشغيل طائرات مسيرة ومساعدة جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية على تأمين أوفيرا.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)
أفريقيا مدخل جامعة «الشيخ أنتا ديوب» في داكار عاصمة السنغال (رويترز)

وفاة طالب في جامعة سنغالية عقب مواجهات مع الشرطة

أغلقت السلطات السنغالية حرماً جامعياً في داكار؛ بعد وفاة طالب، الاثنين، عقب اشتباكات بين الطلاب وقوات الأمن، بينما أكدت رابطة طلابية أنّه تُوفّيَ بسبب التعذيب.

«الشرق الأوسط» (داكار)
الاقتصاد منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

ترمب يمدّد برنامج التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية مع أفريقيا

وقَّع الرئيس دونالد ترمب على قانون يمدّد برنامج التجارة التفضيلية لأفريقيا حتى 31 ديسمبر (كانون الأول)، على أن يكون ساري المفعول بأثر رجعي إلى 30 سبتمبر (أيلول)

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا رئيس جنوب السودان سلفا كير (أرشيفية - رويترز)

رئيس جنوب السودان يعين سياسياً راحلاً في لجنة الانتخابات

عيّن رئيس جنوب السودان سلفا كير رجلاً متوفى في لجنة للتحضير للانتخابات بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (جوبا)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».