بريجيت ماكرون تطعن في حكم قضائي بقضية تشهير على خلفية مزاعم تحوُّلها الجنسي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون خلال زيارة لجامعة العلوم والتكنولوجيا في هانوي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون خلال زيارة لجامعة العلوم والتكنولوجيا في هانوي (أ.ف.ب)
TT

بريجيت ماكرون تطعن في حكم قضائي بقضية تشهير على خلفية مزاعم تحوُّلها الجنسي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون خلال زيارة لجامعة العلوم والتكنولوجيا في هانوي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون خلال زيارة لجامعة العلوم والتكنولوجيا في هانوي (أ.ف.ب)

طعنت بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حكم صدر الخميس عن محكمة استئناف في باريس، بتبرئة امرأتين روَّجتا عبر الإنترنت شائعة أنها متحولة جنسياً، على ما قال محاميها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح المحامي جان إينوشي أن شقيق بريجيت ماكرون تقدم أيضاً بطعن أمام محكمة التمييز.

وانتشر الخبر الكاذب عن بريجيت ماكرون على نطاق واسع، وصولاً إلى الولايات المتحدة.

وتمت تبرئة المتهمتين ناتاشا راي وأماندين روا في 18 تهمة وجهتها لهما بريجيت ماكرون وشقيقها.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، دانت محكمة ابتدائية ناتاشا ري وأماندين روا، وحُكم عليهما بغرامة مع وقف التنفيذ قدرها 500 يورو، بالإضافة إلى أمرهما بدفع تعويضات إجمالية قدرها 8000 يورو لبريجيت ماكرون، و5000 يورو لشقيقها جان ميشال ترونيو، وكلاهما كان طرفاً مدنياً في المحاكمة.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون يلتقطان الصور خلال زيارة لجامعة العلوم والتكنولوجيا في هانوي (أ.ف.ب)

في قلب هذه القضية قصة خبر كاذب ينتشر بانتظام على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ انتخاب إيمانويل ماكرون رئيساً للبلاد لولاية أولى في 2017، يزعم أن بريجيت ماكرون، واسمها عند الولادة بريجيت ترونيو، لم تكن موجودة قط؛ بل إن شقيقها جان ميشال اتخذ هذه الهوية بعد تغيير جنسه.

ساهمت المرأتان بشكل كبير في الترويج لهذه الرواية عام 2021، من خلال «مقابلة» مطولة استمرت لأكثر من 4 ساعات. وأجرت أماندين روا مقابلة مع ناتاشا راي، وهي «صحافية مستقلة عصامية» على قناتها على «يوتيوب»، حول اكتشاف هذا «الخدعة» و«الاحتيال» و«كذبة الدولة».

في المقابلة التي بُثّت على «يوتيوب»، شاركت المرأتان صوراً لبريجيت ماكرون وعائلتها، وتحدثتا عن العمليات الجراحية التي يُزعم أنها خضعت لها، وادعتا أنها ليست والدة أطفالها الثلاثة، وقدمتا معلومات شخصية عن شقيقها.

ووصلت هذه المعلومات الكاذبة أخيراً إلى الولايات المتحدة؛ حيث انتشرت على نطاق واسع في أوساط اليمين المتطرف خلال الحملة الرئاسية.

وقد استُهدف كثير من السياسيات حول العالم بأخبار كاذبة معادية للمتحولين جنسياً، بينهن السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، ورئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا أرديرن.


مقالات ذات صلة

ماكرون يدعو إلى ضبط النفس مع استمرار احتجاجات المدارس في فرنسا

أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يغمز بعينه خلال فعالية في مدينة سبليت الكرواتية يوم 7 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)

ماكرون يدعو إلى ضبط النفس مع استمرار احتجاجات المدارس في فرنسا

دعا ماكرون لضبط النفس مع استمرار الاحتجاجات الطلابية وإغلاق 528 مدرسة كلياً أو جزئياً، بينما علّقت السلطات استخدام القنابل الصوتية ودعت النقابات لمظاهرات جديدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا دميتري بيسكوف المتحدث باسم «الكرملين» (د.ب.أ)

روسيا تدين «عسكرة» الاتحاد الأوروبي بعد اختبار صاروخي فرنسي

ندّدت روسيا، الأربعاء، بـ«عسكرة» الاتحاد الأوروبي، غداة اختبار فرنسا صاروخاً جديداً عابراً للقارات قادراً على حمل رأس نووي ويطلق من غواصة

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

ماكرون يشرف على اختبار صاروخ قادر على حمل رأس نووي

أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء، على «عملية إطلاق أولى» تجريبية لصاروخ عابر للقارات من غواصة قبالة سواحل غرب البلاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
تقرير إخباري طلاب المدارس الثانوية الفرنسية يتجمعون أمام مدرسة ليسيه صوفي جيرمان الثانوية في باريس (رويترز)

تقرير إخباري من الإنفاق السخي إلى «قنبلة الديون»... فرنسا أمام اختبار مالي وسياسي حاسم

تجد فرنسا نفسها أمام واحدة من أصعب أزماتها المالية منذ عقود، بعدما تحوّلت سنوات الإنفاق الحكومي المرتفع إلى عبء متزايد على المالية العامة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
أوروبا من مظاهر أعمال العنف التي رافقت المظاهرات في مدينة ليل شمال فرنسا يوم 1 أكتوبر (أ.ف.ب)

احتجاجات الطلاب تتمدد في فرنسا... والحكومة تشكّل خلية أزمة

يطالب المحتجون بزيادة الموارد المخصصة للتعليم، وتوفير بدلاء للمدرسين الغائبين، وتجديد المدارس وتحسين ظروف الدراسة.

ميشال أبونجم (باريس)

زيلينسكي: استهداف المصافي الروسية سينتهي إذا أوقفت موسكو هجماتها على منشآت الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: استهداف المصافي الروسية سينتهي إذا أوقفت موسكو هجماتها على منشآت الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد، استعداد بلاده لوقف استهداف مصافي النفط الروسية إذا أوقفت موسكو هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية، في ظل انتقادات يوجهها إليه نظيره الأميركي دونالد ترمب.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد تصاعد التوتر بين الرئيسين منذ الجمعة، حين أعلن ترمب التوصل إلى اتفاق يسمح لروسيا بضخ كميات كبيرة من الديزل في أسواق الطاقة العالمية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

ووصف زيلينسكي الاتفاق بأنه «قرار ضعيف»، معتبراً أنه سيشجع روسيا على مواصلة هجماتها على أوكرانيا، لكن ترمب حمّل، السبت، الضربات الأوكرانية مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود.

وارتفعت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود الأميركية بشكل حاد منذ أواخر فبراير (شباط)، مع إغلاق طهران مضيق هرمز الرئيسي لصادرات النفط بعد اندلاع الحرب.

وقال زيلينسكي في منشور على منصة «إكس»: «أوكرانيا مستعدة لوقف استهداف مصافي النفط الروسية إذا أوقفت روسيا استهداف بنيتنا التحتية للطاقة. وأي خطوات لخفض التصعيد يجب أن تكون متبادلة ومدعومة بضمانات فعلية».

وشنّت روسيا موجات من الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية منذ بدء غزوها في فبراير 2022، ما أدّى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين الأشخاص خلال أشهر الشتاء.

وأعلنت شركة «دي تي إي كيه»، أكبر مزود خاص للطاقة في أوكرانيا، الأحد، عن انقطاعات جديدة للتيار الكهربائي في العاصمة كييف.

ويأتي الخلاف بين زيلينسكي وترمب قبل أسابيع من انتخابات أميركية يُتوقع أن تشهد منافسة حادة تهيمن عليها مخاوف الناخبين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.


إسبانيا تخلي آخر مخيم كبير للمهاجرين في سبتة قبل زيارة ملكية

الشرطة الإسبانية أثناء قيامها بعملية إخلاء مخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)
الشرطة الإسبانية أثناء قيامها بعملية إخلاء مخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تخلي آخر مخيم كبير للمهاجرين في سبتة قبل زيارة ملكية

الشرطة الإسبانية أثناء قيامها بعملية إخلاء مخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)
الشرطة الإسبانية أثناء قيامها بعملية إخلاء مخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)

أخلت السلطات الإسبانية اليوم (الأحد) آخر مخيم كبير للمهاجرين في مدينة سبتة، قبل يومين من زيارة مقرَّرة لملك إسبانيا وزوجته، وفق ما أفاد به مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.

وأقيم المخيم عقب تدفق أكثر من 70 ألف شخص من المغرب المجاور إلى المدينة الخاضعة للسيادة الإسبانية يومي 30 و31 يوليو (تموز).

ورغم عودة معظمهم إلى المغرب خلال أيام، فإنه لا يزال آلاف المهاجرين في سبتة، حيث يبيتون في العراء في الشوارع وعلى الشواطئ.

وأثار هذا التدفق المفاجئ، الذي لقي خلاله عشرات الأشخاص حتفهم، قلقاً في أنحاء الاتحاد الأوروبي، وتسبَّب في أزمة سياسية بمدريد.

ووصلت قوات الشرطة مدعومة بعسكريين بعيد الساعة الثامنة صباح الأحد إلى ساحة «إل غوانو»، حيث كان مئات المهاجرين يقيمون في ملاجئ مؤقتة، بعدما أخلت السلطات تجمعات سابقة لهم على الشواطئ المجاورة، وفق ما شاهد مراسل "وكالة الصحافة الفرنسية".

الشرطة الإسبانية تقوم بإخلاء مخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)

ونُقل المهاجرون في حافلات إلى مراكز استقبال، فيما باشرت فرق التنظيف إزالة المخيم من الساحة والشاطئ.

وفرّ بعض المهاجرين إلى التلال القريبة لتجنب نقلهم بالحافلات.

مهاجرون يتسلقون تلاً هرباً من الإخلاء الذي نفذته الشرطة الإسبانية لمخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)

ومن المقرَّر أن يزور العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا سبتة الثلاثاء، في زيارة جرى التنسيق بشأنها مع الحكومة.

ويطالب المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية، المدينتين الخاضعتين للسيادة الإسبانية في شمال أفريقيا.

عمال يزيلون الأنقاض والمخلّفات بعد إخلاء الشرطة الإسبانية المهاجرين من مخيم «إل غوانو» (أ.ف.ب)

وستكون زيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة، التي ستتبعها زيارة إلى مليلية في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، الأولى لعاهل إسباني إلى المدينتين منذ زيارة الملك خوان كارلوس لهما في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، التي أثارت حينها أزمة دبلوماسية مع المغرب.


بابا الفاتيكان سيخضع لجراحة لإزالة عقدة رئوية

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيخضع لجراحة لإزالة عقدة رئوية

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)

قال البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد إن الأطباء اكتشفوا عقدة رئوية صغيرة في مرحلة مبكرة للغاية لديه خلال فحص طبي خضع له في الآونة الأخيرة، مضيفاً أنه سيخضع لعملية جراحية في الأيام المقبلة لإزالتها.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فإن هذه أول مشكلة تثير مخاوف فيما يتعلق بصحة البابا ليو (71 عاماً) منذ توليه المنصب.

وذكر البابا أمام حشد في ساحة القديس بطرس، في عظة اليوم أن الأمر رُصِد في مرحلة مبكرة للغاية وأنه «تحت السيطرة تماماً».

وقال: «في الآونة الأخيرة وخلال فحوص طبية، رصد الأطباء عقدة صغيرة في رئتي... رُصدت في مرحلة مبكرة للغاية والأمر تحت السيطرة تماماً».

وأضاف: «يعتقد الأطباء أن من الأفضل التدخل، وبالتالي وبناء على نصيحتهم... قررت أن أخضع لجراحة لإزالتها... تحدد موعد الإجراء الجراحي بالفعل في الأيام القليلة المقبلة».

وذكر المكتب الإعلامي للفاتيكان أن من المتوقع أن يستغرق تعافي البابا ليو من العملية الجراحية نحو أسبوع. ولم يقدم المكتب مزيداً من التفاصيل حول صحة البابا.

والعقدة الرئوية هي آفة صغيرة موضعية يمكن أن تكون حميدة. وتقول الجمعية الأميركية لأمراض الصدر إن أقل من خمسة بالمئة من إجمالي العقد ⁠الرئوية يتبين أنها سرطانية، لكن الخطر يزداد ‌مع العمر والحجم وعوامل أخرى مثل ‌التدخين.

وانتخب كرادلة العالم البابا ليو لاعتلاء ​الكرسي البابوي في مايو (أيار) ‌2025، وهو في سن صغيرة نسبيا بالنسبة لسابقيه في ‌المنصب. ويستمتع عادة بممارسة الرياضة مثل التنس وليس معروفا عنه أنه مدخن أو أنه عانى من قبل من مشكلات صحية.
وتمنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الشفاء للبابا. وقالت في بيان «أود أن أعبر ‌للأب الأقدس عن دعمي الشخصي، ودعم الحكومة الإيطالية، بينما يواجه هذا التحدي في الأيام المقبلة».

وأضافت ⁠ميلوني «الهدوء ورباطة ⁠الجأش اللذين تحدث بهما عن الأمر خلال صلاة التبشير الملائكي اليوم يبعثان على الاطمئنان».

وتوفي البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان الراحل وسلف البابا ليو، عن 88 عاماً بعد أن عانى من تدهور في حالته الصحية في السنوات التي سبقت وفاته.وذكر المكتب الإعلامي للفاتيكان أن من المتوقع أن يستغرق تعافي البابا ليو من العملية الجراحية نحو أسبوع. ولم يقدم المكتب مزيدا من التفاصيل حول صحة البابا.

ولدى البابا ليو برنامج عمل مزدحم، فمن المقرر أن يقوم بجولة تستمر 11 ​يوماً إلى أوروجواي والأرجنتين ​وبيرو في الفترة من السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 17 من الشهر نفسه.