الكرملين رداً على ترمب: «بريكس» لا تهدف لتقويض الدول الأخرى

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين رداً على ترمب: «بريكس» لا تهدف لتقويض الدول الأخرى

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

قال الكرملين، الاثنين، إن مجموعة دول «بريكس» لم تهدف مطلقاً لتقويض دول أخرى، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية 10 في المائة على من يتبنى سياسات المجموعة «المناهضة لأميركا».

وجاءت تصريحات ترمب تزامناً مع عقد قمة لزعماء مجموعة «بريكس» في البرازيل، الأحد.

ولدى سؤاله عن تصريحات ترمب، قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن موسكو اطلعت عليها.

وقال بيسكوف: «اطلعنا على تصريحات الرئيس ترمب، ولكن من الضروري أن نشير هنا إلى أن ما يميز مجموعة مثل (البريكس) هو أنها تضم مجموعة من الدول التي تشترك في المقاربات والرؤى حول كيفية التعاون على أساس مصالحها الخاصة». وأضاف: «هذا التعاون لم ولن يكون موجهاً أبداً ضد دول أخرى».



استطلاعات مبكرة لانتخابات الرئاسة الفرنسية 2027... اليمين المتطرف يتصدّر المشهد

زعيمة حزب «التجمّع الوطني» مارين لوبان ورئيس الحزب جوردان بارديلا (أ.ف.ب)
زعيمة حزب «التجمّع الوطني» مارين لوبان ورئيس الحزب جوردان بارديلا (أ.ف.ب)
TT

استطلاعات مبكرة لانتخابات الرئاسة الفرنسية 2027... اليمين المتطرف يتصدّر المشهد

زعيمة حزب «التجمّع الوطني» مارين لوبان ورئيس الحزب جوردان بارديلا (أ.ف.ب)
زعيمة حزب «التجمّع الوطني» مارين لوبان ورئيس الحزب جوردان بارديلا (أ.ف.ب)

قبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، بدأت استطلاعات الرأي الأولى تكشف ملامح المنافسة، مع تأكيد أنها تعكس المزاج الحالي للناخبين، ولا تمثل نتائج نهائية في ظل عدم انطلاق الحملة الانتخابية فعلياً، وفق ما أفادت به صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب (أ.ف.ب)

فيليب الأقوى في معسكر الوسط

وتشير البيانات المجمّعة من استطلاعات عدة إلى أن رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب يظل المرشح الأقوى داخل معسكر الوسط، إذ تمنحه التقديرات أكثر من 95 في المائة من فرص بلوغ الجولة الثانية، متقدماً بفارق واضح على رئيس الوزراء السابق غابريال أتال.

السياسي الفرنسي جان لوك ميلونشون (أ.ف.ب)

تراجع حظوظ ميلونشون

في المقابل، تظهر الاستطلاعات تراجع زخم زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون، إذ لا تتجاوز فرص تأهله إلى الجولة الثانية 5 في المائة، وفق بعض التقديرات، بينما يواجه منافسة متزايدة من شخصيات يسارية ويمينية، بينها رافاييل غلوكسمان وبرونو روتايو.

زعيمة حزب «التجمّع الوطني» مارين لوبن (أ.ف.ب)

تفوّق اليمين المتطرف

في المقابل، يواصل حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرّف تصدّر المشهد الانتخابي، إذ يتأهل مرشحه إلى الجولة الثانية في جميع السيناريوهات التي شملتها الاستطلاعات الأخيرة. كما تمنح معظم التقديرات مرشح الحزب أفضلية في الفوز بالجولة الحاسمة، سواء أكان جوردان بارديلا أم مارين لوبن، مع منافسة أكثر تقارباً في حال مواجهة إدوار فيليب في الجولة الثانية من الانتخابات.

ولا تزال هوية مرشح الحزب لانتخابات رئاسة الجمهورية غير محسومة، بانتظار قرار محكمة الاستئناف في قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين، المقرر صدوره في 7 يوليو (تموز). وحتى الآن، تمنح الاستطلاعات بارديلا أفضلية طفيفة في نيات التصويت خلال الجولة الأولى، مقارنة بمارين لوبن.


فرنسا: الطلب يثقل كاهل متعهدي الجنائز مع تزايد ضحايا الحر

سياح يستمتعون بالانتعاش عند نافورة مياه عامة في باريس (أ.ب)
سياح يستمتعون بالانتعاش عند نافورة مياه عامة في باريس (أ.ب)
TT

فرنسا: الطلب يثقل كاهل متعهدي الجنائز مع تزايد ضحايا الحر

سياح يستمتعون بالانتعاش عند نافورة مياه عامة في باريس (أ.ب)
سياح يستمتعون بالانتعاش عند نافورة مياه عامة في باريس (أ.ب)

يتلقى ‌متعهد الجنائز زهير هيرتيلي اتصالات هاتفية بائسة من عائلات ودور رعاية للمسنين وحتى من الشرطة بحثاً عن أماكن ​شاغرة في ثلاجات الموتى لأولئك الذين توفوا خلال موجة الحر التي تعصف بفرنسا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت هيئة الصحة العامة في فرنسا إن ما لا يقل عن 1000 حالة وفاة فوق المعدل الطبيعي سُجلت خلال الفترة من الأربعاء الماضي وحتى يوم الأحد، مضيفة أن الأرقام ‌ليست نهائية وأن ‌العدد مرشح للزيادة.

وذكر هيرتيلي أن ​دار ‌خدمات ⁠الجنائز ​التي يديرها ⁠في أورلي، بالقرب من باريس، بها أماكن تكفي لحفظ 32 جثة في غرفة التبريد لكنها مشغولة بالكامل. وأشار إلى هذه الأماكن التي يحمل كل منها ملصقا باسم المتوفى وتاريخ وصول الجثة إلى الدار ودرجة الحرارة التي يجري ⁠حفظها فيها قبل الدفن أو ‌الحرق.

وقال: «المكان ممتلئ تماماً... بدأ ‌الازدحام فعلياً يومي الأربعاء والخميس، ​واستمر على مدار ‌مطلع الأسبوع دون انقطاع... تلقيت 150 اتصالاً مطلع ‌الأسبوع، واضطررت لرفض استقبال أي من الجثث».

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أنه على الرغم من بدء تراجع درجات الحرارة عن مستويات قياسية مرتفعة، لا ‌تزال عند نحو 30 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد، وتوقعت أن ⁠ترتفع ⁠مرة أخرى مطلع الأسبوع المقبل، مضيفة أن درجات الحرارة ستظل مرتفعة الأسبوع المقبل.

وأفاد هيرتيلي: «تتصل بنا الأسر ودور رعاية المسنين ومراكز الشرطة والبلديات. نتلقى اتصالات من جميع زملائنا متعهدي الجنائز».

وطلب هيرتيلي من السلطات المحلية تصريحاً لاستخدام مقطورة مبردة لحفظ المزيد من الجثث، محذراً من أن عمليات الدفن والحرق غالباً ما تتأخر بسبب ارتفاع عدد الوفيات عن المعتاد؛ ما ​يعني أن الأمر يحتاج ​لحفظ بعض الجثث في وحدات باردة لفترة أطول من المعتاد.


فرنسا تحظر مسيرة للمعارضة الإيرانية بعد تهديدات من مؤيدين للمَلَكية

رجل يحمل علماً خلال احتجاج نظّمه أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بفرنسا يوم 8 فبراير 2025 (رويترز)
رجل يحمل علماً خلال احتجاج نظّمه أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بفرنسا يوم 8 فبراير 2025 (رويترز)
TT

فرنسا تحظر مسيرة للمعارضة الإيرانية بعد تهديدات من مؤيدين للمَلَكية

رجل يحمل علماً خلال احتجاج نظّمه أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بفرنسا يوم 8 فبراير 2025 (رويترز)
رجل يحمل علماً خلال احتجاج نظّمه أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بفرنسا يوم 8 فبراير 2025 (رويترز)

أظهر تقييم مخابراتي اطلعت عليه وكالة «رويترز» للأنباء أن السلطات الفرنسية حظرت مسيرة كبيرة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يتخذ من باريس مقراً، بعد تحذيرات أمنية من تزايد تهديد نشطاء آخرين يؤيدون المَلَكية.

وألغت شرطة باريس المسيرة التي كان من المقرر تنظيمها في 20 يونيو (حزيران) قبل ساعات من انطلاقها، مشيرة إلى وضع وطني ودولي متوتر بشدة ومخاطر محتملة لاندلاع أعمال عنف.

ومرت التجمعات السابقة للمجلس، الذي يشكل الجناح السياسي لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية، دون مشكلات، واستقطب مشاركين من أنحاء أوروبا والعالم.

غير أن التقييم المخابراتي أشار إلى «حرب نفوذ» متصاعدة بين منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية والإيرانيين الداعمين لرضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، والذي يعيش حالياً خارج البلاد، إذ يسعى كل طرف لتقديم نفسه بوصفه الممثل الشرعي الوحيد للمعارضة.

وتفاقمت مخاوف السلطات الفرنسية بفعل تحذيرات من تهديدات مرتبطة بمؤيدي الحكم الملكي. واستشهد التقييم المخابراتي بناشط وُصف بأنه شخصية بارزة مؤيدة للملكية ومعروف بخطابه التهديدي ضد مسؤولين فرنسيين، إذ دعا أنصاره إلى «قطع الطريق أمام مسيرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

وأشارت المذكرة إلى مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهره وهو يحمل مسدساً وسلاحاً مطبوعاً بتقنية ثلاثية الأبعاد، ويطلق النار. وجاء في التقييم أن أفراداً يستخدمون رموزاً مرتبطة بجهاز الأمن «سافاك» في عهد الشاه هددوا بزرع قنبلة إذا نُظمت المسيرة.

ورغم صعوبة تقدير حجم التأييد الذي تحظى به المنظمة داخل إيران، فإنها تظل إلى جانب الجماعات المؤيدة لبهلوي من بين قلة من قوى المعارضة القادرة على حشد التأييد على الصعيد الدولي.

وأشار التقييم إلى أن المسيرة كانت يمكن أن تتجاوز نطاق منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية، وسط توقعات بمشاركة جماعات كردية وعربية وبلوشية، إلى جانب أفراد من عشائر مختلفة ومنظمات شيوعية واشتراكية.

كما حذّر التقييم من أن التهديدات قد تصدر أيضاً عن السلطات الحاكمة الإيرانية «التي تعمل عبر وكلاء انتهازيين».

وتحظر طهران المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران، وتدعو منذ مدة طويلة إلى قمع أنشطته في باريس وواشنطن.

وتنتقد وسائل إعلام رسمية إيرانية هذه المنظمة بشكل منتظم.