شفيونتيك تبدأ علاقة حب جديدة مع عشب «ويمبلدون» الأخضر

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

شفيونتيك تبدأ علاقة حب جديدة مع عشب «ويمبلدون» الأخضر

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

قبل هذا العام، لم تكن هناك علاقة حب بين إيغا شفيونتيك وملاعب «ويمبلدون» العشبية.

فماذا لو أطلقنا عليه اسم الموطن الروحي لرياضة التنس؟

فماذا لو كانت هذه هي البطولة التي اختارها أساطير التنس مثل مارتينا نافراتيلوفا، وروجر فيدرر، ونوفاك ديوكوفيتش، بوصفها البطولة التي أرادوا الفوز بها دائماً دون أي بطولة أخرى؟

وربما لم تنطق عبارة «العشب للأبقار» كما فعل إيفان ليندل ذات مرة عندما فضَّل عدم المشاركة في البطولة للذهاب في إجازة، لكن يبدو أن شفيونتيك تشارك هذا الشعور، إذ لم تكن ويمبلدون أرضاً سعيدة للصيد بالنسبة لها.

وبدت اللاعبة البولندية، الحائزة 5 بطولات بين الأربع الكبرى، وكأنها لا تستطيع الانتظار حتى تتمكن من الهروب من «نادي عموم إنجلترا» خلال زياراتها الـ5 السابقة، التي كانت في كثير من الأحيان تلي مسيرتها نحو لقب «بطولة فرنسا المفتوحة».

و«ويمبلدون» البطولة الكبرى الوحيدة التي فشلت في بلوغ دورها قبل النهائي على الأقل، ولم يكن هناك كثير من الأدلة على رغبتها في تحسين هذا السجل - حتى هذا العام.

وأمس (الاثنين)، عثرت المُصنَّفة الثامنة على أجنحتها في الملاعب العشبية لتطير إلى دور الـ8 في «ويمبلدون» بفوز مريح 6 - 4 و6 - 1 على الدنماركية كلارا تاوسون المُصنَّفة 23.

وقالت أمام الجماهير التي بدأت في الضحك: «إنه أمر مدهش للغاية، هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي أستمتع فيها بلندن... آسفة يا شباب، أعني أنني استمتعت بذلك دائماً. أشعر بالسعادة في الملعب عندما أشعر بالسعادة خارجه».

وكان عامل الشعور بالسعادة غائباً خلال أول شوطين في إرسالها أمام اللاعبة الدنماركية تاوسون المُصنَّفة 23 أمس، إذ واصلت شفيونتيك ارتكاب الأخطاء في إرسالها.

وترددت صيحات «أوه» في أرجاء الملعب رقم 1 عندما افتتحت المباراة بارتكاب خطأين مزدوجين في ضربة الإرسال، قبل أن تخسر إرسالها.

وعندما ارتكبت خطأين مزدوجين متتاليين لتخسر إرسالها مرة أخرى في الشوط الثالث، ارتفعت صيحات الاستهجان، ولا بد أن تاوسون أعتقدت أنها في طريقها لإقصاء بطلة أخرى للبطولات الأربع الكبرى بعد نجاحها في التغلب على بطلة «ويمبلدون 2022» الكازاخستانية إيلينا ريباكينا قبل يومين.

ولكن بعد تأخرها 1 - 3 في المجموعة الأولى، وبفضل نظامها الغذائي المفضل في «ويمبلدون»، الذي يتكون من المعكرونة الممزوجة بالفراولة والزبادي، نجحت شفيونتيك في الفوز بـ8 من آخر 9 أشواط.

وبعد أن عزَّزت سجلها المثالي ضد منافساتها الدنماركيات إلى 4 - صفر، تحدَّثت بإسهاب بشأن ما حققته على العشب.

وقالت اللاعبة البولندية التي ستواجه في الدور المقبل الروسية ليودميلا سامسونوفا: «شعرت هذا العام بأنني أستطيع التطور بشكل كبير. سأقوم بعملي بغض النظر عن النتائج».

وأضافت: «أشعر بأنني أبلي بلاءً حسناً في كيفية تعلم اللعب على العشب. لأول مرة أشعر براحة أكبر. أشعر بأن العملية منطقية نوعاً ماً... يصبح الأمر صعباً عندما تكون التوقعات عالية، ويتحدث الناس إليك وكأنك لا تقدم الأداء المطلوب. أعتقد أن هذا العام مختلف تماماً».

ولم يكن الانتقال من الملاعب الرملية إلى العشبية سهلاً بالنسبة لشفيونتيك، التي اضطرت للخروج من منطقة راحتها للتوصُّل إلى طريقة تحقق بها الانتصارات.

ورغم أنها أتقنت فن الانزلاق على الملاعب الرملية، أبطأ أرضية ملاعب التنس، من أجل تسديد ضربات تتجاوز قدرة معظم منافسيها، فإنها قد اضطرت إلى التخلي عن هذه المناورة على الملاعب العشبية الأكثر انزلاقاً.

وقالت: «كنت أشاهد مباريات كارلوس (ألكاراس) ونوفاك (ديوكوفيتش) قليلاً. أراهما يتعثران (على الملاعب العشبية). من الواضح أن ذلك ممكن، لكن عليك فقط الوثوق بها نوعاً ما... نظراً لأنني لم ألعب كثيراً من المباريات على العشب كما حدث هذا العام، فلم يكن لدي الوقت الكافي للثقة فيه حقاً».

لكن على الأقل لديها الآن الثقة في قدرتها على تقديم أداء جيد على العشب، خصوصاً أنها تمتلك فرصةً رائعةً لبلوغ قبل النهائي في «بطولة ويمبلدون» لأول مرة في تاريخها، نظراً لسجلها المتميز، 4 - صفر، أمام سامسونوفا.

وفي حال وجود أي شكوك حول فرص شفيونتيك في الفوز بلقب فردي السيدات، يوم السبت المقبل، قالت تاوسون: «من المحتمل أن يكون من المستحيل التغلب عليها».


مقالات ذات صلة

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية ياسر الرميان خلال توقيع عقد استضافة السعودية بطولة «ماسترز 1000 نقطة»... (بي آي إف)

السعودية تستضيف «ماسترز 1000 نقطة» لمحترفي التنس اعتباراً من 2028

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.

سعد السبيعي (باريس)
رياضة عالمية أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)

دورة شنغهاي: ريندركنيش يكرر إنجازه ضد زفيريف

بعد 3 أشهر على إقصائه من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»، كرّر الفرنسي أرتور ريندركنيش إنجازه في مواجهة الألماني.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)

فيدرر يتصدر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس

يتصدر النجم السويسري، روجر فيدرر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس الدولية لعام 2026، التي تم الإعلان عنها الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني السابق في كرة المضرب بوريس بيكر (إ.ب.أ)

بوريس بيكر: ندمت لفوزي بويمبلدون في سن الـ17

قال النجم الألماني السابق في كرة المضرب، بوريس بيكر، إنه يندم على الفوز ببطولة ويمبلدون بسن الـ17 لأنه فشل في التعامل مع سقف التوقعات المرتفع.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».