رغم الخسارة 4-1 أمام فرنسا والتي وضعت ويلز على شفا الخروج من بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات، فإن مشجعي ويلز لن ينسوا أبداً اللحظة التي سجلت فيها جيس فيشلوك الهدف الأول لبلادهم في بطولة كبرى الأربعاء.
وفيشلوك هي الهدافة التاريخية وإحدى أبرز اللاعبات في منتخب ويلز الذي يلعب في مجموعة صعبة تضم إنجلترا حاملة اللقب وفرنسا وهولندا الفائزة باللقب في 2017.
وقالت فيشلوك لشبكة «آي تي في» بتواضعها المعهود: «أنا ممتنة للغاية، وربما بعد البطولة سأشعر بأهمية ذلك بصورة أكبر».
وقالت ريان ويلكنسون مدربة ويلز في مؤتمر صحافي: «لا أعتقد أن هناك عدداً من اللاعبين في أي مكان في العالم يخدمون بلادهم إلى هذا الحد.
إنها تلعب في سياتل. تلك الرحلة مروعة، ولم ترفض قط الانضمام إلى معسكر ويلز، وقد فعلت ذلك لسنوات... وكما تعلمون، إنها في أواخر مسيرتها، وفي أي لحظة تقرر فيها إنهاء مسيرتها، فقد أثبتت جدارتها كويلزية فخورة، تقدم كل ما في وسعها لبلدها وفريقها».
وحظيت اللاعبة البالغ عمرها 38 عاماً على تحية كبيرة من الجماهير التي تغنت باسمها بعد استبدالها في الدقيقة 87.
وقالت ويلكنسون: «إنها في الملعب، وسجلت ذلك الهدف، والجميع يعلم أنها واحدة من تلك اللحظات التي يجب أن نحتفل بها. يجب أن نحتفل بها كما ينبغي، لأن هذه المرات الأولى لا تتكرر كثيراً».




