ضحك الإماراتي محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات على ما تردد بشأن «عهد الإرهاب» داخل الاتحاد، ووعد اليوم (الأحد) بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون نزيهة وشفافة.
ويسعى المسؤول الإماراتي للفوز بولاية ثانية في ديسمبر (كانون الأول) المقبل بعد انتخابه للمرة الأولى عام 2021، في حين يُعتبر الأميركي تيم ماير المنافس الوحيد الذي أعلن ترشحه لمنافسة بن سليم.
وأعلن ماير ترشحه الجمعة الماضي قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في سيلفرستون، وقال في مؤتمر صحافي إنه رأى «فشلاً في القيادة» في الاتحاد الدولي للسيارات.
وقال ماير: «هؤلاء الناس يعملون بجدية. إنهم يستحقون قيادة توفر لهم الأدوات والرؤية والموارد، والأهم من ذلك كله، قيادة لا تُثير فيهم الإرهاب والرعب كلما دخلوا المكتب».
ووجد بن سليم أن هذا الادعاء مثير للسخرية.
وقال لـ«رويترز»: «ضحكتُ فقط. في الواقع ابتسمت. قلت إن من يقول هذا، فهو منفصل عن الاتحاد الدولي للسيارات. بصراحة.
اذهب للاتحاد الدولي للسيارات وادخل لترى. أجلس معهم، وأخبرهم أن الأمر بينك وبينهم فقط وأطرح عليهم السؤال. أعتقد أنه ربما يخطئ يخلط بين الفترة والوقت».
ويقع المقر الرئيسي للاتحاد الدولي للسيارات في باريس في ساحة الكونكورد، حيث تم تنفيذ عمليات الإعدام العلنية بالمقصلة في الفترة من 1793 إلى 1794 خلال «عهد الإرهاب» الثوري الفرنسي.
وحدث تغيير كبير في المسؤولين البارزين منذ تولي بن سليم منصبه، بما في ذلك نائب الرئيس السابق للرياضة روبرت ريد الذي استقال في أبريل (نيسان) الماضي.
وقال ريد حينها: «يتم اتخاذ القرارات خلف الأبواب المغلقة، متجاوزين الهياكل والأشخاص الذين يمثلهم الاتحاد الدولي للسيارات».
ودافع بن سليم، الذي شهدت فترة ولايته حتى الآن عددا من الخلافات بما في ذلك تعديلات على القانون يقول المعارضون إنها تجعل من الصعب على المنافسين الوقوف ضده، عن سجله.
وقال «هل سبق لك أن قرأت مقالاً تحدثت فيه بشكل سلبي عن شخص واحد؟ هذا ليس أنا».
وعندما ذُكر أنه قال لـ«رويترز» في مايو (أيار) الماضي إنه «نظف بيت الاتحاد الدولي للسيارات» وخلَّصه من الأعداء الذين أرادوا طعنه في ظهره، ابتسم بن سليم قائلاً: «ليس لأنهم لا يريدون طعني، بل لأنه لم يعد هناك مساحة.
في الحقيقة، الأرقام لا تكذب... إنهم (الأعضاء) أكثر سعادة، ويستطيعون رؤية الأموال يتم استثمارها مرة أخرى. وفي كل شيء هناك حوكمة».
