يرى المدرب الألماني يورغن كلينسمان لاعب ومدرب بايرن ميونيخ السابق أن توماس مولر نجم الفريق الألماني عليه أن يستأنف مسيرته الكروية عبر الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد انتهاء 25 عاماً قضاها في النادي البافاري.
ولم يحسم مولر، البالغ من العمر 35 عاماً، مصيره بعد انتهاء مسيرته الحافلة بالألقاب مع بايرن ميونيخ، السبت، بخسارة فريقه في دور الثمانية لكأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان، بهدفين دون رد، في أتلانتا.
وشارك مولر في الدقائق العشر الأخيرة من مباراته رقم 756 مع بايرن، بعد نحو من 17 عاماً من مشاركته الأساسية الأولى في الدوري الألماني، في أغسطس (آب) 2008، تحت قيادة كلينسمان المدير الفني للنادي البافاري آنذاك، الذي ضمه إلى الفريق الأول من الفريق الرديف.
وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ سنوات عديدة، وكان أيضاً مدرباً للمنتخب الأميركي، في مقال بمجلة «كيكر سبورتس»، الأحد، إنه يأمل أن يخوض مولر منافسات الدوري الأميركي.
وأوضح كلينسمان: «أتمنى أن يستمر لبضع سنوات أخرى، وبالطبع أن يضع المغامرة الأميركية في اعتباره».
وأشار: «لديه كل المقومات التي تمكنه من إعطاء دفعة قوية لكرة القدم الأمريكية، كما يفعل ليونيل ميسي وماركو رويس».
ويلعب ميسي في صفوف إنتر ميامي، فيما يلعب رويس مع لوس أنجليس جالاكسي، وقد تكون لوس أنجليس وجهة لمولر، خصوصاً مع اهتمام نادي لوس أنجليس إف سي باللاعب الفائز بكأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا.
وأكد كلينسمان: «سيكون سعيداً للغاية، وأتمنى أن يجذبه الانتقال إلى لوس أنجليس في هذه الحالة».
على الجانب الآخر، أعرب أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ، عن تشككه بشأن إمكانية انتقال مولر إلى الولايات المتحدة.
وقال هونيس، السبت، في تصريحات صحافية بميونيخ: «لطالما قلت إنه من الأفضل له الاعتزال، ولكن إذا كان يريد ذلك حقاً، فعليه أن يفعل».
واتفق هونيس على أن الدوري الأميركي لكرة القدم قد تحسَّن من حيث الجودة، لكنه حذر من أنه «عندما تلعب في بايرن ثم في لوس أنجليس، فإن الأمر يختلف».
وأكد مولر السبت: «أدرك أنها المباراة الأخيرة»، ولكن لم يتخذ قرار بعد بشأن مستقبله.
وأشار مولر: «علينا استيعاب الأحداث أولاً. ما زلتُ في كامل تركيزي، كل شيء آخر سيأتي تدريجياً».
وبعد تعرض جمال موسيالا نجم بايرن لإصابة بالغة أمام سان جيرمان، رجَّح البعض أن هذا قد يفتح الباب أمام بقاء مولر، لكن النجم المخضرم وصف هذه الاقتراحات بأنها «مبتذلة»، وشدَّد عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية ماكس إيبرل على أن «هذا ليس في حساباتنا».
