ماليزيا: تفكيك شبكة إرهابية تابعة لـ«داعش»

السلطات اعتقلت 36 شخصاً في عمليات عدة

عناصر من شرطة ماليزيا (أرشيف)
عناصر من شرطة ماليزيا (أرشيف)
TT

ماليزيا: تفكيك شبكة إرهابية تابعة لـ«داعش»

عناصر من شرطة ماليزيا (أرشيف)
عناصر من شرطة ماليزيا (أرشيف)

فكّكت السلطات الماليزية شبكة إرهابية استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأفكار وجمع الأموال لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي. وأوضح المفتش العام للشرطة محمد خالد إسماعيل في مؤتمر صحافي أن السلطات اعتقلت 36 شخصاً في عمليات عدة منذ أبريل (نيسان) الماضي، جميعهم جاءوا إلى ماليزيا للعمل، مشيراً إلى أنه وفقاً لمعلومات الشرطة، فقد جندت الشبكة عناصر عبر استهداف عمال آخرين واستخدمت وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التراسل الإلكترونية لنشر الأفكار المتطرفة.

وأضاف أنها جمعت أموالاً عبر خدمات تحويل الأموال الدولية والمحافظ الإلكترونية لإرسالها إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، مبيناً أن خمسة أشخاص وُجهت لهم تهمة الانتماء لمنظمة إرهابية، وسيُرحّل 15 آخرون، و16 شخصاً لا يزالون رهن الاحتجاز في انتظار المزيد من التحقيقات.


مقالات ذات صلة

13 عاماً على «30 يونيو» بمصر... «الإخوان» تخفت محلياً وتتقلص دولياً

تحليل إخباري مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

13 عاماً على «30 يونيو» بمصر... «الإخوان» تخفت محلياً وتتقلص دولياً

بعد 13 عاماً من الإطاحة بحكم جماعة «الإخوان» في مصر خلال أحداث «30 يونيو» 2013، تدهورت أحوال التنظيم بشكل كبير سواء داخلياً أو خارجياً.

محمد الريس (القاهرة)
شؤون إقليمية أكراد يشاركون في تجمع نظمه حزب «الديمقراطية والمساوة للشعوب» في مرسين (جنوب) السبت للمطالبة بالإفراج عن أوجلان (حساب الحزب في إكس)

«الإفراج عن أوجلان» يُشعل مسيرات في شوارع تركيا

أشعلت المطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في إطار عملية السلام انقساماً بين الأكراد والقوميين انعكس على الشارع التركي

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا صورة جماعية لقادة دول «إيكواس» خلال قمتهم في أبوجا بنيجيريا يوم 15 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

بسبب جنرال متقاعد... بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا

بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا بسبب جنرال متقاعد تتهمه بالوقوف خلف قرار البرلمان الأوروبي حول الحريات في البلد الأفريقي.

الشيخ محمد (نواكشط)
أفريقيا جندي أميركي (الثاني من اليمين) يُدرّب جنوداً نيجيريين بمعسكر بجاجي في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

ترمب: لقد أنهينا مجازر المسيحيين في نيجيريا

ترمب: لقد أنهينا مجازر المسيحيين في نيجيريا... إدارة هددت بالتدخل عسكرياً في نيجيريا من أجل حمايتهم من «مجازر وإبادة جماعية».

الشيخ محمد (نواكشوط)
الخليج الدكتور حمد آل الشيخ أشار إلى آثار اقتصادية وأبعاد اجتماعية وتنموية للنظام (واس)

السعودية تنظم إدارة محجوزات جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب

أقرَّت السعودية نظاماً جديداً لتنظيم وإدارة حفظ الأموال المحجوزة، بما يضمن حمايتها من الاستغلال أو الإخفاء أو التعدي، ويخدم المصلحة العامة والخاصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
TT

قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن قاذفات صينية وروسية نفذت طلعات جوية مشتركة حول اليابان مرتين، أمس السبت، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعد ذلك أول تحليق مشترك مؤكد لقاذفات صينية وروسية حول اليابان منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بحسب وكالة أنباء «جيجي برس» اليابانية.

ووفقاً لهيئة الأركان المشتركة بوزارة الدفاع اليابانية، أقلعت قاذفتان صينيتان من بحر الصين الشرقي، صباح أمس السبت، وانضمتا إلى قاذفتين روسيتين فوق بحر اليابان. وبعد ذلك، توجهت الطائرات إلى بحر الصين الشرقي برفقة خمس طائرات عسكرية أخرى من البلدين، هي ثلاث مقاتلات وطائرتا دورية.

وفي فترة ما بعد الظهر، انضمت القاذفتان الروسيتان نفسيهما إلى قاذفتين صينيتين أخريين فوق بحر الصين الشرقي. وحلقت القاذفات الأربع، برفقة ست طائرات أخرى تضم أربع مقاتلات وطائرتي دورية، بين الجزيرة الرئيسية لمحافظة أوكيناوا وجزيرة مياكو في أقصى جنوب اليابان، قبل أن تتجه إلى مناطق فوق المحيط الهادئ قبالة جزيرة شيكوكو الرئيسية بغرب البلاد.

وفي الحالتين، دفعت قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية بمقاتلات لتنفيذ مهام المراقبة. وأكدت هيئة الأركان المشتركة أن أياً من الطائرات الصينية أو الروسية لم يخترق المجال الجوي الياباني.


الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعهّدت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة الشيخة حسينة العودة إلى بلدها «العام الحالي»، حسب مقابلة معها بُثّت، الأحد، وذلك بعد أشهر من صدور حكم الإعدام غيابياً بحقها بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وفرّت حسينة البالغة 78 عاماً، إلى الهند المجاورة في أغسطس (آب) 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاماً. ولم تظهر علناً منذ ذلك الحين، باستثناء خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين في نيودلهي في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع قناة «إن دي تي في» التلفزيونية الهندية، قالت حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها «جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية». وأضافت: «حيكت العديد من المؤامرات ضدي، لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء 5 مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد». وتابعة الشيخة حسينة قائلة رداً على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنغلاديش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها «أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام». يذكر أن محكمة في دكا، أدانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الشيخة حسينة بتهمة التحريض، وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقاً. وتم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد. وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش تحسناً منذ فوز رئيس الوزراء طارق رحمن الساحق في الانتخابات التي جرت في فبراير (شباط) الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، غير أن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنغلاديش بتسليم حسينة.


سيول وطوكيو تجددان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)
TT

سيول وطوكيو تجددان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)

أكد وزيرا الدفاع في كوريا الجنوبية واليابان، اليوم (الأحد)، التزام بلدَيهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، رغم تعهدات بيونغ يانغ المتكررة توسيع ترسانتها النووية.

وعقد وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك محادثات في سيول مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي، حيث اتفقا على دراسة سبل تعميق التعاون الدفاعي بين بلديهما.

وجدّد الجانبان «التأكيد على التزامهما بنزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية وإقامة سلام دائم، واتفقا على مواصلة التعاون الثنائي... وكذلك التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة»، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع في سيول عقب الاجتماع، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء لقاء الوزيرَين بعد تعهّد أطلقه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتعزيز القدرات الدفاعية لبلاده، وتزويد القوات البحرية بأسلحة نووية، والمضيّ قدماً في التجارب الصاروخية.

ومنذ فشل القمّة التي عُقدت في عام 2019 بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب تباين بشأن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية وتخفيف العقوبات المفروضة عليها، أعلنت بيونغ يانغ مراراً أنها «دولة نووية بقرار لا رجعة فيه».

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب؛ إذ إن النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 انتهى بهدنة وليس باتفاق سلام. وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود.