بدأت أكبر مشاركة بريطانية في دورة ويمبلدون للتنس منذ 41 عاماً بشكل رائع يوم الاثنين، عندما تغلبت سوناي كارتال على المصنفة الـ20 وبطلة «فرنسا المفتوحة» السابقة إيلينا أوستابنكو 7 - 5 و2 - 6 و6 - 2.
ويشهد التنس البريطاني فترة ازدهار، ورغم أن جاك دريبر وإيما رادوكانو يستحوذان على معظم الأضواء، فإن هناك 23 لاعباً ولاعبة من بريطانيا في منافسات فردي الرجال والسيدات هذا الأسبوع، وهو العدد الأكبر في «ويمبلدون» منذ عام 1984.
وتأهل 7 لاعبين مباشرة من خلال التصنيف العالمي لأفضل 100 لاعب. كما نجح اللاعب المقيم في الولايات المتحدة أوليفر تارفيت في التأهل، وتم منح 15 لاعباً آخرين بطاقات دعوة.
وتلعب رادوكانو التي تُعد أكبر عوامل جذب الجماهير البريطانية، ضد مواطنتها ميمي شو، واحدة من ثلاث لاعبات بريطانيات شابات في القرعة الرئيسية، في وقت لاحق على الملعب رقم «1».
وكانت رادوكانو وكيتي بولتر وكارتال ضمن أفضل 50 لاعبة في العالم الأسبوع الماضي، وهي المرة الأولى التي تحتل فيها ثلاث لاعبات بريطانيات هذا المركز المتقدم منذ عام 1986.
واستهلت كارتال المباراة على الملعب رقم «3» المشمس اليوم، لكنها بدأت بشكل سيئ لتتأخر 4 - 1. وأخيراً أشعلت حماس الجماهير عندما كسرت إرسال منافستها والنتيجة 4 - 5، ثم حافظت على إرسالها بقوة.

وانهارت قوى اللاتفية أوستابنكو، التي بلغت قبل نهائي «ويمبلدون» في 2018 ودور الثمانية العام الماضي، لتكسر كارتال إرسال منافستها مرة أخرى قبل أن تحسم المجموعة لصالحها.
لكن تراجع أداء كارتال على الفور في المجموعة الثانية، ولم تضطر أوستابنكو، التي تغلّبت على اللاعبة البريطانية بمجموعتَيْن متتاليتَيْن في إيستبورن الأسبوع الماضي، إلى بذل جهد كبير لتفوز 6 - 2.
ثم حان الوقت ليتراجع أداء أوستابنكو التي ارتكبت بعض الأخطاء الفادحة وسط هتافات الجماهير البريطانية، إذ كسرت كارتال (23 عاماً) إرسال منافستها في الشوط الافتتاحي وتقدمت 5 - صفر.
وأخيراً نجحت أوستابنكو في إيقاف التراجع، لكن كارتال المصنفة 51 عالمياً حافظت على هدوئها وقدمت أداء رائعاً لتفوز بالمجموعة الحاسمة 6 - 2.
ويُعد دريبر المصنف الرابع، واحداً بين 13 لاعباً بريطانياً في قرعة الرجال، أكبر أمل للبريطانيين في البطولة منذ آندي موراي، وسيبدأ مشواره في «ويمبلدون» بمواجهة الأرجنتيني سيباستيان بايز غداً الثلاثاء.
