ترمب يصف تأسيس ماسك لحزب سياسي جديد بأنه «سخيف»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5162113-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D9%81-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%B3%D8%AE%D9%8A%D9%81
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى البيت الأبيض (رويترز)
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إعلان حليفه السابق إيلون ماسك، تأسيس حزب سياسي جديد ووصفه بأنه «سخيف».
وقال ترمب للصحافيين في نيوجيرسي قبل صعوده طائرته عائداً إلى واشنطن: «أعتقد أن تأسيس حزب ثالث أمر سخيف. نحن نحقق نجاحاً باهراً مع الحزب الجمهوري».
مضيفاً: «لقد كان النظام دائماً قائماً على حزبين، وأعتقد أن تأسيس حزب ثالث يزيد فقط من الارتباك».
وختم ترامب قائلاً: «يمكنه أن يتسلى بذلك قدر ما يشاء، لكنني أعتقد أن هذا أمر سخيف».
كان ماسك وترمب قريبين جداً، فقد ساهم أغنى رجل في العالم بأكثر من 270 مليون دولار في حملة الجمهوري الرئاسية، وقاد «لجنة الكفاءة الحكومية» لخفض الإنفاق الفدرالي، وكان ضيفاً دائماً على المكتب البيضوي.
وغادر رجل الأعمال «لجنة الكفاءة الحكومية» في مايو (أيار) للتركيز على إدارة شركاته، وخاصة تيسلا المتخصصة في السيارات الكهربائية التي تضررت صورتها ومبيعاتها في أنحاء العالم نتيجة تعاونه مع ترامب.
لكن بعد فترة وجيزة، وقع صدام علني بين الرجلين بشأن مشروع قانون الميزانية الذي اقترحه الرئيس على الكونغرس وأقره الأخير.
وكان إيلون ماسك قد وعد بتأسيس حزب سياسي جديد إذا تم اعتماد النص.
وقد نفذ وعده السبت، في اليوم التالي للتوقيع على «قانون دونالد ترمب الكبير والجميل»، بإعلانه عن تأسيس «حزب أميركا».
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكثر من مرة، إلى رغبته في الترشح لولاية ثالثة، لكنه بدأ الحديث مؤخراً أيضاً عن الحياة بعد مغادرة البيت الأبيض بشكل لافت.
قتل ضابط شرطة وأُصيب آخر في ولاية ساوث كارولاينا الأميركية، السبت، في إطلاق نار بمتنزه، حسبما قال قائد شرطة عاصمة الولاية كولومبيا.
«الشرق الأوسط» (ساوث كارولاينا)
البنتاغون يوقِّع اتفاقات لمدة 7 سنوات لتعزيز إنتاج الصواريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5313084-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%91%D9%90%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-7-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
البنتاغون يوقِّع اتفاقات لمدة 7 سنوات لتعزيز إنتاج الصواريخ
بطارية باتريوت للدفاع الجوي تابعة للجيش الأميركي (القيادة المركزية الأميركية)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم (الاثنين)، أنها أبرمت اتفاقيات مدتها سبع سنوات مع شركتَي «جنرال داينميكس» للذخائر والنظم التكتيكية، و«لوكهيد مارتن»، لزيادة إنتاج الصواريخ.
وقال البنتاغون إن هذه الاتفاقيات تهدف إلى «زيادة كميات الإنتاج وتسريع جداول التسليم للمكونات الفرعية الحيوية التي تدعم برنامج الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية (ثاد) وبرنامج الصواريخ الاعتراضية لمنظومة باتريوت (باك-3 إم.إس.إي)»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة سارعت بإرسال كميات هائلة من الذخائر إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، لدرجة أن المخططين العسكريين يخشون من أن استنزاف القوة النارية يُقلص قدرة أميركا على الدفاع ضد تهديدات محتملة من الصين وروسيا.
وأشار بعض المسؤولين، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى أن عمليات السحب كانت كبيرة لدرجة أن مخزونات الولايات المتحدة في أوروبا من الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» من طراز PAC - 3 وصواريخ «أتاكمس» أرض - أرض، تخطت المستوى الحرج.
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة وإيران أوقفتا إلى حد كبير الهجمات المباشرة في الأسابيع الأخيرة، لكنّ إعادة ملء مخزونات الذخيرة التي تم نقلها من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا قد تستغرق سنوات، مما يترك نقاط ضعف في الوضع العسكري العالمي للولايات المتحدة، حتى مع عدم تقييم المسؤولين العسكريين الغربيين لاحتمال وقوع هجمات شاملة من الصين وروسيا في المدى القريب.
وأضاف مسؤولون أنه إلى جانب صواريخ منظومة «باتريوت»، تم استنزاف أسلحة أخرى متمركزة في أوروبا إلى مستويات منخفضة للغاية، بما في ذلك صواريخ دقيقة وصواريخ موجهة.
واشنطن تدخل حمّى الانتخابات النصفيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5313060-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AD%D9%85%D9%91%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند في 28 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
يعود «مجلس النواب» الأميركي للانعقاد يوم الاثنين بعد إجازة صيفية طويلة، وقبل قرابة شهرين فقط من انتخابات نصفية ستحسم مصير الحزبين في الكونغرس. ووسط دخول العاصمة الأميركية حمى الانتخابات، يأمل المشرعون، على غير المعتاد، أن يختصروا أجندتهم التشريعية، ويقلصوا جدول أعمالهم في واشنطن، ذلك أن العمل الفعلي في هذه المرحلة يتركز في ولاياتهم، حيث يحتاجون لاستقطاب أصوات الناخبين، وإقناعهم بضرورة التصويت لهم في مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
أجندة متواضعة
رئيس مجلس النواب مايك جونسون في واشنطن في 23 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
وجلّ ما يحاول مجلس النواب فعله في هذه المرحلة هو إقرار مشروع التمويل الحكومي، الذي ينتهي في نهاية شهر سبتمبر (أيلول)، بأقل قدر ممكن من الضجيج، والخلافات. فالجمهوريون يريدون التفرغ لمعركة الانتخابات، والاستعداد لمؤتمر حزبي هو الأول من نوعه قبيل الانتخابات النصفية، بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقده على مدى يومين في التاسع والعاشر من سبتمبر في مدينة دالاس في ولاية تكساس.
ويأمل بعض الجمهوريين أن يساعد المؤتمر في تحفيز ناخبي الحزب على التوجه إلى صناديق الاقتراع، بمواجهة حماسة ديمقراطية كبيرة شهدتها الانتخابات التمهيدية في بعض الولايات. ويعولون في ذلك بصورة أساسية على مشاركة ترمب ونائبه جاي دي فانس في فعاليات المؤتمر، إذ يلقي فانس خطابه في الليلة الأولى فيما يتحدث ترمب في الليلة الثانية. لكن القيادات الجمهورية تقلق في الوقت نفسه من تدهور شعبية الرئيس الأميركي التي وصلت إلى مستويات قياسية، إذ أظهر أحدث استطلاع لـ«رويترز/إبسوس» أن نسبة التأييد له بلغت في 33 المائة فقط، وسط استياء متزايد من أداء إدارته في الاقتصاد والحرب مع إيران.
تأثير ترمب
في المقابل، يصر ترمب أنه لا يزال الرجل الوحيد الذي يستطيع أن يحفز قاعدته الشعبية، وقد ذكر أكثر من مرة أن حزبه كان سيحقق فوزاً ساحقاً لو أن اسمه موجود على بطاقات الاقتراع. ويبدو محقاً في هذه المعادلة، إذ يظهر استطلاع لـ«يو غوف» أن نسبة التأييد له في صفوف حركة «ماغا» وصلت إلى 90 في المائة في أغسطس (آب). ويخشى الجمهوريون من أن يحول ترمب المؤتمر إلى مسرح للتغني بإنجازاته من دون التركيز على الهدف الأكثر إلحاحاً بالنسبة للحزب، وهو الاحتفاظ بالأغلبية في مجلسي الكونغرس. ويضاف إلى ذلك تململ أعضاء الحزب من الكلفة المرتفعة للمشاركة، إذ أفادت تقارير بأن اللجنة الوطنية الجمهورية للكونغرس طلبت من أعضاء مجلس النواب دفع 25 ألف دولار للحضور، فيما وصلت بعض باقات المشاركة إلى 100 ألف دولار. وتكتسب هذه النقطة أهمية إضافية في وقت يفضّل فيه عدد من النواب والمرشحين البقاء في دوائرهم، وإنفاق الوقت والموارد على حملاتهم الانتخابية، بدلاً من التوجه إلى دالاس قبل أقل من شهرين من الانتخابات.
زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ جون ثون في الكونغرس في 4 أغسطس 2026 (رويترز)
وهناك سبب آخر للقلق يتمثل في اجتماع صهر ترمب جاريد كوشنر مع زعيم الديمقراطيين في نيويورك، حكيم جيفريز، فيما فسّره البعض بأنه تمهيد من البيت الأبيض لخسارة جمهورية في مجلس النواب، واستعداد للتعامل مع أغلبية ديمقراطية هناك.
وعلى الجانب الآخر تسعى قيادات الحزب إلى تسليط الضوء على ما تعتبره نقطة الضعف الديمقراطية مع تنامي نفوذ التيار اليساري، إذ من المقرر أن يطرح رئيس مجلس النواب مايك جونسون مشروع قرار على التصويت يدين الاشتراكية في الولايات المتحدة.
وهكذا يعود الكونغرس إلى واشنطن بأجندة تشريعية محدودة، فيما تبدو الأجندة الانتخابية أكثر ازدحاماً. فبالنسبة للجمهوريين، التحدي خلال الأسابيع المقبلة لن يكون تمرير مشاريع القوانين فحسب، بل إيجاد المعادلة التي تسمح لهم بالاستفادة من قدرة ترمب على تحفيز قاعدتهم، من دون أن يدفعوا ثمن تراجع شعبيته لدى بقية الناخبين.
رسائل متناقضة... ترمب بين حلم الولاية الثالثة والتلميح بالرحيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5313000-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84
رسائل متناقضة... ترمب بين حلم الولاية الثالثة والتلميح بالرحيل
الرئيس دونالد ترمب يلقي قبعة كُتب عليها «ترمب 2028» خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق والدورف أستوريا بواشنطن (أ.ب)
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكثر من مرة، إلى رغبته في الترشح لولاية ثالثة، ونشر منشوراتٍ حول خوض حملة انتخابية جديدة، كما ارتدى قبّعات تحمل شعار «ترمب 2028»، وناقش سُبل تحقيق ذلك، حتى مع إقراره بأن الدستور يمنع انتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين.
لكن في الآونة الأخيرة، بدأ ترمب يُظهر مؤشراتٍ تدل على أنه هو نفسه لا يعتقد حقاً أنه سيترشح لولاية أخرى، إذ بدأ حديثه عن الحياة بعد مغادرة البيت الأبيض يتكرر بشكل لافت، وفق ما نقلته وكالة أنباء «أسوشييتد برس».
فخلال خطاباته الأخيرة، بدأ الرئيس الجمهوري يصف الحياة بعد مغادرة البيت الأبيض عند انتهاء ولايته في يناير (كانون الثاني) 2029، متوقعاً أنه سيقضي وقته في المنزل، وأنه «سيعاني ضغوطاً كبيرة حين ينسب خليفته الفضل لنفسه في إنجازاته».
وقال ترمب، خلال فعالية أُقيمت في لونغ آيلاند بولاية نيويورك، هذا الشهر: «سيقول رئيسكم المقبل: يا له من عملٍ عظيمٍ قمتُ به!، في الوقت الذي سيجلس فيه في المنزل يشاهد التلفاز شخص كئيب للغاية، مكتوف الأيدي. إلا إذا انتخبتم جمهورياً، بالطبع».
رسائل متناقضة
ويشير هذا الحديث إلى تحول ملحوظ في خطاب ترمب، الذي أبقى، منذ عودته إلى البيت الأبيض، الباب مفتوحاً أمام إمكانية البقاء في السلطة لأكثر من 8 سنوات.
ويرى أستاذ القانون الدستوري بجامعة ولاية ميشيغان، برايان كالت، أن ترمب يرسل رسائل متناقضة، قائلاً: إنه متخبط في مواقفه. وهذا يسمح له بالاستشهاد بتصريحاته لدعم أي عدد من الأمور المتناقضة».
وأضاف كالت: «يمكن لترمب أن يقول: نعم، لقد أوضحت أنني لن أترشح. أو إذا قرر الترشح، يمكنه أن يقول: حسناً، أنا لم أقل قط إنني لن أترشح».
ونفى البيت الأبيض التلميحات بأن ترمب يُفكّر، بشكل متزايد، في اقتراب نهاية ولايته الرئاسية، وفي الإرث الذي سيتركه.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، إنه «يُناضل يومياً» للوفاء بوعوده بخفض جرائم العنف، وتشديد الرقابة على الحدود الأميركية المكسيكية، وخفض أسعار الأدوية.
وأضافت ويلز: «الإرث الوحيد الذي يشغل بال الرئيس ترمب هو جعل أميركا أعظم من أي وقت مضى».
ومع ذلك، بدأ ترمب يتحدث، بشكل متكرر ومفاجئ، عن الطريقة التي سيجري تذكره بها بعد مغادرته منصبه.
وخلال تجمُّع انتخابي أُقيم مؤخراً في ولاية بنسلفانيا، قال ترمب: «أياً يكن الرئيس المقبل، فسيتحدث عن مدى عظمة وعبقرية رئاسته. وأنا سأكون في المنزل، وسأقول: أيها الكاذب، نحن مَن أنجزنا المهمة».
وبعد أسبوع، في جورجيا، قال ترمب: «بمجرد انتهاء رئاستي، سأكون جالساً في بيتي».
وأضاف: «ربما أبكي»، مُشيراً إلى أن «الديمقراطيين قد يستعيدون السيطرة على مجلس الشيوخ ويلغون قواعد التعطيل البرلماني، مما يُسهّل تمرير تشريعاتهم الرئيسية».
لكن في ميشيغان، ترك ترمب الباب مفتوحاً أمام احتمال بقائه في المنصب.
ففي البداية، أثار بعض الشكوك حول استعداده لتسليم منصبه والعودة إلى فلوريدا، وقال: «بعد عامين ونصف العام، قد يكون لديكم رئيس مختلف، قد»، مُشدداً على كلمة «قد».
لكنه أضاف بعد ذلك: «سأكون جالساً في المنزل، سأقرأ الصحف، سأشاهد التلفاز، وسأرى شخصاً ما، كما في المرة السابقة، أحمق حقيقياً يقف ويقول: نحن نحقق نشاطاً تجارياً قياسياً»، في انتقاد غير مباشر لسَلَفه الرئيس جو بايدن.
ورغم هذه التصريحات، لم يتخلّ ترمب عن التلميح إلى خوض انتخابات 2028، إذ قال ساخراً، خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، الذي أُعيدت جدولته، الشهر الماضي: «الولاية الثانية دائماً أفضل، والثالثة أفضل من ذلك»، قبل أن يسارع إلى القول: «أنا أمزح فقط»، لكنه قام بارتداء قبعة حملة 2028 قبل استكمال كلمته.
الرئيس دونالد ترمب يتحدث في حفل عشاء رابطة «مراسلي البيت الأبيض» ويلوّح بقبعة كُتب عليها ترمب 2028 يوم 24 يوليو 2026 (أ.ب)
الدستور يحظر انتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين
وينص التعديل الثاني والعشرون للدستور الأميركي على عدم جواز انتخاب أي شخص رئيساً أكثر من مرتين.
وقد أُقر هذا التعديل في عام 1951، بعد ست سنوات من وفاة الرئيس فرنكلين روزفلت، الذي تُوفي بعد أشهر من بدء ولايته الرابعة. وقبل روزفلت، لم يخالف أي رئيس أميركي تقليد التنحي بعد ولايتين، وهو التقليد الذي أرساه الرئيس جورج واشنطن.
ومع ذلك، وبعد عودته إلى البيت الأبيض بشهرين فقط، قال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الإخبارية، إن هناك «طرقاً يمكن من خلالها» السعي إلى ولاية رئاسية ثالثة.
وأشار إلى أن إحدى هذه الطرق تتمثل في خوض انتخابات عام 2028 نائباً للرئيس إلى جانب جي دي فانس، ثم يتنحى فانس عن منصبه في حال فوزهما، بما قد يتيح لترمب العودة إلى منصب الرئيس.
وقال ترمب، حينها: «هناك خيارات أخرى أيضاً»، ثم صرّح لمجلة «تايم»، لاحقاً: «هناك بعض الثغرات القانونية»، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه لا يريد استغلالها.
ومنذ ذلك الحين، دأب الرئيس الأميركي على استخدام منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لشعار «ترمب 2028» تحمل شعاره «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».
لكن ترمب بدا، في بعض الأحيان، حاسماً بشأن منعه من الترشح لولاية أخرى، إذ أقرّ، مؤخراً، للصحافيين: «أودّ الترشح، لكن القانون صارم للغاية».