أستراليا ترفض الكشف عن موقفها العسكري من حرب أميركية - صينية

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يلتقي رئيس حزب شنغهاي تشن جينينغ في شنغهاي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يلتقي رئيس حزب شنغهاي تشن جينينغ في شنغهاي (د.ب.أ)
TT

أستراليا ترفض الكشف عن موقفها العسكري من حرب أميركية - صينية

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يلتقي رئيس حزب شنغهاي تشن جينينغ في شنغهاي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يلتقي رئيس حزب شنغهاي تشن جينينغ في شنغهاي (د.ب.أ)

قال وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي بات كونروي، اليوم (الأحد)، إن أستراليا ستتخذ قراراً في حينه وليس مسبقاً فيما يتعلق بإرسال قوات لأي صراع، وذلك رداً على تقرير يفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طلبت من حليفتها توضيح الدور الذي ستلعبه في حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان.

أضاف كونروي، في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة الأسترالية، «أستراليا تُعطي الأولوية لسيادتها، ولا نناقش أي افتراضات». وقال: «قرار إرسال قوات أسترالية إلى أي صراع ستتخذه الحكومة في حينه، وليس مُسبقاً»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، أمس (السبت)، أن إلبريدج كولبي وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات يحث مسؤولي الدفاع الأستراليين واليابانيين على توضيح الدور الذي سيقومون به في حال اندلاع صراع بشأن تايوان، على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تُقدّم ضمانات مطلقة للدفاع عن تايوان.

نشر كولبي على موقع «إكس» أن وزارة الدفاع تركز على تنفيذ سياسة الرئيس دونالد ترمب «أميركا أولاً» لاستعادة الردع وتحقيق السلام من خلال القوة، والذي يتضمَّن «حث الحلفاء على زيادة إنفاقهم الدفاعي، وغير ذلك من الجهود المتعلقة بدفاعنا الجماعي».

وتقول الصين إن تايوان، التي تتمتع بحكم ديمقراطي، جزء من أراضيها، ولا تستبعد استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها. ويرفض رئيس تايوان لاي تشينغ-تي هذا الكلام، مُؤكداً أن مستقبل الجزيرة يحدده شعبها فقط.

وتنطلق اليوم، في ميناء سيدني، أكبر مناورة عسكرية مشتركة بين أستراليا والولايات المتحدة، بمشاركة 30 ألف جندي من 19 دولة.

وعبَّر كونروي عن قلق أستراليا من التعزيزات العسكرية الصينية، لا سيما فيما يتعلق بترسانتها النووية والتقليدية. وقال إن بلاده ترغب في إرساء توازن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بحيث لا تهيمن أي دولة على المنطقة.

علما أستراليا والصين خلال زيارة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي لموقع Trip.com في شنغهاي اليوم (إ.ب.أ)

وقال في إشارة إلى جزر المحيط الهادئ: «تسعى الصين للحصول على قاعدة عسكرية في المنطقة، ونحن نعمل جاهدين لنكون الشريك الأمني الرئيسي المفضَّل للمنطقة، لأننا لا نعتقد أن إقامة قاعدة صينية هناك تخدم مصالح أستراليا».

ومن المتوقع أن يكون الأمن على جدول أعمال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي عندما يلتقي قادة الصين هذا الأسبوع. وقد وصل إلى شنغهاي، أمس (السبت)، في زيارة تستغرق 6 أيام.

تُعدّ الولايات المتحدة الحليف الأمني الرئيسي لأستراليا. ورغم أن أستراليا لا تسمح بوجود قواعد أجنبية، فإن الجيش الأميركي يعزز وجوده الدوري ومخازن الوقود في القواعد الأسترالية، التي ستضمّ غواصات أميركية من طراز «فرجينيا» في ميناء غرب أستراليا ابتداءً من عام 2027. ويقول محللون إن هذه القواعد ستلعب دوراً رئيسياً في دعم القوات الأميركية في أي صراع بشأن تايوان.


مقالات ذات صلة

مقتل شخصين وإصابة آخرين في ضربات روسية على كييف

أوروبا رجال إطفاء في موقع تعرض لغارة روسية بطائرة مسيرة في كييف (رويترز)

مقتل شخصين وإصابة آخرين في ضربات روسية على كييف

أسفرت ضربات روسية على كييف، ليل الخميس-الجمعة، عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين، وفق ما أعلن رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض 28 فبراير 2025 (أ.ف.ب) play-circle

موسكو تتوعد باستهداف أي قوات غربية يتم نشرها في أوكرانيا

موسكو تتوعد باستهداف أي قوات غربية يتم نشرها في أوكرانيا، وحذرت من «تصعيد التوتر السياسي والعسكري» بعد احتجاز ناقلة نفط روسية

رائد جبر (موسكو) «الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية جاهزة لوضع اللمسات الأخيرة مع ترمب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس إن نص الضمان الأمني ​​الثنائي بين كييف ​وواشنطن «جاهز بشكل أساسي» ليتم الانتهاء منه مع الرئيس الأميركي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم منازل مغطاة بالثلوج على ساحل مدينة نوك عاصمة غرينلاند 7 مارس 2025 (أ.ب) play-circle

تهديدات ترمب لغرينلاند تضع «الناتو» أمام تحدٍّ غير مسبوق

تطرح أحدث تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه غرينلاند تحدياً جديداً وربما غير مسبوق لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقد يكون حتى وجودياً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)

أوكرانيا: روسيا تهاجم ميناءين بمنطقة أوديسا

قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا هاجمت ميناءين بحريين في منطقة أوديسا الأوكرانية، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين.

«الشرق الأوسط» (كييف)

واشنطن لتنفيذ «ضربات برية» ضد كارتيلات المخدرات... وترمب يتطلع للقاء ماتشادو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

واشنطن لتنفيذ «ضربات برية» ضد كارتيلات المخدرات... وترمب يتطلع للقاء ماتشادو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات برية ضد كارتيلات المخدرات، دون تحديد مكانها، بعد الغارات التي استهدفت قوارب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، كما أعرب عن «تطلعه» للقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل.

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة على قناة «فوكس نيوز»: «سنبدأ ضربات برية ضد الكارتيلات. الكارتيلات تسيطر على المكسيك. من المحزن جداً رؤية ومشاهدة ما يحدث في هذا البلد».

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في كاراكاس يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)

وأعلن ترمب، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025 ماريا كورينا ماتشادو، يفترض أن تأتي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال إنه «يتطلع» إلى لقائها.

وقال: «فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها».


إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود الأميركية

ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
TT

إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود الأميركية

ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)

أطلق عملاء فدراليون أميركيون النار على شخصين وأصابوهما بجروح في مدينة بورتلاند الغربية، الخميس، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

وجاء في بيان صادر عن شرطة بورتلاند بعد يوم من مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة في مينيابوليس «أدخل شخصان المستشفى إثر حادث إطلاق نار تورط فيه عملاء فيدراليون».

وقالت قوة الشرطة المحلية التي أكدت أن عناصرها لم يشاركوا في إطلاق النار، في بيان، إنها استجابت لنداءات طلب المساعدة في منتصف فترة ما بعد الظهر.

وأضافت «استجاب العناصر ووجدوا رجلاً وامرأة مصابَين بجروح ناجمة عن طلقات نارية. وضعوا عاصبة (لوقف النزف) واستدعوا فرق الإسعاف».

وأشار البيان إلى أن «المصابَين نقلا إلى المستشفى. لا تزال حالتهما غير معروفة. وقد توصل العناصر إلى أن الشخصين أصيبا في إطلاق النار الذي تورط فيه عملاء فيدراليون».


«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

 محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
TT

«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

 محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
محطة الفضاء الدولية (أ.ب)

في خطوة نادرة، قررت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يوم الخميس إنهاء مهمة على متن محطة الفضاء الدولية مبكرا بعد تعرض أحد رواد الفضاء لمشكلة صحية.

وقالت وكالة الفضاء يوم الخميس إن الطاقم المكون من أربعة أفراد (أميركيين اثنين وياباني وروسي) سيعود إلى الأرض في الأيام المقبلة، في موعد أبكر مما كان مخططا له. وألغت ناسا أول عملية سير في الفضاء لهذا العام بسبب هذه المشكلة الصحية. ولم تحدد وكالة الفضاء هوية رائد الفضاء أو طبيعة المشكلة الصحية، مستشهدة بخصوصية المريض. وأكدت أن عضو الطاقم في حالة مستقرة حاليا.

وشدد مسؤولو ناسا على أن الأمر لم يكن حالة طوارئ على متن المحطة، ولكنهم «يتوخون الحذر من أجل سلامة عضو الطاقم»، وفقا لما ذكره الدكتور جيمس بولك، كبير المسؤولين الصحيين والطبيين في ناسا. وقال بولك إن هذه كانت أول عملية إجلاء طبي لناسا من المحطة الفضائية، على الرغم من أن رواد الفضاء قد عولجوا على متنها سابقا من أمور مثل آلام الأسنان وآلام الأذن.

وكان طاقم الأربعة قد وصل إلى المختبر المداري عبر مركبة «سبيس إكس» في أغسطس (آب) للإقامة لمدة ستة أشهر على الأقل. ويضم الطاقم زينا كاردمان ومايك فينكي من ناسا، إلى جانب كيميا يوي من اليابان وأوليج بلاتونوف من روسيا.

وكان من المفترض أن يقوم فينكي وكاردمان بعملية السير في الفضاء لإجراء تحضيرات لنشر ألواح شمسية في المستقبل لتوفير طاقة إضافية للمحطة الفضائية. وهذه هي الزيارة الرابعة لفينكي إلى المحطة الفضائية والمرة الثانية ليوي، وفقا لناسا. بينما كانت هذه أول رحلة فضائية لكاردمان وبلاتونوف.

ويعيش ويعمل حاليا ثلاثة رواد فضاء آخرين على متن المحطة الفضائية، وهم كريس وليامز من ناسا والروسيان سيرغي ميكاييف وسيرجي كود-سفيرتشكوف، الذين انطلقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على متن صاروخ «سويوز» للإقامة لمدة ثمانية أشهر، ومن المقرر عودتهم في الصيف.