ساندرلاند بطل «داكار» يسعى لتحقيق رقم قياسي في القيادة حول العالم

المحاولة تستهدف تحطيم الرقم القياسي البالغ 19 يوماً و8 ساعات و25 دقيقة (رويترز)
المحاولة تستهدف تحطيم الرقم القياسي البالغ 19 يوماً و8 ساعات و25 دقيقة (رويترز)
TT

ساندرلاند بطل «داكار» يسعى لتحقيق رقم قياسي في القيادة حول العالم

المحاولة تستهدف تحطيم الرقم القياسي البالغ 19 يوماً و8 ساعات و25 دقيقة (رويترز)
المحاولة تستهدف تحطيم الرقم القياسي البالغ 19 يوماً و8 ساعات و25 دقيقة (رويترز)

يستعد سام ساندرلاند، الفائز بـ«رالي داكار» مرتين في فئة الدراجات النارية، لرحلة حول العالم خلال 19 يوماً، وهو رقم قياسي يتوقع البريطاني أن يتحداه ذهنياً أكثر من أي شيء فعله من قبل.

وتسابق ساندرلاند عبر الصحارى السعودية، وأبطأه جنود في المغرب، ووقف وحيداً على قمة «برج خليفة» في دبي الذي يبلغ ارتفاعه نصف ميل... لكنه يقول إن هذه المغامرة الأخيرة قد تتفوق على كل هذه المغامرات.

وتستهدف المحاولة، التي أُعلن عنها الخميس، تحطيم الرقم القياسي البالغ 19 يوماً و8 ساعات و25 دقيقة، الذي سجله كيفن وجوليا ساندرز في عام 2002 لأسرع رحلة حول العالم بالدراجة النارية.

ولتحطيم هذا الإنجاز، الذي لم تعد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية تعترف به بسبب المخاطر التي ينطوي عليها الأمر، فسيتعين على ساندرلاند (36 عاماً) أن يقطع ألف ميل يومياً على الطرق العامة في أوروبا وتركيا وحتى الشرق الأوسط.

وستأخذه رحلة جوية إلى المناطق النائية في أستراليا ونيوزيلندا والأميركتين، ومن هناك، سينتقل مع دراجته (تريومف تايغر 1200) إلى المغرب ثم يعود عبر أوروبا إلى بريطانيا.

وقال ساندرلاند لـ«رويترز» وهو يبتسم ابتسامة عريضة: «لا أعتقد أنه يمكنك أن تقود حول العالم وتقطع هذا العدد الكبير من الأميال في اليوم دون أن تواجه بعض العثرات على طول الطريق».

وأضاف: «عندما أحاول مقارنته بـ(رالي داكار) فإنه سيكون على الأرجح أصعب من الناحية البدنية... ليس بدنياً؛ بل ذهنياً». وتابع: «في (رالي داكار) يغمرك الأدرينالين، وتكون في غاية التركيز، وتتغير الأمور في كثير من الأحيان؛ مما يجعلك مضطراً إلى التفاعل».

وأكمل: «يكون هناك عدد من الأميال التي يجب أن تقطعها كل يوم، وعليك إنجازها... الأمر مرهق ذهنياً».

اتجاه واحد

لا يشمل الوقت المستهدف عبور المحيطات، لكن الرحلة التي تبدأ في سبتمبر (أيلول) المقبل، يجب أن تذهب في اتجاه واحد حول العالم وتبدأ وتنتهي في الموقع نفسه على الدراجة النارية نفسها.

ويجب الوصول إلى نقطتين متقابلتين في الرحلة عبر أكثر من 15 دولة و13 منطقة زمنية.

وقال ساندرلاند: «كنت أحاول شرح الأمر لوالدتي في أحد الأيام، وقلت لها: أمي، الأمر يشبه القيادة إلى أسكوتلندا، وربما نصف الطريق في العودة، كل يوم لمدة 19 يوماً».

وأضاف: «أقود الدراجة لنحو 17 ساعة يومياً. أنطلق في الساعة الـ5 صباحاً وأتوقف في نحو الساعة الـ10 أو الـ11 مساء في معظم الأيام. لذا؛ بالتأكيد في وقت متأخر من اليوم تشعر بنوع من الإرهاق الذهني، كما أن الحفاظ على التركيز والتحفيز ليس بالأمر السهل».

وتابع: «لكن على الأقل لا أتعامل مع الكثبان الرملية والجبال والغبار من المتسابقين الآخرين، وآمل ألا أضل طريقي أيضاً... من المستبعد أيضاً أن يجري إيقاف المتسابقين في (رالي داكار)، الذين يتسابقون الآن بالكامل في السعودية، بسبب السرعة أو التأخر بسبب الازدحام المروري».

وقال ساندرلاند، الذي أعلن اعتزاله السباقات الاحترافية العام الماضي: «أحتاج إلى أن أتصرف بشكل جيد. دعنا نقل: أحتاج إلى اتباع قواعد المرور وأن أتعامل معها بشكل جيد».

سيحظى ساندرلاند بطاقم دعم مكون من 6 أفراد يسافرون خلفه بسيارة من أجل الأمن والمساعدة، لكن المتسابق المدعوم من شركة «رد بول» يتوقع أن يكون في المقدمة.

كما يأمل أن يكون لمحاولته تأثير إيجابي. وقال: «في الأخبار اليوم، هناك نوع من التشاؤم والكآبة في العالم، مع كل الحروب الدائرة». وأضاف: «أعتقد أنه من الجيد أن نظهر للناس أنه لا يزال بإمكانك الخروج واختبار العالم على حقيقته».


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي تورينو بالفوز القاتل على روما بأرضه (د.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: روما يسقط على ملعبه ويودّع

ودّع روما مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم التي لم يحرز لقبها منذ عام 2008، بسقوطه القاتل على أرضه أمام تورينو 2-3 الثلاثاء في ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البوركينابي إدموند تابسوبا لاعب ليفركوزن (د.ب.أ)

الإصابة تحرم ليفركوزن من مدافعه تابسوبا

أعلن نادي باير باير ليفركوزن الألماني الثلاثاء أن مدافعه البوركينابي إدموند تابسوبا، سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع إضافية بعد عودته مصابا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنجلترا في الفوز على إكستر سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيغاني رايندرز من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من فبراير (شباط).

ويحلّ متصدر الدوري راهنا آرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.


«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)
أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية، الثلاثاء، ويضمن بذلك مكاناً له في دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وبعد ⁠بداية حذرة، تحسن ‌أداء غريزمان في ‍المباراة، ‍وكاد أن يسجل هدفاً ‍بتسديدة قوية من مسافة بعيدة هزت العارضة في الدقيقة ​40.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 61. فبعد ⁠احتساب ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، تقدم غريزمان وسدد كرة بقدمه اليسرى سكنت الزاوية العليا للمرمى، تاركة الحارس جيرمان بارينو بلا أي ‌فرصة للتصدي لها.


«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)
احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

بعد إنقاذه نقطة التعادل 3-3 في المرحلة الماضية أمام أينتراخت فرانكفورت في الوقت بدلا من الضائع في لقاء تقدم خلاله مرتين، عاد دورتموند إلى سكة الانتصارات الثلاثاء في لقاء استهله بأفضل طريقة وتقدم منذ الدقيقة 11 برأسية نيكو شلوتيربيك بعد عرضية من النرويجي جوليان رايرسون.

وبقيت النتيجة على حالها لما تبقى من الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في الثاني حتى الدقيقة 76 حين أضاف النمساوي مارسيل سابيتسر الثاني بعد تمريرة من فيليكس نميشا، محتفلا بأفضل طريقة بمباراته الـ250 في الدوري الألماني.

ووجه البديل الغيني سيرهو غيراسي الضربة القاضية للضيوف وجدد الموعد مع الشباك بعد صيام لسبع مباريات بتسجيله الثالث في الدقيقة 83 بعدما تحولت الكرة صوبه عن غير قصد من زميله الإنكليزي جوب بيلينغهام إثر تشتيت من آموس بيبر.

وبالهزيمة السابعة للموسم، تجمد رصيد فيردر بريمن عند 17 نقطة في المركز الثاني عشر مع مباراة مؤجلة من المرحلة الماضية ضد لايبزيغ بسبب الأحوال الجوية.

في ظل تحليق بايرن ميونيخ في الصدارة وتوجهه للاحتفاظ باللقب، يحتدم الصراع على المراكز الأخرى المؤهلة إلى دوري الأبطال وقد عزز دورتموند الوصافة بعدما رفع رصيده إلى 36 نقطة، بفارق 4 نقاط عن شتوتغارت الذي بات ثالث مؤقتا بعدما حول تخلفه أمام ضيفه فرانكفورت إلى فوز مثير في الرمق الأخير 3-2.