قامت «الأمم المتحدة» بتوصيل وقود إلى قطاع غزة، لأول مرة منذ أكثر من أربعة أشهر، بينما تُواصل الحملة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الساحلية المأهولة بمئات الآلاف من المحتاجين للمساعدات الإنسانية، حصد عشرات الأرواح، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية. وأعلن المتحدث باسم «الأمم المتحدة» ستيفان دوجاريك أنه جرى تسليم 75 ألف لتر من الوقود، أمس الأربعاء، إلى غزة التي دمّرتها الحرب، لكنه أكد أن الكمية لا تقترب من تلبية الاحتياجات المطلوبة، وقال دوجاريك، في نيويورك، اليوم الخميس: «الكمية التي دخلت، أمس، لا تكفي حتى لتغطية احتياجات يوم واحد من الكهرباء». يُشار إلى أن الوقود يُعد عنصراً حيوياً لتشغيل المولّدات في المستشفيات والمخابز والمرافق الأساسية الأخرى في غزة التي لا تزال تحت الحصار الإسرائيلي.
وحذّر دوجاريك من عواقب استمرار النقص، مشيراً إلى أن «أحد الشركاء، على سبيل المثال، أبلغَنا، هذا الأسبوع، بأنه في غضون أيام، قد يؤدي نقص الوقود إلى قَطع إمدادات مياه الشرب النظيفة عن نحو 44 ألف طفل يعتمدون على هذا المصدر المائي.
