النفط يرتفع بفعل هجمات بالبحر الأحمر... و«برنت» يتخطى 70 دولاراً للبرميل

رسوم أميركية جديدة وبيانات اقتصادية دعمت الأسعار

حقل نفط نهر كيرن الواقع بولاية كاليفورنيا (رويترز)
حقل نفط نهر كيرن الواقع بولاية كاليفورنيا (رويترز)
TT

النفط يرتفع بفعل هجمات بالبحر الأحمر... و«برنت» يتخطى 70 دولاراً للبرميل

حقل نفط نهر كيرن الواقع بولاية كاليفورنيا (رويترز)
حقل نفط نهر كيرن الواقع بولاية كاليفورنيا (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، محافظة على أعلى مستوياتها منذ 23 يونيو (حزيران) مع استهداف حركة الشحن في البحر الأحمر، ومخاوف مرتبطة بالرسوم الجمركية الأميركية الباهظة على النحاس، وتوقعات انخفاض إنتاج النفط في الولايات المتحدة.

وصعدت العقود الآجلة لخام «برنت» 48 سنتاً، أو 0.7 في المائة، إلى 70.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:55 بتوقيت غرينيتش. وارتفع أيضاً خام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي 51 سنتاً، أو 0.8 في المائة، إلى 68.84 دولار للبرميل.

وبعد هدوء على مدى شهور في البحر الأحمر، تجددت الهجمات على الممر الملاحي العالمي الرئيس خلال الأيام الماضية، وتشير مصادر إلى أن وراءها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وانطلقت، الأربعاء، مهمة لإنقاذ طاقم سفينة الشحن (إترنيتي سي) التي غرقت في البحر الأحمر بعد هجوم أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من أفراد الطاقم. ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.

وتأثرت أسعار النفط أيضاً بتوقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها الشهري، بأن تنتج الولايات المتحدة نفطاً في 2025 أقل مما كان متوقعاً في السابق، إذ دفع انخفاض أسعار النفط المنتجين الأميركيين إلى إبطاء نشاطهم.

ومنح أحدث تأجيل لتطبيق الرسوم الجمركية أقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعض الأمل للشركاء التجاريين الرئيسين، اليابان وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، في إمكان التوصل إلى اتفاقات لتخفيف الرسوم، في حين أثار حيرة بعض المصدرين الأصغر حجماً مثل جنوب أفريقيا، وترك الشركات في حيرة بشأن المسار المستقبلي.

وأجل ترمب الموعد النهائي السابق الذي كان مقرراً الأربعاء إلى أول أغسطس (آب)، وهو تاريخ قال يوم الثلاثاء إنه نهائي.

وأضاف أنه سيفرض رسوماً بـ50 في المائة على النحاس المستورد، وسيطبق قريباً رسوماً، دأب على التهديد بفرضها، على أشباه الموصلات والأدوية، موسعاً بذلك نطاق حربه التجارية التي هزت الأسواق العالمية.

وفي حين أثارت الرسوم الجمركية مخاوف من انهيار الطلب على النفط، فإن الطلب القوي على السفر في عطلة الرابع من يوليو (تموز) عزز الطلب على الوقود.

وفي ظل الهجمات بالبحر الأحمر وارتفاع استهلاك الوقود في الولايات المتحدة خلال عطلات الصيف، ذكرت مذكرة بحثية صادرة عن شركة «بي في إم» للوساطة النفطية أن «فكرة وفرة الإمدادات المستقبلية يجب أن تفسح المجال لاعتبارات قصيرة الأجل».

وذكرت خمسة مصادر أن منتجين في تحالف «أوبك بلس»، يتجهون للاتفاق على زيادة كبيرة أخرى في الإنتاج لشهر سبتمبر (أيلول)، مع مواصلتهم التخلي عن تخفيضات الإنتاج الطوعية من ثمانية أعضاء والسماح للإمارات بزيادة الإنتاج بما يتماشى مع رفع حصتها.

جاء ذلك في أعقاب إعلان المجموعة يوم السبت موافقتها على زيادة الإمدادات بمقدار 548 ألف برميل يوميا لشهر أغسطس.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، الأربعاء، إن أسواق النفط تستوعب زيادات إنتاج «أوبك بلس» دون ارتفاع المخزونات، مما يعني أنها بحاجة شديدة لمزيد من الخام. وأضاف: «يمكنكم أن تروا أنه حتى مع الزيادات لعدة أشهر، لم نشهد تراكماً شديداً للمخزونات، مما يعني حاجة السوق إلى تلك البراميل».


مقالات ذات صلة

توسّع أمراض الطفولة والدم في مناطق سيطرة الحوثيين

العالم العربي ارتفاع الإصابات والوفيات الناتجة عن الحصبة في مناطق سيطرة الحوثيين (إعلام حكومي)

توسّع أمراض الطفولة والدم في مناطق سيطرة الحوثيين

تشهد مناطق سيطرة الحوثيين تصاعداً في أمراض الطفولة والأمراض الوراثية وسط تراجع التحصين ونقص الأدوية، مما يهدد آلاف الأطفال والمرضى بمضاعفات خطرة.

محمد ناصر (عدن) «الشرق الأوسط» (صنعاء)
خاص أكد المدير العام التنفيذي أن «صافر» جاهزة لاستئناف تصدير الغاز الطبيعي المسال (الشرق الأوسط)

خاص كعيتي لـ«الشرق الأوسط»: «صافر» جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

كشفت شركة «صافر» عن خطط لاستخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

عبد الهادي حبتور (مأرب )
العالم التعاون بين الحوثيين و«حركة الشباب» الصومالية يضاعف من المخاطر على الأمن الإقليمي وأمن الملاحة (أ.ف.ب)

لماذا يتقارب الحوثيون و«حركة الشباب»؟

عشرات من مقاتلي «حركة الشباب»، بينهم قادة بارزون، سافروا إلى اليمن، ويسهّلون عمل شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الصومال...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية استقبال رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي من قبل الرئيس الإسرائيلي (حساب رئاسة الإقليم على «إكس») p-circle

«التغلغل» الإسرائيلي في «أرض الصومال» يُنذر بصدام

يتنامى «الرفض الإقليمي» للحضور الإسرائيلي المتصاعد في منطقة القرن الأفريقي عبر بوابة الإقليم الانفصالي «أرض الصومال»، لا سيما بعد زيارة رئيسه لإسرائيل.

محمد محمود (القاهرة)
خاص أكد اللواء سلطان العرادة أن السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة (الشرق الأوسط) p-circle 01:33

خاص العرادة لـ«الشرق الأوسط»: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة

قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة.

عبد الهادي حبتور (مأرب)

«سرك»: قطاع إدارة النفايات يضيف 32 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2040

مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«سرك»: قطاع إدارة النفايات يضيف 32 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2040

مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

في تحولٍ مفصلي ينقل إدارة النفايات في السعودية من ملف روتيني للمعالجة البيئية إلى رافد صناعي واقتصادي مستقل، كشف مدير تطوير الأعمال في الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير «سرك» الوليد الزهراني، عن أن هذا القطاع الواعد مرشح لضخ أكثر من 120 مليار ريال (32 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2040.

وأوضح الزهراني، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على هامش «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، أن هذا القطاع الواعد يستهدف توليد أكثر من 77 ألف فرصة عمل نوعية، وخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 73 مليون طن سنوياً، مؤكداً أن النفايات في السعودية لم تعد مجرد تحدٍّ بيئي يرتبط بالتوسع العمراني، بل تحولت إلى ركيزة اقتصادية وصناعية ناشئة تُعيد تدوير الموارد وتحول المخلفات إلى مدخلات إنتاجية بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط.

وتعد «سرك» المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة وتم تأسيسها عام 2017، المحرك الأساسي لتطوير قطاع إدارة النفايات في المملكة، وتعمل كمنصة لتمكين القطاع الخاص وتطوير البنية التحتية اللازمة لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030» في الاستدامة وتنويع الموارد الاقتصادية.

من نشاط خدمي إلى قطاع إنتاجي

وأكد الزهراني أن هذا الحراك الاستراتيجي يمثل انتقالاً جذرياً من المفهوم الخدمي التقليدي لمعالجة النفايات إلى تأسيس قطاع صناعي قائم بذاته يرتكز على مفاهيم الاقتصاد الدائري. وأضاف أن «سرك» تعمل ذراعاً وطنية ومستثمراً استراتيجياً، بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لبناء منظومة متكاملة لفرز ومعالجة وتدوير المخلفات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة صناعية مضافة.

وأشار إلى أن الخطط الطموحة للقطاع تستهدف تحويل 90 في المائة من النفايات بعيداً عن المرادم بحلول عام 2040، بالإضافة إلى الإسهام في توفير ما يزيد على 60 مليون برميل من النفط الخام عبر الاستفادة من النفايات في إنتاج الطاقة والوقود البديل؛ مما يرسخ مكانة المملكة ضمن الاقتصادات الرائدة في تبني النماذج البيئية المستدامة.

وأكد أن هذا المسار لا يقتصر على معالجة تحدٍّ بيئي متنامٍ، بل يتجاوزه إلى بناء قطاع صناعي جديد قادر على توليد قيمة مضافة وتعزيز المحتوى المحلي وترسيخ موقع المملكة ضمن الاقتصادات الرائدة في تبني نماذج الاقتصاد الدائري.

مدير تطوير الأعمال في «سرك» خلال مشاركته بجلسة ضمن أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

السوق السعودية في مرحلة بناء

وبيّن مدير تطوير الأعمال أن الفرص الاستثمارية في هذه السوق الناشئة لا تتوقف عند إنشاء مصانع التدوير، بل تشمل سلسلة قيمة ممتدة تبدأ من الجمع والفرز والحلول الرقمية والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى تطوير أسواق مستقرة للمواد المعاد تدويرها. وتتوزع هذه الفرص على مسارات متعددة تمتلك نماذج اقتصادية مستقلة، تشمل النفايات البلدية، ومخلفات البناء والهدم، والبلاستيك، والمعادن، والنفايات الإلكترونية والصناعية.

وفي هذا الصدد، شدد الزهراني على أن الدور المحوري لشركة «سرك» يتركز على تحويل هذه الفرص من تصورات عامة إلى مشاريع تجارية قابلة للتنفيذ، وذلك عبر «تقليص الغموض الاستثماري»، وتوفير بيانات دقيقة حول حجم السوق، وضمان استقرار الإمدادات والجدوى الاقتصادية، لبناء بيئة تنظيمية جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والدولية.

تقليص الغموض الاستثماري

وبيّن مدير تطوير الأعمال أن الفرص الاستثمارية في هذه السوق الناشئة لا تتوقف عند إنشاء مصانع التدوير، بل تشمل سلسلة قيمة ممتدة تبدأ من الجمع والفرز والحلول الرقمية والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى تطوير أسواق مستقرة للمواد المعاد تدويرها.

وتتوزع هذه الفرص على مسارات متعددة تمتلك نماذج اقتصادية مستقلة، تشمل النفايات البلدية، ومخلفات البناء والهدم، والبلاستيك، والمعادن، والنفايات الإلكترونية والصناعية.

وفي هذا الصدد، شدد الزهراني على أن الدور المحوري لشركة «سرك» يتركز في تحويل هذه الفرص من تصورات عامة إلى مشاريع تجارية قابلة للتنفيذ، وذلك عبر «تقليص الغموض الاستثماري»، وتوفير بيانات دقيقة حول حجم السوق، وضمان استقرار الإمدادات والجدوى الاقتصادية، لبناء بيئة تنظيمية جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والدولية.

حصانة لسلاسل الإمداد المحلية

وعن الأثر الاقتصادي الأوسع، أوضح الزهراني أن إعادة إدخال المواد المستردة إلى الدورة الإنتاجية يضمن بقاء القيمة داخل الاقتصاد الوطني لأطول فترة ممكنة. ولفت إلى أن هذا التوجه يمنح المصانع المحلية حصانة ومرونة إضافية أمام تقلبات الأسواق العالمية وأسعار المواد الخام، عبر تمكينها من الاعتماد على موارد محلية مُعاد تدويرها بجودة عالية وكميات تجارية مستقرة، بالتوازي مع خفض الأثر البيئي والانبعاثات الكربونية.

يُذكر أن بيانات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أظهرت قفزة في إجمالي كمية النفايات المسجلة بالمملكة لتصل إلى 135.1 مليون طن خلال عام 2024، مقارنةً بـ111.4 مليون طن في 2023. ووفقاً للبيانات، تَصدَّر نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك حجم المخلفات بواقع 46.9 مليون طن، يليه نشاط التشييد بـ32.2 مليون طن، ثم الأسر المعيشية بـ20.5 مليون طن، في حين بلغت نفايات القطاع الصناعي 26.7 مليون طن (شكلت الصناعات التحويلية الحصة الكبرى منها بنسبة 68.6 في المائة). ومن حيث نوعية المواد، استحوذت النفايات العضوية على النصيب الأكبر بنسبة 45.7 في المائة (نحو 61.7 مليون طن)، تلتها مواد البناء بنسبة 22.8 في المائة، ثم البلاستيك بنسبة 5.8 في المائة.


الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في 10 أشهر مقابل اليورو

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في 10 أشهر مقابل اليورو

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في عشرة أشهر مقابل اليورو يوم الأربعاء، وسط تركيز المستثمرين على التطورات السياسية في بريطانيا واحتمالات تولي حكومة جديدة بقيادة أندي بيرنهام، المرشح الأبرز لخلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء.

وتراجع اليورو إلى 86.03 بنس خلال الليل، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2025، قبل أن يسجل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة أمام الجنيه الإسترليني.

وفي المقابل، واصل الجنيه الإسترليني أداءه المتباين أمام الدولار، إذ تراجع بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.319 دولار، في حين انخفض اليورو بنسبة 0.2 في المائة في تداولات يوم الأربعاء.

ويأتي هذا الأداء في وقت تتابع فيه الأسواق البريطانية من كثب التطورات السياسية، مع تزايد التوقعات بأن بيرنهام بات في طريقه ليصبح رئيس الوزراء السابع للمملكة المتحدة خلال عشر سنوات، بعد إعلان الوزير دارين جونز انسحابه من سباق زعامة حزب العمال ودعمه لعمدة مانشستر السابق.

كما أفادت تقارير إعلامية بأن وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز قد تغادر منصبها في حال تولي بيرنهام رئاسة الحكومة، وسط ترجيحات بطرح اسم وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، المعروف بمواقفه الداعمة للأعمال، بوصفه خياراً محتملاً لخلافتها.

وقال رئيس التحليل الكلي في شركة «مونكس أوروبا»، نيك ريس، إن تراجع العقبات أمام فوز بيرنهام يدعم الجنيه الإسترليني بشكل طفيف، مشيراً إلى أن بروز ستريتينغ مرشحاً محتملاً لوزارة المالية قد يعزز هذا الدعم.

وأضاف أن الأسواق لا تزال في مرحلة تفاؤل سياسي حذر، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية.

من جانبهم، أشار محللو بنك «جي بي مورغان» إلى أن تراجع حالة عدم اليقين السياسي، في حال حسم تولي بيرنهام رئاسة الوزراء دون منافسة، قد يدعم الجنيه الإسترليني عبر تحسين توقعات النمو.

ورغم مكاسبه أمام اليورو، انخفض الجنيه الإسترليني بنحو 2 في المائة مقابل الدولار خلال الشهر الحالي، في ظل ارتفاع توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يواصل رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من «بنك إنجلترا».

وتشير تسعيرات الأسواق إلى توقع رفع أسعار الفائدة الأميركية بنحو 38 نقطة أساس هذا العام، مقارنة بنحو 24 نقطة أساس لـ«بنك إنجلترا»، مما يعزز جاذبية الدولار نسبياً.


«إس كيه هاينكس» تخطط لجمع 29 مليار دولار عبر إدراج شهادات إيداع في «ناسداك»

شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«إس كيه هاينكس» تخطط لجمع 29 مليار دولار عبر إدراج شهادات إيداع في «ناسداك»

شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، يوم الأربعاء، عزمها جمع ما يصل إلى 45.45 تريليون وون (نحو 29.43 مليار دولار) من خلال إدراج إيصالات الإيداع الأميركية، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة مستثمريها وتعزيز طاقتها الإنتاجية من رقائق الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن حجم الطرح قد يتغير تبعاً لنتائج عملية بناء سجل الأوامر.

وأضافت الشركة، ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، أنها تعتزم إصدار 17.79 مليون سهم جديد دعماً لعملية إدراج إيصالات الإيداع الأميركية في بورصة «ناسداك» المقررة في 10 يوليو (تموز).

وبيّنت «إس كيه هاينكس» أن عائدات الطرح ستُستخدم في إنشاء مصنع لرقائق أشباه الموصلات في مدينة يونغين، إلى جانب مصنع متقدم للتغليف في تشونغجو، فضلاً عن شراء معدات تصنيع متطورة تشمل أجهزة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى.

وأشارت الشركة إلى أن كل 10 شهادات إيداع أميركية (ADRs) تعادل سهماً عادياً واحداً.

وأضافت أن عملية الاكتتاب تُدار من قِبل مجموعة من البنوك العالمية تشمل «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية، و«سيتي غروب غلوبال ماركتس»، و«غولدمان ساكس»، و«جيه بي مورغان» للأوراق المالية.

وفي حال تم التسعير عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف، سيكون هذا الطرح أكبر إصدار لشهادات الإيداع الأميركية على الإطلاق، متجاوزاً طرح شركة «علي بابا» البالغ 21.8 مليار دولار في عام 2014.

وتُعدّ «إس كيه هاينكس» مورداً رئيسياً لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى شركات كبرى مثل «إنفيديا» و«غوغل» التابعة لـ«ألفابت»، وقد برزت بوصفها أحد أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، مما جعلها الشركة الأعلى قيمة في كوريا الجنوبية مؤخراً، متقدمة على «سامسونغ إلكترونيكس».