نتنياهو يتعهد «إعادة جميع الرهائن» من غزة

خلال زيارته لكيبوتس «نير عوز»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف على منصة تطل على قطاع غزة خلال زيارته الأولى لكيبوتس «نير عوز» منذ الهجوم الذي شنه مسلحو «حماس» في 7 أكتوبر 2023... الصورة في جنوب إسرائيل يوم 3 يوليو 2025 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف على منصة تطل على قطاع غزة خلال زيارته الأولى لكيبوتس «نير عوز» منذ الهجوم الذي شنه مسلحو «حماس» في 7 أكتوبر 2023... الصورة في جنوب إسرائيل يوم 3 يوليو 2025 (أ.ب)
TT

نتنياهو يتعهد «إعادة جميع الرهائن» من غزة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف على منصة تطل على قطاع غزة خلال زيارته الأولى لكيبوتس «نير عوز» منذ الهجوم الذي شنه مسلحو «حماس» في 7 أكتوبر 2023... الصورة في جنوب إسرائيل يوم 3 يوليو 2025 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف على منصة تطل على قطاع غزة خلال زيارته الأولى لكيبوتس «نير عوز» منذ الهجوم الذي شنه مسلحو «حماس» في 7 أكتوبر 2023... الصورة في جنوب إسرائيل يوم 3 يوليو 2025 (أ.ب)

تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، «إعادة جميع الرهائن» من غزة، وذلك خلال زيارته التفقدية الأولى للكيبوتس الذي شهد خطف أكبر عدد من الأشخاص في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقال نتنياهو من كيبوتس «نير عوز»: «أنا ملتزم التزاماً عميقاً، أولاً وقبل كل شيء، بضمان عودة جميع رهائننا، جميعهم من دون استثناء. لا يزال هناك عشرون على قيد الحياة، وهناك أيضاً مَن قُتلوا، وسنعيدهم جميعاً».

دفع كيبوتس «نير عوز» القريب من قطاع غزة، ثمنًا باهظًا في الهجوم الذي شنته حركة «حماس» حيث قُتل نحو ثلاثين شخصًا وخُطف أكثر من 75 شخصاً توفى العديد منهم في الاحتجاز منذ ذلك الحين.
ومن بين المخطوفين في 7 أكتوبر (تشرين الأول) في «نير عوز» لا يزال تسعة رهائن بينهم اربعة احياء.
وقال رئيس الوزراء «نشعر هنا في أعماق نفوسنا بحجم الألم وعمق الحزن والصدمة التي أصابت مجتمعاً بأكمله».

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن إسرائيل وافقت على وضع اللمسات الأخيرة على شروط وقف إطلاق النار لمدة شهرين في قطاع غزة، وحثّ «حماس» على قبول الاتفاق الذي سيسمح بالإفراج عن بعض الرهائن.

قطع آخر شرايين الحياة في غزة

من جهته، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، عن قلقه البالغ إزاء قطع آخر شرايين الحياة في غزة، كما أعرب عن استيائه الشديد إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن الأمين العام ندد بالهجمات التي تشنها إسرائيل على مواقع إيواء النازحين، وعلى الفلسطينيين الذي يسعون للحصول على مساعدات غذائية، التي قتلت وأصابت العشرات.

وحذّر غوتيريش من أن غزة لم تحصل على الوقود منذ أكثر من 17 أسبوعاً مما يعني قطع آخر شرايين الحياة، مشيراً إلى أنه دون توفير كميات عاجلة من الوقود فستتوقف حضانات الأطفال في المستشفيات، ولن تتمكن سيارات الإسعاف من إنقاذ المصابين.

وأدان غوتيريش أوامر الإخلاء الإسرائيلية التي أجبرت نحو 30 ألف شخص على الفرار من ديارهم خلال يوم واحد، وشدد على الحاجة إلى ضمان الدخول المنتظم والآمن للمساعدات الإنسانية لتلبية حاجات الفلسطينيين.

وشدد غوتيريش على أن الأمم المتحدة ووكالاتها لديها خططها التي ثبتت جدواها من قبل وقادرة على إيصال المساعدات بأمان إلى المحتاجين، وحض جميع الأطراف على الالتزام بواجباتهم وفقاً للقانون الدولي.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 91 شخصاً جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم، فيما ارتفع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية إلى 57130 شخصاً منذ بداية الحرب.


مقالات ذات صلة

استراتيجيّة الحرب الدائرة بين إيران وأميركا وإسرائيل ووسائلها

شؤون إقليمية مقاتلات تنطلق من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في إطار العمليات العسكرية ضد إيران (رويترز)

استراتيجيّة الحرب الدائرة بين إيران وأميركا وإسرائيل ووسائلها

تُعرّف الاستراتيجيّة على أنها الفعل الذي يربط الأهداف بالوسائل المتوفّرة، شرط تناسب هذه الوسائل مع الأهداف. لا يمكن طلب المستحيل في ظل عدم توفّر الوسائل لذلك.

المحلل العسكري (كتب)
شؤون إقليمية مقاتلات تنطلق من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في إطار العمليات العسكرية ضد إيران (رويترز)

مخاوف في إسرائيل من انسحاب أميركي مبكر من الحرب

تستعد إسرائيل لأسبوع من الهجمات الكبيرة على إيران وتدفع نحو محاولات تنفيذ انقلاب على النظام في طهران، خوفاً من انسحاب أميركي مبكر من الحرب.

كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية وزير الدفاع التركي يشار غولر (رويترز)

وزير الدفاع التركي يقلل من مخاطر اندلاع نزاع مباشر مع إسرائيل

أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أنّ مخاطر اندلاع نزاع مباشر بين تركيا وإسرائيل «ضئيلة»، مشيرا إلى إنشاء «قنوات اتصال» بين البلدين لتجنّب أي حدث غير مرغوب به.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
تحليل إخباري لقطة من فيديو نشرته «سينتكوم» لإطلاق صاروخ «كروز» من إحدى المدمرات الأميركية على إيران (أ.ف.ب)

تحليل إخباري إيران بين الصمود تحت النار والمعركة على «اليوم التالي»

بعد سبعة أيام على الحرب، لم يعد السؤال الأهم حجم ما خسرته إيران، بل ما إذا كانت واشنطن وتل أبيب قادرتين على تحويل التفوق العسكري إلى انهيار سياسي في إيران.

إيلي يوسف (واشنطن)
تحليل إخباري سحابة من الدخان عقب غارة جوية على العاصمة الإيرانية طهران يوم 5 مارس (أ.ف.ب)

تحليل إخباري مخاوف في إسرائيل من خطة إيرانية تبدأ بالصمود وتنتهي بحرب استنزاف

يخشى مسؤولون كبار في تل أبيب من أن النظام الإيراني لن يسارع إلى الاستسلام أمام الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ويهدف إلى الصمود ثم الانتقال لحرب استنزاف.

نظير مجلي (تل أبيب)

تخبط إيراني حول استهداف دول الجوار

ألسنة لهب وأعمدة دخان تتصاعد بكثافة من محيط مطار مهر آباد في غرب طهران(شبكات التواصل)
ألسنة لهب وأعمدة دخان تتصاعد بكثافة من محيط مطار مهر آباد في غرب طهران(شبكات التواصل)
TT

تخبط إيراني حول استهداف دول الجوار

ألسنة لهب وأعمدة دخان تتصاعد بكثافة من محيط مطار مهر آباد في غرب طهران(شبكات التواصل)
ألسنة لهب وأعمدة دخان تتصاعد بكثافة من محيط مطار مهر آباد في غرب طهران(شبكات التواصل)

برزت مؤشرات على تخبط داخل مؤسسات الحكم في طهران بشأن استهداف دول الجوار، بعدما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاراً لتلك الدول مع دخول الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني.

وتعهد بزشكيان وقف الهجمات على دول الجيران ما لم تستخدم أراضيها لشن هجمات على إيران، في حين واصلت القيادات العسكرية إطلاق تهديدات بتوسيع الأهداف. وأقر بأن «الحرس الثوري» اتخذ قرارات ميدانية بعد مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من القادة في بداية الحرب.

وأثار الاعتذار سجالاً سياسياً داخل طهران؛ إذ شدد رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة المؤقت، غلام حسين محسني إجئي على أن «الهجمات الشديدة ستستمر» لأن «جغرافيا بعض دول المنطقة وُضعت في خدمة العدو». كما تمسكت غرفة عمليات هيئة الأركان بمواصلة الهجمات، قائلة إن أي نقطة تُستخدم لشن هجوم على إيران «ستعد هدفاً مشروعاً»، وهو ما كرره رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

تزامن ذلك مع تصعيد ميداني واسع وغارات إسرائيلية مكثفة على طهران ومدن إيرانية أخرى، قابلها إطلاق صواريخ ومسيّرات إيرانية باتجاه إسرائيل وقواعد في المنطقة.

وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بضربات أشد و«قوية جداً»، قائلاً إن واشنطن تدرس استهداف «مناطق وأشخاص لم يكن يجري النظر في استهدافهم». وقال إن اعتذار بزشكيان لدول الجوار يعكس تراجعاً تحت ضغط الضربات، مضيفاً أنه «اعتذر واستسلم لجيرانه ووعد بعدم استهدافهم».

ميدانياً، شنّت إسرائيل موجة غارات شاركت فيها أكثر من 80 طائرة مقاتلة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في طهران وأصفهان، بينما دوت انفجارات في مطارات مهرآباد وشيراز وأصفهان وهمدان، وشملت الضربات أجزاء من مصفاة طهران.

وأطلقت إيران دفعات صاروخية باتجاه إسرائيل، فيما أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ «فتاح» و«عماد» و«خيبر»، مستهدفاً مصفاة حيفا، فيما اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة باستهداف محطة تحلية مياه في جزيرة قشم، محذراً من «عواقب وخيمة».


ترمب يستبعد انضمام الأكراد إلى الحرب مع إيران

ترمب يتحدث في معهد «أميركا أولاً» في 26 يوليو 2022 (رويترز)
ترمب يتحدث في معهد «أميركا أولاً» في 26 يوليو 2022 (رويترز)
TT

ترمب يستبعد انضمام الأكراد إلى الحرب مع إيران

ترمب يتحدث في معهد «أميركا أولاً» في 26 يوليو 2022 (رويترز)
ترمب يتحدث في معهد «أميركا أولاً» في 26 يوليو 2022 (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يستبعد انضمام الأكراد إلى الحرب مع إيران، وأضاف أنهم يرغبون في ذلك، ولكن «الحرب معقدة بما فيه الكفاية»، وأضاف: «نريد اختيار رئيس في إيران لا يقودها إلى الحرب».

وكذلك ذكر ترمب أن بريطانيا تفكر بجدية في إرسال ‌حاملتي ‌طائرات ​إلى الشرق ‌الأوسط، ⁠لكنه ​أوضح أنه ⁠لا يحتاج إليهما في الحرب مع إيران.

وكتب ⁠ترمب في ‌منشور ‌على ​منصة ‌«تروث سوشيال»: «لا ‌بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لسنا بحاجة ‌إليهما بعد الآن، لكننا لن ⁠ننسى... لسنا ⁠بحاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نحقق فيها الانتصار بالفعل!».

وفي سياق متصل، أشرف ترمب على مراسم قصيرة على مدرج قاعدة دوفر الجوية (شمال شرقي) لإعادة جثامين الجنود الأميركيين الستة الذين قتلوا في الحرب على إيران.

ووضع الرئيس قبعة بيضاء تحمل أحرف «يو إس إيه» مذهّبة، وأدى التحية العسكرية مع مرور النعوش المغطاة بالعلم الأميركي ونقلها من طائرة عسكرية إلى مركبة.

كان العناصر الستة الذين قتلوا في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران، جنود احتياط تم نشرهم في الكويت، وكانوا تابعين لقيادة الدعم 103 التي تتخذ من دي موين بولاية أيوا مقراً لها.


وزير الخارجية التركي: محاولات إشعال حرب أهلية في إيران «بالغة الخطورة»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية التركي: محاولات إشعال حرب أهلية في إيران «بالغة الخطورة»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)

حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، من محاولات إشعال حرب أهلية في إيران، واصفاً إياها بأنها «بالغة الخطورة».

وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول: «نحن نعارض جميع السيناريوهات التي تهدف إلى إشعال حرب أهلية في إيران، من خلال استغلال الانقسامات الإثنية أو الدينية. هذا سيناريو بالغ الخطورة. ونحذّر الجميع علناً، غربيين وشرقيين على حد سواء، من هذا السيناريو».

وأضاف الوزير في معرض حديثه عن احتمال تدريب الولايات المتحدة فصائل كردية إيرانية وتسليحها للمشاركة في الحرب على إيران: «أثرتُ هذه المسألة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مكالمتنا الهاتفية... وقد أكدوا أنهم غير ضالعين في مثل هذا المشروع، ولا ينوون القيام بذلك».

وتابع: «نأمل ألا يرتكب قادة الرأي الأكراد في المنطقة خطأ تحمّل هذه المسؤولية التاريخية»، مضيفاً في إشارة إلى قادة إقليم كردستان العراق: «نحن على اتصال دائم مع بارزاني وطالباني وغيرهما من الفاعلين. مثل هذا الخطأ لا يمكن إصلاحه».

كما نبّه فيدان إيران، السبت، ودعاها إلى «الحذر» بعد اعتراض صاروخ أطلقته، الأربعاء، وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي.

وقال في هذا الصدد: «لقد تحدثنا مع أصدقائنا في إيران، وأخبرناهم أنه إذا كان صاروخاً طائشاً، فهذا أمر آخر. قد يكون حادثاً معزولاً، ولكن إذا تكرر الأمر، ننصحكم بتوخي أقصى درجات الحذر. لا ينبغي لأحد في إيران أن يُقدم على مثل هذه المغامرة».

وأكد مسؤول في «حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، أن الصاروخ الذي تم اعتراضه الأربعاء الماضي كان يستهدف تركيا فعلاً.