نظرة فاحصة على الأزمة الإنسانية في قطاع غزة

نصف مليون يواجهون شبح المجاعة... و600 هجوم استهدف المرافق الصحية

نساء وأطفال يبكون خلال جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
نساء وأطفال يبكون خلال جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

نظرة فاحصة على الأزمة الإنسانية في قطاع غزة

نساء وأطفال يبكون خلال جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
نساء وأطفال يبكون خلال جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة بعد مرور 20 شهراً من الحرب الإسرائيلية على حركة «حماس» الفلسطينية. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تلك الظروف تهدد بدفع ما يقرب من نصف مليون شخص إلى المجاعة بحلول نهاية سبتمبر (أيلول).

وتقول سلطات الصحة في غزة إن ما يزيد على 57 ألف شخص قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك أكثر من 500 شخص سقطوا في عمليات إطلاق نار عشوائي أثناء سعيهم للحصول على الغذاء من مواقع التوزيع التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

واندلعت الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عندما هاجمت «حماس» إسرائيل، التي تقول إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة.

وفيما يلي بعض تفاصيل الوضع الإنساني، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء...

الغذاء والإمدادات

قطعت إسرائيل جميع الإمدادات إلى غزة منذ بداية مارس (آذار) حتى أواخر مايو (أيار)، ما أدى إلى تفاقم النقص الحاد في الغذاء في القطاع.

وعلى الرغم من السماح بإدخال بعض المساعدات، فإن موظفي الإغاثة يقولون إنها ليست كافية تقريباً، وحذّروا من نفاد إمدادات الوقود، ما أدى إلى توقف حاضنات الأطفال وسيارات الإسعاف.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إن الحرب دمرت أكثر من 80 في المائة من آبار المياه والأراضي الزراعية في غزة، التي كانت تستخدم لزراعة الحمضيات والزيتون.

وقال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الشهر الماضي، إنه رأى أطفالاً في غزة تظهر عليهم علامات سوء التغذية، مثل بروز الأضلاع، وإن معدل سوء التغذية الحاد زاد 3 أمثال تقريباً منذ وقف إطلاق النار في وقت سابق من العام الحالي، عندما تدفقت المساعدات بحرية أكبر.

ولم تصدر وكالات الأمم المتحدة حتى الآن إعلاناً رسمياً عن المجاعة في غزة، ويتوقف هذا الإعلان على مجموعة من المعايير التي تقيس مدى الجوع الذي يعاني منه السكان، ويجري تقييمه من خلال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

ومع ذلك، أظهر تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي في يونيو (حزيران) أن ما يقرب من 500 ألف يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، وهو أسوأ مرحلة من مراحل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الخمس من حيث الشدة. وأشار التقرير إلى أنهم سيكونون عرضة لخطر المجاعة بحلول نهاية سبتمبر (أيلول) إذا لم يكن هناك تدخل عاجل.

ويواجه مليون شخص آخر، أو ما يقرب من نصف السكان، مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي. وتشكل ندرة المياه مشكلة متزايدة، إذ تحذر «اليونيسف» من أن الأطفال قد يموتون من العطش.

توزيع المساعدات

بدأت مؤسسة غزة الإنسانية توزيع الطرود الغذائية في أواخر مايو (أيار)، وتشرف على نموذج جديد للمساعدات ترفضه الأمم المتحدة.

وتقول إسرائيل إن نظام المساعدات السابق سمح لمقاتلي «حماس» بتحويل مسار الإمدادات.

وذكرت سلطات الصحة في القطاع أن مئات قتلوا قرب مراكز التوزيع التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية أو على طول الطرق التي تحرسها القوات الإسرائيلية.

ودافعت مؤسسة غزة الإنسانية عن عملياتها، قائلة إنها أوصلت أكثر من 52 مليون وجبة إلى الفلسطينيين المحتاجين خلال 5 أسابيع. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته فتحت النار على مجموعات اعتبرت أنها تشكل تهديداً.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من نصف بعثات الإغاثة التي خططت لإرسالها داخل غزة في يونيو، وتبلغ نحو 400، عرقلتها السلطات الإسرائيلية أو رفضت دخولها.

النزوح والمأوى

أدّت الحرب إلى نزوح جميع سكان غزة تقريباً، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، ونزح كثيرون منهم عدة مرات.

وأصدر الجيش الإسرائيلي منذ مارس أكثر من 50 أمر تهجير، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 80 في المائة من القطاع الآن خاضع لهذه الأوامر أو داخل منطقة عسكرية إسرائيلية.

ومع حصار السكان داخل مساحات آخذة في التقلص، فرّ كثيرون إلى المخيمات مترامية الأطراف على الشواطئ أو بين المباني التي تعرضت أجزاء منها للقصف بين ملايين الأطنان من الأنقاض حيث يفتقرون إلى المرافق الصحية ويواجهون مخاطر من القنابل التي لم تنفجر.

وكثيراً ما قُتل مدنيون لجأوا إلى المدارس، وتقول إسرائيل إن «حماس» تستخدم هذه المواقع.

الرعاية الصحية والأمراض

تصف منظمة الصحة العالمية القطاع الصحي في غزة بأنه «في حالة يرثى لها» مع نقص في الوقود والإمدادات الطبية وتكرر تدفق أعداد كبيرة من المصابين.

وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن نصف المستشفيات العامة في غزة، وعددها 36، تعمل بصورة جزئية ولا يعمل أي منها في الجزء الشمالي.

وأشارت المنظمة إلى وقوع أكثر من 600 هجوم على المرافق الصحية منذ بدء الصراع، دون أن تلقي اللوم على أحد.

ويهيئ تردي الأحوال الصحية والمعيشية ظروفاً مثالية لانتشار الأمراض، إذ أبلغت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع حالات التهاب السحايا لدى الأطفال في الأسابيع القليلة الماضية.

وتساعد منظمة الصحة العالمية في إجلاء سكان غزة الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية المتخصصة التي يحتاجون إليها داخل القطاع، لكنها تقول إن هناك نحو 10 آلاف شخص لا يزالون على قائمة الانتظار.


مقالات ذات صلة

«لجنة إدارة غزة» لوضع خطة مناسبة لإدخال مواد الإغاثة إلى القطاع

شمال افريقيا جانب من إسعاف المصابين الفلسطينيين بواسطة «الهلال الأحمر المصري» الاثنين (هيئة الاستعلامات المصرية)

«لجنة إدارة غزة» لوضع خطة مناسبة لإدخال مواد الإغاثة إلى القطاع

أشاد شعث بالكفاءة العالية التي شاهدها في «مستشفى العريش العام»، واصفاً الخدمات الطبية وتجهيزات استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين بأنها «ممتازة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي خيام تؤوي الفلسطينيين النازحين إلى جانب مبانٍ مدمرة ومتضررة بشدة في غزة (أ.ف.ب)

أزمة نزع سلاح «حماس» تُعمق مخاوف تعثر «اتفاق غزة»

أعاد تحفظ لرئيس حركة «حماس» في الخارج، خالد مشعل، بشأن نزع سلاح الحركة في قطاع غزة، تساؤلات عن تداعياته.

محمد محمود (القاهرة )
العالم متظاهرون يحتشدون خلال احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا (د.ب.أ)

الآلاف يتظاهرون في سيدني احتجاجاً على زيارة الرئيس الإسرائيلي

استخدمت الشرطة بمدينة سيدني الأسترالية رذاذ الفلفل، ودخلت في صدامات، اليوم، مع متظاهرين مشاركين بمَسيرة احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
شؤون إقليمية مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب) p-circle

الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» خرجوا من نفق في رفح

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قتل أربعة مسلحين فلسطينيين عند خروجهم من نفق في رفح بجنوب قطاع غزة، متهماً إياهم بأنهم كانوا يطلقون النار على جنود إسرائيليين

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت خلال مؤتمر صحافي في قاعدة كيريا العسكرية بتل أبيب (أرشيفية - رويترز)

غالانت يشن هجوماً شرساً على نتنياهو ويتهمه بالكذب

انطلقت عاصفة حادة من ردود الفعل الغاضبة عقب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتوالت الاتهامات عليه بالكذب

نظير مجلي (تل أبيب)

البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

TT

البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أكد مسؤول في ‌البيت الأبيض، ‌يوم الاثنين، ⁠مجدداً ​معارضة ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم إسرائيل للضفة ⁠الغربية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ‌المسؤول إن ‍«استقرار الضفة الغربية يحافظ على ​أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف ⁠الإدارة (الأميركية) في تحقيق السلام في المنطقة».

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها.

وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».


الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

كما جدد البيان التأكيد على أن «جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها في القدس الشرقية، وما يرتبط بالاستيطان من نظام وبنية تحتية، لا تحظى بالشرعية القانونية وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».


رفض عربي ــ إسلامي لمحاولات «ضم الضفة»

فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي ــ إسلامي لمحاولات «ضم الضفة»

فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يواسي مواطنه بينما يجلس آخران بين أنقاض منزل هدمته إسرائيل في قرية شقبة غرب مدينة رام الله أمس (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها. وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».